صديقاتي لا يستغنينّ عن آية ولا يزعجني مناداتهنّ ليّ بماما
التوافق : ماذا عن صديقاتك وزميلاتك في المرحلة الثانوية كيف هي علاقتك بهنّ؟
صديقاتي لا يستغنين عن آية في جميع أمورهن خاصة بما يتعلق بأمور الدراسة والحياة العامة فكنت المرجع لهنّ لدرجة أنهن كتبنّ على طاولتي ( ماما etoo) أو كثيرا ما ينادوني ( أبله آية ) كما كنت أنظم معهن الرحلات والحفلات وأطلعهن عن آخر أخبار الدراسة .
التوافق : لم يكن هذا الأمر يزعجك عندما يلقبوكِ بأمهنّ ؟
أبدا لا يزعجني بالعكس أجد هذا الأمر أكثر حميمية بين صديقاتي كما أنه يسعدني ويشعرني بأهميتي وأني على قدر من المسؤولية والأهمية فأنا لا أحب العيش في وسط أكون فيه مهمشة وفي وسط لا يشعرني بوجودي ويكفي أني استطعت أن اثبت شخصيتي التي تحترمنها صديقاتي وبقية زميلاتي وكل من عرف آية .
التوافق: حديثكِ يوحي لنّا أنك لست من نوع الطالب المتفوق المنغلق على نفسه وكل همه المذاكرة ؟
نعم .. أنا طالبة جمعت بين الجد والمرح أعطي وقتي الكافي للدرس والمطالعة ووقت للمرح , فأحب الخروج للرحلات والحفلات والسلام على الكبير والصغير والحمد لله كل الذي وصلت إليه اليوم لا يزيدني إلا تواضعا لله سبحانه وتعالى .
يكفيني أن يجدني أهلي ملكة الأخلاق دون مسابقة
التوافق: بعد كل هذا الحوار عرفنا شخصية آية نود الآن أن نعرف السبب الذي دعاكِ للمشاركة في المسابقة ؟
فكرة المشاركة كانت من الأهل بشكل عام ومن ( والديّ) بشكل خاص وإن كان يكفيني أن يجدني أهلي ملكة الأخلاق حتى لو لم اشترك , ومع أني كنت قد غضضت النظر فيها نظرا لكوني في ثالث ثانوي ولان سياسة المسابقة تخضع لبرامج تأهيلية ودورات لمدة سبعة أسابيع كان من الصعب عليّ المشاركة , لكن عندما علمتُ أن اللجنة متفهمة ومتعاونة مع طالبات ثالث ثانوي وذلك بالسماح لهن بالتغيب عن بعض الدورات تشجعتُ في المشاركة , وحقيقة كانت اللجنة متفهمة لوضعي وقد تغيبت عن إحدى الدورات نظرا لارتباطي بموعد الامتحانات لكني حضرت معظم الدورات والبرامج .
التوافق : ما هي البرامج التي خضعتنّ لها في تلك الفترة ؟
كانت تنقسم إلى قسمين قسم تدريب داخلي وتشمل " تدريب وتطوير الذات " و " فنون التواصل " و " كيف تحب " و " قسم تطوير المهارات منها : مهارات الديكور المنزلي والعناية بالبشرة والاهتمام بالمنزل , وبهذا انتهز فرصة أن أقدم جزيل الشكر والامتنان إلى القائمين على إعداد البرامج لأنهم بالفعل كانوا على قدر من المسؤولية والاهتمام .
التوافق : بعد البرامج كانت هناك مسارات وفي كل مسار كانت تخرج متسابقات نود أن نعرفها منكِ آية بالترتيب ؟
نعم لكِ ذلك .. فالمسارات كانت عبارة عن ( 5) مسارات الأول كان عبارة عن استمارة تسجيل تقوم كل متسابقة بتعبئتها وأود أن اؤوكد أنها كانت " مجانية " وكانت تحوي على سؤال عبارة عن موقف بنت مع أمها والمطلوب هو وضع رأي خاص بنّا عن السلوك الذي تصرفت به البنت مع أمها , علما أن حضور المسارات والبرامج كان عليه درجات وغالبية المتسابقات كنّ لا يحضرن .
وأما عن المسار الثاني كان عبارة عن اختبار قياس وبعدها تم اختيار 40 متسابقة فقط بعدها ذهبنا لرحلة مع أمهاتنا وكانت لجنة التحكيم تحاورنا بشكل شخصي, كما كانت هناك لجنة خاصة للأمهات لان حضورهن كان إلزاميا كذلك .
والمسار الثالث كنّ ( 16) متسابقة أجرينّ مقابلة شخصية مع أمهاتنا وكانت اللجنة تسألنا سؤالا منفردا ومن ثم ترجع تسال أمهاتنا نفس السؤال فإذا تطابقت الإجابات عرفت اللجنة أن المتسابقة لا تكذب ومن ضمن السؤال كان " ما هو الأسلوب الأمثل الذي تعتمديه مع أسرتك هل هو الانتقاد , الاستهزاء , الحوار , التوجيه والإرشاد " ؟ فكان اختياري هو ( الحوار ) واختيار والدتي ( الحوار مع التوجيه والإرشاد ) وبعد هذا المسار تقلص العدد إلى (7) متسابقات دخلن المسار الرابع وحددت لنا اللجنة 8 دقائق نكتب تعبيرا نصّف فيه مشاعرنا اتجاه أمهاتنا ومن ثم نقرأها أمام لجنة التحكيم وبعدها يكون التقييم , ثم كان المسار الخامس وهو مسك ختام المسابقة .