قديم 26-06-06, 05:22 AM   #1

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب بدء الحرب الاميركية ضد الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
قد يبدو للوهلة الأولى لمن يقرأ عنوان هذا الكتاب انه كتاباً ذو مضموناً دينياً إسلامياً بحتا لا يهم إلا
من كانت له ميولاً دينية إسلامية و أن كل ما فيه ما هو إلا تكراراً و سرداً لأحاديث وأحداثاً و قصصاً تاريخية كما هو دأب كل من كتب حول هذا الموضوع .... و لكني أؤكد للقارئ الكريم أن هذا الكتاب كتاباً معرفياً فيه الكثير من مضامين و أسس العلوم الفريدة التي قلما تم قرأتها أو الكشف عنها .... صحيح أن موضوع الكتاب ديني و لكنه يهم كل من يبحث عن العلم و المعرفة و يهم أيضا المهتمين بالأمور السياسية لأنه يشرح و يبين أسرار و أسباب أحداثاً وقعت و ستقع في المستقبل القريب للامة العربية و الإسلامية ... و يهم كل إنسان يريد أن يعرف مصير امتنا العربية و الإسلامية ومستقبل الصراع العربي الصهيوني الأمريكي .... و سيكشف الكتاب عن السبب الحقيقي للحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على أفغانستان وغزوها الأخير للعراق وحربها القادمة على لكل من سوريا و لبنان و ربما إيران أيضا ......

و أنا اعتقد أن هذه الأسباب كافية لقراءة هذا الكتاب لكل من يبحث عن العلم و المعرفة .

ماجد المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله الطيبين الطاهرين .
إن ما حفزني لتأليف هذا الكتاب هو حالة اليأس و القهر التي يمر بها عالمنا العربي و الإسلامي نتيجة لتكالب الأعداء عليه من الشرق و الغرب فأردت أن ابعث روح الأمل و التفاؤل بالمستقبل و أنير شمعة في هذا الظلام الذي أحاط بأمة هي خير أمة أخرجت للناس وحتى لا ييئس المسلمون ولا يقنطوا من رحمة الله و ليعرفوا أن الله ناصرهم على أعدائهم في وقت يكاد يكون قريبا إنشاء الله و لو كره الكافرون.


لقد بدأ اهتمامي بموضوع الإمام المهدي ( عليه السلام ) و ظهوره بعد أول مرة قرأت فيها عنه وحاولت أن اقرأ كل كتاب يتحدث عن هذا الأمر فلقد كتب الكثير من الكتاب حول هذا الموضوع قديما و حديثا و وجدت أن معظم هذه الكتب هي مجرد سرد للأحاديث النبوية الشريفة و شرح ما قاله علماء المسلمين عنها و المشكلة أن الأحاديث النبوية الشريفة التي ذكرت هذا الموضوع اختلف في صحتها المسلمين فمنهم من صححها و منهم من ضعفها بل أن حتى الذين صححوا هذه الأحاديث و يؤيدون ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) يوجد فيما بينهم اختلاف واضح في الأحاديث التي يوردها كل فريق منهم عن حقيقة هذا الأمر و كيفية حدوثه و هذا مما يوقع أي قارئ لهذه الكتب في حيرة من أمره و يوقعه في دائرة الشك فلم يستطع أي كاتب أن يأتي بدليل دامغ و قوي يثبت صحة و إمكانية حدوث هذا الأمر و لهذا قررت أن أقوم بأجراء بحثي الخاص في هذا الموضوع لإيجاد دلائل و إثباتات جديدة حول هذا الموضوع الذي دار حوله الكثير من الجدل و لقد وفقني الله سبحانه و تعالى في الوصول إلى معلومات و إثباتات يكشف عنها لأول مرة و لا تقبل الشك أو النقض لأنها مسنودة بالدليل العلمي الذي يمكن لأي إنسان أن يتأكد من صحته و مصداقيته بنفسه و أنا أضعها بين أيديكم في هذا الكتاب لعله يزيل الشك و الجدل الذي دار حول هذا الموضوع . و أرجو منك عزيزي القارئ أن تقرأ الكتاب بروية و فهم عميق لما فيه لأنه قد تكون هذه المرة الأولى التي يطرح و يبحث هذا الموضوع من هذا الجانب . و أرجو من أي قارئ لهذا الكتاب أن لا يحكم على ما جاء فيه إلا بعد يكمل قرأته و يفهم ما جاء فيه و يطرح عن نفسه رداء التعصب الأعمى حتى يكون منصفا في حكمه . و لعل الكتاب يرشده ليعرف الحق و يتبعه لعله يكون أحــــد جنود الإمـــام المهدي ( عليه السلام ) لرفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله و ينصر أمته العربية و الإسلامية و الله ناصر المؤمنين إنشاء الله .

المقدمة

قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم) ( من كتم علما علمه الله له لجم يوم القيامة بلجام من نار) وقال عليه الصلاة و السلام و على آله ( العلم ضالة المؤمن أنّـا وجدها كان أولى الناس بها ) و لقد سهل الله سبحانه و تعالى لي في معرفة ما يمكن أن يطلق عليه علما و هو علم المعرفة بشي و ما دمت قد عرفته فكان واجبا علي نشره و تعريف الناس به و هو كغيره من المعارف و العلوم سيجد من يؤيده و يؤمن به و كذلك سيجد من يرفضه و لا يعترف به لأن لكل منا في داخله تراثا فكريا و ثقافيا و عقائديا خاصا به استطاع أن يكونه خلال عمره الطويل مما قرأ و ما سمع و شاهد و مما آمن به . و كل إنسان له الحرية المطلقة في الأيمان و الاقتناع بما يعرض عليه و ما يطرح عليه من آراء و أفكار و الإنسان ما كان له أن يصل إلى ما وصل إليه لولا اطلاعه على أفكار و آراء غيره من البشر حتى لو علم أن ما سيطلع عليه مناقض لما يعتقد بل أن إطلاعه على آراء المقابل و أفكاره قد يؤكد له أنه على حق و يزيد أيمانه بما لديه و يثبت له صحة اعتقاده و تفكيره . أما الذي يتهيب من المعرفة و الاطلاع و يفضل الانغلاق على نفسه فسيصحو في يوم من الأيام و يجد أن الركب قد فاته و لن يستطيع أن يلحق به . و أنا شخصيا قد قرأت الكثير من الكتب التي اعرف إنها قد لا تتفق مع ما اعتقد فمجرد أن اعرف انه يطرح أفكارا جديدة و في المواضيع التي اهتم بها فأسارع لقراءته و هو أكيد سيضيف لي علما لا اعلمه و يجعلني اعرف بما يفكر الطرف الأخر و أؤكد لكم أن هذا هو ما ساعدني بالدرجة الأولى في تأليف هذا الكتاب لأن هذا جعلني ابحث في مصداقية ما اقرأ .

و أرجو أن يفتح هذا الكتاب الطريق للقارئ و يستطيع أن يكشف المزيد من العلوم من خلال البحث و القراءة المستمرة لأن المعرفة سلسلة متصلة لا يستطيع إنسان واحد أن يلم بها لوحــده مهما كانت درجة معرفته و علمه . طبعاً أن القارئ سيجد انه قد يختلف معي في بعض الآراء و الأفكار التي اطرحها و هذا ادعى لأن يقرأ الكتاب و أنا متأكد أنه سيقرأ كتاب لم يقرأ ما جاء فيه في أي كتاب آخر و الله اعلم .

ماجد المهدي
12/ 10 / 1999

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
المنقذ الإلهي

إن الناس في كل أنحاء العالم بصورة عامة منقسمون حول موضوع المنقذ المنتظر الذي ينتظر ظهوره في آخر الزمان إلى قسمين قسما يرى أن من المهم معرفة كل ما يمكن من معلومات عن المنقذ المنتظر وكل ما يتعلق به و بوقت ظهوره و حقيقة شخصيته و غالبا أن هذه الفئة هي من المؤمنين بوجود الله الخالق لأن كل الديانات السماوية و حتى الغير سماوية قد بشرت بظهور هذا المنقذ في آخر الزمان الذي سيخوض حرباً عالمية ضد الشر بكل صوره و سينشر العدل و السلام في الأرض و نزول المسيح ( عليه السلام ) و من ثم بعد هذا لن يبقى إلا عدة عقود من السنين و تقوم القيامة و ما تمثله من انتهاء وجود الإنسان على هذه الأرض و انتقاله إلى عالم آخر حيث يحاسب الله سبحانه و تعالى كل إنسان على عمله .

أما القسم الآخر فهم معتنقو الأفكار العلمانية أو الإلحادية حيث إنهم يرون أن كل ما ذكر عن هذا المنقذ ما هي إلا خرافات و معتقدات آمنت بها الشعوب المتخلفة و المغلوبة على أمرها و التي كانت ترزح تحت سيطرة شعوب أقوى منها فمنّت نفسها بسراب الخلاص على يد إنسان ذو قدرات خارقة يظهر حين غفلة من الزمن و ينتقم لهم من مستعبديهم و يعيد لهم مجدهم و سيطرتهم التي وعدهم بها الله على بقية الخلق … و أن هذا الاعتقاد مما يقود و يشجع الشعوب على الاستكانة للذل و الخضوع و يعرقل كل من يسعى للتحرر و التقدم للأفضل وهم يعتقدون أن كل من يبحث أو يخوض في هذا الأمر هو إنسان يؤمن بالخرافات و المعتقدات البالية ومما لا داعي لإضاعة الوقت في نقاشه و الحوار معه حول الموضوع و هؤلاء يشكلون تقريبا وحدة واحدة في الرأي لا اختلاف في ما بينهم .
و في الحقيقة أن حتى البعض من المسلمين المؤمنين بظهور المنقذ العالمي يعتقدون أن من الأفضل عدم الخوض في هذا الأمر الآن لأنه قد يسبب في شيوع حالة من التكاسل و التخاذل بين المسلمين عن السعي لتحرير فلسطين و القدس الشريف من الاحتلال الصهيوني البغيض ( اكثر مما نحن عليه الآن)!!!!.

و أما الذين يؤمنون بظهور هذا المنقذ العالمي فأن الاختلاف في ما بينهم ظاهر فكل منهم يدعي أن المنقذ المنتظر سيظهر من جماعته و أن الباقين واقعين في ضلالة و أن المنقذ سيقتص منهم لأنـهم لم يؤمنوا بظهوره ( شخصيا ) مع كل صفاته التي ذكرتها كل أمة .. بل أن الاختلاف حاصل مع أفراد الدين الواحد في صفات و العلامات التي تدل أو تخص هذا الشخص .

وكل الديانات تؤكد أن للعالم نهاية لا ريب فيها و سوف يسبق هذه النهاية ظهور علامات مثل كثرة الزلازل و انتشار الفساد و انتشار الظلم و من ثم نزول المنقذ المنتظر بقدرة الإلهية, لإنقاذ المؤمنين من الفساد و الظلم الذي يسود الأرض . وسأستعرض بعض المعلومات المختصرة عن ما ذكره بعض أصحاب الديانات السماوية في مختلف أرجاء العالم عن هذا المنقذ .

و أجد من المهم هنا أن أؤكد أني لا احمل أي ضغينة أو عداء لأي من اتباع الديانات السماوية من غير المسلمين و اقصد هنا ( اليهود و النصارى ) إلا من كان منهم معاديا للإسلام والمسلمين و يسعى للأضرار بهم و بدينهم و أن كل ما سيرد في الكتاب ما هو إلا شرح لوقائع و أحداث وقعت و ستقع إنشاء الله .

إن أهم الديانات السماوية المنتشرة في العالم هي الديانات اليهودية و المسيحية و الإسلامية و هذه الديانات الثلاثة ظهرت في منطقة جغرافية واحدة و هي منطقة الشرق الأوسط و كلها بدأت بنبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) فكل أنبياء هذه الديانات يرجعون في نسبهم إليه ففي الديانة اليهودية التي جاء بها موسى ( عليه السلام ) و من جاء من بعده من الأنبياء قد وردت عدة تنبؤات تتحدث عن هـذا المنقذ العظيم و الذي سيقوم اله بني إسرائيل ( يهوه ) بإرساله لإنقاذهم من أعدائهم على أساس انهم شعب الله المختار ( و في الواقع أن لليهود اكثر من منقذ ( مسيح ) كما صرحت التوراة بهذا ) و لهـــذا نرى أن اله بني إسرائيل ( يهوه ) في التوراة يسمي ملك الفرس ( كورش ) بالمسيح و كما ورد في سفر أشعيا الإصحاح الخامس و الأربعين :
( سأقوم بكتابتها و كما وردت في نسخة الانجيل الموجودة عندي ( مع ما فيها من اخطاء لغوية )
Is:45:1:

1 : هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي أمسكت بيمينه لأدوس أمامه أمما واحقاء ملوك احل لأفتح أمامه المصراعين والأبواب لا تغلق.
Is:44:28:
28 : القائل عن كورش راعيّ فكل مسرتي يتمم ويقول عن اورشليم ستبنى وللهيكل ستؤسس
Is:45:3:
3 : وأعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابئ لكي تعرف إني أنا الرب الذي يدعوك باسمك اله إسرائيل.
و لم تكن نبؤة اشعيا النبؤة الوحيدة فلقد وجدت نبؤات أخرى في سفر النبي دانيال عليه السلام الذي رأى رؤيا تبشر بظهور منقذ لبني إسرائيل كما جاء في الإصحاح الثامن من سفر دانيال:

1- في السنة الثالثة من ملك بيلشاصر الملك ظهرت لي أنا دانيال رؤيا بعد التي ظهرت لي في الابتداء
2 - فرأيت في الرؤيا وكان في رؤياي وأنا في شوشن القصر الذي في ولاية عيلام. ورأيت في الرؤيا وأنا عند نهر أولاي
3 - فرفعت عينيّ ورأيت وإذا بكبش واقف عند النهر وله قرنان والقرنان عاليان والواحد أعلى من الآخر والأعلى طالع أخيرا.
4 - رأيت الكبش ينطح غربا وشمالا وجنوبا فلم يقف حيوان قدامه ولا منقذ من يده وفعل كمرضاته وعظم.
5 - وبينما كنت متأملا إذا بتيس من المعز جاء من المغرب على وجه كل الأرض ولم يمسّ الأرض وللتيس قرن معتبر بين عينيه
6 - وجاء إلى الكبش صاحب القرنين الذي رايته واقفا عند النهر وركض إليه بشدة قوته
7 - ورأيته قد وصل إلى جانب الكبش فاستشاط عليه وضرب الكبش وكسر قرنيه فلم تكن للكبش قوة على الوقوف أمامه وطرحه على الأرض وداسه ولم يكن للكبش منقذ من يده.

8 - فتعظم تيس المعز جدا ولما اعتزّ انكسر القرن العظيم وطلع عوضا عنه أربعة قرون معتبرة نحو رياح السماء الأربع.
9 - ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الأراضي.
10 - وتعظم حتى إلى جند السماوات وطرح بعضا من الجند والنجوم إلى الأرض وداسهم.
11 - وحتى إلى رئيس الجند تعظم وبه أبطلت المحرقة الدائمة وهدم مسكن مقدسه.
12 - وجعل جند على المحرقة الدائمة بالمعصية فطرح الحق على الأرض وفعل ونجح.
13 - فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم إلى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.
14 - فقال لي إلى ألفين وثلاث مائة صباح ومساء فيتبرأ القدس
15 - وكان لما رأيت أنا دانيال الرؤيا وطلبت المعنى إذا بشبه إنسان واقف قبالتي
16 - سمعت صوت إنسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.
17 - فجاء إلى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي.فقال لي افهم يا ابن آدم أن الرؤيا لوقت المنتهى.
18 - وإذ كان يتكلم معي كنت مسبخا على وجهي إلى الأرض فلمسني و أوقفني على مقامي.
19 - وقال هاأنذا اعرّفك ما يكون في آخر السخط.لأن لميعاد الانتهاء.
20 - أما الكبش الذي رأيته ذا القرنين فهو ملوك مادي وفارس.
21 - والتيس العافي ملك اليونان والقرن العظيم الذي بين عينيه هو الملك الأول.
22 - وإذا انكسر وقام أربعة عوضا عنه فستقوم أربع ممالك من الأمة ولكن ليس في قوته.
23 - وفي آخر مملكتهم عند تمام المعاصي يقوم ملك جافي الوجه وفاهم الحيل.
24 - وتعظم قوته ولكن ليس بقوته.يهلك عجبا وينجح ويفعل ويبيد العظماء وشعب القديسين.
25 - وبحذاقته ينجح أيضا المكر في يده ويتعاظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين ويقوم على رئيس الرؤساء وبلا يد ينكسر.
26 - فرؤيا المساء والصباح التي قيلت هي حق.أما أنت فاكتم الرؤيا لأنها إلى أيام كثيرة.
27 - أنا دانيال ضعفت ونحلت أياما ثم قمت وباشرت أعمال الملك وكنت متحيّرا من الرؤيا ولا فاهم .

و لقد فسر بعض المفسرين القدماء هذا الإصحاح على أن الكبش ذي القرنين يمثل مملكتين تتحدان وهما مملكة مادي و فارس و تكونان مملكة عظيمة يقودها ملك قوي لا تستطيع كل الدول مواجهته , أما التيس ( العنزة ) ذي القرن الواحد الذي حارب الكبش فالمراد منه ( ملك اليونان ) و القرن البارز من راس التيس فهو ملك من اليونان أي الاسكندر المقدوني و تعبر هذه الرؤيا بالنسبة لليهود هي البشارة بخلاصهم من الأسر البابلي بعد قيام المملكة الممثلة بالكبش ذي القرنين أي ملك مادي و فارس حيث أن ملك هذه المملكة سيغير على مملكة بابل و يتغلب عليها و تحرير اليهود من الأسر البابلي و هو ما حدث بالفعل حيث هاجم الملك الفارسي ( كورش ) الممالك في الغرب و الشرق و الجنوب أي في مملكة بابل و حقق الانتصارات فيها و حرر اليهود من الأسر و سمح لهم بالعودة إلى فلسطين و بناء هيكلهم من جديد و من المعروف تاريخيا أن بعد فترة هاجم الاسكندر المقدوني مملكة فارس فأحتلها و بسط سلطانه عليها و بهذا تحققت هذه النبؤة في تلك الفترة و اليهود الآن لا يقبلون بهذا التفسير و يقولون أن هذه النبؤة لم تتحقق بعد و لهذا فهم ينتظرون مسيحا آخر و يدعون أن مسيحهم القادم سيقوم بشن حربا ضد كل أعداءهم و ينتصر عليهم وسيظل اليهود يحرقون أسلحة أعدائهم لمدة سبع سنوات متوالية و من ثم ستأتي شعوب الأرض للمسيح و تقدم له الهدايا و تطلب منه المغفرة فيغفر لهم و يسامحهم و لكنه سيرفض هدايا المسيحيين و لن يغفر لهم ولا يقبلهم في دينه لأنهم من نسل الشياطين . و هم لا يؤمنون بالمسيح الذي يؤمن به النصارى ( عيسى ابن مريم ) عليهما السلام و يعتبرونه (حاشاه ) أنه رجل ولد من زنا و يريد أن يضل اليهود بادعائه أنه هو المسيح و لهذا فلقد قاموا بصلبه . وهناك خلاف بين الحاخامات اليهود حول مدة بقاء المسيح على الأرض فمنهم من يقول أن بقاءه سيطول بنفس المـــدة التي سبقت مجيئه أو منذ زمن نوح ( عليه السلام ) و البعض قال أن بقاءه سيكون لمدة أما أربعين أو سبعين سنة .

و لقد ساند بعض النصارى المتصهينون رأي اليهود و يدعون أن هذه النبؤة لم تتحقق لحد الآن وإنها ستحقق في زماننا هذا و لقد فسروها على إن الكبش ذي القرنين هما يمثلان قوتان ســــتتحالفان فيما بينهما ( روسيا و إيران و ما تمثله من الدول الإسلامية ) حيث سيكون بينهما اتفاق و تعاون عسكري و سيقومون بشن حرب على إيطاليا و فرنسا وجنوب أوربا و يكون حينها اليهود قد تجمعوا مرة أخرى في فلسطين هنا تظهر العنزة التي تمثل ( أمريكا ) فتقوم بالقضاء على الكبش و كسر قرنيه و سحقه و السيطرة على العالم و عندها ستساعد اليهود في بناء هيكلهم المقدس و عندها سيظهر المسيح الذي ينتظرونه …

.

