[ALIGN=CENTER] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورة اختي شروفة
جاءت الثورة الحسينية لتميط اللثام عن القناع المزيف للطاغوت على مدى العصور. وإظهار الوجه الناصع للاسلام، وانتشال المسلمين من وحل القهر والجوز والظلم.
لذلك كان الدم الحسيني المقدّس في محراب الشهادة بركاناً فجّر مضاجع الدولة الأموية آنذاك. فقد انبنت الثورة الحسينية على ركائز ومقومات من أهما الدور الإعلامي الذي ضمن بقاء الدم الحسيني الطاهر يعبق بأريج الحرية على مرّ العصور.
والشعائر الحسينية امتداد للخط الإعلامي في النهضة الحسينية، لأنها الانعكاس الحقيقي للتضحية والفداء والمواساة لسيد الشهداء (عليه السلام)، والتي أقرّها وحثّ عليها الأئمة المعصومين (عليهم الصلاة والسلام).
كانت وما تزال الشعائر الحسينية القبس الذي يستمد منه الأحرار ضياءاً ينير لهم الدرب لتحرير أنفسهم من الاستعباد وأوطانهم من التبعية، ورفع الظلم عن كاهل الأمة والاسلامية.
والحقيقة أن الشعائر الحسينية هي الضمان لبقاء ثورة الحسين (عليه السلام) حيّة في أذهان الأمة، فلا ترضى أمة ترفع شعار الحسين (عليه السلام): (هيهات منا الذلّة) أن تنام وإسرائيل تقبع في أرضها المقدسة بسلام[/ALIGN]