[poet font="Simplified Arabic,4,purple,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/11.gif" border="double,4,purple" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ماعساها ..تنطق شفتاي
ماعساها تخط لك..يداي
ومن أي طريق أوحي للقلم
بأن يعزف لك اعذب لحنا للوفاء
وأرق أبيات النغم
وأنا من يملئني الحزن ..
يسكن خافقي الألم
هززتِ قلبي ..فجادت فيك أشعاري
عزفتِ مقطوعة الود.. عبر قيثاري
يارهبة القصيدة..يا أجمل النساك
تبتهل الشهب السكرى في رحابك
تدور حولكِ كالافلاك..
يعلو الوهج روحك..
يطغى على كل التقاسيم
فيشدو عندليب المحبة..احلى الترانيم
وهاأنا ألثم من حسنكِ القمري معاني
أنهل من فيض روحك ..بعض أماني
وما فادني ..الامل والتمني
ومازلت حائرة بين مدادي وبيني
فكيف أشرح مقامك عندي بالشعر
كيف أصف قدركِ بجرة حبر
يامن أحتضن ضياها الفجر
ضمت.. ألق العذوبة
جمعت المحاسن..دون ادنى صعوبة
ومازالت شمس الحنين ..
ملقاة بين يديكِ..
تعيش فيكِ..منكِ..إليكِ
ترسم قوس كلماتك وحروفك
وألوان بنفسجك وطيوفك
وأمام وصفك الممشوق
يستعبدني خيالي المعتوق
يهب النسيم..
من نافذة القلب على الروح
ويبدأخيل الألهام بالصهيل
يركض نحوكِ بجموح
فالطيب في انفاسكِ عبق
وأنسلت من أفق سناك
انوار شفق..
هفهافة الروح..
يا عذبة كالنبع..
يا قطعة سكر
شفافة القلب ..
ياصاحبة المجد الأكبر
اعذريني ..سيدتي
فقد أنحسر موج ألهامي
ضيعت مقاليد لغتي .. وفقدت زمامي
ووهج مجدكِ مازال يطوف..يدور
ماكان قمركِ يوماً هلالاً
بل طول الدهر بدر البدور
ومازلت اتمتم في الفضاءات
هامسة لكِ..
أنا ملكة الحزن..فقط
فهل أقدر أن أنسج
مديح (سموها)..
بلغة الفرح والسرور؟!
تبارك عزكِ..
كيف غدوتِ نبع سخاء!
تبارك نبضكِ..
كيف بدوتِ..رمز وفاء
تبارك قدري..
فلن تكونين يوماَ لدي هباء
[/poet]
صاحبة السمو..
إلى ألطف الفتيات ..دون ند
وأرق المخلوقات..دون حد
الى من اعتلت عرش الرفعة..تربعت
من أتقنت لغة الجمال..فابدعت
إلى جميلة الروح..والأخلاق
وأروع كائنة ..على الاطلاق
ارى من تنحني..
تبجيلا لك.. وما هي إلا انا
فما نحن أمام سموك هنا؟
وكم هي شفيفة مساحات حرفك
بعدها اخبريني ..كيف بربك؟!
ماذا أفعل كي أفي بحقك؟!
فلا ظل يرافقني ألا
ما ترسمه شمسك
حتى كاني انطق للابد
مقامك عندي عال ..
فلا نهاية له ولا حد
تقبلي مني احر التحايا
وادفئ المشاعر
ربما نلتقي ذات أمسية..
تجمعنا ساعة بلون الشفق البرتقالي
ويشهد على تصافحنا ..ضوء القمر..
فتتداخل مظاهر الطبيعة حينها
فضؤ قمر.. وبرتقالي شفق
ولا غرابة