أم تمام غير متصل  

قديم 26-06-06, 05:24 AM   #2

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


أما بالنسبة للنصارى فلهم وجهة نظر أخرى مختلفة عن هذا المنقذ الموعود . فالمنقذ المنتظر عندهم هو نفسه المسيح ( عيسى ابن مريم ) عليهما السلام و الذي سيظهر لهم في آخر الزمان و يقوم بإنقاذهم من أعداءهم و ينصر المسيحيون في كل الأرض و يقتل كل من لم يؤمن به من البشر . و النصارى منقسمون حول حقيقة من قـام بصلب المسيح ( عليه السلام ) فكل المسيحيون الشرقيين و اغلب المسيحيون ( الكاثوليك ) خاصة يعتقدون أن اليهود هم من قام بعملية الصلب ( مع أن بابا الفاتيكان قد قام أخيرا بتبرئة اليهود من هذه التهمة بضغط من اليهود و المنظمات الصهيونية في العالم ) أما البروتستانت ( اغلب مسيحيو أمريكا ) فهم يقولـــون أن لا علاقة لليهود بصلب المسيح ( عليه السلام ) و أن الرومان هم الذين قاموا بصلبه .... و هم من اشد المؤمنين برجوع المسيح عيسى ابن مريم (عليهما السلام ) و لهم علامات يؤمنون بها تسبق نزوله و يعتقدون أن المسيح لن يرجع إلى الأرض إلا إذا تمت هذه العلامات و من أهمها تجمع اليهود في فلسطين و بناء الهيكل للمرة الثالثة و عندها سينزل المسـيح ( عليه السلام ) و عندها سيقوم المسيح برفعهم إلى السماء وتحدث معصرة الرب و هي المعركة الكبرى ( معركة هرمجدون ) . و لهذا فهم من اشد المؤيدين لقيام إسرائيل و تجميع اليهود في فلسطين لتتم لهم النبؤة التي بشروا بها و هي ظهور المسيح ( عليه السلام ) مرة أخرى .

طبعا أن ما قاله أو يقوله أهل الكتاب من يهود و نصارى لا يمكن أن نجعله دليلا أو منطلقا لبحثنا في حقيقة ظهور المنقذ العالمي و الذي نسميه نحن ( الإمام المهدي عليه السلام ) لأننا كمسلمين لدينا كتابنا ( القرآن الكريم ) و الأحاديث النبوية الشريفة و لنا تراثنا و ثقافتنا الخاصة والتي يمكن منها أن نستشف و نستخرج منها العلوم و المعارف الشيء الكثير و لكن لا مانع من الاستئناس بما ورد عندهم مما يمكن أن يؤيد ما سيظهر من خلال البحث . و بما أن المسلمين منقسمون بصورة عامة إلى مجموعتين سنة و شيعة و كل من هذه المجموعة له نظرة خاصة في حقيقة هذا المنقذ و لهذا فيجب علينا الاستناد على ما ورد عند كلا الفريقين في عملية البحث و التحقق من صحة ما ذهب إليه كل فريق و لقد توصلت إلى العديد من النتائج التي يساند إحداها الآخر و أهملت ذكر نتائج البحث التي وصلت فيها إلى نهايات مغلقة .

فبالنسبة للمنقذ المنتظر في الدين الإسلامي فالمسلمون بصورة عامة ينتظرون رجلا من آل بيت الرسول محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه و آله و سلم) من نسل ابنته السيدة فاطمة الزهراء( عليها الســـلام ) يطلقون عليه اســــــم ( المهدي ) يظهر في آخر الزمان عندما تملأ الأرض جورا و ظلما ليحارب الشر و ينشر العدل و السلام في كل الأرض. و لا أجد من داعي لذكر كل الأحاديث النبوية التي تؤكد أن كلا الفريقين من المسلمين سنة و شيعة ينتظرون المنقذ المنتظر لأنها مذكورة في كتب الأحاديث الصحيحة و يمكن للراغب أن يرجع إليها لو شاء و لكني سأذكر بعض الأحاديث خلال البحث في الكتاب و لو أن الأحاديث عند الشيعة وردت عندهم اكثر مما موجــودة عند السنة لأن الــــــذي لا يؤمن من الشيعة بظهـــور ( المهدي ) فهو عندهم مخالف للمذهب و خـــارج عنه ( و ليس خارجا عن الإسلام ) . و في الحقيقة أن الفكرة التي يقولها الشيعة في الإمام المهدي (عليه السلام) قد يكون فيها نوع من اللامعقولية و التي لا تصدقها العقول في بعض جوانبها و لكن هذا لا يعني أن يُهمل كل ما قالـوه لأن من الممكن أن يكون ما يقولــــوه صحيحا ( إن الاختلاف في ما بين السنة و الشيعة بصورة رئيسية هو أن الشيعة يقولون أن الإمام المهدي هو الأمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام و اسمه ( محمد بن الحسن العسكري ) و ولد سنة 255 هجرية و أنه غاب عن الأنظار ( بأمر من الله سبحانه و تعالى ) حماية له من أعدائه و أنه حي منذ ذلك الوقت و أنه سيظهر عندما تملأ الأرض ظلما و جورا و عندهم أحاديث منسوبة إلى الرســـــول ( محمد صلى الله عليه و آله و سلم ) تؤيد ما يقولون … و كل هذا مما لا يصدق به أهل السنة و ينكرون أن تحدث مثل هذه الأحداث و يقولون أن المعجزات من هذا النوع لا تحدث إلا للأنبياء … و لكن أي إنسان منصف ممكن أن يجد اكثر من دليل على إمكانية حدوث مثل هذه الحوادث فمثلا أصحاب الكهف حدثت لهم معجزة الاختفاء في الكهف و إطالة أعمارهم إلى ما شاء الله و كذلك بالنسبة للخضر( عليه السـلام ) حيث أن الله سبحانه أطال عمره إلى ما شاء الله و أخفاه عن الأعين وأعطاه من العلوم مما جعل نبي الله موسى ( عليه السلام ) البحث عنه للتزود من علمه و تذكر الأحاديث النبوية أن الدجال كان موجودا على زمن الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و هو باقي إلى زمان خروجه و اعظم من هذا كله أن الملايين من قوم ياجوج و ماجوج مختفون خلف سد بناه ذي القرنين ( عليه السلام ) ( بنص القرآن الكريم ) و لكن لحد الآن لم يرهم أي إنسان بل أن حتى الأقمار الصناعية و التي تمسح الأرض يوميا و لم تبقي شبرا واحدا لم تتجسس عليه و تعرف ما فيه لم تكشف وجودهم و مع هذا فكل المسلمين يؤمنون بوجودهم ( في مكان ما ) كما أن العجائب و الغرائب التي نطلع عليها كل يوم عن طريق التلفزيون و الإنترنت مما لا يمكن تصديقه تجعل ما يقوله الشيعة في الإمام المهدي ممكن استساغته و البحث في مصداقيته .

من هذا نفهم أن كلا من السنة والشيعة ينتظرون ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) و لو أن فيما بينهما اختلاف فيه و هذا نتيجة للاختلاف في بعض الأحاديث النبوية التي لدى كل فريق و الشيء الأكيد انه عندما يظهر فأن كل المسلمين سيعرفون حقيقته و سينصرونه لأنه سيكون أملهم في رفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله و رفع الظلم و البلاء الذي يلاقيه المسلمون من أعداءهم الصهاينة و الأمريكان .

و من خلال قراءتي لبعض الكتب التي تتحدث عن آخر الزمان و ما سيحدث فيه و جدت أن اغلب الكتاب يفرضون طوقا من التعتيم حول الإمام المهدي ( عليه السلام ) وحقيقة ظهوره في آخر الزمان و تحريره للقدس الشريف و المسجد الأقصى مـع أن هذا ما ذكره الرسول الكريم محــــمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) في الأحاديث النبوية الشريفة المسندة بل أن حتى رجال الدين في المساجد و في أجهزة الأعلام كافة يتجاهلون هذا الموضوع ففي كل الأحاديث الصحفية و اللقاءات التلفزيونية و ما أن يطرح موضوع الإمام المهدي ( عليه السلام ) حتى تتكهرب الأجواء و تبدأ عملية التشكيك بصحة الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت عن هذا الموضوع أو أن يتم نفي احتمال حدوث هذا الظهور في الوقت الحاضر أو القريب حتى وعلى أساس أن علامات الظهور لم تكتمل بعد .... و أنا اعتقد أن هذا الأمر مقصود حتما وهو محاباة لسلاطين و حكام الجور الذين يحكمون الدول العربية و الإسلامية في زماننا هذا . وهو ما كان حاصلا أيضا و منذ انتهاء عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم و قيام الدولة الأموية و العباسية وبدء الإرهاب و التقتيل الذي مارسته هاتان الدولتان ضد أهل البيت النبوي الشريف ( عليهم السلام ) وتصديقا لحديث الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) حيث نقل عنه عبد الله بن عمر قال: بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) إذ اقبل فتيه من بني هاشم فلما رآهم النبي(صلى الله عليه و آله و سلم) اغرورقت عيناه وتغير لونه فقالوا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شي نكرهه فقال إنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا و أن أهل بيتي سيلاقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق و معهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطوه فيقاتلون و ينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي فيملاها عدلا وقسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج .(كشف الغمة م2 ص472) و هذا جعل كتاب الأحاديث ترهب من ذكر أي حديث يمجد أهل البيت ( عليهم السلام ) و خاصة ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) و ذلك لكون الحكام الأمويين و العباسيين و من جاء بعدهم ( و لحد زماننا هذا ) عاثوا في الأرض فسادا و نشروا الظلم و الفساد و الجور فخافوا أن يظهر الإمام المهدي ( عليه السلام ) في زمن أي واحد منهم و يطالبهم بإقامة العدل و السلام و إقامة الدين كما أنزله الله سبحانه و تعالى على رسوله العظيم محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و أكيد أن الناس ستلتف حوله و تناصره و عندها يزول ملكهم و سلطانهم وتسلطهم على رقاب العباد فأرادوا بهذا إزالة فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) من نفوس الناس حتى لا يجد من يناصره حين ظهوره فقاموا بإرهاب الناس و خاصة كتاب الأحاديث و رواته لطمس الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عنه و التشكيك بصحتها و لو انهم لم يستطيعوا أن يثنوا بعض من رواة الحديث من ذكر الأحاديث التي تتحدث عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) فوصل إلينا العديد من هذه الأحاديث و لو أن بعضها قد يناقض البعض الآخر و من المعروف أن الأحاديث النبوية لم تدون إلا بعد عهد الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم و لهذا قد يكون دخل فيها بعض ما استطاع هؤلاء الحكام بما يملكون من سطوة و سلطان على رقاب العباد أن يدخلوه في الأحاديث النبوية و هذا ظاهر من الاختلاف في بعض الأحاديث حيث أن الاختلاف فيها في جوهر المعنى و ليس في المعنى العام و كل هذا ادخل الشك في قلوب بعض المسلمين من فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هذا ما ظهر جليا في زماننا هذا .

إن كل المسلمين ينتظرون ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ومنذ أن اخبر به الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) حيث ذكرت الأحاديث انه في آخر الزمان سيخرج رجلا من آل محمد من ولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) سيملأ الأرض عدلا وقسطا بعد أن تكون قد ملئت جورا وظلما. ولقد بين الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) أن آخر علامة من علامات الساعة الصغرى هي ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ومن هذه العلامات ارتفاع البنيان واستحلال الخمر واتخاذ المعازف والمغنين و قطيعة الرحم وائتمان الخائن ظهور موت الفجأة و تقارب الزمان وكثرت الزلازل و تكالب الامم على المسلمين وغيرها كثير والملاحظ أن اغلب هذه العلامات قد تحققت في هذا الزمان أي أننا اقتربنا من زمان ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) . و هي تكاد تكون نفس العلامات التي تم ذكرها في الديانة اليهودية و المسيحية . ولقد عرف أعداء الدين من اليهود هذا الأمر(أمر الإمام المهدي (عليه الســـلام )) ومنذ أن اخبر به رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) فشنوا حربا شعواء على الإسلام لأنهم يعرفون أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيحاربهم ويقضي عليهم عندما يظهر في أخر الزمان . و لقد كان هذا الموضوع هاجس اليهود لأكثر من 1400 سنة وهم يعرفون أن هذا الأمر حاصل لا محالة . إن اشتغال أحبار اليهود و كهنتهم بالفلسفة و الروحانيات ساعدهم في معرفة بعض الأمور التي لا يعرفها عامة اليهود حيث إن لديهم علوم و كتب سرية منها كتاب يسمى ( الكــابــالا ) وهو كتاب لليهود الصوفية لا يطلع عليه إلا كبار الكهنة اليهود يعرفون منه بعض ما سيكون من أحداث و وقائع مستقبلية وقد اخبر أحد الأحبار ممن لديهم معرفة بأسرار هذه العلوم أن القضاء عليهم سيكون على يد رجل مسلم من آل محمد سيظهر بعد أن يصل اليهود إلى أعلى مراحل القوة والسلطة و تقام دولة لليهود ( إسرائيل ) ولهذا فأن هناك طائفة من اليهود يرفضون قيام دولة إسرائيل ويقولون أن دمار اليهود سيكون بعد قيام هذه الدولة . ولقد ذكر ذلك أيضا السيد بسام في كتابه (زوال إسرائيل سنة 2022 م نبؤة قرآنية أم صدفة رقمية ) نقلا عن أحد الكتّاب حيث اخبره أحد أصدقاءه العراقيين انه عندما أعلن قيام دولة إسرائيل جاءت إحدى جاراتهم وهي من اليهود العراقيين وهي تبكي وتولول و أخبرتهم أن قيام دولة لليهود في فلسطين هي علامة على قرب نهاية أمر اليهود و القضاء عليهم

وللموضوع بقيــــــــــه

أم تمام غير متصل  

قديم 27-06-06, 01:24 AM   #3

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


مافيه تجاوب الله المعين.


و لقد ذكرت التوراة ما يمكن أن يكون دليلا قاطعا على أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ينتظره المسلمون سيظهر في آخر الزمان و سيقضي على اليهود ( و سأبين كيفية تحريفهم للآيات المذكورة لطمس ما فيها من معلومات ) و لو أن البعض من المفكرين وعلماء المسلمين فسروا هذه الآيات على أساس إنها تنبئ بظهور الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) .



فلقد جاء في الإصحاح التاسع و الأربعون من سفر التكوين :

Gn:49:1:



1 : ودعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام



Gn:49:2:



2 : اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب. أصغوا إلى إسرائيل أبيكم.



Gn:49:10:



10 : لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون خضوع شعوب.

The sceptre shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto him shall the gathering of the people be. (KJV))



إن هذه ما تذكره الآيات المذكور في نسخ العهد القديم المتداولة الآن في الإنجيل العربي الذي تطبعه و توزعه الكنائس المسيحية في البلاد العربية ..... و تحت الآية العاشرة منها نفس الآية و لكن كما وردت في النسخة الإنكليزية للإنجيل ( نسخة الملك جيمس ) و التي تعترف بها الكنيسة المسيحية الآن .



و نفس هذه الآيات ذكرت في التوراة العربية المطبوعة في مجموعة باريس (طبعت سنة 1645م) ومجموعة لندن (طبعت سنة 1657م) و لكن كما يلي :



(1)سفر التكوين الإصحاح (49) :



1 .(ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا أبارك فيكم وأخبركم بما ينالكم في آخر هذه الأيام) .



2. ( اجتمعوا واسمعوا ذلك يا بني يعقوب واقبلوا من إسرائيل أبيكم) ...



10. (لا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره ، إلى أن يجئ الذي هو لـه ، وإليه تجتمع الشعوب) .



ومن الواضح أن النص قد حدث فيه تغيير وبخاصة الفقرة العاشرة فهو هنا يتحدث عن شخص إلهي موعود يظهر في آخر الأيام و تجتمع إليه الشعوب ( من غير اليهود ) و أما في الطبعة المتداولة الآن فلقد ظهرت كلمة ( شيلوه ) و التي قيل أن لها معنيين الأول هو أنها اسم مدينة في فلسطين أما الثاني فهو أنها كلمة محرفة عن كلمة ( شلوح ) و التي تعني ( المبعوث أو الرســـول ) ( لان كلمة ( الرسول أو المبعوث ) باللغة العبرية تكتب ( شلوح ) و هي تشبه بصورة كبيرة جدا لكلمة ( شــيلوه ) حيث أن الاختلاف هنا في الحـــرف الأخير فــقط و حرف ( الحــاء ) و ( الهاء ) لهما نفس الرسم تقريبا باللغة العبرية و أنا في الحقيقة ارجح هذا الاحتمال مع أن كلمة هنا هي ( شلوح ) لأننا لو راجعنا الآية سنجد إنها وردت بهذه الصيغة :



( حتى يأتي شيلوه ( شلوح) ) انظر النص الإنكليزي . Shiloh come;



و نفهم منها إن ( شلوح أي المبعوث سيأتي و عندها سيزول القانون اليهودي ).



و لم ترد كما في بقية الأماكن :



( حتى يأتي إلى شيلوه )come to Shiloh ;



و التي يمكن أن نفهم منها ( أن هناك شخصا سيأتي إلى مكان أو مدينة ( شيلوه ) و عندها يزول الدين أو القانون اليهودي ) .



و ما يؤيد هذا الكلام هو أن هناك ترجمة عربية للعهد القديم طبعت سنة 1753 م في مطبعة (ملاك روتيلي) ، وردت الآية العاشرة و في الصفحة 66-67 و جاءت كما يلي



10 . (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ، حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل ، وهو يكون انتظار الأمم) .



وهذه الترجمة العربية المهملة والمنسية هي ترجمة حرفية للترجمة اللاتينية المنتشرة إلى اليوم عند اتباع الكنيسة الكاثوليكية وهي الترجمة المعروفة بـ( الفولكات ) و التي قام بها القس (جيروم) بأمر من البابا (دماسيوس) الذي كلفه بتنقيح الكتاب المقدس .



وكان (جيروم) اعظم علماء المسيحيين في عصره ، أتم مراجعته للترجمة اللاتينية للإنجيلِ واستعان ببعض الأساتذة اليهود في تلك المهمة ، وكان قد بدأ عملـه في فلسطين سنة 390 م وانتهى منه سنة 405 م ، أي قبل بعثة النبي محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) بقرنين من الزمن تقريبا وبعد أربعة قرون من بعثة عيسى (عليه السلام ) تقريبا .



إن جيروم صاحب ترجمة (الفولكات) اعتمد الأصل العبري في ترجمته و هذا معناه أن النص الحقيقي المذكور في التوراة هو النص الذي ذكره ( جيروم ) و الذي لم تذكر فيه كلمة ( شيلوه ) بل كلمة ( شلوح ) في كلــمة ( يرسل : من رسول أو مبعوث ) كما أن الآية تذكر انه ( يكون انتظار الأمم ) بدلاً من ( أن يكون له اجتماع أو خضوع الشعوب ) في النسخ الحالية المتداولة للتوراة . و يجب الانتباه إلى أن كلمة ( الشعوب ) أو ( الأمم ) عندما ترد في العهد القديم فهي تعني (( غير اليهود )).



و لقد ظهرت تفاسير و تحريفات أخرى للآية العاشرة سأذكرها أثناء بيان حقيقة معنى الآية إنشاء الله . إن كل ما قاموا به هؤلاء اليهود من محاولات لطمس حقيقة مفهوم الآيات السابقة و تغييرهم لها و لمعانيها ما هو إلا تأكيد لمعناها بل بالعكس فلقد أضافوا إليها من المعلومات و التفسيرات ما يجعلها اكثر وضوحا و فهما من إنها تصف و تصور ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و لكن قبل أن أبين حقيقة معنى هذه الآيات كان لابد لي أن أبين الأسباب التي أبعدتني عن الاعتقاد أن هذه الآيات جاءت لتبشر بظهور الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و التي هي:



إن يعقوب ( عليه السلام ) يقول لبنيه تعالوا لأخبركم عما يصيبكم في آخر هذه الأيام . و آخر هذه الأيام من مفهوم كلامه تعني ( قبل قيام الساعة ) … و الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لم يظهر في آخر الزمان لأنه لحد الآن مر اكثر من 1420 سنة منذ بدء البعثة و هذا لا يمكن أن ينطبق عليه قول آخر الأيام ( ولو أن ظهور الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) هو من علامات آخر الزمان ) و الدلائل اللاحقة ستؤكد هذا الأمر .



إن هذا ما يخص الآية الأولى .



لو أخذنا جميع التفاسير و التراجم التي ظهرت للآية المذكورة ستجد إنها تقول في الجزء الأول منها :



( إن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي )



أما الجزء الثاني فقد فسر على أساس :



أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجــل الهي ( تكون كل الأمم بانتظاره ).



أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجـــل الهي ( تجتمع إليه الأمم ).



أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( تطيعه الأمم ) .



أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( و الذي حفظت له الأشياء و تنتظره الأمم من غير اليهود ).



أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( يعود له القضيب و تنتظره جميع الأمم من غير اليهود ).



