كنتُ في كربلاء
قال لي الشيخُ إنّ الحسين
مات من أجل جرعة ماء
وتساءلت: كيف السيوف استباحت بني الاكرمين
فأجاب الذي بصّرته السماء
إنه الذهب المتلألئ في كل عين
... مات من أجل جرعة ماء
فاسقني يا غلام صباح مساء
اسقني يا غلام
علّني بالمدام
أتناسى الدماء
إن كنت تبغي شربة من ماء
فدع على الرمال هذا السيف
لم يبق واحد من الصحابة
وكنت واقفاً تحيطك الغرابة
وسط أتون الصيف...
.