بسمه تعالى
يستحق الرادود الحسيني باسم الكربلائي دعواتنا القلبية بأن يحفظه الباري من كل سوء ، فحقيقة ان هذا الرجل مجتهدا إلى أبعد الحدود حيث ما زال في هذا المضمار منذ نعومة اظافره وهو إلى اليوم متجدد ومتطور في أساليبه لخدمة أهل البيت عليهم السلام .
وشكرا لصاحب الموضوع على هذا الجهد والمعلومة
وفي أمان الله ،،،
أخوكم
الأيــام