نرى أن جميع هذه التفاسير للآية لا يمكن أن تنطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و للأسباب التالية :



تذكر هذه الآية أن ملك و شريعة اليهود ستزول عند مجيء هذا الرجل . و هذا لم يحدث عند ظهور الرســـول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لأنهم بالأساس كانوا مشتتين و لم يكن لهم دولة أو سلطان و كما أن الدين اليهودي ظل موجودا حتى يومنا هذا أي أن حالهم لم يتغير عما قبل البعثـــــة النبوية . ثم يجب الانتباه إلى أن كلمـــة الزوال تعني هنــا الزوال التام ( القضاء التام على الملك و الدين اليهودي ) و هذا لم يحدث لحد الآن .



تذكر هذه الآية أن كل الشـعوب و الأمم ستكون بانتظاره و هذا لا ينطبق على الرســول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لأن لا أحد من الشعوب بانتظاره بل على العكس فأن اليهود هم الذين كانوا ينتظرون ظهوره لأنهم يمتلكون علاماته ودلائل ظهوره و لاعتقادهم انه سيخرج من بينهم و تركوا ارض الميعاد التي يدعون أن الله سبحانه و تعالى وهبها لهم و رحلوا إلى شبه الجزيرة العربية و سكنوا فيها حتى يكون ظهور النبي من بينهم و لكن بعد أن ظهر من العرب تنكروا له و أنكروا ما موجود عندهم في كتبهم بل انهم حذفوا الآيات التي تبشر بظهوره .



تذكر الآية أن هذا الرجل ستجتمع إليه شعوب و أمم الأرض و هذا أيضا لم يحدث لأن عند وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) إلى رحمة الله لم يكن قد ( اجتمع إليه ) إلا قبائل عربية معدودة لا يمكن أن نطلق عليها لفظ ( شعوب) ثم أن كلمة شعوب تعني ( أجناس مختلفة ) و أعداد هائلة من البشر . و لا يمكن أن نفرض أن تجمع و كثرة المسلمين الآن تنطبق على هذه الآية لأن التجمع يجب أن يكون إلى الرجل ( و في أثناء حياته و إلا كيف يتجمع إليه الناس و هو ميت ؟؟؟) وليس إلى القانون أو الشريعة التي جاء بها .



و هذا ينطبق أيضا على ( تطيعه الأمم ) فلم تطع الرسول محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) الأمم و الشعوب بل أن بعض المسلمين أيضا لم يطيعوه و عصوا أوامره .



تذكر أن بعض الأشياء حفظت لهذا الرجل و الذي تنتظره الأمم من غير اليهود . في الجزء الأول من هذه الآية يمكن القول أنها تنطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) أما الجزء الثاني فلا يمكن كما بينا سابقا .



و تذكر الآية ( سيعود إليه القضيب و تنتظره الأمم من غير اليهود ) و القضيب هنا يعني السلطان أو الحكم و هذا لا ينطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لأن قبل بعثته عليه الصلاة و السلام و على آله لم يكن له سلطان أو حكم حتى يقال أن الحكم سيعود إليه ؟؟ و قلنا أن اليهود هم الذين ينتظروه …



من كل ما سبق أثبتنا أن المقصود في الآية ليس الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) !!! فمن هو إذا ؟؟؟؟؟



إن المقصود بها هو الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) و الذي بشر بظهوره كل الأنبياء و الأديان و الذي سيظهر في آخر الزمان إنشاء الله .



لأننا لو طبقنا كل التفاسير السابقة عليه فأنها ستنطبق تمام الانطباق و كما يلي :



إن يعقوب (عليه السلام ) يقول أبنيه (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ، حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل ، وهو يكون انتظار الأمم) و الزوال هنا يعني الفناء التام للملك و الدين اليهودي و هذا لم يحدث لليهود في أي زمن و لا حتى أثناء السبي البابلي لليهود على يد القائد العراقي نبوخذ نصر . و لكنه سيحدث إنشاء الله عند ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) في آخر الزمان و يقضي على اليهود و يحرر بيت المقدس و كما ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة أن في آخر الزمان ( بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتم القضاء على بني إسرائيل و لن يبقى منهم إلا شرذمة قليلة ستكون من اتباع المسيح الدجال و عندها سيقضى عليهم تماما و هذا ما ذكرته الأحاديث النبوية الشريفة فأن حتى الحجر سيقول للمسلم يا مسلم هذا يهودي خلفي فاقتله ) . و هذا يعني أن لا يبقى يهودي على وجه الأرض و بهذا يزول القانون و الدين اليهودي و اليهود كما تقول الآية . و اليهود الموجودين اليوم في فلسطين المحتلة هم أكيد من سبط يهوذا خاصة و سبطي لآوى و بنيامين عامة لأن كل المبادئ التي يؤمنون بها اليوم هي مما آمن به هؤلاء الأسباط الثلاثة ( تقديس جبل صهيون ( ومنها أخذت الصــهيونية اسمها ) و أن التوراة الموجودة الآن بين أيدينا تحوي الأسفار نفسها التي آمن بها العبرانيون ( سكان يهوذا ) . و ربما عند ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) يكون أحد أبناء سبط يهوذا الحاكم في ذلك الوقت و الله اعلم , و المعروف أن نبوخذنصر قد اخذ عشرات الآلاف من اليهود ( من أبناء دولة يهوذا ) في أثناء السبي البابلي و الذي رجع الكثير منهم إلى فلسطين المحتلة و كان آخرهم اليهود الذين هاجروا من العراق إلى فلسطين المحتلة بعد قيام إسرائيل سنة 1948 ميلادية .



و لو رجعنا إلى الجزء الثاني من الآية (10 ) سنجد إن كل التفاسير المذكورة تنطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) :



( إن كل الشعوب من غير اليهود بانتظاره ) و هذا معروف فكل الأديان بشرت بظهوره في آخر الزمان و اليهود لا ينتظروه لأنه سيقضي عليهم .( و هم يطلقون عليه اسم المسيح الدجال الذي سيخرج إليهم من بابل ) !!!!



( ستجتمع إليه الشعوب ) و هذا لا ينطبق إلا على الإمام المهدي ( عليه السلام ) لأن كل شعوب الأرض ستكون تحت لوائه . و ينطبق هذا على ( تطيعه جميع الأمم و الشعوب ).



( حفظت له الأشياء ) ألم تخبرنا الأحاديث النبوية أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر أسرار القرآن الكريم عند ظهوره و انه سيخرج كنوز الأرض بحيث انه سيحثو المال حثيا و لا يعده عدا !!!.



( سيعود له القضيب ) و هي تعني أن يعاد الحكم إليه و الذي تمنحه إياه سلطته الدينية و الإلـهية حيث تدل كلـــــمة ( سيعاد القضيب ) أن الحكم و السلطان كان من حقه ولكن سلب منه أو منع عنه و من ثم سيعود إليه عندما يظهر . بدلالة حديث عبد الله ابن عمر حيث نقل عنه انه قال : بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) إذ اقبل فتيه من بني هاشم فلما رآهم النبي(صلى الله عليه و آله و سلم) اغرورقت عيناه وتغير لونه فقالوا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شي نكرهه فقال أنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلاقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق و معهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطوه فيقاتلون و ينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي فيملاها عدلا وقسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج .(كشف الغمة م2 ص472).

أم تمام غير متصل  

قديم 27-06-06, 01:45 AM   #4

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


مافيه تجاوب الله المعين.


و لقد ذكرت التوراة ما يمكن أن يكون دليلا قاطعا على أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ينتظره المسلمون سيظهر في آخر الزمان و سيقضي على اليهود ( و سأبين كيفية تحريفهم للآيات المذكورة لطمس ما فيها من معلومات ) و لو أن البعض من المفكرين وعلماء المسلمين فسروا هذه الآيات على أساس إنها تنبئ بظهور الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) .

فلقد جاء في الإصحاح التاسع و الأربعون من سفر التكوين :

Gn:49:1:
1:ودعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام
Gn:49:2:
2 : اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب. أصغوا إلى إسرائيل أبيكم.
Gn:49:10:
10 : لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون خضوع شعوب.

The sceptre shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto him shall the gathering of the people be. (KJV))

إن هذه ما تذكره الآيات المذكور في نسخ العهد القديم المتداولة الآن في الإنجيل العربي الذي تطبعه و توزعه الكنائس المسيحية في البلاد العربية ..... و تحت الآية العاشرة منها نفس الآية و لكن كما وردت في النسخة الإنكليزية للإنجيل ( نسخة الملك جيمس ) و التي تعترف بها الكنيسة المسيحية الآن .

و نفس هذه الآيات ذكرت في التوراة العربية المطبوعة في مجموعة باريس (طبعت سنة 1645م) ومجموعة لندن (طبعت سنة 1657م) و لكن كما يلي :

(1)سفر التكوين الإصحاح (49) :
1 .(ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا أبارك فيكم وأخبركم بما ينالكم في آخر هذه الأيام) .
2. ( اجتمعوا واسمعوا ذلك يا بني يعقوب واقبلوا من إسرائيل أبيكم) ...
10. (لا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره ، إلى أن يجئ الذي هو لـه ، وإليه تجتمع الشعوب) .

ومن الواضح أن النص قد حدث فيه تغيير وبخاصة الفقرة العاشرة فهو هنا يتحدث عن شخص إلهي موعود يظهر في آخر الأيام و تجتمع إليه الشعوب ( من غير اليهود ) و أما في الطبعة المتداولة الآن فلقد ظهرت كلمة ( شيلوه ) و التي قيل أن لها معنيين الأول هو أنها اسم مدينة في فلسطين أما الثاني فهو أنها كلمة محرفة عن كلمة ( شلوح ) و التي تعني ( المبعوث أو الرســـول ) ( لان كلمة ( الرسول أو المبعوث ) باللغة العبرية تكتب ( شلوح ) و هي تشبه بصورة كبيرة جدا لكلمة ( شــيلوه ) حيث أن الاختلاف هنا في الحـــرف الأخير فــقط و حرف ( الحــاء ) و ( الهاء ) لهما نفس الرسم تقريبا باللغة العبرية و أنا في الحقيقة ارجح هذا الاحتمال مع أن كلمة هنا هي ( شلوح ) لأننا لو راجعنا الآية سنجد إنها وردت بهذه الصيغة :
( حتى يأتي شيلوه ( شلوح) ) انظر النص الإنكليزي . Shiloh come;
و نفهم منها إن ( شلوح أي المبعوث سيأتي و عندها سيزول القانون اليهودي ).
و لم ترد كما في بقية الأماكن :
( حتى يأتي إلى شيلوه )come to Shiloh ;

و التي يمكن أن نفهم منها ( أن هناك شخصا سيأتي إلى مكان أو مدينة ( شيلوه ) و عندها يزول الدين أو القانون اليهودي ) .
و ما يؤيد هذا الكلام هو أن هناك ترجمة عربية للعهد القديم طبعت سنة 1753 م في مطبعة (ملاك روتيلي) ، وردت الآية العاشرة و في الصفحة 66-67 و جاءت كما يلي
10 . (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ، حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل ، وهو يكون انتظار الأمم) .

وهذه الترجمة العربية المهملة والمنسية هي ترجمة حرفية للترجمة اللاتينية المنتشرة إلى اليوم عند اتباع الكنيسة الكاثوليكية وهي الترجمة المعروفة بـ( الفولكات ) و التي قام بها القس (جيروم) بأمر من البابا (دماسيوس) الذي كلفه بتنقيح الكتاب المقدس .

وكان (جيروم) اعظم علماء المسيحيين في عصره ، أتم مراجعته للترجمة اللاتينية للإنجيلِ واستعان ببعض الأساتذة اليهود في تلك المهمة ، وكان قد بدأ عملـه في فلسطين سنة 390 م وانتهى منه سنة 405 م ، أي قبل بعثة النبي محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) بقرنين من الزمن تقريبا وبعد أربعة قرون من بعثة عيسى (عليه السلام ) تقريبا .

إن جيروم صاحب ترجمة (الفولكات) اعتمد الأصل العبري في ترجمته و هذا معناه أن النص الحقيقي المذكور في التوراة هو النص الذي ذكره ( جيروم ) و الذي لم تذكر فيه كلمة ( شيلوه ) بل كلمة ( شلوح ) في كلــمة ( يرسل : من رسول أو مبعوث ) كما أن الآية تذكر انه ( يكون انتظار الأمم ) بدلاً من ( أن يكون له اجتماع أو خضوع الشعوب ) في النسخ الحالية المتداولة للتوراة . و يجب الانتباه إلى أن كلمة ( الشعوب ) أو ( الأمم ) عندما ترد في العهد القديم فهي تعني (( غير اليهود )).


و لقد ظهرت تفاسير و تحريفات أخرى للآية العاشرة سأذكرها أثناء بيان حقيقة معنى الآية إنشاء الله . إن كل ما قاموا به هؤلاء اليهود من محاولات لطمس حقيقة مفهوم الآيات السابقة و تغييرهم لها و لمعانيها ما هو إلا تأكيد لمعناها بل بالعكس فلقد أضافوا إليها من المعلومات و التفسيرات ما يجعلها اكثر وضوحا و فهما من إنها تصف و تصور ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و لكن قبل أن أبين حقيقة معنى هذه الآيات كان لابد لي أن أبين الأسباب التي أبعدتني عن الاعتقاد أن هذه الآيات جاءت لتبشر بظهور الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و التي هي:

إن يعقوب ( عليه السلام ) يقول لبنيه تعالوا لأخبركم عما يصيبكم في آخر هذه الأيام . و آخر هذه الأيام من مفهوم كلامه تعني ( قبل قيام الساعة ) … و الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لم يظهر في آخر الزمان لأنه لحد الآن مر اكثر من 1420 سنة منذ بدء البعثة و هذا لا يمكن أن ينطبق عليه قول آخر الأيام ( ولو أن ظهور الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) هو من علامات آخر الزمان ) و الدلائل اللاحقة ستؤكد هذا الأمر .
إن هذا ما يخص الآية الأولى .
لو أخذنا جميع التفاسير و التراجم التي ظهرت للآية المذكورة ستجد إنها تقول في الجزء الأول منها :
( إن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي )
أما الجزء الثاني فقد فسر على أساس :
أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجــل الهي ( تكون كل الأمم بانتظاره ).
أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجـــل الهي ( تجتمع إليه الأمم ).
أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( تطيعه الأمم ) .
أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( و الذي حفظت له الأشياء و تنتظره الأمم من غير اليهود ).
أن ملك يهوذا ( و الشريعة اليهودية ) لن يزول حتى يظهر رجل الهي ( يعود له القضيب و تنتظره جميع الأمم من غير اليهود ).

نرى أن جميع هذه التفاسير للآية لا يمكن أن تنطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و للأسباب التالية :

تذكر هذه الآية أن ملك و شريعة اليهود ستزول عند مجيء هذا الرجل . و هذا لم يحدث عند ظهور الرســـول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لأنهم بالأساس كانوا مشتتين و لم يكن لهم دولة أو سلطان و كما أن الدين اليهودي ظل موجودا حتى يومنا هذا أي أن حالهم لم يتغير عما قبل البعثـــــة النبوية . ثم يجب الانتباه إلى أن كلمـــة الزوال تعني هنــا الزوال التام ( القضاء التام على الملك و الدين اليهودي ) و هذا لم يحدث لحد الآن .

تذكر هذه الآية أن كل الشـعوب و الأمم ستكون بانتظاره و هذا لا ينطبق على الرســول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لأن لا أحد من الشعوب بانتظاره بل على العكس فأن اليهود هم الذين كانوا ينتظرون ظهوره لأنهم يمتلكون علاماته ودلائل ظهوره و لاعتقادهم انه سيخرج من بينهم و تركوا ارض الميعاد التي يدعون أن الله سبحانه و تعالى وهبها لهم و رحلوا إلى شبه الجزيرة العربية و سكنوا فيها حتى يكون ظهور النبي من بينهم و لكن بعد أن ظهر من العرب تنكروا له و أنكروا ما موجود عندهم في كتبهم بل انهم حذفوا الآيات التي تبشر بظهوره .

تذكر الآية أن هذا الرجل ستجتمع إليه شعوب و أمم الأرض و هذا أيضا لم يحدث لأن عند وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) إلى رحمة الله لم يكن قد ( اجتمع إليه ) إلا قبائل عربية معدودة لا يمكن أن نطلق عليها لفظ ( شعوب) ثم أن كلمة شعوب تعني ( أجناس مختلفة ) و أعداد هائلة من البشر . و لا يمكن أن نفرض أن تجمع و كثرة المسلمين الآن تنطبق على هذه الآية لأن التجمع يجب أن يكون إلى الرجل ( و في أثناء حياته و إلا كيف يتجمع إليه الناس و هو ميت ؟؟؟) وليس إلى القانون أو الشريعة التي جاء بها .

و هذا ينطبق أيضا على ( تطيعه الأمم ) فلم تطع الرسول محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) الأمم و الشعوب بل أن بعض المسلمين أيضا لم يطيعوه و عصوا أوامره .

تذكر أن بعض الأشياء حفظت لهذا الرجل و الذي تنتظره الأمم من غير اليهود . في الجزء الأول من هذه الآية يمكن القول أنها تنطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) أما الجزء الثاني فلا يمكن كما بينا سابقا .

و تذكر الآية ( سيعود إليه القضيب و تنتظره الأمم من غير اليهود ) و القضيب هنا يعني السلطان أو الحكم و هذا لا ينطبق على الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) لأن قبل بعثته عليه الصلاة و السلام و على آله لم يكن له سلطان أو حكم حتى يقال أن الحكم سيعود إليه ؟؟ و قلنا أن اليهود هم الذين ينتظروه …

من كل ما سبق أثبتنا أن المقصود في الآية ليس الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم) !!! فمن هو إذا ؟؟؟؟؟
إن المقصود بها هو الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) و الذي بشر بظهوره كل الأنبياء و الأديان و الذي سيظهر في آخر الزمان إنشاء الله .

لأننا لو طبقنا كل التفاسير السابقة عليه فأنها ستنطبق تمام الانطباق و كما يلي :

إن يعقوب (عليه السلام ) يقول أبنيه (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ، حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل ، وهو يكون انتظار الأمم) و الزوال هنا يعني الفناء التام للملك و الدين اليهودي و هذا لم يحدث لليهود في أي زمن و لا حتى أثناء السبي البابلي لليهود على يد القائد العراقي نبوخذ نصر . و لكنه سيحدث إنشاء الله عند ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) في آخر الزمان و يقضي على اليهود و يحرر بيت المقدس و كما ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة أن في آخر الزمان ( بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتم القضاء على بني إسرائيل و لن يبقى منهم إلا شرذمة قليلة ستكون من اتباع المسيح الدجال و عندها سيقضى عليهم تماما و هذا ما ذكرته الأحاديث النبوية الشريفة فأن حتى الحجر سيقول للمسلم يا مسلم هذا يهودي خلفي فاقتله ) . و هذا يعني أن لا يبقى يهودي على وجه الأرض و بهذا يزول القانون و الدين اليهودي و اليهود كما تقول الآية . و اليهود الموجودين اليوم في فلسطين المحتلة هم أكيد من سبط يهوذا خاصة و سبطي لآوى و بنيامين عامة لأن كل المبادئ التي يؤمنون بها اليوم هي مما آمن به هؤلاء الأسباط الثلاثة ( تقديس جبل صهيون ( ومنها أخذت الصــهيونية اسمها ) و أن التوراة الموجودة الآن بين أيدينا تحوي الأسفار نفسها التي آمن بها العبرانيون ( سكان يهوذا ) . و ربما عند ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) يكون أحد أبناء سبط يهوذا الحاكم في ذلك الوقت و الله اعلم , و المعروف أن نبوخذنصر قد اخذ عشرات الآلاف من اليهود ( من أبناء دولة يهوذا ) في أثناء السبي البابلي و الذي رجع الكثير منهم إلى فلسطين المحتلة و كان آخرهم اليهود الذين هاجروا من العراق إلى فلسطين المحتلة بعد قيام إسرائيل سنة 1948 ميلادية .

و لو رجعنا إلى الجزء الثاني من الآية (10 ) سنجد إن كل التفاسير المذكورة تنطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) :

( إن كل الشعوب من غير اليهود بانتظاره ) و هذا معروف فكل الأديان بشرت بظهوره في آخر الزمان و اليهود لا ينتظروه لأنه سيقضي عليهم .( و هم يطلقون عليه اسم المسيح الدجال الذي سيخرج إليهم من بابل ) !!!!
( ستجتمع إليه الشعوب ) و هذا لا ينطبق إلا على الإمام المهدي ( عليه السلام ) لأن كل شعوب الأرض ستكون تحت لوائه . و ينطبق هذا على ( تطيعه جميع الأمم و الشعوب ).

( حفظت له الأشياء ) ألم تخبرنا الأحاديث النبوية أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر أسرار القرآن الكريم عند ظهوره و انه سيخرج كنوز الأرض بحيث انه سيحثو المال حثيا و لا يعده عدا !!!.


( سيعود له القضيب ) و هي تعني أن يعاد الحكم إليه و الذي تمنحه إياه سلطته الدينية و الإلـهية حيث تدل كلـــــمة ( سيعاد القضيب ) أن الحكم و السلطان كان من حقه ولكن سلب منه أو منع عنه و من ثم سيعود إليه عندما يظهر . بدلالة حديث عبد الله ابن عمر حيث نقل عنه انه قال : بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) إذ اقبل فتيه من بني هاشم فلما رآهم النبي(صلى الله عليه و آله و سلم) اغرورقت عيناه وتغير لونه فقالوا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شي نكرهه فقال أنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلاقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق و معهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطوه فيقاتلون و ينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي فيملاها عدلا وقسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج .(كشف الغمة م2 ص472).

أم تمام غير متصل  

قديم 28-06-06, 02:10 PM   #5

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


و حتى لو قال اليهود و النصارى أن الكلمة التي وردت في الآية العاشرة هي كلمة ( شيلوه ) أي انه اسم مدينة فأنها أيضا تؤكد نفس المعنى حيث انه تفسر و كما يلي :

تفسر الآية على أساس أنها تعني ( أن ملك اليهود أي ( شريعتهم ) ستزول عندما يدخل الرجل المرسل من الله إلى مدينة شيلوه والذي ستجتمع عليه جميع شعوب الأرض من غير اليهود ) و من المعروف أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيدخل القدس ( و كل فلسطين التي تقع فيها مدينة شيلوه ) و يقضي على اليهود إنشاء الله .

ولقد عرف بعض أحبار و علماء اليهود هذا الأمر من خلال ما توصلوا إليه من علوم وبحث في كتب الدين والفلسفة والغيبيات أن نهايتهم ستكون على يد هذا الرجل و لكنهم كتموه عن بقية أبناء جلدتهم و جعلوا كل صفات التي عرفوها عن هذا الرجل تنطبق مع الصفات التي وضعوها للمسيح الدجال الذي سيظهر أيضا في آخر الزمان بل و اقنعوا النصارى بها أيضا و هذا ما سنكشفه سويه في هذا الكتاب .

نحن نعرف كيف أن اليهود والنصارى حاربوا الدين الإسلامي وبكل ما يملكون من قوة و محاولاتهم القضاء عليه ولقد كان اليهود وراء اغلب هذه المحاولات حيث قاموا وبكل ما يملكوه من مكر ودهاء بإقناع النصارى أن الإسلام يستهـدفهم كمـا يستهدف اليهود. إن معرفة اليهود بنهايتهم المحتومة جعلهم يحاولون السيطرة على العالم وبشتى الطرق ولقد نجحوا في هذا لحد كبير فهم الآن يسيطرون على أسواق المال والاقتصاد وعلى الحكومات في مختلف دول العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية . فلقد استطاعوا أن يصلوا إلى ارفع المناصب الحكومية وتسيير هذه الدول مع ما يتماشى مع المصالح الصهيونية . بل أن سلطانهم وصل إلى الفاتيكان نفسها حيث اخذوا من البابا صك براءة اليهود من دم المسيح (عليه السلام ) و هاهم يسخّـرون البابا مرة أخرى لخدمة مصالحهم حيث انه صرح و أثناء زيارته الأخيرة لفلسطين المحتلة أن على شعوب المنطقة أن تعقد اتفاقية بأن لا تحاول أي دولة أن تستخدم القوة العسكرية و الحرب للسيطرة على القدس الشريف ( لجعل مطالبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) بتحرير المسجد الأقصى مطالبة غير مشروعة ومن ثم محاربته بمباركة البابا نفسه ) . و نحن نرى أن اليهود قد ساعدوا المسيحيين بنشر الدين المسيحي ( و هذا ساعدهم في السيطرة على الفكر المسيحي) حيث أن معظم الكنائس المسيحية مدعومة من قبل الصهيونية العالمية و السر في هذا أن اليهود لا يعرفون ما يسمى بالتبشير بالديانة اليهودية لان اليهودية عندهم عرق وليس دين وانهم كلهم أبناء النبي يعقوب (إسرائيل) ( عليه السلام ) فكيف يصبح الإنسان يهوديا بمجرد انه اتبع الديانة اليهودية . إن هذا الأمر مرفوض عندهم و لا يسمح فيه إلا في حالات محدودة أما في الديانة المسيحية فهناك ما يسمى بالتبشير بالدين المسيحي و كذلك بالنسبة للدين الإسلامي فهناك ما يدعى بنشر الدعوى الإسلامية .

و بما أن الدين الإسلامي يطرح الحرب ضد المفسدين وأعداء الله و الدين وبما أن اليهود هم أعظم المفسدين في الأرض وانهم سيكونون من جنود ( المسيح الدجال) فلقد وجه اليهود سهامهم ضد الإسلام واستطاعوا إقناع العالم المسيحي أن الإسلام يستهدفهم أيضا لأن المسلمين يريدون نشر الدين الإسلامي في كل بقاع الأرض و سوف يكون الدور عليهم بعد أن يتم القضاء على اليهود و لقد آمن العالم المسيحي بهذا الطرح فساندوا اليهود في محاربة الدين الإسلامي والقضاء عليه فقاموا باحتلال الدول الإسلامية الواحدة تلو الأخرى وقاموا بتقسيم الدولة العثمانية فيما بينهم ومارسوا كل الوسائل لطمس الهوية العربية والإسلامية لهذه الشعوب المغلوبة على أمرها و لقد استطاعوا أن يحققوا جزءا من غاياتهم في بعض الدول ولكن بصورة عامة فأن الإسلام بقى قويا و صامدا بوجه هذه المؤامرات . وبما أن اليهود قد عرفوا العلامات التي سيكون فيها زمان دمارهم وعرفوا أن هذا الزمان اصبح قريبا ولهذا فأنهم جندوا أنفسهم وبكل ما يملكون من قوة حيث أن إسرائيل اليوم تملك 200 قنبلة نووية قادرة على أن تبيد الجنس البشري و هذا بالإضافة إلى المناصب الحساسة التي يشغلها اليهود في كل دول العالم وخاصة الدول الغربية فبعد أن كان اليهود منبوذون في كل المجتمعات التي تواجدوا فيها وينحصر وجودهم في أماكن خاصة بهم اتقاءاً لشرهم والظاهر أن بعض المتبصرين من الغربيين كان لديهم إحساس بأن اليهود سيجرون عليهم الويلات في يوم من الأيام فقاموا باضطهادهم و التنكيل بهم على مر العصور ولقد بلغ ذروته على يد هتلر الذي قام بحرق اليهود بغرف الغاز و قتل منهم ما يقارب ستة ملايين يهودي ( مع ما دار حول هذا الأمر من شكوك ) . و مع هذا فلقد استطاع اليهود أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن مصداقا لقوله تعالى( و قضينا إلى بني إسرائيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)(4)الإسراء. وهاهم في مرحلة العلو الثاني .حيث أن اليهود لم يصلوا إلى هذا العلو (الثاني) ومنذ عهد موسى (عليه السلام) (العلو الأول) . و لقد وجهوا كل اهتمامهم للسيطرة على أقوى دولة في العالم ألا و هي الولايات المتحدة الأمريكية و نجحوا في هذا إلى حد بعيد و بما أن الولايات المتحدة مسيطرة الآن على كل دول العالم و من وراءها الصهيونية العالمية إذا فأن الصهيونية العالمية هي التي تسيطر على العالم . و الويل كل الويل لمن يحاول التملص من القبضة اليهودية فمصيره سيكون التدمير التام. وهكذا استطاعت الصهيونية العالمية أن تجند كل دول العالم في حربها القادمة ضد الإمام المهدي (عليه السلام ) . فهاهي الولايات المتحدة منفردة بالعالم و من خلفها الصهيونية العالمية و أصبحت تحارب هذا وتدمر ذاك و تفرض مفاهيمها و أحكامها على الأمور على كل دول العالم . و لقد بينا أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيحارب الظلم والجور ليحل بعده الأمن والسلام في الأرض إذا فهذا هو عصر ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) فلقد علوا اليهود علوا كبيرا وساد الظلم والجور في العالم و تكالبت الأمم على المسلمين كما تتكالب الأكلة على قصعتها. ولقد استطاعت الولايات المتحدة و الصهيونية العالمية أن تسير الأمور لمصلحتها و حسب ما تريد حيث انهم يخططون لما يريدون لمدة خمسين سنة قادمة وهاهم يصرحون أن لديهم خطط لمائة وخمسون سنة قادمة و ليس كما نفعل نحن في الدول النامية حيث أننا لا نعرف ما سيحدث لنا بعد أسبوع من الآن . و لكن مهما فعلوا و خططوا فان أمر الله نافذ فيهم و لعل ما يقومون به هو الذي سيقودهم إلى نهايتهم (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) .

لقد استطاع اليهود أن يعرفوا عن طريق إطلاعهم و بحوثهم ودراساتهم في الفلسفة والروحانيات وكتبهم المقدسة و خاصة ما كشفه المتنبي الفرنسي اليهودي الأصل (ميشيل نوستراداموس ) من أن المسلمون سيحاربونهم في يوم من الأيام و عرفنا نحن من الأحاديث النبوية و ما سأكشفه من تنبؤات نوستراداموس في هذا الكتاب أن ساحة حرب الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومكان ظهوره ستكون في منطقة الشرق الأوسط ( إيران ,العراق,الجزيرة العربية , وبلاد الشام , ومصر ) . فمن منطقة خراسان ( منطقة مشتركة بين أفغانستان و إيران ) ستخرج رايات سود (سوداء) لنصرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) . قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) (إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خرا سان فأتوها فأن فيها خليفة الله المهدي ) كنز العمال . و ذكره الترمذي في كتاب الفتن الحديث رقم 2270 عن آبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) قال (تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شي حتى تنصب بايلياء(القدس) . أما العراق فسيكون مركزا لدولته و سيتخذ مدينة الكوفة عاصمة له بعد أن يحررها من قوات السفياني وقد ذكر عن الإمام الباقر (عليه السلام ) (ينزل القائم (المهدي) يوم الرجفة بسبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو حتى ينزل الكوفة ) . أما الجزيرة العربية فأن أول ظـــهور للإمام المهدي ( عليه السلام ) سيكون في( المدينة المنورة ) ثم يلجأ منها إلى مكة المكرمة لقدوم قوات السفياني للقضاء عليه و ستكون هناك حالة فراغ سياسي في ذلك الوقت بعد موت ملك و اسمه (عبد الله) ونحن نعرف إن الأمير عبد الله هو ولي العهد في السعودية اليوم وان مسالة تسلمه الحكم أصبحت مسالة وقت وقد يكون هناك حاكما آخر هناك اسمه ( عبد الله ) غير الأمير عبد الله و الله اعلم . وقد ذكر عن الإمام الصادق( عليه السلام ) (من يضمن لي موت عبد الله اضمن له القائم (المهدي) أما انه إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد….). أما بلاد الشام فأن السفياني سيظهر من هناك حيث سيتحرك من هناك للقضاء على الإمام المهدي ( عليه السلام) بتحريض من بعض أعداء الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولكن الله سبحانه وتعالى سيخسف به البيداء ما بين المدينة المنورة و مكة المكرمة. أما مصر فأن الإمام المهدي (عليه السلام) سيتخذها منبرا إعلاميا له و لقد ذكـر هذا في حديث عن الإمام الصـــــــادق ( عليه السلام ) : (ثم تسيرون إلى مصر فيصعد منبره فيخطب بالناس فتستبشر الأرض بالعدل ) و نحن نرى مكانة مصر الآن و خاصة في مجال الإعلام فهي الدولة العربية الوحيدة الرائدة في هذا المجال فهي بحق ستكون المنبر الإعلامي للإمام المهدي ( عليه السلام ) ليعلن منه انتهاء الظلم و الجور و سيادة العدل الإلهي ... و قد ذكر عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في إحدى خطبه في ما هو حاصل في آخر الزمان: ( لأبنين بمصر منبرا ولأنقضن دمشق حجرا حجرا و لأخرجن اليهود من كل كور العرب ) فقال الراوي وهو عباية الاسدي : قلت يا أمير المؤمنين كأنك تخبر انك تحيا بعدما تمـــوت ؟ فـــــقال هيــهات يا عباية ذهبت غير مذهب … يفعله رجل مني ) بحار الأنوار ج 53 ص 60 .

إن جيش الإمام المهدي (عليه السلام) سيحارب جيوش بعض الدول في المنطقة لأن هذه الدول ستكون محكومة بحكام سيؤيدون الولايات المتحدة و من ورائها الصهيونية العالمية ضده وسيصورونه على انه غازي أو محتل يريد تدمير الدين والدولة وانه يريد تفريق المسلمين وهو ومن معه من الإرهابيين و هذه ستكون دعواهم على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) وسيصدقهم الكثير من الناس الذين يجهلون من هو المهدي وصفاته لان رجـال الدين ( وعاض السلاطين ) و بتوجيه من بعض هؤلاء الحكام الفاسدين سيقومون بتشويه الصورة الصحيحة لحقيقته و لحقيقة ظهوره فيختلط على الناس أمره و يقل مناصروه . إن هؤلاء الحكام يعتقدون انهم بخضوعهم للولايات المتحدة و أرادتها يجعلهم في مأمن من جيش الحق لأنها وبما تملك من قوة هائلة قادرة على الدفاع عنهم و هم لا يدركون أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيكون معه من القوة والعلوم والتي ستكون هبه من الله سبحانه و تعالى ما يتفوق به على كل ما تملك الولايات المتحدة من علم وتكنولوجيا حيت تذكر الأحاديث الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) أن ما سيضيفه الإمام المهدي ( علي السلام ) من العلوم عند ظهوره بنسبة خمسة وعشرين إلى اثنين . و نحن نعرف أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر بأمر من الله سبحانه و تعالى و عادة ما يهب الله سبحانه و تعالى للذين يكلفهم بمثل هذه المهام بتأييد رباني معجز يتناسب مع العصر الموجودين فيه و لقد كان هذا ظاهرا جدا في معجزات الأنبياء عليهم السلام ففي عصر موسى ( عليه السلام ) كان انتشار السحر و السحرة هي سمة ذلك الزمان و المكان فأيد الله سبحانه و تعالى نبيه بمعجزة مشابهة للســـــحر و لكنها أعظم منها وكذلك أعطى للمســـيح ( عليه السلام ) معجزة أحياء الموتى في زمان و مكان كان سمته انتشار علوم الطب و العلاج و كذلك معجزة القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه و تعالى على الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و لهذا فيجب أن تكون معجزة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ( مع الأخذ بنظر الاعتبار انه ليس نبيا ) متناسبة مع سمة هذا الزمان ألا و هي انتشار العلم و التكنولوجيا و طبعا سيكون من ضمنها علم الباراسيكولوجي ( علم الخارقية ) وهذا ما يؤيد الحديث الوارد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن بعض المدن ستفتح بالتكبير (الله اكبر) حيث قال الأمام الصادق (عليه السلام) : يفتح المدينة الرومية بالتكبير مع سبعين ألفا من المسلمين يشهدون الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عكا يبيد الظلم و أهله .بشارة الإسلام ص 297. فليس من المعقول أن يحارب الإمام المهدي (عليه السلام) بالسيف والخيل بينما تمتلك أمريكا احدث أنواع الأسلحة وأكثرها فتكا إذا فيجب أن يكون مع الإمام المهدي (عليه السلام) من العلوم ما يتفوق به على هذه القوة .

و لقد ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة و أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) العديد من علامات التي ستسبق ظهور الإمام المهدي(عليه السلام) منقولة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) وعن أهل البيت (عليهم السلام) وهذا قسم من هذه الأحاديث : عن أبى نظرة قال: كنا جلوسا عند جابر بن عبد الله فقال قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم قلنا من أين قال من قبل العجم ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مدى فقلنا من أين فقال من قبل الروم ثم سكت هنيئة ..ثم قال يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا و لا يعده عدا ) رواه مسلم . و القفيز هو مكيال أهل العراق والمدى مكيال أهل الشام (صدق رسول الله فها هو العراق محاصر من قبل الأعاجم). (إن كلمة الأعاجم تشمل كل من لا يتكلم العربية وليس ما هو دارج فهمه من انهم الإيرانيين لأن هؤلاء يطلق علـــــيهم الفــرس). و هذا الحديث يدل على أن ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيكون بعد حصار العراق و حصار الشــــام القريب ( و ها هم يحضرون العدة له لضرب سوريا و لبنان ) و الذي ســـيقوم به الغرب ( أي انه ليس حصارا عالميا مثل الحصار ضد العراق و لكنه أمريكي غربي صهيوني لتهيئة المناخ الملائم للسفياني ) .

ولقد ذكر الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) في إحدى خطبه التي تخبر عن أمور تحدث في آخر الزمان (…..يا أهل العراق أتتكم المجان المطرقة السهام المفوقة…….) والمجان في اللغة تعني الدروع التي كان يلبسها المحاربين في ذلك الوقت و هي ربما تعني في وقتنا الحاضر الدبابات أو الدروع الحربية أما السهام المفوقة فهي تعني الطائرات الحربية أو الصواريخ العابرة ... صدق رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) في ما اخبر به . وقال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) : ينزل بأمتي بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء اشد منه حتى تضيق بهم الأرض الرحبة و حتى تملا الأرض جورا وظلما حتى لا يجد المؤمن ملجأ يلجا إليه من الظلم حتى يبعث الله عز و جل رجلاً من عترتي يملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا و ظلما..). وعن الإمام الباقر (عليه السلام)انه قال : يزجر الناس قبل قيام القائم (المهدي)(عليه السلام ) عن معاصيهم بنار تظهر في السماء , وحمرة تخلل السماء, وخسف ببغداد و خسف ببلدة البصرة , و دماء تسفك بها وخراب دورها وفناء في أهلها …. وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار) بحار الأنوار ج 52 ص 221. وهل هناك وصف لما حدث في العراق في حرب الخليج الثانية و بعدها اصدق من هذا. وفي حديث للإمام الحسين (عليه السلام) ذكر محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : إن قدام القائم بلوى من الله قلت ما هي جعلت فداك فقال : فقرأ (و لنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات و بشر الصابرين) ثم قال الخوف من ملوك بني فلان والجوع من غلاء الأسعار ونقص في الأموال من كساد التجارات و قلة الفضل فيها و نقص بالأنفس بالموت الذريع… ثم قال و بشر الصابرين عند ذلك بظهور الإمام المهدي(عليه السلام ) . الإرشاد م 2 ص 378 . يبين هذا الحديث حالة أهل العراق قبل ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) فالخوف من ملوك بني فلان يتمثل بحالة الخوف و الرعب التي أصابت العراقيين من العصابة التي حكمت العراق و التي سيطر فيها الطاغية صدام حسين و أولاده و عشيرته على مقدرات العراق و ثرواته و استخدامهم القتل و الإرهاب و التعذيب لكل أبناء الشعب العراقي للقضاء على أي محاولة قد يقوم بها الشعب العراقي للتخلص من هذه الزمرة الباغية و للاستمرار بتنفيذ المخططات الأمريكية و الصهيونية المرسومة للعراق و الذي انتدب الطاغية للقيام بها . أما الجوع و غلاء الأسعار و نقص الأموال ....... فكل هذا حدث عندما فرضت الولايات المتحدة الأمريكية الحصار الظالم على الشعب العراقي بحجة الغزو العراقي للكويت . وتوجد أحاديث أخرى كثيرة تتحدث عن هذا الموضوع يمكن للراغب الاطلاع عليها من مختلف المصادر .


