السلام عليكم ورحمة الله
المسألة عزيزي هاني في مقامها الأول هي مسألة مبدأ لا أكثر ولا أقل .. وليست انتماء !! كما تفضلت يا مشرف الرياضي
.
ثم إن الصهيوني لم يكن ليصبح فرعوناً لو لم ينل شرعية الأمم المتحدة ومباركة القوى العظمى وسكوت البقية, فلماذا هذا الارتماء في أحضانهم ونسيان ما فعلوه؟
فإذن إذا أردت أن تكون منصفاً فلن تشاهد ساعتها إلا دورة الشمال المحلية! إذ من غير المعقول أن تشاهد الدوري الإنجليزي لدورهم في محنة فلسطين ولا الدوري الأسباني لإبادتهم المسلمين إبان طرد الحكم الأموي من بلادهم ولا تشاهد مباريات المنتخب البرتغالي لتواطئهم مع الأسبان ولا مباريات المنتخب الهولندي لأنهم أساؤوء لقام النبوة ولا دورة كأس العالم ولا أمم أوروبا وغيرها وقس على الرياضة كل ما سواها, ام أن عين الرضا عن ريال مدريد وبرشلونه كليلة - وعين السخط تبدي المساويا!
وإن كانت ثقافة الكاتب الكروية ركيكة فإني لا أجد في المقال ما يستدعي المام بالكرة
قول الكاتب: وإسرائيل – يا سادة يا كرام – من أقل دولالعالم قيمة في كرةالقدم ، ولا توجد لها أية إنجازاتفيها ، فلماذا هذا الإصرار على مدربها ولاعبها
هو ما يستدعي إلمام بالكرة, أم أن الكتابة أصبحت مجرد رصف كلمات فقط لا غير؟
المقال يتحدث عن تطبيع العلاقات مع عدو غاصب وانت تتحدث عن استمتاع وكرة قدم
لماذا هذا التهويل الأجوف؟
تاجر اشترى منشأة وعيّن فيها موظفاً إسرائيلياً, أي تطبيع وأي تخريف تتحدثون عنه؟
إذا كان السادات بكل ما يمثله من ثقل سياسي وثوري لدى المصرين – في وقته – لم يدفعهم إلى تخطي الحاجز النفسي للتطبيع مع إسرائيل. أنى لعلي الفرج هذا؟
أليست هذه فكرة الكاتب؟ أم أنها محض ازدواجية!