أنا والحظُّ يفصلنا طريقٌ
به الأشباحُ تأكلُ عنفواني
وتقلقُ راحتي في كلٍّ يومٍ
كأني لقمة بين العيانِ
تراني حائراً لا أرض عندي
وأطرق راجياً بابَ امتنانِ
كم من الأوجـاع التي اندثرت تحت قدميْ ..!
كم من القسوة باتت تشرخُ في القلوب قبل الأبدان..!
وكم من الصرخـات التي بيعتْ في الهواء بلاثمنْ ..
واختلطت مع الركــام ..!
فكانت هي الحظ ..
شاعرنا الجميل ..
كلما اقتبستُ بيت أرى مايعقبهُ من حكمْ تعرقلُ اقتباساتي ..
وتضعني أمام مسمى واحد ووجع واحد..لامسَ القروح..
ولكن يبقى الحبل الممتدُ من عرش السـماء أملًا بالعروج
قلمكَ الجميلُ يرعاهُ المطر..
رذاذ