يتبـــــــــــــــــــــع

أم تمام غير متصل  

قديم 28-06-06, 02:14 PM   #6

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


ولقد ذكرنا سابقا أن الصهيونية العالمية تدرك المصير الأسود الذي ينتظرها و لهذا فأنهم خططوا ومنذ أمد بعيد لتدمير كل ما يمكن أن يمثل قوة قد يستغلها الإمام المهدي (عليه السلام ) في حربه القادمة ضدهم ( و يتوقـعون خروجه في سنة 2001 ميلادية حسب حسابات قامــوا بها ) فلقد عرف أبناء صهيون ( قبل أن نعرف نحن ) أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سينطلق لتدميرهم من منطقة معينة و لقد ذكرها لنا الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز ( و لكن على القلوب أقفالها) و في الحقيقة لقد نبهني أليها أحد أصدقائي المتبصرين ( و عرفت أن الكاتب الإسلامي الأردني سعيد حوا كان قد ذكر نفس التفسير للآيات في كتابه الأساس في التفسير في طبعة صدرت في مصر سنة 1985 ....) و هي إننا من خـــلال كتاب السيد بســام نهاد جـــرار ( زوال إسرائيل سنة 2022 .....) قد عرفنا إن زوال إسرائيل إنشاء الله سيكون في العام 2022 م و برهن هذا بالاستناد إلى سورة الإسراء و الشيء الذي لم يذكره السيد بسام في كتابه هو من الذي سيحرر بيت المقدس من اليهود المغتصبين فهو ذكر انهم المسلمين فقط و لم يحدد مَنْ مـِنَ المسلمين بالدرجة الأساس و من سيكون قائد المسلمين آنذاك و أنا سأبين من هم الذين سيقومون بالتحرير ومن أين سينطلقون لتحرير القدس الشريف و سأبين من هو قائد هذه الجحافل من خلال هذا الكتاب لنرجع للآيات في سورة الإسراء ( و قضينا في الكتاب إلى بني إسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين و لتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباد لنا أولي باس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعـدا مفعولا (5) ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموال و بنين وجعلناكم اكثر نفيرا (6)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسووا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا (7) إن الآية تخبرنا أن بني إسرائيل سيعلون في الأرض مرتين و سيفسدون فيها مرتين و أن هذا الأمر كتبه الله عليهم و أن فترة العلو الأول كانت في أوجها في فترة ملك النبي سليمان (عليه السلام ) بعدها بدء الفساد الأول و الذي عاقبهم الله سبحانه و تعالى عليه ببعث عليهم من وصفهم بـ(عباد لنا أولي باس شديد) و هم سكان المنطقة التي كان فيها البابليين و عاصمتهم بابل ( و هذا ما مثبت تاريخيا ) و كلمة عباد لنا ليس شرطا أن يخاطب بها المؤمنين فقط بل هي تطلق للمؤمن و لغير المؤمن مثل قوله سبحانه و تعالى ( نهدي به من نشاء من عبادنا ) الشورى 142 . و كذلك في الآية ( إن الله بعباده لخبير بصير ) فاطر31 و الله سبحانه عليم بكل عباده المؤمن منهم و الكافر من هنا ندرك أن إطلاق كلمة (عباد لنا ) ممكن أن تشمل المؤمنين و غير المؤمنين و يصف الله سبحانه و تعالى كيف أن هؤلاء العباد جاسوا خلال الديار أي استباحوا الأرض و ما عليها فأخذوا بني إسرائيل سبايا إلى بابل و لازال اليهود يبكون تلك الأيام. ثم يذكر انه كان وعدا مفعولا أي انه عند نزول هذه الآيات يكون هذا الحادث قد حدث في الماضي. ثم أن الله سبحانه و تعالى يخبرنا انه سيجعل بني إسرائيل (سيردون الكرة على من شردهم و دمر دولتهم في المرة الأولى و هذا ما قامت به الصهيونية العالمية في أثناء حرب الخليج الثانية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و هي نفسها صرحت بأنها قامت بهذه الحرب من اجل إسرائيل بالإضافة إلى اشتراك الآلاف من اليهود في هذه الحرب من قواد و جنرالات و وزراء و مصداقا للآية الكريمة ثم أن الله سبحانه و تعالى يهددهم إنهم أن أحسنوا ( و الإحسان هو عمل ما يرضي الله ) فالإحسان لأنفسهم أما إن لم يحسنوا فأنهم سيلاقون نتائج عملهم و نحن نعرف أن اليهود الصهاينة لم يفعلوا غير القتل و التدمير و الفساد لبني البشر .

ثم إن الله سبحانه و تعالى ينذرهم في إن إذا جاء وعد الآخرة فأن من دمر دولتهم في أول مرة ( و الذين خرجوا إليهم من ارض بابل في العراق ) سيعودون إليهم ومن نفــس المكان لأن الله سبحانه و تعالى يقول في الآية الكريمة ( …فإذا جاء وعد الآخرة ليسووا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا )(7) الإسراء و من مفهوم الآية ندرك أن الذين سيسؤون وجوه بني إسرائيل و يدخلوا المسجد (كما دخلوه أول مرة ) و يدمروا كل ما قام به الإسرائيليون من علوا هم أنفسهم الذين قاموا بالتدمير الأول لدولة بني إسرائيل ( و الذين سينطلقون من نفس المكان أي العراقيون و من سيكون معهم من المسلمين الذين سيكونون مع الإمام المهدي ( عليه السلام )) و بما إن أهل العراق اصبحوا من المسلمين إذا فأن الوصف انهم ( عباد لنا أولي باس شديد ) ينطبق عليهم أيضا. من هنا نعرف أن الله سبحانه و تعالى قد اختار هذه المنطقة من العالم ليبعث منها من يدمر دولة بني إسرائيل و هذا ما صرح به أهل البيت ( عليهم السلام ) في أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتخذ مدينة الكوفة ( و هي مدينة واقعة الآن ضمن حدود الدولة البابلية القديمة و كانت تسمى ( كوفان )) عاصمة لدولته قبل الانطلاق لتحرير القدس من اليهود الغاصبين و لهذا قامت الولايات المتحدة و الصهيونية العالمية بتجنيد الطاغية صدام حسين ليقوم بتدمير شعب العراق و مقدراته التي يملكها فساعدت على وصول حزب البعث إلى السلطة في العراق و من ثم تمكين عميلهم صدام بالوصول إلى رأس الحكم في العراق ليبدأ بتنفيذ مخططهم الشيطاني المرسوم سلفا و خاصة بعد أن شعرت الولايات المتحدة الأمريكية و الصهيونية العالمية بالخطر الداهم من قيام الجمهورية الإسلامية في إيران و بعد أن فشلت في الحفاظ على الحاكم التابع لها في إيران ( شاه إيران ) و التي كانت تعده لقمع الرايات السود التي ستخرج من خراسان لتنصر الإمام المهدي (عليه السلام) و التي ذكرت في الأحاديث النبوية الشريفة و إدراكها أن لا شي سيمنع رايات المشرق من أن تظهر من خراسان و إنها ستجد الطريق سالكا في الجمهورية الإسلامية في إيران لنصرة الإمام المهدي ( عليه السلام ). و لهذا فأن أول مهمة أوكلتها المخابرات الأمريكية إلى الطاغية هي القيام بشن حرب على جمهورية إيران الإسلامية و بهذا فأن الولايات المتحدة ستضرب عصفورين بحجر واحد ألا و هو تدمير الشعبين العراقي و الإيراني مرة واحدة و لقد أدت هذه الحرب إلى تدمير الدولتين و تدمير اقتصادهما و إمكاناتهم العسكرية و إلى تفريغ هاتين الدولتين من عناصر القوة التي تمتلكانها بامتلاكهما اكبر احتياطي للنفط في العالم و لأن النفط يمثل قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة ومن ثم قوة عسكرية فاعلة والتي كان من الممكن أن توجه ضد العدو الصهيوني واستمرت هذه الحرب ثمان سنوات أكلت الأخضر و اليابس في كلا البلدين و كلفت الشعبين ملايين القتلى و الجرحى و المعوقين بالإضافة إلى مئات المليارات من الدولارات أحرقتها ماكنة الحرب التي أشعلها الطاغية صدام. و لقد اصبح طاغية العراق ( بطـل النصر و السلام ) و بطل العرب حيث أن الإعلام الغربي و العربي طبل و زمر للدكتاتور لأنه خرج منتصرا في الحرب !. و لكن مهمة الطاغية لم تكن لتنتهي عند هذا الحد فلقد كانت هذه المرحلة الأولى للخطة المرسومة له فاستمر باضطهاد الشعب العراق و قتل أبنائه بصورة لم يرتكبها أي جزار في التاريخ فقام بشن حرب إبادة و قتل و تشريد للشعب الكردي في شمال العراق حيث قتل و شرد ما يزيد نصف مليون من الأكراد في عملية إجرامية أطلق عليها اسم ( الأنفال ) بالإضافة لاستخدامه الأسلحة الكيماوية في مدينة حلبجة الكردية في شمال العراق و التي أدت إلى مقتل خمسة آلاف شخص من أطفال و نساء و شيوخ . فهل شهد التاريخ الإنساني إجراما اكثر من هذا ؟؟

و بعد كل هذا كان تنفيذ المخطط الأمريكي الصهيوني في بدايته فبعد سنتين بالضبط من انتهاء الحرب العراقية الإيرانية أوعزت المخابرات الأمريكية للطاغية للقيام بالهجوم على دولة الكويت و غزوها ( و قصة لقاء الطاغية صدام بالسفيرة الأمريكية في بغداد و إعطائها له الضوء الأخضر لغزو الكويت معروفة ) و هذه كانت اكبر خدمة قدمها الطاغية للولايات المتحدة الأمريكية و للصهيونية العالمية فجاءت القوات و الأساطيل الأمريكية و غزت ارض العرب بحجة تحرير الكويت و أنشأت القواعد العسكرية الأمريكية و عقدت المعاهدات الدفاعية مع اغلب الدول العربية و قامت القوات الأمريكية بتحرير الكويت و دمرت كل ما استطاعت تدميره في كلا الدولتين العراق و الكويت حتى تفوز بعقود اعمار الكويت و استنزاف موارد الكويت المالية و الاقتصادية على مدى سنوات طويلة و لقد تكفلت الدول العربية الخليجية بمصاريف الحرب من الألف إلى الياء . و بقى الطاغية صدام على رأس السلطة في العراق لأن الرئيس الأمريكي جورج بوش أوقف تقدم القوات الأمريكية بعد أن أدرك إن قواته تتقدم في داخل العراق و قد تصل إلى بغداد في غضون يوم أو يومين و قام بوقف إطلاق النار !!!! طبعا جرى هذا لحماية عميلهم المخلص في بغداد فمهمته لم تنتهي بعد .

في هذا الأثناء قام أبناء الشعب العراقي في الجنوب ( الشيعة ) و في الشمال ( الأكراد) بانتفاضة شعبية عارمة سقطت على أثرها أربعة عشر محافظة عراقية من سيطرة الطاغية و لم تبقى إلا أربعة محافظات في وسط البلاد تحت سيطرته و هنا أدركت الولايات المتحدة الأمريكية أن عميلها في بغداد على وشك السقوط و بما أن المخطط الأمريكي يهدف لتدمير الشعب العراقي و سحقه كليا و خاصة الشيعة في الجنوب ( لأنها تدرك أن هؤلاء سيكونون بالتأكيد من أنصار الإمام المهدي (عليه السلام ) عند ظهوره ) فأطلقت يد الطاغية على الجنوب و سمحت له بالتحرك العسكري لقمع الانتفاضة المباركة و هكذا قامت القوات التابعة للنظام و أركان النظام بأنفسهم بضرب مدن الجنوب بالمدفعية الثقيلة و بصواريخ ارض – ارض و بطائرات الهليكوبتر و تم قمع الانتفاضة و قتل و اسر مئات الآلاف من أبناء الجنوب و لم يعرف مصير اغلبهم لحد الآن وتم كذلك ضرب المراقد المقدسة للائمة الأطهار من أهل البيت ( عليهم السلام ) في النجف الأشرف و كربلاء المقدسة بالمدفعية الثقيلة و قاذفات الصواريخ و أصابتها بأضرار بالغة لازال بعضها ظاهرا لحد الآن .

و لقد كان من الأهمية بمكان للمخابرات الأمريكية و الدوائر الصهيونية الإبقاء على الطاغية صدام في الحكم حتى يتسنى لهم إكمال عملية تدمير الشعب العراقي ففرضوا حصارا اقتصاديا شاملا على الشعب العراق و ربطوا عملية رفع الحصار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بحرب تحرير الكويت و بإزالة أسلحة الدمار الشامل التي أدعى رئيس النظام العراقي بامتلاكها على الملأ ( الكيمياوي المزدوج , غاز الأعصاب , غاز الخردل و غيرها ) و وقع الشعب العراق بين المطرقة و السندان و الكل سمع بعملية الشد و الجذب و المماطلة التي مارسها طاغية العراق لإعطاء الولايات المتحدة الأمريكية الحجة لإبقاء الحصار على الشعب العراقي أطول فترة ممكنة و لقد دمر هذا الحصار البقية الباقية من البنية التحتية من صحية و تعليمية و اجتماعية و ثقافية و غيرها للشعب العراقي و لا أحد يعلم إلى متى سيستمر هذا الحصار اللعين .

إن هذا هو سر العداء الذي يكنه بني إسرائيل لأهل العراق بصورة خاصة لأنهم يعرفون إن من هذا البلد ستخرج جحافل تحرير بيت المقدس هو الذي سيدمرهم في يوم من الأيام . لأن هذا ما هو مذكور عندهم في كتبهم المقدسة التي حرفوها لتتناسب مع ما يريدون فهم يطلقون على بابـل ( المدينة الملعونة ) و ( السيدة الزانية) و كل هذا للانتقاص من بابل و ما تمثله من أسباب دمارهم . و لعل هذا هو التفسير الذي احتار الناس فيه و لم يستطيعوا معرفة سبب العداء الأمريكي ( الصهيوني ) للعراق و لشعبه فأمريكا لا يهمها النفط العراقي و لا السيطرة عليه لأنها مسيطرة عليه فعلا فأكبر دولة تستورد النفط من العراق هي الولايات المتحدة الأمريكية و خاصة منذ فرض الحصار الاقتصادي عليه و كانت أمريكا تستطيع بما تملك من قوة أن تسيطر على العراق و على نفطه كما هو حاصل مع كل دول المنطقة النفطية و تجعل صدام حسين مثله مثل بقية الحكام العرب يأكل و يشرب و ينام هو و شعبه و لكنها أدركت أنها لو قامت بهذا فان الشعب العراقي و ما يملك من تراث ثقافي حضارة عريقين يمتد لخمسة آلاف سنة سيستغل هذا الأمر بالنهوض بنفسه و يصبح قوة إقليمية لا يمكن التكهن بمدي قوتها و تكوين مجتمعا قويا من كل النواحي قادرا على المقاومة و التحدي و من ثم يستغلها الإمام المهدي ( عليه السلام ) آنذاك في حربه ضدهم . و لهذا جعلت الطاغية صدام يلبس لبس المتحدي للوجود و النفوذ الأمريكي في المنطقة العربية و للاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية و أن ينادي بالثورة و تحرير فلسطين و العداء الشديد للكيان الصهيوني ( إسرائيل ) لينخر الجسد العربي من الداخل و تركت له جزء من ثروة العراق لكي يبددها كيفما شاء هو و جلاوزته و أبناء عشيرته فاصبح هو و ولديه و زوجته و أقرباءه من أغنى أغنياء العالم و جعلوا الشعب العراقي يعيش كأفقر شعوب العالم ….

لقد درس اليهود الدين الإسلامي من باب ( اعرف عدوك ) و اطلعوا على ما جاء في القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن تحرير المسجد الأقصى و القدس الشريف و عن الفاتح الذي سيقوم بهذا التحـرير فوجدوا أن المسلمين يؤمنون بخروج رجل من أهل بيت النبوة سيقودهم إلى تحرير القدس و تدمير دولة إسرائيل و هذا جعل اليهود يحاربوا الدين الإسلامي و المسلمين و لــقد جربوا لأول مرة مرارة الهزيمة على يد جنود وفدائيي ( حزب الله ) الأبطال في جنوب لبنان حيث أذاقوا الصهاينة المجرمون مرارة الهزيمة و ذل الهوان و جعلوا العرب يفخرون بهم و بمقاومتهم الباسلة حيث إنها المرة الأولى و منذ بداية الاستيطان الصهيوني سنة 1948 يجبر العدو الصهيوني للإعلان عن الانسحاب من ارض عربية ( جنوب لبنان) بقوة السلاح و ليس بمعاهدات استسلام ذليلة … فلينظر العالم إليهم فهؤلاء هم جند من جنود الإمام المهدي ( عليه السلام ) ليرى كيف يحاربون و يبذلون أرواحهم في سبيل رفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله . أما بقية الدول العربية و الإسلامية فنراها متمتعة برضى الولايات المتحدة و بركاتها و خاصة الدول التي وقعت معاهدات الاستسلام مع العدو الصهيوني .

يتبــــــــــــــــــــــع ولو انه ماحد داااااق خبـــــــر

أم تمام غير متصل  

قديم 28-06-06, 02:44 PM   #7

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

تنبؤات نوستراداموس


[CENTER]

في هذا الجزء من الكتاب سأقوم بشرح بعض تنبؤات المتنبي الفرنسي (ميشيل نوستراداموس) وأين ذكر الأحداث التي تناولتها في هذا الكتاب مع ذكر بعض التنبؤات الأخرى والتي تثبت للقارئ أن ما ذكره في كتابه (القرون) ليس مجرد هرطقة فارغة و إليكم نبذه مختصرة عنه:

ولد ميشيل نوستراداموس في اليوم الرابع عشر من كانون الأول /ديسمبر من عام 1503 ميلادية في مدينة سان ريمي دي بروفانس في فرنسا . وهو يهودي الأصل ولكن أسرته تخلت عن اليهودية و اعتنقت العقيدة الكاثوليكية . و كان متأثر جدا بجده الذي قام بتعليمه قواعد اللاتينية و الإغريقية و العبرية و أصول الرياضيات و التنجيم برع في العلوم الطبية و أهتم بصورة خاصة بالتنجيم . وذاع صيته في تلك الفترة بأنه يشفي الأمراض تزوج في سنة1534 ميلادية و رزق بولد وبنت ولكن انتشار وباء الطاعون في تلك الفترة أدى إلى موت زوجته وطفليه وكان لعجزه في إنقاذهم الأثر البالغ في حياته . وبعد عدة سنوات تزوج من أرملة ثرية وبدأ بتأليف الكتب في الغيبيات مما شجعه في النهاية بكتابة كتابه الشهير (القرون ) حيث نشره لأول مرة في عام 1555 ميلادية .

ولقد كتب التنبؤات بشكل مقاطع شعرية من أربعة أبيات مبهمة المعاني ومليئة بمختلف المصطلحات من لغات متعددة مثل اللاتينية و البروفنسالية و الإيطالية وغيرها ... ولقد احتوى كتاب ( القرون ) على بعض التنبؤات من ستة أبيات شعرية و سماها ( السداسيات ) و أخرى سماها ( الإنذارات ) . وقد استعمل طريقة الجناس التصحيفي أي تغيير أماكن الحروف في الكلمة أو حذف أو تغيير حرف أو حرفين منها أو استخدام الأسماء القديمة و المنسية للمدن و الدول التي كان يعنيها في تنبؤاته و ذلك لإخفاء المعنى عن العامة من الناس و لقد قام بكل هذا حتى لا يقع في قبضة محاكم التفتيش التي كانت تحرق كل من يدّعي بمعرفته الكهانة و السحر . و لقد ساعدته واستعانت به الملكة كاترين دي مديتشي ملكة فرنسا مما ساعده في نشر كتابه و دون خوف من محاكم التفتيش ولكنه أبقى على الترميز فيه و استمر في البلاط الفرنسي إلى أن مات سنة 1566 ميلادية .
أن استشهادي بما جاء في كتاب التنبؤات هو ليس من باب الدعاية لهذا الكتاب لأنه في الواقع لا يحتاج لها لأنه طبع ومنذ صدوره لأول مرة مئات المرات و بكل اللغات العالمية . و لكن لأن ما وجدته فيه من ذكر لأحداث تهم عالمنا العربي و الإسلامي و لأن التاريخ اثبت أن اغلب ما كتبه نوستراداموس من تنبؤات قد حدث فعلا ولو أن بعض التنبؤات لم يستطيع المفسرون للتنبؤات أن يجدوا لها تفسير و هذا ليس عيبا في التنبؤات ولكنه قصور في إمكانيات المفسرين . و قد يقول أحد من الناس انه يجب أن لا يستشهد برجل يهودي الأصل و بكتاب يتحدث عن الغيبيات التي هي لله وحده فأقول أن الاستشهاد بأهل الكتاب إذا كان فيه ما يؤيد المنظور الإسلامي ويتفق معه فلا بأس في دراسته والتعريف به و ابلغ البراهين على العدو أن تأخذ من فمه ما يدينه و ما يؤيد حجتك عليه . أما القول بأن الغيب لله سبحانه و تعالى فقط فهو صحيح ولكن الله سبحانه و تعالى يصطفي من عباده من يشاء ليظهر الآيات والدلائل على يديه وقد يكون لله الحكمة البالغة في إظهار هذه الغيبيات على يد رجل يهودي حتى تكون ابلغ أثرا وسيقوم أبناء جلدته بنشرها وتعريف الناس بها لأنها لو ظهرت على يد رجل مسلم لتم طمسها و إزالتها من الوجود و لأدعّوا إن هذا الرجل إنما يريد أن ينتصر لدينه . ثم إن الغيب المقصود معرفة الله سبحانه و تعالى به فهو الغيب المطلق الكلي وليس شذرات من الغيب لأن الكثير من الناس قد مروا بمعرفة جزء من الغيب في فترة من فترات حياتهم فكم من الناس حدثت لهم أحداث لها تأثير في حياتهم و تراهم يقولون انهم أما حلموا بحدوث هذا الأمر أو أن إحساسا داخليا قويا حدث لهم بحدوث مثل هذا الأمر . إذا فالغيب المطلق كله لله يطلع من يشاء على ما يريد من هذا الغيب لغاية لا يعلمها إلا هو سبحانه . من هنا نستنتج انه جائز لنا أن ندرس و نعرف ما ورد في كتاب ( القرون ) . و الآن إليكم بعض هذه التنبؤات و تفسير ما تعني وفي الحقيقة أن بعض التفاسير للتنبؤات استطعت أنا أن أحللها و تبدأ من النبؤات التي تتحدث عن الاحتلال العراقي للكويت و ما بعدها. ويجب الانتباه إلى أن كلمة قرن هنا لا تعني مائة سنة بل مائة نبؤة . ولقد رمز نوستراداموس إلى الغرب بـ ( فرنسا ) و إلى العالم المسيحي بـ ( إيطاليا ) و لأمريكا بـ ( أسبانيا ) .

