عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-03, 05:17 PM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
أخي العزيز raul7
ليس هناك تعارض بين القولين لسيد الشهداء عليه السلام وذلك للاتي :

كان الحسين (عليه السلام ) مطّلعاً على سبي أهل بيته وذلك بالعلم الغيبي والباطني ولكنّه (عليه السلام) مكلّف بالعمل بالظاهر فانه حينما قدم الى الكوفة بان له من الظاهر توفر كافة الشروط له للقدوم اليها بعد بيعة أهل الكوفة له فحمل الامام أهل بيته ليتسنى له محافظتهم وحراستهم لانّ تركهم في الحجاز كان يسبب ان يجعلهن يزيد رهينة لتحجيم حركة الحسين (عليه السلام) وورقة ضغط لتراجع الحسين عن مبادئه كما ذكر ذلك السيد ابن طاووس في كتاب الملهوف .
ولكن عندما انقلبت الموازين وتراجع أهل الكوفة عن بيعتهم وحوصر الامام (عليه السلام) فكان نتيجة ذلك أن تقع عيال الحسين في الاسر فكان ذلك الامر من قضاء الله وقدره ومشيئته التي لابد من الصبر عليها فهنا الامام عليه السلام حينما يوجه وصيته لنسائه المدعورات اللاتي يعرفن مايجري على الاسارى من الهتك والتعرض الى الاستعباد والاسترقاق قال لهن (وعلمن أن الله حارسكن ) من مايقع على الاسارى من استرقاق وغير ذلك .
هنا مىحظة مهمة قد يغفل عنها الكثير
حالة الاسر لعيال الحسين (عليه السلام ) شكلت عاملاً في فضيحة بني امية وهي نتيجة بديهية ولكن لا يصح ادراجها في اهداف حركة الحسين لانه لا يصح خلط الهدف مع النتيجة الحاصلة وذلك لان القوانين المنطقية ترفض أن تكون النتيجة هو كل ما كان مستهدفاً من قبل .
والجواب بختصار الامام يعد النساء بعدم الوقوع في الاسترقاق والاستعباد ويؤكد أن أيدي الاعداء لاتصل لهن بسوء ولاينفي السبي الذي يعتبر نتيجة حتمية

نرجو أن يكون الجواب واضح
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل