بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الفاضل ذو الفقار المنصور على من عاداه بولايته للائمة الاطهار
نجيب على إستفساركم بمقدمة ونتيجة ....نقول :
الكفر لغةً بمعنى السّتر ( يكفّر عنكم سيّئاتكم ) أي يسترها ويغفرها ، ويأتي الكفر بمعنى الجحود أيضاً وبمعاني اُخرى ، والكفر اصطلاحاً : بمعنى الإلحاد بالله أو عدم الإيمان بخاتم الأنبياء وهذا يعني أنه يستر على الحقّ فان الله هو الحقّ الحقيق ، ثمّ من الحقّ الثابت نبوة خاتم الأنبياء محمّد " صلى الله عليه وآله وسلّم" فمن لم يؤمن به فقد كفر ، وقد ثبت بقول الله ورسوله بالنصوص القرآنية والروائية أن أمير المؤمنين علي " عليه السلام " هو خير البشر بعد رسول الله ، فان الرّسول هو أشرف خلق الله ، وعلي " عليه السلام" بنص آية المباهلة هو نفس الرسول " صلى الله عليه وآله وسلّم " فيكون أشرف خلق الله بعد رسوله، فهو خير البشر ، ومن أبى عن هذا الحق فقد كفر ، وستر ماهو الحقّ فهو كافر بحق الامام والإمامة والخلافة الحقّة ، كما أن من لم يؤمن برسول الله فهو كافر بحقّ النبي والنبوة ، كما أن من لم يؤمن بالله فهو كافر بحق الله والتوحيد ، فيكون بهذا المعنى من الكفر في العقيدة الصحيحة والتامّة فإن الإمامة والايمان بالولاية من العقيدة السليمة والتامة بصريح القرآن الكريم وآية الإكمال ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وشأن نزولها كما عند المفسرين هو قضية الغدير الثابت متواتراً فمن أبى فقد كفر بأصل من اُصول الدين الاسلامي وهي الامامة الحقة . ويحتمل أن يكون الكفر في الحديث الشريف من الكفر العملي ، فان قول علي خير البشر من الولاية ، وأعظم نعمة هي نعمة الولاية التي لا تعد ولا تحصى ( وأتممت عليكم نعمتي ) ( وان تعدّ نعمة الله لا تحصوها ) والولاية لها شعب ، منها : الحُبّ المقارن مع الطاعة ، فيلزمهما العمل الصالح ، فمن أبى الولاية ومظاهرها وشعائرها ومقولاتها ومعانيها ومنها ( علي خير البشر ) فقد كفر وجحد بنعمة الله، فهو كافر في مقام العمل كما كان كافر في مقام العقيدة
أرجو أن يكون الجواب واضح في الفرق بين شرط القبول وشرط الصحة
والسلام