القرن الثاني - النبؤة السادسة
قرب الميناء و في مدينتين

ستحدث كارثتان ليس لهما مثيل

جوع وطاعون في الداخل,

ناس يطرحون خارجا بفعل السيف

سوف يبكون من اجل الحصول
على مساعدة من الله العظيم الأبدي .
إن هذه النبؤة تصور ما حدث في مدينتي هيروشيما و ناكازاكي اليابانية عندما ألقت أمريكا عليهما القنبلة الذرية في الحرب العالمية الثانية

القرن التاسع- النبؤة الخامسة والخمسين
إن حربا مخيفة تدار في الغرب و في

السنة التالية سيأتي مرض ساري رهيب جدا

بحيث سيهاجم الصغار و الكبار حينما

تكون النار و الدم و الحرب و الطيران في فرنسا .

هنا يصف الحرب العالمية الأولى و انتشار وباء الطاعون ولقد أدى هذا المرض إلى موت خمسة عشر مليون إنسان في سنة 1918 ويصف حالة فرنسا أثناء الحرب .

القرن الثالث- النبؤة الثامنة و الخمسين
بالقرب من الراين سيولد قائد عظيم

للشعب في شمال الألب وسيأتي

متأخرا ليدافع عن نفسه ضد روسيا

و هنغاريا و سيكون مصيره مجهولا.

هنا يصف ولادة هتلر و حربه ضد روسيا و هنغاريا وكيف إن مصيره لازال مجهولا و مسالة موته مثاراً للعديد من الشكوك.

القرن الثاني – النبؤة الرابعة و العشرون

البهائم التي يدفعها الجوع ستعبر الأنهار

الجزء الأعظم من ساحة المعركة سيكون ضد هتلر

سيجر القائد العظيم في قفص حديدي

عندما لا يراعي ابن ألمانيا أي قانون.

إن ذكر هتلر واضح جدا في هذه الرباعية ولو انه هنا قد قام بتصحيف اسم هتلر و كتبه (هسلر).

القرن الثاني – النبؤة التاسعة عشر
قادمون جدد سيبنون مدنا بلا دفاعات

و يحتلون أماكن غير قابلة للسكن

بسعادة يضعون أيديهم على الحقول

و المنازل و الأرض و المدن ,

فيما بعد سيكون في هذه الأرض

المجاعات و الأمراض و الحروب التي تستمر وقتا طويلا.

يصف هنا عودة اليهود إلى فلسطين واحتلالها ويشير إلى الحروب التي ستحدث عندها وما تجلبه من دمار و أمراض على شعوب المنطقة .

القرن الثالث- النبؤة السابعة و التسعين
بقانون جديد أراضي جديدة

ستحتل في سوريا و الأردن

و فلسطين وستتقوض القوة العربية

وستنهار عند الانقلاب الصيفي(12 حزيران)

يصف هنا حرب الأيام الستة (5 -10) حزيران 1967 و احتلال إسرائيل للجولان و قطاع غزة و الضفة الغربية و سيناء .

السداسية الحادية و الثلاثين
السلالة التي واجهت المخاطر

و المجازفات التي لم تخسر أبدا

حربا في بلد قريب من فكرة

المسيحية عند المغادرة.
ستفاجأ بعمل غريب تقوم به مصر
أما شعب مصر فسيكون مبتهجا بهذا الإنجاز.

يصف هنا حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر 1973 ) و الهجوم المصري على إسرائيل وفرح الشعب المصري و العربي بالنصر في هذه الحرب.

القرن الأول – النبؤة السبعين
ثورة وحرب و مجاعة لن تتوقف في إيران

,التعصب الديني سيخون الشاه

الذي ستبدأ نهايته في فرنسا على

يد رجل دين (أو نبي) معتصم في معتزل .

يصف هنا قيام الثورة الإسلامية في إيران و وجود الإمام آية الله الخميني في فرنسا ثم يذكر قيام حرب (حرب الخليج الأولى) .

القرن السابع – النبؤة الثانية و العشرون سيهاجم العراقيون حلفاء أسبانيا
بينما الناس أما يمتعون أنفسهم

أو يتضاحكون أو يأكلون أو نيام.

البابا سيهرب قرب الرون ,احتلال إيطاليا و الفاتيكان .

يصف هنا الاحتلال العراقي للكويت و يصف أن الاحتلال سيكون ليلا لأن الناس تكون حينها أما تلهو أو تتسامر أو نيام . و لقد وصف الكويتيون بحلفاء أسبانيا لأن أمريكا اكتشفها الأسبان و كانت مستعمرة أسبانية . و اليــهود والمسيحيون دائما يطــلقون على الأنبياء أو رجال الدين اسم ( الملك) وهنا قام نوستراداموس بعكس التسمية و أطلق على أمير الكويت اسم البابا. و احتلال إيطاليا و الفاتيكان يقصد به احتلال القوات الغربية و الأمريكية للسعودية حيث أن إيطاليا تشابه السعودية لأن فيها الفاتيكان و في السعودية توجد الكعبة المشرفة لدى المسلمين .

القرن السادس ـ النبؤة التاسعة
سوف ترتكب الفضائع في الهياكل المقدسة

و سيظنها الناس من سمات الشرف و مما يدعو للاحترام

يرتكبها شخص ينقشون صورته على الفضة

و الذهب و الأوسمة

و ستكون النهاية بشكل عذاب غريب جدا

إن هذه النبؤة تكاد أن تصف ما قام به الطاغية صدام حسين و زمرته في جنوب العراق أثناء الانتفاضة الشعبية حيث تم ارتكاب افضع الجرائم في مقامات الأئمة الأطهار في مدينتي النجف الأشرف و كربلاء المقدسة من قتل و ذبح و تدمير .... و كان النظام يصور ما يقوم به على انه عملية إعادة الأمن و الهدوء لمناطق و مدن سيطر عليها المجرمون و الغوغاء و دخلتها قوات معادية من خارج الحدود ( الإيرانيون ) . و من اكثر من طاغية العراق كان قد نقش صورته على الذهب و الفضة والأوسمة العسكرية و النقود و غيرها و يصف نهاية هذا الطاغية بأنها ستكون بشكل عذاب غريب جدا ...

القرن الثاني ـ النبؤة الثانية و الستين
سيموت ( mabus ) الغازي الشرير سريعا

بعد أن يقيم مجزرة

للإنسان و الحيوان لكن الثأر

سيتم فجأة بسبب خطابات لا نهاية لها

ستحكم القوة و هو سيزول الجوع و العطش

حالما يعبر المذنب قبة السماء

هذه من اغرب النبؤات التي تذكر الطاغية صدام بالأسم فـلو كتبت الاسم المذكور( mabus ) على ورقة و نظرت إليه بالمرأة لوجدت أن الاسم يقرأ صدام ( sudam ) أي بمعنى آخر أن تقرأ الاسم من اليمين لليسار أي بأتجاه القراءة بالعربية و لعل نوستراداموس تعمد استخدام هذه الطريقة للتنبيه على أن الاسم عربي !!!! . و من الغريب أن مترجم الكتاب فسر الكلمة على أنها الغازي الشرير و لا ادري هل هي مصادفة أم لا!!! . و تقول النبؤة أن الطاغية صدام سيموت بعد أن يرتكب مجزرة للإنسان و الحيوان ( أكيد هذا سيتم بأستخدام السلاح الكيمياوي ) و من ثم سيتم الثأر منه و ستسيطر القوة و سيزول الجوع و العطش ( ربما سيتم رفع الحصار الاقتصادي بعد موته !!) حالما يمر مذنب في السماء ( ربما يصف هنا انطلاق صاروخ أو ما شابه يقضي على الطاغية و يقتله) .

القرن الثامن ـ النبؤة السبعين
سوف يدخل : شرير , بغيض , سيئ الصيت

يستبد بأهل ما بين النهرين

كل الأصدقاء تصنعهم السيدة الزانية

الأرض توقع الرهبة و سوداء المظهر

يصف هنا السفياني و احتلاله العراق ( ما بين النهرين ) و يصفه بالشرير و البغيض و سيئ الصيت و كيف انه سيستبد بأهل العراق و يعمل بهم السيف و هذا ما ذكره أهل البيت ( عليهم السلام ) من أن السفياني سيأتي إلى العراق قبل ظهور الإمام المهدي (عليه السلام ) و يقتل خلقا كثير و خاصة في بغداد و الكوفة و سيستهدف بصورة خاصة السادة الأشراف من أهل البيت و اتباعهم . ثم يقول أن كل الأصــــدقاء( أي الأخيار ) ســـيكونون من بابل ( اليهود و النصارى يطلقون على بابل اسم السيدة الزانية لان نبوخذنصر الملك البابلي دمر دولتهم و اخذ الكثير من اليهود سبايا إلى بابل ...) و نحن نعرف أن منطقة بابل فيها مدينة الكوفة التي ستكون مركز لانطلاق الإمام المهدي ( عليه السلام ) في حربه ضد الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية لتحرير القدس الشريف و نشر العدل و السلم في العالم و يصف الأرض بأنها سوداء المظهر و هذا دليل على إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيبسط سيطرته على جميع الأرض لأن اللون الأسود هو من صفات لباس أهل البيت عليهم السلام .

ظهور الإمام المهدي (عليه السلام)

القرن الخامس – النبؤة الخامسة و الخمسين
في منطقة الجزيرة العربية سيلد

حاكم مسلم قوي هذا الحاكم سينهك

ويرهق أسبانيا عند فتحه لمدينة

غر ناطة و إيطاليا أيضا عن طريق البحر.

يصف هنا ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) (الله اكبر) في الجزيرة العربية وعرفنا من الأحاديث النبوية الشريفة انه سيظهر أول الأمر في المدينة المنورة ثم يتجه نحو مكة المكرمة …. وكيف انه سيفتح أسبانيا ( والتي عرفنا إنها تعني أمريكا هنا ) و سيفتح إيطاليا (فيها الفاتيكان) قبلة العالم المسيحي .

القرن الثالث – النبؤة الرابعة و التسعين
لمدة خمسمائة سنة أخرىسوف ينتبهون إليه فهو زينة عصره
ثم سيبعث فجأة وحي عظيم
سيجعل أناس ذلك القرن مسرورين

يصف هنا ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وكيف إن الناس ستنتبه إلى وجوده لأن نوستراداموس يقول أن الناس سينتبهون إليه بعد خمسمائة سنة أخرى ( و هذا يتناسب مع ما يقوله الشيعة في انه غائب عن أعين الناس و لا أحد يعرف شخصه حماية له من أعدائه) أي انه في زمان نوستراداموس كان موجودا و لكن لا أحد ينتبه إليه و يصفه بأنه زينة عصره ( و هذا شيء أكيد ) لما سيقوم به من نصرة دين الله سبحانه و تعالى و لقد حدد تاريخ الظهور بعد خمسمائة سنة تقريبا من كتابة هذه النبؤة و هي تقارب السنة التي ستظهر من خلال البحث . ويبين أن هناك وحي عظيم سيظهر فجأة وسيجعل الناس في سعادة وهذا ما اخبر به أهل البيت (عليهم السلام) أيضا حيث ذكر حديث متواتر عنهم أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر علوم و أسرار القرآن الكريم و سيضيف للعلم الموجود حين ظهوره ما نسبته خمسة و عشرين إلى اثنين و سيستخرج كنوز الأرض .

يتبــــــــــــع

أم تمام غير متصل  

قديم 28-06-06, 02:50 PM   #8

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


القرن الثالث – النبؤة الحادية و الستين
جماعات كبيرة و طوائف إسلامية

مناوئة للمسيح سوف تنشأ

في العراق و سوريا قرب

نهر الفرات مع قوة من الدبابات.

ستعتبر القانون المسيحي عدوها.

يصف هنا جيوش الإمام المهدي ( عليه السلام ) التي ستحرر العراق و سوريا من جيش السفياني وعن انضمام الناس لجيش الإمام المهدي (عليه السلام) (ذكرت الأحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام) إن السفياني سيتنصر و سيعلق الصليب في عنقه و من هنا جاءت عداء الإمام المهدي ( عليه السلام ) للقانون المسيحي . وسيتخذ الإمام المهدي (عليه السلام) مدينة الكوفة مركزا لدولته.

القرن الرابع – النبؤة التاسعة و التسعون
الابن الأكبر لابنة أحد الملوك

سوف يرد السلتين على أعقابهم بعيدا

سوف يستعمل الصواعق, الكثير منها

و بصفوف منتظمة , قليلة و بعيدة,

ثم تدخل في أعماق الغرب .

يصف هنا كيف إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيقوم بدحر الفرنسيين ( الغرب ) و هزيمتهم وضرب أعماق الغرب (أمريكا) بصواريخ قليلة و بعيدة. و كما ذكرت سابقا بأن المسيحيين دائما يطلقون على النبي أو ( البابا ) لقب الملك و بالعكس . و نجد أن نوستراداموس يتفق مع ما ذهب إليه الشيعة …. ولهذا فهو يقصد هنا (الابن الأكبر لابنة أحد الملــوك) ( أي انه اكبر الأبناء سنا ( و هو ما ينطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) و الذي يقول به الشيعة على أساس انه اكبر أبناء الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) من نسل ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام ) .

القرن السادس – النبؤة الثانية و الأربعين
ستسقط سلطة الجمهورية الفرنسية

بسبب القوات الإسلامية .

التي تنهمك في أعمال أخرى

و تبسط سلطانها على إيطاليا .

و التي سيحكمها شخصا يدعي النباهة و الفطنة .

يصف هنا غزو القوات الإسلامية للغرب و إيطاليا ( التي تمثل العالم المسيحي) ومن المحتمل أن أحد قادة المسلمين من جنود الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيتولى الحكم فيها .

القرن الأول – النبؤة الثالثة و السبعين
ستهاجم فرنسا من خمسة جوانب

بسبب الإهمال, إيران تستنفر الجزائر

و تونس , ليون , وسيفيل , و برشلونة

تستسلم ولن ينقذها الجيش الإيطالي .

يصف هنا الهجوم الإسلامي على فرنسا و احتلال عدة مدن فيها ولن يستطيع الجيش الإيطالي أي ( القوات المسيحية ) إنقاذها . (ذكر هنا إن إيران هي التي ستعطي الأوامر للقوات الإسلامية في الجزائر وتونس لاحتلال فرنسا ) لأن نوستراداموس يعطي عدة ألقاب للإمام المهدي (عليه السلام ) مثل, العربي , الآسيوي , الإيراني ( لأن أول بوادر ظهوره برايات تخرج من خراسان و التي هي منطقة مشتركة بين أفغانستان وإيران ) كما انه من المعروف أن إيران هي الدولة الوحيدة التي تدين بالمذهب الشيعي الذي ينتسب إليه الإمام المهدي (عليه السلام ) ….

القرن الأول – النبؤة الثامنة عشر
بسبب الإهمال و الفتنة من جانب الفرنسيين

سيكون الطريق مفتوحا أمام المسلمين في البر و البحر

وسيلطخ نهر السين بالدماء,

و مرسيليا ستحجبها السفن و الطائرات .

يصف هنا ضرب القوات الإسلامية للغرب و تقدمهم وكيف أن الطريق سيكون مفتوحا أمامهم و كيف أن المدن الأوربية ستحجبها السفن و الطائرات الحربية من شدة القتال الذي سيقوده الإمام المهدي ( عليه السلام ) ضد قوى الشر في العالم .

القرن التاسع – النبؤة الرابعة و الأربعين
يا أهل جنيف ….غادروا مدينتكم,
عصركم الذهبي يستحيل إلى عصر الحروب.
ومن يثور أو يتمرد على الزعيم الإيراني
فسيقمع حالا قبل هذه الأحداث سترون علامات في السماء.

يصف هنا الغزو الإسلامي لمدينة جنيف (مقر الأمم المتحدة الأوربي ) وهنا أيضا يصف الإمام المهدي (عليه السلام) بالزعيم الإيراني و إن كل من يحاول أن يحارب الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيدمر في الحال بواسطة القوات الإسلامية .

القرن الثاني – النبؤة التاسعة و العشرون
سينطلق الزعيم الآسيوي من بلده

ليعبر ابينين و يدخل فرنسا و هو

سيعبر السماء و الأنهار و الجبال

و يرغم كل بلد أن يدفع الضريبة.

يصف هنا كيف أن جيش الإمام المهدي (عليه السلام) سيصل إلى الغرب بواسطة السفن و الطائرات . ثم سيرغم كل الدول الغير إسلامية لدفع الجزية .( و هذا يدل على إن المسلمين لن يقوموا بإجبار النصارى للدخول في الدين الإسلامي بل سيطلب منهم دفع الجزية و هذا عكس ما أقنعهم به اليهود ).

الإنذار – الأربعون
لكونها بذرت الموت , فان البلاد الأوربية

الشرقية السبع ستشهد نتائج و

عواقب مهلكة, و ستغمرها القواصف

و العواصف و الأوبئة و وحشية الأعداء,

الزعيم الآسيوي سيجعل الغربيين

يفرون ,و سيخضع أعدائه السالفين .

يصف هنا ما سيقع للدول أوربا الشرقية من دمار في حربهم ضد الإمام المهدي (عليه السلام) و الذي يصفه هنا أيضا بالزعيم الآسيوي . و كيف إن الأوربيين سيهزمون أمام قواته. وكيف انه سيخضع كل أعدائه.

القرن الثاني – النبؤة الثلاثين
رجل يحيي آلهة هانيبال الجهنمية

رعب البشرية , لا رعب بعدئذ ابدا

كما إن الصحف لا تحكي عما هو أسوء بالماضي

ثم سيأتي إلى الروم من خلال بابل.

هذه من اغرب النبؤات و التي تعطي صورة و وصف لا يقبل الشك حيث يصف هنا كيف إن الإمام المهدي (عليه السلام) سيقوم بأحياء الدين الإسلامي من جديد (هانيبال قائد عسكري من شمال أفريقيا نال بسبب فتوحاته العسكرية شهرة واسعة . ولقد استعار نوستراداموس اسم هذا القائد العربي ) . ويصف كيف أن حروب الإمام المهدي (عليه السلام) لتحرير العالم من الظلم و الاضطهاد ستسبب الهلع للناس من شدة القتال الذي سيستخدم فيه اشد أنواع الأسلحة فتكا بحيث أن الصحف لم تذكر حربا اشد ضراوة منها. ثم يذكر المكان الذي سيتخذه الإمام المهدي (عليه السلام) كمنطلق لحربه ضد الغرب ولقد ذكر إنها من بابل و من المعروف إن منطقة بابل في العراق هي المنطقة التي تقع فيها مدينة الكوفة التي تواترت أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) أن الإمام المهدي(عليه السلام) سيتخذ مدينة الكوفة مركزا لدولته و هذا ما يؤيد صحة ما ذكروه .

القرن الأول – النبؤة الخامسة و الخمسين
في الأرض ذات المناخ المعاكس لبابل

ستراق الكثير من الدماء

و ستبدو السماء غير عادلة في البر والبحر

و الجو. طوائف و مجاعة , ممالك , أوبئة , اضطراب.

و هذه أيضا من اغرب النبؤات و التي يصف نوستراداموس هنا كيف إن أي دولة تكون ضد الإمام المهدي ( عليه السلام ) (لان نوستراداموس أطلق على المكان الذي سينطلق منه الإمام المهدي (عليه السلام) اسم ( بابل ) لوجود مدينة الكوفة فيها ) سيراق فيها الكثير من الدماء (بسبب الحرب) ويذكر أن الناس في تلك الدول ستشعر إن الله سبحانه و تعالى تخلى عنهم بحيث أن قواتهم ستدمر في البر و البحر و الجو ونتيجة لهذا ستنتشر الأوبئة و الاضطرابات و المجاعة في هذه الدول .


