صبحكم الله بالخير
نشكر أختنا الفاضله شموع الأمل على مشاركتها الطيبه, و أرجو أن تسمح لي أختي بقليل من التطفل:
الضاهر يبتي هادا الأفاف لديره غير القطيف, لأن شكل الدلات و المنقله أو الكوار اللي في العكس الأولاني, صاير غير عن اللي نستخدمه احنا....و سرير الجاهل في العكس الفالف سرير خمسه انجوم....السرير اللي كنا نستخدمه احنا كنا انسميه "امنز أو منز", و كان يصنع من جريد النخيل و يغطى بقماش عادي جدا يعني ما ينعطى و لا نص نجمه...مشكلتي ما أعرف ألزق اعكوس في المنتدى (غشيم يعني), و اللا انكان لزقت ليكم عكس لهادا المنز.
في العكس الخامس, جاءت تسمية إناء حفظ الماء بالخرس. في حين تسميته عندنا هنا هي "الجحله", و هذا ما يعزز رأيي بأن هذا الأثاث لديره غير القطيف.
في الصوره السادسه, نحن هنا نستخدم الجره (و هي إناء من الفخار تشبه الجحله و لكن أصغر حجما) لحفظ اللبن و خضه....أما للري فكنا نستخدم علبتين من الصفيح تدعى الواحده منها بيب و ننطقها كما ننطق كلمة فيل...تثبتان بعصا من الخيزران و حبال من ليف النخيل أو النايلون على شكل ميزان و يحملهما السقاء على كتفيه, و نسميه الكندر, و السقاء نطلق عليه الكندري.
الآواني التي في الصوره الأخيره الأخيره تدعى القدور, و هي تشبه لحد كبير تلك التي كنا نستخدمها و تصنع من مادة النحاس أو الصفر...عملية تنظيفها تسمى التصفير, و من يقوم بتصفيرها يدعى الصفار...و سوق الصفافير في القطيف قديما يقع بالقرب من مسجد الشيخ حسين فرج العمران حفظه الله الآن...تستخدم القدور, و خصوصا الكبير منها في الولائم الكبيره و الأعراس و المحرم, و كذلك طبخ الهريس فيها....حملات الحجاج سابقا, ما كانو ليستغنوا عن هذه القدور لولا أن حلت الصفاري العملاقه (الكينغ سايز يعني) محلها...
و سامحيني بتي شموع عاد اتليقفت اشوي, بس ماعليه اعتبريني حسبة أبوش لو عمش.
شكرنا الجزيل لأختنا الفاضله شموع, و للمزيد من المشاركات التراثيه القيمه.
حرسكم الله مع السلامه