تعرض رجل ثمانيني يوم الأربعاء الماضي بصفوى لحريق من الدرجة الثالثة حيث انتشر الحريق في جسمه بمعدل 85 بالمائة والذي أدخل على أثره للعناية المركزة الا انه توفي متأثراً بجراحه بعد مضي ما يقارب 24 ساعة بعد إدخاله للمستشفى . وترجع تفاصيل الحادث كما يرويها ابن أخيه وجاره زهير صالح آل حمود أنه يعيش بمفرده بمنزله و رفض أن ينتقل مع ابنه للمنزل الجديد وترك منزله الكائن بحي الديرة بصفوى وقد اعتاد أن يعمل له الشاي والقهوة كل صباح وأراد في صباح يوم الحريق عمل ذلك بمفرده الا ان الشعلة النارية لم تعمل بسبب أن اسطوانة الغاز كانت مقفلة وفتح الاسطوانة ونسي الفرن مفتوحاً فتشبع المكان بالغاز بسرعة فائقة وعندما أراد إشعال السخان بالنار انتشرت النار في جسمه مما أدى لحرقه بنسبة 85بالمائة وقد تم نقله الى مستشفى صفوى وكان ذلك الساعة 9:30 صباحاً ومن ثم نقله للقطيف المركزي الذي أدخل العناية المركزة فيه وفي مساء يوم الخميس توفي متأثراً بجراحه وقد خرج الدفاع المدني والشرطة لمعاينة المكان والوقوف على أسباب الحادث .