بل نلوذُ بكهفِ رذاذكِ إن اشتقنا لأوتاره
و هل يُشبعُ الطربَ إلاَّ موسيقاه
رَذاذُ المَطَرْ~
أُسهِبُ دائماً حتَّى في ردودك ..^_^
و أعترفُ أنَّني لا أشعُر بجمال كتاباتي إلا حينما تُعلقينَ عليها
فكثيرٌ من يقرؤون و قليلٌ من يتذوقون
أَشكُرُكِ جزيلَ الشُكر على كُلِّ حرفٍ ساند قلمي
لكِ التحية أُختي و أديبتنا المُحترمة و القديرة الرذاذ
أسعدكِ الإله