دعا الشاعر خليل مطران في مطلع القرن الماضي الى التجديد الشعري وحاول ان يطبق دعوته في شعره ..يقول:
( ان الفن ينضج في جو من الحرية..وهذه القيود الثقيلة..قيود القافية الواحدة والوزن الواحد تتعارض مع حرية الفن..على ان للقدماء طريقتهم..فما لنا لا نحاول ان تكون لنا طريقتنا؟ هناك أكثر من طريقة واحدة..والذهن البشري لا يعجز عن الابتكار.. وظاهر ان اسلوب الشاعر لا يتأثر بالوزن والقافية..ومن هنا تجد ان التجديد الذي انشذه لن يكون كاملاً في اسلوبه..غير انني سأجتهد وسع الطاقة في ان ادخل على القديم مايلحقه بالجديد..وتلك آخر التجارب التي أعالجها من هذا القبيل..وعندئد سأضع التجديد في الوزن والقافية والشكل..وفي المعاني ايضا...)
وقد حقق خليل مطران في شعره الكثير مما دعا إليه فجعل للقصيدة اطاراً موضوعياً واقصاها قليلاًعن الذاتية.
ولكن يظل الشعر العمودي هو الأساس..وهو الأصل... وهو صاحب المرتبة الاولى(واللي ماله أول ماله تالي)