[ALIGN=CENTER]
تفرجوا يا أيها الشباب والرجال ..كالنساء
تفرجوا ..
فهذه مواكب العزاء
في عينكم ليست سوى
جمهرة ..
أو حفلة النشيد والغناء
وقبل أن تغادورا بيوتكم
عندي لكم رجاء ..
تعطروا ..
وصففوا شعوركم ..
وزرروا قميصكم ..
ولمعوا الحذاء
واعتبروا اللطم على الصدور ساعة ..
مشكلةً ..
أو موضة قديمةً ..
بل إنه عناء ..
تفرجوا وأنتم تحت ظلال مسجداً أو مأتم
واتخذوا مقاعد على الرصيف بإتكاء
واقترحوا يا سادتي ..
أن ينقل الموكب في التلفاز
كي لا تخرجوا من غرف النوم
فإن المشي في ظلال راية الحسين
في وجدانكم ..
في منتهى الغباء
كأنكم لم تسمعوا عن جرح كربلاء
تفرجوا ..
ولا تشاركوا الزهراء في مصابها
لا تهتفوا ..
لا تلطموا ..
لا تحملوا بيارق الولاء
تفرجوا .. فالموكب الشيعي في أحزانه
يبكي شهيداً غسله الدماء
تفرجوا .. فالموكب الشيعي تحت الشمس
عطشاناً ..
فلا تسقوه من أكفكم قطرة ماء
تفرجوا ..
وحاذروا أن تلبسوا السواد
يا سادتنا ..
يا سادة الرخاء والهناء
فتلكم ملابس الرثاء
تفرجوا لتسخروا من ربطة
يعقدها الشباب في جباههم
لتعلن الشموخ والإباء
تفرجوا واستمتعوا برنة البكاء
وبعد ذلك ثرثروا
فأنت الشطار في
فلسفة الهراء ....
{ من كتاب الرحيل إلى كربلاء ... حبيب الجمري }
للأسف .. بات هذا الكلام واقع مر ..
يطغي على هدوء وسكينة العزاء ..
ويشوه صورة الولاء الحسيني ..
الشعر وصف نصف الحالة النكراء التي نعيشها في موسم محرم من جمهرة على العزاء وكأن العزاء فيلم سينامائي , ومن قلة ادب بعض الشباب وقلة حيائهم وعدم احترامهم للحسين (ع)...
فالضحكات العالية
وظهور آخر التشكيلات والتسريحات الغريبة العجيبة , وتنوع اللباس فالرجل كالأمرأة والمرأة كالرجل بلباسهم!!
و....و......و.....
ما رايكم ياشباب :rolleyes:[/ALIGN]