القرن الأول – النبؤة السابعة و الثمانين
نار مزلزل الأرض من مركز الأرض
سوف تسبب هزات حول المدينة
الجديدة ستتحارب صخرتان عظيمتان
مدة طويلة ثم ستضفي اريثوزا لونا
احمر على نهر جديد.

يصف هنا الحرب التي ستكون بين قوتين عظيمتين هما جيش الإمام المهدي(عليه السلام) و أمريكا وكيف إن من مركز الأرض ( لو وضعت خارطة العالم أمامك و نظرت إلى موقع العراق لوجدت إنه يقع في مركز الأرض ) ستضرب المدينة الجديدة (و هي تطلق على مدينة نيويورك ) ( انظر كلمة (حول) أي ليس في داخل المدينة و لعلها تكون للتحذير من الاستمرار بالمقاومة ( التي يقوم بها أنصار الشيطان من عسكريين و لا ذنب للناس بها ) طبعا هذا يتناسب مع الهدف النبيل الذي جاء به الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

القرن السادس – النبؤة السابعة و التسعين
سوف تحترق السماء في خمسة
و أربعون درجة ويدنو الحريق من
المدينة الجديدة و يقفز اللهب الكبير
المنتشر إلى الأعلى مباشرة.
عندما يريدون الحصول على دليل من النورمانديين .

يصف هنا كيف أن انفجارات ستقع بالقرب ( لاحظ هنا كلمة يدنو أيضا ) من مدينة نيويورك و بواسطة القنابل النووية (لان نوستراداموس هنا بالتأكيد يصف انفجارا لقنبلة نووية لأنها كما نعرف نحن عند انفجارها فان لهيبها يقفز إلى الأعلى و بسرعة هائلة مكونة ما يشبه الفطر ) و المعروف إن مدينة نيويورك تقع بين خطي عرض 40 درجة و 45 درجة المتوازيين في الولايات المتحدة.بينما يكون الأمريكيون ينتظرون شيئا من الغرب . طبعا كل هذا سيكون بسبب حرب الإمام المهدي ( عليه السلام ) ضدهم مما تبين سابقا.

القرن الأول –النبؤة الحادية و التسعين
ستبدو الآلهة للبشرية

إنها هي السبب في اندلاع حرب

عظمى و قبل أن تبدو السماء للعيان

خالية من الأسلحة و الصواريخ

سيوقع الضرر الأعظم في اليسار.

يصف هنا كيف أن العالم كله سيعرف أنن الحرب التي سيقوم بها الإمام المهدي (عليه السلام) هي بأمر من الله العلي القدير .و أن قبل نهاية هذه الحرب ستدمر و بقوة الولايات المتحدة الأمريكية ( لأنها هي الواقعة على اليسار ) لأنها هي و بما تمتلك من قوة عظمى ستكون القوة الأكبر ضد الإمام المهدي (عليه السلام) وعند القضاء عليها فأن الحرب ستنتهي آنذاك.

القرن السادس – النبؤة الثالثة و الثلاثون
تمتد يده أخيرا في الآلوس الدموي

سيكون عاجزا عن حماية نفسه في البحر

سوف يخشى اليد العسكرية بين النهرين

وسيجعله الشخص الأسود الغاضب يندم على فعلته.

و هذه من اغرب التنبؤات التي ذكرها نوستراداموس حيث انه ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) بصورة لا تخطئه و لقد احتار فيها المترجمون للتنبؤات في معنى الاســـم الوارد في النبؤة وذكر اغــلب المترجمين الاسم كما ورد ( الوس ) بل أن البعض منهم قام بحذفه كما في الترجمة الإنكليزية أما في الأصل الفرنسي فهي موجودة . و هنا ترجم المترجم كلمة ((alus المذكورة في النبؤة على إنها (الآلوس ) ( مضيفا للكلمة أل التعريف العربية ) و لا يعرف معناها و تركها للتاريخ يحل لغزها حين تحدث تلك الواقعة و أنا سأكشف عن ما قصده نوستراداموس فيها . إن نوستراداموس هنا وكعادته استخدم الجناس التصحيفي أو الترخيم عندما يتعلق الأمر بأسماء أشخاص أو ألقابهم فلقد قام بحذف حرف ( I ) من نهاية الاسم لأننا لو أضفنا هذا الحرف فان الكلمة تصبح (alusi ) (الوصي) ويصبح المعنى واضحا جدا حيث إننا نعرف إن لقب الأوصياء يطلق على الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت(عليهم السلام) و الإمام المهدي(عليه السلام) هو أحد الأوصياء إذا ممكن أن يطلق عليه (الوصي) و يتفق نوستراداموس هنا أيضا مع ما يذهب إليه الشيعة . و نوستراداموس يصف هنا شخصا معينا قد يكون قائدا عسكريا أو رئيس دولة يحاول أن يقتل الإمام المهدي ( عليه السلام ) أو القضاء على قواته و يكون خائفا من القوة العسكرية (جيش الإمام المهدي ) الموجودة بين النهرين (العراق) ولكن رجلا من جنود الإمام المهدي(عليه السلام) ( و صفه بأنه اسود أي انه ( شيعي ) لان اللباس الأسود يرمز إلى الشيعة أو قد يكون رجلاً عربيا مسلما من أفريقيا (اسود) سيقوم بالقضاء عليه وعلى قواته وهي في البحر ( ربما في أحد الأساطيل الحربية أو في إحدى حاملات الطائرات و يدمرها) .

القرن التاسع – النبؤة الستين بعمامة سوداء يقاتل البربري ... إراقة دماء

ترتجف دالماشيا, سوف يقيم إسماعيل الكبير جرفه
ضفادع ترتجف تحت العون البرتغالي .

و هذه أيضا من النبؤات الغريبة فهي تتحدث عن رجل يلبس العمامة السوداء و نحن نعرف أن لبس اللون الأسود هو من مميزات لباس الشيعة لأنه لباس أهل البيت ( عليهم السلام ) . و عادة ما يطلق الغربيون على العرب تسمية ( البربر ) و ذكر أسم إسماعيل يؤكد أن المقصود بالمقاتل البربري هو المقاتل العربي ( نسبة إلى نبي الله إسماعيل ( عليه السلام ) الذي ينتسب إليه العرب ) و أن الإمام المهدي ( عليه السلام) سيقيم ( جرفه ) الدولة الإسلامية الكبرى و يذكر أن إراقة دماء ستكون في المدن الغربية و أمريكا . و يصف هنا حالة الخوف التي عليها القوات العسكرية الغربية البحرية ( لأنه يصفهم بالضفادع ) و اعتقد أن هذه القــوات موجودة في كـــندا ( لان أسبانيا تعني أمريكا إذا فالبرتغال تعني هنا كندا ) و الله اعلم .

إن المفسرون الغربيين عند تفسيرهم لتنبؤات نوستراداموس يعترفون بأن هناك حرب ستقع في المستقبل بينهم و بين المسلمين و هم يفسرون الانتصارات الإسلامية التي ذكرها نوستراداموس ستكون في مواقع و أماكن محدودة و لكن النصر النهائي سيكون للغرب و يستندون على أن الدول الإسلامية ضعيفة و متهالكة فلا يمكن أن تصمد في حرب يقودها الغرب ضدهم و يقولون أن المسلمين قد يكسبون في بعض المعارك و لكننا سنكسب الحرب في النهاية بل أن البعض منهم قال أن نوستراداموس قد أخطأ في كتابة هذه التنبؤات . و لكننا لو تمعنا النظر في النبؤات و مما سيكشف عنه في هذا الكتاب سنكتشف أن النصر النهائي سيكون للمسلمين بقيادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) إن شاء الله ...

...وللموضــــــــوع بقيـــــــــــــــه...

أم تمام غير متصل  

قديم 29-06-06, 06:35 AM   #9

نبتون
...(عضو شرف)...  







افكر

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


الاخت غزلان شكرا على الموضوع القيم والمهم في نفس الوقت.

فعلا هذه النوعية من الكتب التي تتناول قضية ظهور الامام المهدي

(عج) على هيئة بحث عميق , يوضح للعيان ان الامام المهدي قادم

لا محال وان اعداءه يتربصون به المنون , ولا يعلمون ان الله معه ويكفيه

كيدهم ...... عجل الله تعالى فرج محمد وال محمد في خير وعافية و جعلنا

الله من انصاره والذابين عنه تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله ( ص).

.

__________________
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة

نبتون غير متصل  

قديم 30-06-06, 04:19 AM   #10

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


مشكووووور أخي نبتون عالمرور الكريم

أم تمام غير متصل  

قديم 30-06-06, 04:58 AM   #11

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

مــــــن زود الفـــــرحه سوينا اللـــون أخضـــــــــر

الإمام المهدي عليه السلام في القرآن الكريم

لقد قرأ المسلمون القرآن الكريم و على مدى قرون عديدة و هم يعرفون أن الله سبحانه و تعالى وضع كل شي فيه كل علم وكل حادث مصداقا لقوله تعالى (و ما من دابة في الأرض و لا طائر يطير بجناحيه إلا أمم مثلكم ما فرطنا في الكتب من شي ثم إلى ربهم يحشرون ) 38 الأنعام وكذلك قوله سبحانه و تعالى (لقد أنزلنا إليكم كتب فيه ذكركم ا فلا تعقلون ) 10 الأنبياء . و نحن نقرأ في سورة الرحمن ( بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان ) و لننتبه إلى الآية ( الرحمن * علّم القرآن ) فسرت هذه الآية على أن الله سبحانه و تعالى علّم القرآن للإنسان ... و لكننا نجد أن الله سبحانه و تعالى يقول في محكم كتابه العزيز أن خـــلق الإنسان جاء بعد ( تعليم القرآن ) !!! و بعد خلق الإنسان علم هذا الإنسان البيان ( كاللغة و الحساب و العلوم ) و لكننا لو فهمنا كلمة ( علّم ) على أساس أنها ( تعلّيم القران أي وضع الإشارات و العلامات فيه لأصبح فهمنا يستقيم مع بقية السورة ) و لهذا فيمكن لنا عند كشف هذه العلامات و الإشارات فهم بعض ما في القرآن الكريم من أسرار و علوم و هذا ما سنقوم به إنشاء الله سبحانه و تعالى . كما أن العديد من الأحاديث النبوية الشريفة و التي نقلها أهل البيت ( عليهم السلام ) عن الرسول الصادق الأمين محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) تؤكد هذا المعنى حيث روي عنه ( صلى الله عليه و آله و سلم ) انه قال : ( إن للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطن إلى سبعة أبطن ) عوالي اللئالي م4 ص 107 ( القرآن ذلول ذو وجوه فأحملوه على احسن الوجوه ) عوالي اللئالي م4 ص104 . و روي عن أمير المؤمنين الإمام عـــلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) انه قال ( أن كتاب الله على أربعة أشياء على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الإشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء ) عوالي اللئالي م4 ص105 . من هنا نعرف أن في القرآن الكريم أي علم نريد معرفته و لكن بعد التوصل إلى الطريقة الصحيحة لاستخراجه و الله سبحانه و تعالى يهدي من يشاء من عباده لها .

لقد كنت أتسال دائما و بعد اطلاعي على هذه الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة هل من الممكن أن نجد ما يؤيد ما ورد عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) في القرآن الكريم. إن من المؤسف أن المسلمين قد نسوا فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) في يوم من الأيام لينصر دين الحق بل إن أكثرهم قد أنكر حتى حقيقة وجوده و إمكانية ظهوره في آخر الزمان و هذا لأنهم مقتنعون أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) غير مذكور في القرآن الكريم و يقولون أين هو الإمام المهدي في القرآن الكريم و لهذا فلقد حاولت أن أجد أين من الممكن انه تم ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) في القران الكريم ؟؟ و نجحت أخيرا بتوفيق من الله سبحانه و تعالى في العثور على هذا الدليل الذي يثبت أن الإمام المهدي (عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم بصورة مؤكدة و يمكن لأي إنسان أن يتأكد من صحتها و مصداقيتها بل أن هنالك ما يدل عليه في الإنجيل و التوراة و الزبور و كما بينت سابقا و سيتبين لاحقا أيضا .

في الحقيقة إن الإثبات بأن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم و الكشف فيه وجود دلائل و إثباتات عنه مثل اسمه و تاريخ ميلاده .. و ارتباط المعلومات المعروفة عنه بالسنة التي سيكون فيها زوال إسرائيل و تحرير بيت المقدس و ارتباط عدد آياته و عدد حروفه و فواتح سوره ما هو إلا معجزة تضاف لمعجزات القرآن الكريم التي تتكشف يوما بعد يوم و الذي يثبت للملحدين و الكفرة و لليهود و النصارى بل و حتى للمسلمين أن هذا القرآن من لدن عزيز حكيم و انه ما كان لبشر أن يحكم آياته بهذا الشكل مهما أوتى من علم . و لو أن الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هو الذي قام بوضع و كتابة القرآن الكريم أو قام أحد بتأليفه له ( بحيرا الراهب ) كما قال المشركين و اليهود و النصارى فكيف له أن يحكم وضع كل هذا الترتيب وإخفاء العلوم في آياته و سوره و كذلك إن عدم إخبار الرسول الكريم بهذه العلوم مع معرفته بها ( لأننا نملك من الأحاديث النبوية فيها إشارات تدل على انه كان على علم بكل ما في القرآن الكريم من أسرار و لكننا لا ندرك ما أراد الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) بقوله إلا بعد أن نصل إلى الحقائق القرآنية ) لهو دليل آخر على إن معجزة القرآن الكريم معجزة دائمة حتى قيام الساعة فإذا كانت معجزات الأنبياء انقطعت بموتهم و هي من عند الله فهل من الممكن أن تستمر معجزة بشرية على ما يدعون آلاف السنين إن هذا لا يمكن إلا إذا كانت معجزة ربانية فيها دلائل ختام النبؤة باستمرار المعجزة إلى آخر الزمان حيث أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيقوم بإظهار كل العلوم القرآنية عندما يظهر إنشاء الله سبحانه و تعالى .

ونحن نؤمن بأن الله إذا أراد شي أن يقول له كن فيكون لهذا نحن نؤمن أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر في آخر الزمان وعرفنا إننا لا يمكن أن نلجأ إلى السنة النبوية في معرفة حقيقة الإمام المهدي (عليه السلام ) لأنها مختلف فيها و لهذا فيجب أن نجد الدليل من القرآن الكريم لأنه الكتاب الذي اتفق عليه جميع المسلمين و لا يمكن أن يدعي أحدا إن عنده قرآن غير المعروف عندنا وأن ما فيه هو حجة على جميع المسلمين و نحن نعرف أن في القرآن الكريم علم ظاهر و علم باطن يكشفه الله سبحانه وتعالى عندما يشاء لمن يشاء .

و أود أن اذكر القارئ إن الإشارات التي أعطانا إياها الله سبحانه و تعالى مهما كانت بسيطة و قد لا يبدو أن لها أي معنى بالنسبة لعقولنا القاصرة و لكنها ستأخذ قوتها من خالقها و واضعها و أن ضعفها و عدم وضوحها فما هي إلا حكمة من الله سبحانه و تعالى حتى يتم الانتباه إليها و معرفة المراد منها في الوقت الذي يأذن به الله سبحانه و تعالى . لأن الرسول محمد ( صلى الله عليه و اله وسلم ) هو آخر الأنبياء فلا نبي من بعده حتى يرث الله سبحانه و تعالى الأرض و من عليها إذا لو أراد الله سبحانه و تعالى للناس أن يعرفوا أمرا فيه خيرهم و صلاح أمرهم أو أراد أن يوضح لهم حقيقة أمر هم مختلفون فيه فأنه من غير الممكن أن يرسل رسولا ليقوم بهذا العمل لأن رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هو آخر الأنبياء و لا أن ينزل ملكا من السماء ليطلع الناس على هذا الأمر ليعرفوا صحته و لكنه سبحانه قد اخبرنا أن في القرآن الكريم بيان كل شيء حيث قال تعالى ( لقد أنزلنا إليكم كتاب فيه ذكركم أفلا تعقلون ) 10 الأنبياء و قال تعالى ( و يوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم و جئنا بك شهيدا على هؤلاء و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء و هدى و رحمة و بشرى للمسلمين ) النحل 89 . إذا فالمرشد و الدليل و المخبر لكل ما يريده الله سبحانه و تعالى هو القرآن الكريم .

و أرجو أن لا يكون القارئ كالذين قالوا لنبي الله موسى عليه السلام أرنا الله جهرة و ألان لو فرضنا أن الله سبحانه و تعالى أراد أن يوضح للناس إن ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) قريب إنشاء الله و انهم يجب علــيهم أن يناصروه لرفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله فكيف يتم هذا التوضيح أو التبليغ إذا يجب أن يتم ذلك بْان يسخر سبحانه و تعالى من يشاء من عباده ليظهر على يديه ما يريده و في الوقت المناسب لضرورة معرفة هذا الأمر و في هذا الوقت بالذات حتى يقيم الحجة البالغة على عباده .

و أن إظهار الله سبحانه و تعالى لهذه الحقائق و بــهذا الوقت بالذات هو دليل آخر على قرب ظـــهور الإمام المهدي ( عليه السلام ). و هذا ما سأثبته في هذا الكتاب إنشاء الله . من المفيد أن اذكر بعض من المعلومات التي يؤمن بها الشيعة التي تخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هي أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ذكره الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هو نفسه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) و من نسل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) و الذي اســـمه ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) هو ولد في سنة( 255 هجرية ) ( 869 ميلادية ) و اصبح إماما في سنة ( 260 هجرية ) ( 874 ميلادية) و في سنة ( 265 هجرية ) ( 879 ميلادية ) بدأت الغيبة الصغرى للإمام حماية له من أعدائه و استمرت لمدة ( 64 ) سنة و كان له في هذه الفترة أربعة وكلاء يبلغون الناس وصاياه و ما يتطلبه منه واجبه كونه إمام الأمة و عند وفاة آخر الوكلاء الأربعة في سنة (329 هجرية ) ( 941 ميلادية ) بدأت ( الغيبة الكبرى ) و هي مستمرة إلى أن يأذن الله سبحانه و تعالى بظهوره مرة أخرى) .

إن هذه المعلومات هي مختصر لما يقوله الشيعة عن الإمام المهدي (عليه السلام ) و في الحقيقة لا يوجد أي دليل دامغ و قوي من القرآن الكريم لحد الآن على صحة ما ذهبوا إليه و لا يوجد إلا الأحاديث النبوية التي نقلها أهل البيت النبوي ( عليهم السلام ) و التي تؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي اخبر به الرســول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هـو ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) و كل المسلمين يؤمنون أن كل ما قاله أهل البيت ( عليهم السلام ) و نقلوه عن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آلــــه و سلم ) ( و لا يتعارض مع القرآن الكريم) من المسلـّـمات التي لا تقبل النقاش . و عند اختلافهم مع غيرهم من المسلمين فأننا نرجح كفتهم على كفة غيرهم لأنهم عترة رسول الله ( صلى الله عليه و اله و سلم ) الذي قال فيهم ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي فان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا فأنـــهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) و لأنهم الذين اذهب الله عنهم الرجس بنص القرآن الكريم و هذا لم يكن لأحد غيرهم من المسلمين و في كل آية من آيات القرآن الكريم مدح الله بها المسلمين الأوائل كان لهم منها النصيب الأكبر بالإضافة إلى ما خصهم الله سبحانه و تعالى به من آيات في القرآن الكريم بين فيها فرض الله سبحانه و تعالى واجب موالاتهم و محبتهم .

لقد كان الإثبات العلمي هو الدليل الذي يسعى إليه كل من يريد أن يعرف حقيقة أمر و التأكد من صحته . إن الله سبحانه عندما خلق هذا الكون خلقه وفق نظام دقيق و حساب دقيق و لهذا فأن الإنسان قد استطاع أن يكتشف بعض القوانين و المعادلات التي تسيـّـر الكون و المعروف إن كل القوانين و المعادلات ما هي إلا عمليات حسابية رقمية أي إن أي إنسان يبحث في مسالة ما و يجد إنها تسير على نحو حسابي منطقي و أن العلاقات الرياضية فيها مترابطة و يؤازر بعضها بعضا فأن هذا يعني أن الله سبحانه و تعالى له حكمة في وضعها بهذا الترتيب . إن هذا في خلق الكون و ما فيه فكيف في القرآن الكريم الذي هو كلام الله سبحانه و تعالى فمن المؤكد أن ما موجود فيه من حكمة بالغة ما يعجز عن وصفه أي إنسان. و لقد لجأت في بحثي عن الحقيقة إلى البحث في التحليل الرياضي الحسابي للقرآن الكريم و قلت في نفسي إني إذا استطعت أن أجد الرابط أو العلاقة بين القرآن الكريم أو أحد سوره و بين رسول الله محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) و بين الإمام المهدي (عليه السلام ) لتم الإثبات أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم و لم أجد أي صعوبة في معرفة هذه العلاقة الوثيقة بينهم .

