" الغيرة وَ الحمية "
لَا تتسامح وَ لَا تقصّر فِيْ المُحافظة عَلَى مَا يحتاج ِإلى حارس من دينك وَعرضك وَ أولادِك وَ أموالِك ..
واسعَ دوماً لِـردَّ المُبتدعِين , وَشُبهات مُنكري الدَّين المُبين , وَ جدّ وَ أجتهد فِيْ ترويج الشرع المُبين , وَ لَا تمهل الأمر
بِـلمعروف وَالنهي عن المُنكر , وَ لا ترفع سِتار مهابتك عن نساء من أهل بيتك وَ حرمك , وَ أسمعَ مَا ستطعت أن
لَا يرينَ الرجَّال , وَ منعهن عمّا تحتمل منه الفساد , كَـستماع الناي وَ الموسقى وَ الغناء , وَ الخروج من المنزل ,
وَ مصاحبة الغريب , وَ سماع القصص وَ الحكايا التِي تثير الشهوة وَ ارفق بهنّ وَ دارهنّ ,
وَبالغ فِيْ التفحُّص بِـأحوالهن ..
روي عن أميـر المؤمنين عليه السَّلام
" إِنّ الله يغار للمؤمنين وَ المومنات فليغرالمؤمن أنّه مَن لـا يغار فإِنّه منكوس القلب "
الغيرة : هِيْ السعِي فِيْ المُحافظة عَلَى الدين وَ النساء وَ الأولاد , وَ الأموال وَ هِيْ نتائج الشجاعة وَ كبر النفس وَ قوتها
فَـعلى قدر الحمية تكون الشجاعة وَ ثمرة الشجاعة الغيرة ..