اتقن فن الوفاء مبتدئ
مسلسلات الاطفال بين الهدم والبناء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتدنا في طفولتنا ان نجتمع حول التلفاز عند وقت عرض رسوم الاطفال متشوقين لما سيحدث في الحلقة لان مسلسلاتنا كانت قريبة من واقعنا كنا نحب مشاكسات عدنان ولينا وتضحكنا كثيرا ونتشوق لهدف الكابتن ماجد الذي يتذكر والده عند تسديده وريمي الولد اليتيم الذي ابكانا رغم صغر استيعابنا وساندي بيل التي تبحث عن امها وصاحب الظل الطويل الذي ننتظر ظهورة دائما لكنه سرعان ما يختفي وكل ما كان يعرض وقتها كانت المسلسلات تجعل شيئا جميلا في انفسنا وتؤثر في شخصياتنا فيها المرح والحزن والضحك واذا لعبنا نلعب قصصا منها فتارة نكون ريمي ونغني (نقطع الدروب نفرح القلوب ولنافى كل شارع صديق ) وتارة نكون نوار (غدا او بعد غد تضحكون تلعبون تمرحون وبإذن الله تنجحون ) واذا فتحنا قناة تعرضها اليوم نشعر يشئ غريب يعيدنا لتلك الايام الرائعه لانها كانت جزءا من حياتنا فنجد شخصياتنا اليوم تختلف جدا عن شخصيات الاطفال اليوم لانك اذا فتحت قناة اطفال اليوم وشاهدت ما يعرضونه تجد القوى الخارقة والمسلسلات التي تجعل العنف يصبح شيئا من شخصية الطفل فيصرخ كما يراهم يصرخون في البوكيمون وابطال الديجتال واطفالا في المستشفيات لانهم حاولوا ان يصبحوا سوبر مان وسبيدر مان واطفالا لا يريدون من الالعاب الا السيارات التي تمشي بطريقة جنونية وسرعه صاعقة كما يسمونها ومن يسمي نفسه رجل النار وسيفا مغوار فتجد مسلسلات الاطفال اليوم تحكي عن الخرافات والضرب والدماء و جمادات تتحرك وحيوانات ليست في قواميس الحيوانات وغيرها من العجائب والغرائب التي لا وجود لها في الواقع فيصبح طفلنا اليوم تركيبة غريبة صناعية لا تحمل الحنان كما كنا نراه في انا واخي ولا التعلم من الكبير والمواقف كما شاهدناه في ماروكو الصغيرة طفلا يبحث عن المسدس ولعبة الحرب مع اخوته فتزيد صعوبة بناء اجيال محبة وخيرة رغم التكنلوجيا والتطورات التي وصلنا اليها في عرض المسلسلات الا اننا لم نستخدمها ونوظفها لبناء اجيال طيبة الموضوع يحتاج الى حديث مطول لكني حاولت اختصاره للتناقش حوله ما رايكم بمسلسلات اطفالنا اليوم مامدى تاثيرها في شخصية الطفل لماذا تغيرت المسلسلات وطريقة عملها وعرضها ما الحل لابعاد اطفالنا عنها خاصة في ايامنا هذه التي اصبح فيها التلفزيون للاطفال هو الاب والام والونيس ومن المسؤول عن كل مايحدث بإنتظار ارائكم _________________________ ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما اعنيه؟ وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابها ؟ فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي بين يديكم .. أكتب مااشعر به .. وأقول ماأنا مؤمن به .. وليس بالضرورة ماأكتبه يعكس حياتي ..الشخصية .. هي في النهاية .. مجرد رؤيه لإفكاري وقناعاتي الشخصية واحترامي للجميع كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي تحياتي ،،،،،،،،،،،، اتقن فن الوفاء