ما كنت أحسب أن قول رثاءك
ولكم أردت فدائك بحياتي
رومنتك روز
رثائية شجية لأنها من مشاعر صادقة ، تخيم عليها سحابة الحزن ...
ونتكلم عن القصيدة من خلال عدة مستويات
مستوى الايقاع
إذا أتينا إلى الوزن فهو مثالي للرثاء ولا سيما ضرب البيت متفاعل = فعلات كانه يشي بنوع من الحزن وهو الوزن الذي إذا ذققنا في بعض قصائد الرثاء لوجدناه السيد بعد الطويل والبسيط بل أن هذا الوزن من الكامل كأنه وزن الرثاء رغم فخامة الوزن وعلى سبيل المثال لا الحصر هذه بعض القصائد التي لها نفس الوزن
إن كان عندك عبرة تجريها فانزل بأرض الطف كيف تسقيها
و
لم أنسه إذ قام فيهم خاطبا فإذا هم لا يملكون خطابا
وقصيدة الشريف الرضي في رثاء والدته
أبكيك لو نقع الغليل بكائي وأقول لو ذهب المقال بدائي
أما القافية فهي التاء المكسررة بعد الالف الممدودة كأنها تنهيدة مفطوعه غير مكتمله ولكن كأن الشاعرة وقعت في خطأ وهو عدم ذكر الألف في قافيتها رغم أنها الف والتاء هي القافية وليست التاء وحدها
مستوى المعاني
لثنائية أنا الكاتبة ، وأنت الفقيدة كانت السيطرة
وفي كل بيت يتضمن هذه الثنائية وأن كانت السيطرة على أنا الكاتبة فكأن القصيدة هي مشاعر (أنا الكاتبة) من خلال( أنت الفقيدة ).. ويتجلى من خلال ضمير المتكلم والمخاطبة
مستوى الالفاظ
جاء على نفس الثنائية الضمائر كأنها متكرررة في كل بيت ...
أما عن المعاجم فهي فعل أهمها معجم الحزن والفاظه على سبيل المثال لا الحصر ( دمعي ، تورمت ، لطم ، الردى ، النوح ألخ )
مستوى الجمل
كثرت الجمل الانشائية في البداية ولكن بعد اربعة أبيات سيطرت الجمل الخبرية لأن الشاعرة تذكر أخبار الفقيدة ولكن هذا يعتبره البعض شيء من الضعف لأن الجمل الانشائية فيها أحداث وحركة وهو ما لا نراه في الجمل الخبرية .
مستوى الصورة
جاءت الصور في معضمها تقليدية مكرورة وهو ما جعل القصيدة عادية
على أي حال القصيدة جيدة جدا لولا بعض الكلمات النثرية والصور البماشرة ويشفع للشاعرة أن هذه القصيدة خرجت بعفويتها
اتمنى أن لا تندم مشرفتنا من أمر نقدنا
تقبلي تحياتي
حسام