 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث الديرة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
إذَا طَالَ صَمْتي وَ شَوْقُكِ نَارْ .. لِِبَوْحِي بِحُبّي وَ حُزْني الكِبَارْ
أَنَا لَنْ أَبوحَ بِهَذَا إِلَيْكِ
فَأَنْهي جُلُوسَكِ وَ الْإِنْتِظَار
أَلَمْ تَعْرِفي بَعْدُ صَمْتَ الرِّجَال ؟
فَعَيْبٌ أَبوحُ وَ أَبْكي جِهَارْ
أَخَافُ عَلَى كِبْرِيَائِيَ مِنْكِ .. لِأَنَّ كَلَامي يُعَدُّ انْكِسَارْ
أَنَا بِشُمُوخي وَ صَمْتي مَليكْ
وَ عَارٌ عَلَيَّ أَموتُ انْتِحَارْ
وَ ضَعْفِي أَمَامَكِ يَعْني سُقوط .. وَ جَلْدٌ بِسَوْطٍ وَ حَرْقٌ بِنَارْ
فَإنْ كُنْتُ بِالصَّمْتِ مُسْتَشْهِداً
فَذَلِكَ عِنْدَ المُلوكِ انْتِصَارْ
. .
~ ل ي ث ~
|
|
 |
|
 |
|
توقف قليلا يا ليث
ماهذا
بديع بديع بديع
جئت بالمتقارب فاتقنته
وجئت بالمعاني فرفعت الستار عن خوافيها
جميل جدا من نواحي عدة
وحدة في القصيدة
اسلوب حديث وجميل
معاني مركزة وخلابة
فلا عدمنا هكذا بوح
فبوح الكبرياء لا يقاوم
اعجبني جدا ما قلت وخاصة
فَإنْ كُنْتُ بِالصَّمْتِ مُسْتَشْهِداً
فَذَلِكَ عِنْدَ المُلوكِ انْتِصَارْ
دمت بود
اخوك
عراقـ