|
كل عام وأنتم جميعاً بألف خير وتقبل الله صيامكم وطاعتكم بحق محمد وأهل بيته.
أضحكتا وجوعتنا في ذات الوقت. قصيدة جزلة رغم هزليتها المرحة والغير متكلفة وتدخل في باب النوادر العربية. شاعرية تحسد عليها يا ليث!
لي عدة ملاحظات أن سمحت لي:
· في الشطر "قُل للهريسةِ فيالوعاءِ الأمردِ" الأَمْرَدُ: الشابُّ الذي بلغَ خروج لِحْيته وطَرَّ شاربه ولم تبد لحيته. ولا أدري إعطاء هذه الصفة للصحن حسن أم لا؟
· في الشطر "بالطَّرْفِ يرمقُ جائعاًمُتوجِّدِ" متوجد حقها النصب لا الجر لأنها صفة للجائع.
· فغدى: خطأ فغدا يغدو غُدُوّاً مشتقة من الغُدُوُّ وهو نقِيضُ الرَّواحِ، تكتب بالألف الممدودة "غدا".
· في الشطر"فغدا يُناجي بطنَهُ المُتمرِّدِ" المتمرد هنا حقها النصب أيضا لأنها صفة للبطن والبطن هنا مفعول به منصوب.
· في الشطر "لحمٌ لذيذٌ سائغٌ مُتورِّدِ" متورد هنا يجب أن تكون مرفوعة لأنها صفة للحم.
· " يا بطنُ إعقل" اعقلْ تكتب بدون همزة
· "دَعني عُبَيْداً طائعاً مُتهجِّدِ" متهجد هنا منصوبة لأنها صفة للعُبيد
· "يا بطنُ إصبر" اصبرْ تكتب بدون همزة
· في الشطر "عَجِلاً فطحنُكَ للهريسِ مُؤَكَّدِ" مؤكد هنا خبر مرفوع
· في الشطر" والعقلُ أمسى أخرَقاً مُتأكسِدِ" متأكسد هنا منصوبة لأنها صفة لأخرق.
كل المودة
|