الذكر يا أختنا مدد يصعد بِـالروح إِلى سلالم الكمال من مصاديقه ذكر الآخرة فالذي يعيش التفكر في الآخرة لابد أن يعمل لآخرته فبهذا قلبه لايموت .. وأيضاً ذكر محمد وآل محمد والتفكل في حالاتهم مع الله مع الناس في خلاواتهم ومحاولة محاكاتهم عليهم السلام في بعض الصفات التي اتصففوا بها صلوات الله عليهم أجمعين ..ومنه أيضاً تلاوة القرآن والتدبر والتأمل في آياته وماقاله آل محمد في بعض الموارد مع مراجعة ماقاله المفسرون لبعض الآي حتى تتسع مداركنا ونعيش "ألا بذكر الله تطمئن القلوب " وهكذا ..
كلام محمد وآل محمد كلام الله " مُبارك وَ مدد طاهر ".. يستحق العكوف عنده طويلاً فهل من متأمل ..؟! وقد ورد أن مقام الخلة لم يصل له إبراهيم خليل الله إلا لكثرة صلواته على محمد وآل محمد
ونختم مختصراً
إن كلّ الكمالات التي حصلت لدى أولياء الله وأنبيائه كانت بسبب عزوف القلوب عن غير الله وتعلقها به وحده عزوجل وهذا ينتج منه كثرة الذكر " وذكركم في الذاكرين "
الاخت : الفاضلة
أحسنتم كثيراً على هذا السؤال وهذا التواجد الذي نلتمس منه المدد مِنْ روحكم الطاهرة
لكم ولوالديكم وللمؤمنين نهدي ثواب الصلاة على مُحَمَّدٍ وَ آلِه الـإبرار ..
تحية طاهرة ممزوجه بِـدعاء صادق