رحمكِ الله اخيه بلقيس
لازلت أذكر تلك الأبتسامة التي تدخل البهجة لقلوبنا في اجتماعتنا لازلت أذكرها ,,, كانت هي حلى جلساتنا باخلاقها وطيبتها واهتمامها بالجميع
لازلت أذكر أول لقاء جمعني بها وقربني منها
سابقت الريح بعد خروجي من العمل لاأرى ألقاءها في دورة الخطاية ولكني وصلت متأخرة ,,, هي خطيبة فقد خاطبت قلوبنا وعقولنا بقلبها الشفاف
روحها الحسينية لامست وجداننا
بتولنا النوراء لن ننساكِ ..
شكراً لك بلاقيود
دموعي وغبنتي على بتولنا تعالت لم أستطع أخفاءها
..