الحســــــــــــــين وجه الحق والقمر المنير وراية التوحيد وأمام الصبر
لم يشهد التاريخ صبرا على المصائب والنوائب كصبر الحسين واخته زينب عليها السلام .
فها هو عليه السلام تذبح اعوانه وانصاره وابناءه واخوته فما كان منه الاالصبر والاحتساب وكان دعائه عليه السلام في اللحظات الاخيرة من حياته الكريمة حيث قال :
"صبرا على قضائك يا رب ، لا اله سواك ، يا غياث المستغيثين " .
ومن آخر ماقاله لأخته زينب يوصيها بالصبر : يا أختاه لا يذهبن بحلمك الشيطان يا أختاه اني اقسمت عليك فابري قسمي لا تشقي علي جيبا ، ولا تخمشي علي وجها ، ولا تدعي علي بالويل والثبور اذا انا هلكت .
ومنذ تلك اللحظة حين عرفت زينب ان مسؤوليتها توجب عليها الصبر
وهكذا تحملت تلك المصائب العظيمة التي احتسبتها عند الله فبعد استشهاد الحسين لملمت الاطفال ، وهدأت النساء وصبرتهم ثم قامت لربها تصلي ولعلها كانت تدعوا الله بضراعة لكي يمنحها الصبر والاستقامة وان يتقبل من آل محمد صلى الله عليه وآله ذلك القربان .
وبعد كل تلك المصائب التي تعرضوا لها جميعا يأتي سؤال ابن زياد لها في مجلسه : كيف رأيت صنع الله بأخيك واهل بيتك .
فقالت عليها السلام بكل ثبات وتجلد مارأيت الا جميلا
فأي صبر لكم ياساداتي وموالي
نــــــــــور الحوراء
__________________
أسألكم جميعاً براءة الذمه ولاتنسونا من بركة دعاكم
لن ننكسر ولن ننهزم
التعديل الأخير تم بواسطة نور الحوراء ; 06-03-03 الساعة 01:52 AM.
|