بسمه تعالى
[ALIGN=CENTER]صفات الزواج الناجح[/ALIGN]
أهم صفات الزواج الناجح هو التعامل بين الزوجين في الإطار الإسلامي الصحيح وجعل القرآن والأحاديث الشريفة عن أهل البيت عليهم السلام هما الدستور والمرجع في اليسر و العسر0
ولا توجد وصفة مبسطة وجاهزة لتحقيق زواج سعيد ، فالأزواج الناجحون يبحثون عن أنجح السبل والحلول لكافة التحديات التي تواجههم في خضم الحياة وكل حسب معرفته العلمية والثقافية وحتى من خبراته الشخصية .
ولكن توجد سبل و طرق لتحقيق زواج سعيد مثل:-
1- دعم كل من الزوجين للآخر في إطار من النمو العاطفي المتزايد والنضج الادراكي والمعرفي .
2- معرفة كيف نعطي الحب ؟ وفهم أن الحب يجب نسعى له وأن نستحقه .
3- التفهم : بحيث يفهم الزوجان كل منهما الآخر بدقة وواقعية .
4- القدرة على تقبل الانتقاد ، ومشاركة المشاعر ، والحوار الهادف الفعال .
5- الالتزام بالعمل بحيث يكون هناك نوع من التصميم والمرونة ، وسهولة حل الخلافات الطارئة ، وجعل خطوط الاتصال مفتوحة .
6- الالتزام بالعمل بحيث يكون هناك نوع من التصميم والمرونة ، وسهولة حل الخلافات الطارئة ، وجعل خطوط الاتصال مفتوحة .
7- خلق جل من الاحترام المتبادل واعطاء الاعتبار والقيمة للآخرين ، وهذا يحتاج الى أن نحول محور تركيزنا من الأنانية " أنا " الى الإيثار من خلال " نحن " بحيث ينعكس ذلك تعايشا ناجحا ، ومحبة فياضة ، تغمر الأسرة والعلاقة الأسرية .
ومع هذا ........
قد تنشأ أحيانا بعض الظروف التي تؤدى الى خلق أعباء نفسية وتوترات داخل محيط الأسرة ، ومن تلك الظروف قدوم طفل جديد ، أو مغادرة الأولاد الى الكليات البعيدة عن الوطن لمتابعة دراستهم ، أو فقدان الوظيفة ، أو مرض أحد الزوجين وضغوطات العمل والخلافات بين أفراد الأسرة الممتدة أي خارج إطار العائلة الصغيرة لتشمل أفرادا من الأقارب الآخرين 00كما ان اختلاف الأعمار ومراحل النمو بين الأطفال قد يخلق بعض المتاعب الجسدية والنفسية ويسبب نوعا من الإرهاق النفسي ، فالأطفال الجدد يحرمون أبويهم من النوم ، ويفقدونهم شيئا من حريتهم الشخصية ، بل ويغيرون نمط حياتهم كليا ويؤثر ذلك على علاقاتهم الاجتماعية مع الأصدقاء ، ومشاركتهم في أنشطة المجتمع ، وعندما يذهب الأطفال الى المدارس فانهم أيضا يشركون الأهل في قضاياهم المدرسية وقلقهم واهتماماتهم وسلوكهم واختيارهم لأصدقائهم وسلوك أقرانهم مما يضفي أعباء جديدة على الأهل وتتضاعف هذه المسئوليات مع تزايد نمو الأطفال وتدرجهم نحو المراهقة التي تتطلب رعاية ومتابعة الوالدين الحثيثة ، ولا يقف الأمر عند هذه المرحلة بل يتعداها الى وصول الأبناء لمرحلة النضج والرشد والتي تحتاج الى الإرشاد والتوجيه ، وتشكل مرحلة جديدة ، وأعباء نفسية ومادية واجتماعية جديدة ، تتطلب تعاون الأبناء والأهل والمجتمع بكافة شرائحه وقطاعاته 0
وفي أمان الله،،،
أخوكم
الأيــام