هذا ما يظنه كثير من خريجي الثانويه بمعدلات متدنيه.
فكما نعلم ان كثير من الجامعات رفعت معدلات القبول لتخفف من ازدحام الطلاب في مدرجاتها، ولكي تنتقل من الكثره الى النوعيه.
وهناك كثير من الطلاب الجادين لم يستطيعوا لظرف ما، تحقيق المعدلات التي حلموا بها، وبالتالي لم يقبل اي منهم في الكلية التي يرغبها، ولن يضيع وقته في دراسة تخصص لا يهواه.
فتراه يهيم على وجهه بين مكاتب المسؤلين محاولاً اقناعهم بجديته في طرق ذلك التخصص،
وابداء الاعذار في تدني معدله. فأن لم يجد اذن صاغيه يبدل خطتة 180 درجه، ويعود ادراجه محاولاَ دراسة السنه الاخيره من الثانويه مرة اخرى،
فتجده ايضاً يطرق ابواب المسؤلين ليسمحوا له بمثل هذا الامر، ولن يفعلوا لاسباب كثر، ليس هنا مجال طرحها.
وعند هذه النقطه يكون استنفذا سهمين من سهامه، ولم يبقى في جعبته غير واحد
الا وهو محاولة مواصلة دراسته خارج بلاده، وان لم تساعده الظروف في محاولتة الاخيره. تكون هنا نهاية الامل ويبداء العد التنازلي مقروناً بالاحباط النفسي والتشائم المستقبلي.
وهنا ينفرط العقد وتتضارب الافكار ويبداء الانحدار في اضاعة الاوقات الثمينه فيما لا يجلب منفعه ان لم يجلب مضره.
كل هذه النتائج السلبيه بسبب فكره راسخه لدى ذلك الطالب بان الجامعه فقط هي بوابة المستقبل، وان سلوك أي بوابة اخرى هو مضيعة للوقت والجهد.!!!!
هل هذه الفكره صحيحه ؟
وهل يحكم على من لم ينجح في تحقيقها بالفشل؟.
نريد طلاب وطالبات جامعه او خرجيها او من لم تسنح لهم فرصه المقعد الجامعى ونهبتهم الحياه المهنيه ان يتحفونا بتجاربهم للفائده فى تبادلها
هديل