سلام من كل جوارحي .
أمي الحنون - آختي الطيبة - وابنتي كبدي .
يامن تعرفن السيدات الطاهرات من آل بيت النبوة ومعدن الرسالة ، ايتها المؤمنات المفجوعات بما حل على ساداتكم رجالا ونساء في سبيل العقيدة والمبدأ.
هل لا زلتن متمسكات بالحيل الذي تمسكت به بنات الرسالة - طاعة الله في ما أمر واجتناب مانهى ؟.
أمهاتي أخواتي وبناتي المؤمنات :
لو أتتكن السيدة الطاهرة بحجابها وعفافها وكل ما التزمت به أمام ربها , فهل تطأطئن الرؤوس حبا وحياء ومودة و تدخلن رؤسكن تحت القناع الذي أرادته لكن.
أم ترفعن أيديكن في وجهها لتسقطن هذا القناع الذي أرادته لكن سحقا بأقدامكن .
حبيبتي أمي أخالك لا تزالين تحت امرة سيداتك الطاهرات معهن معهن لا مع غيرهن تدخلين في خدرهن مهما تغير الزمان .
وبقي دورك أنت يا ابنتي أدخلي في حجابهن وسترهن ولا يخدعنك الظالمون ، فلا بد أن يأتي يوم لا ينفعك الا عملك الصالح .
والله المستعان ، ولعن الله الظالمين لكم يا سادتي من الأولين والآخرين .