نظرت بعين فراسة
نطقت بهمس فراشة
أتراك تحملها
وتحملك الظنون
فاصمت لعل الصمت
يغزو البوح
كيما تستريح
أتراها ترسمني تحت بقع النور اذا استبد بها القمر
وأضاء ملامحها عن السواد..
وأيقظَ تحتها بريقُ لآلئ درية
وانتفاضات قزحية ..
ومافوقهـا ..
خطٌ متقطع لايشغله شاغل..
شرارة فقط..
كفيلة بأن تحرق جثث الشـعراء..
عراق
لاانقطعَ سيلكَ عن سدنا ..
رعاكَ الله