أخي حسين الصفَّار ..
مساحتُكَ المُثمرةُ هذهِ جديرةٌ بأن يُلبثَ فيها
و قد أبهرني علو كعبك في هذا المقطع ..!
حينَ التقينا..
تارةً أرنو الفضاءَ بنظرة..
وتقول دَيجاءُ السماء لدمعتي أهلاً ويا حياكِ..
وانداحَ حدقي تارةً في عينها
ليعانقَ الأحلامَ مجروحاً ويبقى باكي..!
و رأيتُ في غيماتها مطرٌ عصيُّ الإنسكابِ
يظلُ يخنقها بلا إدراكِ..
قالت :
أنرجعُ مثلما كُنا
بدونِ النأي
نُحيي أرضنا
أملاً
و ورداً
دونما أشواكِ..؟
ونُعيدُ مدّ البحرِ ,
نوصله إلى شُطآننا .,
نصطادُ من خيراتهِ ماطابَ من أسماكِ..؟
من سُحُبِ القلب أبعثُ لكَ ماطرةَ التحايا
أسعدكَ الله أخي