عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-03, 05:40 PM   #6

starnoor2000
عضو فعال

 
الصورة الرمزية starnoor2000  






رايق

قلب الحسين (ع) رمز الثورة حياً وميتاً


الحسين (ع) رمز الثورة حياً وميتاً:

مثلما هو الحسين (ع) نهج في الثورة، وشعار يرفعه الثوار والمصلحون، لذا فإن الطغاة وعلى مر التاريخ كانوا يخشون اسمه (ع) ، ولقد مضى في ذلك الشعر، وصار للطف أدب ملأ أضخم مكتبات الأدب العربي، حتى أن طه حسين كان يقول: كان الشعر علوياً وسيبقى علوياً، لصدق عاطفة شعراء الحسين بما لا يبارى أبداً.

ولقد صار الحسين (ع) شعاراً لكل ثائر مصلح ولكل حر شريف يرفض الضيم ويفضل الموت بعز على الحياة بذل، وبفضل الحسين (ع) وموقفه من يزيد، صار يزيد مثلاً لكل طاغية ظالم، ولقد ذهب هذا المعنى شعاراً (لكل يزيد حسين وكل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء) أو أن الحسين صار مثلاً لانتصار الدم على السيف.. فقد قال الشاعر:

وعلمت أنك نائل ما تبتغي حتماً وإن كان شلوك المقصودا

ظنوا بأن قتل الحسين يزيدهم لكنما قتل الحسين يزيدا

وأوسع من هذا فإن الحسين (ع) صار منهجاً عالمياً، وهذا غاندي يقول وهو مصلح الهند الأكبر: (تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر).

ولقد صارت شعائر الثورة الحسينية، وسائل للتغيير الثوري تستمد روحها من منهج الحسين (ع) في الثورة، وهذه الشعائر مثلت وتمثل ذلك المنهج الحسيني المعلن في الواقع، وهي الآن في حالة حرب دوماً مع الطواغيت وعلى مر التاريخ.. وإن الطواغيت قديما وحديثاً إنما يخشون الحسين (ع) وهو في ضريحه، فإن هذا الضريح المقدس قد تعرض لضروب الحرب الضارية دوماً، تمثلت بشتى وسائل الحجر والمنع لمن يزوره، بل والقتل وتقطيع الأعضاء، ثم التهديم والمحو وحتى الحرث والزرع

نور

__________________
اللهم بحق محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن المجتبى و الحسين الشهيد بكربلاءفرج عنا و عن كل مؤمن و مؤمنه كل فاقة و بلاء و ارحمنا و من نحب أجمعين و صلى الله على محمد و آله الميامين..

starnoor2000 غير متصل