و سيتبين من خلال هذا الكتاب كيف أن هناك علاقة بين الرسول محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) و بين الإمام المهدي (عليه السلام) ( الذي تقول به الشيعة ) و الــذي هو ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) لأنه لـــو لم يكن ( الإمام محمد بن الحســـن العسكري ) هو الإمــام المــهدي ( عليه السلام ) فما هو السر في هذه العلاقة الوثيقة و العجيبة بينه و بين الرسول محمد(صلى الله عليه و آله و سلم) و بين إحدى سور القرآن الكريم ( و التي لو تمعنت بمعناها لوجدت إنها تتحدث عن حال الإمام المهدي (عليه السلام )) و أهل السنة يقولون إن ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) إنسان عادي ليس له أي فضل أو فضيلة سوى انه ينتسب إلى الرسول الكريم و هو ما ينطبق على كل من ولد من نسل الإمامين الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ذرياتهم بل إن البعض نكر وجوده أصلا. و إذاً فأن لو كان ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) إنسان عادي وان الله لم يختاره لأمر يريده لحكمة هو يعلمها لما جعل له هذه الدوال و الإشارات و العلاقات في ما بينه و ما بين رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) و ما بين القرآن الكريم .

أم تمام غير متصل  

قديم 30-06-06, 06:22 AM   #12

نبتون
...(عضو شرف)...  







افكر

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


العفو اختي غزلان ..

اقدر لك هذا المجهود والله يدوم الفرح والسرور واللون الاخضر

هو رمز لاهل البيت عليهم السلام وهذا اللون يجلب الحظ السعيد .

وشكرا مرة ثانية على جهدك ووفقك الله.

__________________
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة

نبتون غير متصل  

قديم 30-06-06, 04:44 PM   #13

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


ولووووووو خيوووووو ما عملناااا الا الواااااجب
ومشكوووووور و دربـــــك ان شاء الله أخضـــــــر

أم تمام غير متصل  

قديم 30-06-06, 05:06 PM   #14

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


و هذا ما سنعرفه من خلال هذا الجزء من الكتاب الذي يؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو نفسه الإمام الثاني عشر من أهل البيت (عليهم السلام) و الذي هو الإمام (محمد بن الحسن العسكري ) (عليهما السلام) . إن اكبر خلاف في ذكر الإمام المهدي بين السنة و الشيعة هو مسألة غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) و إمكانية بقاءه لحد الآن ومن المعروف انه ولد في سنة 255 هجرية و هو باقي إلى ما شاء الله و سيظهر في آخر الزمان وأهل السنة يقولون إن هذا ما لا اصل له في القرآن و السنة وانه شي خارق للعادة و أن المعجزات من هذا النوع لا يظهر إلا على الأنبياء و لقد ذكرت سابقا أن معجزات من هذا النوع ممكن أن تظهر على أي إنسان لو أراد الله سبحانه و تعالى ذلك . و في الحقيقة لقد لفت انتباهي و أنا اقرأ سورة الكهف وجدت فيها من التطابق في ما بينها و بين الإمام المهدي (عليه السلام) ما يثير الاهتمام فان السورة تتحدث عن فتية ( أهل الكهف ) أخفاهم الله في الكهف عن أعين الناس صونا لهم من القتل على يد أعــدائهم ( مع إن الله سبحانه كان يقدر و هو القادر على كل شي أن يحميهم من أعداءهم بدون اللجوء إلى المعجزة ) و لكنه سبحانه اختار لهم البقاء في الكهف مدة 309 سنين ثم استفاقوا من نومهم و كانوا آية من آيات الله . لقد ذكر الله سبحانه و تعالى قصة أصحاب الكهف في القرآن الكريم و إرادته في بقاءهم في الكهف ما هي إلا عبرة للمسلمين ( في احتمال إخفاء الله سبحانه و تعالى بعضا من عباده لمئات السنين حماية لهم من أعداءهم حتى لو لم يكونوا من الأنبياء). وكما اخبرنا القرآن الكريم و رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) إن ذكر قصص الأمم السابقة في القرآن الكريم هو لاتخاذ العبرة منها و العبرة هنا ليس إثبات قدرة الله سبحانه و تعالى لأنه سبحانه و تعالى قادر على كل شيء و لكن العبرة هي إن من طرق حماية الله سبحانه و تعالى لبعض عباده المؤمنين بإخفائهم عن أعين الناس حماية لهم . و الآن لو قارنا حال أصحاب الكهف و غيبتهم عن أعدائهم وغيبة الإمام المهدي (عليه السلام) لوجدنا فيها شبه كبير . و التأكيد الثاني الذي و جدته في سورة الكهف هو في ذكر سيدنا الخضر (عليه السلام ) و هو من بحث عنه نبي الله موسى ( عليه السلام ) للتزود من علمه الذي منَّ الله سبحانه و تعالى به عليه . و هو حي إلى ما شاء الله سبحانه و تعالى لأنه يشرب من بركة ماء الحياة التي يتردد عليها ليشرب منها و دليل هذا في القرآن الكريم حيث إن موسى (عليه السلام) عرف انه و صل إلى المكان الموجود فيه الخضر (عليه السلام) عندما رجعت الحياة إلى السمكة ( الحوت) و سبحت في الماء وكما مبين في الآيات التالية (فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما و اتخذ سبيله في البحر سربا ) 61 الكهف ( قال أرايت إذ أوينا إلى الصخرة فأني نسيت الحوت و ما انسنيه إلا الشيطان أن اذكره و اتخذ سبيله في البحر عجبا ) 63 الكــهف ( قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا ) 64 الكهف إذا فان الخضر باقي إلى ما شاء الله و لديه من العلم اللدني ما يجعل نبي الله موسى (عليه السلام) البحث عنه للتزود من علمه . إن الخضر (عليه السلام) و طول عمره و سعة علمه يشبه حال الإمام المهدي ( عليه السلام ) في طول عمره و سعة علمه عند ظهوره في آخر الزمان .

و القصة الثالثة في القرآن الكريم التي لفتت انتباهي هي قصة ذي القرنين الرجل المؤمن الذي وهبه الله سبحانه و تعالى التمكين في الأرض فبسط سلطانه عليها في الشرق و الغرب و هذا ما سيكون للإمام المهدي ( عليه السلام ) عند ظهوره في آخر الزمان إنشاء الله سبحانه و تعالى . و يشاء العليم القدير أن يجمع في هذه السورة ذكر علامة من علامات آخر الزمان ( و الإمام المهدي ( عليه السلام ) أيضا من علامات آخر الزمان ) وهي انهيار السد الذي بناه ذي القرنين و حجز به قوم ياجوج و ماجوج . ثم إن كل المسلمين يذكرون أحاديث مسندة و صحيحة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) إن قراءة سورة الكهف تحمي الإنسان من فتنة الدجال و المعروف إن الدجال سيخرج في زمن الإمام المهدي (عليه السلام) و لو فكرنا قليلا في معنى حديث رسول الله فكان رسول الله ينبه أن من يقرا سورة الكهف و يتدبر معانيها سيعرف منها صفات الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومن ثم سيعرفه ويتبعه و هذا سيكون عاصم له من فتنة الدجال و هذا ما سنثبته في هذا الكتاب . إن كل هذه إشارات أراد بها الله و رسوله بها أن يدلوا المسلمين إلى الإمام المهدي (عليه السلام ) ومن كل هذا نستنتج :

1- إن الله قد يقوم بإخفاء عباده عن أعين أعدائهم صونا لهم لما يريد منهم من اتخاذ العبر أو أمر موكلين به . و هذا ينطبق على أهل الكهف و الإمام المهدي (عليه السلام ) .

2- إن الله سبحانه و تعالى يمكن أن يمد عمر أي إنسان إلى ما شاء و يجعل معرفة شخصه محجوبا عن الناس و يعطيه من العلم الواسع الذي هو هبه من الله . و هذا ينطبق على الخضر (عليه السلام ) و الإمام المهدي (عليه السلام ) .

3- إن الله سبحانه و تعالى يمكن أن يبسط سلطان من يشاء على مشارق الأرض و مغاربها و هذا ما كان لذي القرنين و سيكون للإمام المهدي ( عليه السلام ) .

4- ذكر الله سبحانه و تعالى في سورة الكهف انهيار سد ياجوج و ماجوج و هي من علامات الساعة (آخر الزمان ) و ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) كذلك من علامات الساعة .

5 - ذكر رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) إن قراءة سورة الكهف تحمي من فتنة الدجال الذي سيظهر في زمن الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هذا دليل على العلاقة بين سورة الكهف و الإمام المهدي (عليه السلام ).

6- إن سورة الكهف التي تتحدث عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) تأتي مباشرة بعد سورة الإسراء و التي تتحدث عن زوال إسرائيل أي و كان ترتيب السور في القرآن الكريم يوحي بالفكرة التالية إن بعد زوال دولة إسرائيل ستظهر دولة الإمام المهدي ( عليه السلام ) كما أن السورة التي تأتي بعد سورة الكهف هي ( سورة مريم ) و التي تتحدث عن السيد المسيح عليه السلام و الذي سينزل من السماء و يصلي خلف الإمام المهدي ( عليه السلام ) و يحاربان الدجال و يقتله المسيح ( عليه السلام ) .

و لو إن السيد بسام نهاد جرار في كتابه ( زوال إسرائيل سنة 2022 ) لم يذكر إن الإمام المهدي (عليه السلام) هو الذي سيقود تحرير القدس الشريف من اليهود الغاصبين مع أن الأحاديث النبوية الشريفة كلها يدل على حدوث هذا الأمر . و هذا طبعا نتيجة للتعتيم الذي جرى على فكرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) على مر الأزمان ثم إن أي عاقل تقول له إن المسلمين بما فيهم الآن من ضعف و انكسار سيحررون القدس الشريف من اليهود الذين يسيطرون على العالم و يملكون 200 قنبلة ذرية بعد عشرين سنة من الآن فأنه سيضحك منك و يعتبر انك من الجاهلين . و لكن لو كان السيد بسام يعرف فكرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) التي يقول بها الشيعة ( في إن الإمام المهدي (عليه السلام ) عند ظهوره في آخر الزمان سيضيف إلى علم زمانه ما نسبته خمسة و عشرين إلى اثنين بإظهاره العلوم الموجودة في القرآن الكريم لأن العلم الذي سيمتلكه المسلمون آنذاك سيتفوق على جميع العلوم التي يملكها أعداءهم من أمريكان و صهاينة و غربيين ) لكان من السهل عليه أن يشرح كيف سيكون هذا التحرير.

و الآن سأبدأ بشرح و بيان الدليل العلمي على ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و في الحقيقة انه قبل شرح الدلائل العلمية فيجب قبل هذا أن أبين و لو بصورة مختصرة بعض الأسس و المعلومات التي قد لا يعرفها عدد كبير من الناس و حتى يكون القارئ على بينه مما يدور في الكتاب .

و أكيد إن القارئ يتفق معي أن عملية البحث في السورة لاستظهار منها علم خفي مكنون فيها يحتاج إلى طريقة غير عادية فلا يمكن أن نجد الإثبات عن طريق القراءة الاعتيادية للسورة أو لتفسيرها و إلا لكان من السهل على أي إنسان و عند قراءته للقرآن الكريم أن يعرف أسراره و العلوم المكنونة فيه . و لقد أرشدني الله سبحانه و تعالى بتوفيقه إلى ما أوصلني إلى نتيجة مرضية جدا و إنشاء الله سبحانه و تعالى تكون مرضية و مقنعة لكل قارئ منصف و غير متحيز . و هي طريقة عمل بها العديد من العلماء المسلمين و الطريقة هي حساب عدد كلمات القرآن الكريم ( في جزء أو سورة أو آيات مخصوصة ) . و احب أن أبين إن ما سأقوم به هو ليس بأي حال من الأحوال تفسيراً للقرآن الكريم أو لأي سورة منه . لأن التفسير معناه انك تبين ( أو تشرح بصورة موسعة ) ما جاء في الآية أو السورة و تبيين الأحكام الشرعية و العبر ….أما حساب عدد كلمات أو آيات القرآن الكريم فلا يجترئ عليه ولا يغير أحكامه ولا يزيد فيه ولا ينقص . و لا يغير حرف و لا ينقص حرف و الآيات و الكلمات بقيت نفسها هي هي و لم يحدث في القرآن الكريم أي تغيير أو تبديل كونه منه سبحانه وتعالى…و الله سبحانه و تعالى قد تكفل بحفظه .

و في الحقيقة أنا لم أقم بهذا من تلقاء نفسي….. حيث إن السلف الصالح من علماء الأمة لم يحرموا أو يمنعوا استخدام هذا العلم في كتبهم ومؤلفاتهم، فقد استعمله بعض السلف في تفسير القرآن الكريم وبالتحديد في حساب ليلة القدر، نقل ذلك الحافظ ابن كثير في تفسيره فقال : وقد حكى عن بعض السلف إنه حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن الكريم و من سورة القدر من قوله سبحانه و تعالى و من كلمة (هي) لأنها الكلمة السابعة والعشرين في السورة" [تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 صفحة 536] ( و هاهم اغلب المسلمين يلتزمون بـهذه ( الفتوى ) و يعتقدون إن ليلة السابع و العشرين من رمضان هي ( ارجح ما تكون ليلة القدر ) فلم يشكك الحافظ ابن كثير فيه ولم يتهمه ولم يعلق أي تعليق يسيء لمستخدم تلك الطريقة الحسابية… أما من يدعي أن هذا غير جائز و غير شرعي فهذا حال كل من وقف ضد العلم و المعرفة ولا يقبلون أي طرح يوافق ويناصر هذا العلم وطريقة الحساب به… مع انه يثبت الإعجاز العلمي للقرآن الكريم !!!!!!!؟ و أنا متأكد إن فكرة المنع أو التحريم لاستخدام مثل هذه الطرق قد جاءت من خلال بعض الإسرائيليات .

و لا يوجد في كل كتب الحديث الشريف حديث نبوي واحد من الصحاح يذكر عدم جواز استخدام حساب عدد كلمات أو آيات القرآن الكريم ( و أرجو أن لا يقول أحدكم إن هذه بدعة . و كل بدعة ضلالة …..) فما حرمه رسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) فهو حرام إلى يوم القيامة و ما احله فهو حلال إلى يوم القيامة . طبعا أن القرآن الكريم نزل عليه ( صلى الله عليه و اله و سلم ) و عملية الحساب أو العد معروفة لديهم في ذلك الزمان . إذا لو كانت عملية حساب عدد كلمات الآيات أو الكلمات في القرآن الكريم حراما لبينها عليه الصلاة و السلام و على آله وعلى أساس أن اصل الأشياء إنها ( حلال ) هذا حتى لا يقول أحدا من الناس أن هناك الكثير من الفتاوى ظهرت بعد وفاة رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم )…. أما إذا قال أحدا من الناس غير هذا فأن قوله يحتمل الخطأ و الصواب لأنه إنسان و ليس معصوما من الخطأ و الزلل و أن إثبات ما طرحه من رأي أو قول صحيحا أم لا فهو من خلال التطبيق الواقعي و العملي .

و هذا إثبات أن ما سأقوم به في هذا البحث ( و خاصة عند التعامل مع كتاب الله العزيـز ) مسندا على ما قام به السلف الصالح و لم أقوم باختراع طريقة جديدة لإثبات أمرا أريده . و لو إن اكتشاف طريقة جديدة في إنجاح البحث لا يعيبه في شئ .

و من ناحية أخرى يجب أن يعرف القارئ هذا الكتاب علما آخر وهو علم يسمى ( علم الحرف ) وهو علم تحويل الحروف إلى أرقام و هو علم واسع له عدة تطبيقات استفاد منها الإنسان على مر الزمان وهو علم منتشر في كل أنحاء العالم و لقد عمل به علماء المسلمين و اقروا مصداقيته و أجد انه من الضروري أن أبين بعض قواعد و استخدامات هذا العلم الشريف للقارئ الكريم .

إن (علم الحرف ) هو من أشرف العلوم التي اشتغل بها الإنسان و الذي أكرمه الله سبحانه و تعالى بمعرفته و من المعروف إن أول من عرف هذا العلم هو نبي الله ( إدريس ) ( عليه السـلام ) حيث أن هذه المعرفة كانت من مما وهبت الله سبحانه و تعالى نبيه ( إدريس ) ( عليه السلام ) و من هنا جاء الفعل ( درس , يدرس , دراسة ) أي التعلم و الكتابة و لقد وضع له أسس و قواعد توارثها الحكماء على مر الأجيال . و لقد استخدم الحكماء و المفكرين (علم الحرف ) في استخلاص العلوم و استخراج العديد من الأسرار التي ما كان لها أن ترى النور لولا هذا العلم الشريف أن (علم الحرف ) يستند على إعطاء قيمة عددية معينة لكل حرف من حروف الأبجدية و هي تمثل قوة هذا الحرف أو ( روحه ) و يمكن أن يكون للحروف قيم أخرى و لكنها كلها تعتمد على الترقيم الأول لأستنباطها و العمل بها . وعند دمج هذه الحروف لصنع الكلمة تكون قوة هذه الكلمة نابعة من هذه الحروف و يكون لهذه الكلمة تأثير على الأشياء بصورة كبيرة و عند تجميع العديد من الكلمات يصبح تأثيرها أقوى و أشد ( من المهم جدا معرفة إن التأثير يكون أقوى كثيرا عند قول هذه الكلمات بصوت مسموع و ليس بكتابتها فقط ) و أشرف و أقوى هذه الكلمات هي التي قالها الخالق سبحانه و تعالى و التي أنزلها على رسوله الأمين محمد ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و هي ( القرآن الكريم ) و الكل يعرف ما للقران الكريم من تأثيرات و قوة لا يمكن تخيلها أو إنكارها و ليبين الله سبحانه و تعالى عظمة هذا العلم جعل أول خلق خلقه ( القلم ) و ( اللوح المحفوظ ) و أول ما أراد الله سبحانه و تعالى البدء بالخلق قال ( كن ) فكانت الأشياء و المخلوقات . و لقد أشــــار أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى أسرار الحروف القرآنية حيث قال ( لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم الله الرحمن الرحيم ) أي ( تحميل سبعين بعيرا بالكتب التي تتحدث عن حرف الباء و أسراره) و قال أيضا ( عليه السلام ) : كل ما في القرآن في الفاتحة و كل ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم و كل ما في بسم الله الرحمن الرحيم في باء بسم و أنا النقطة التي تحت الباء . و قال عليه السلام : ( إن بين جنبي علماً جما آه لو أجد له حملة , لقد احتويت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم كاضطراب الريشة في الطوى, و ليس ذلك في علم الشرع ) . هذا ما قاله أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي قال فيه الرسـول الصــادق الأمين ( صلى الله عليه و آله و سلم )( أنا مدينة العلم و علي بابها ).

و سأكشف معلومة توصلت إليها عن طريق العمل بعلم الحرف مكنني الله سبحانه و تعالى من الوصول إليها فيها دليل على العلم اللدني الذي وهبه الله سبحانه و تعالى للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام). ذكرت الروايات عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وضع كتابا أسماه ( كتاب الجفر الجامع ) ذكر فيه بعض الأسرار القرآنية و العلوم الربانية التي استخرجها من القرآن الكريم ( و مع الأسف فأن هذا الكتاب قد فقد على ما هو شائع ) و لقد استخرج (عليه السلام) هذه العلوم من باطن القرآن الكريم و ليدلنا على هذا فقد سمى الكتاب الذي احتوى هذه العلوم و المعارف باسم ( الجفر الجامع ) و على هذا الأساس
:

نجمع قيم الحروف لكلمة ( القرآن ) :

ا + ل + ق + ر + ا + ن

1 + 30 + 100 + 200 + 1 + 50 = 382

من قواعد ( علم الحرف ) استخدام طريقة تسمى ( المقاليب ) أي قلب القيمة العددية للكلمة و هذه العملية يستخرج منها سر باطن الكلمة . و عند اســـتخدامها مع هذه القيمة فنرى أنها تصــبح ( 283 ) و هــذه القيمة تعطي الكلمة ( جفر ) ( 3 = ج , 80 = ف , 200 = ر ) . و عندما سمى الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) كتابه بهذا الاسم يقصد أن ما فيه هو علوم و أسرار باطن القرآن الكريم و الله اعلم .

كلنا سمعنا و نعرف أن لله سبحانه و تعالى ( تسعا و تسعين ) اسما و ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة إن من أحصاها دخل الجنة و أن هناك اسماً واحدا مخفيا هو ما يطلق عليه ( اسم الله الأعظم ) و الذي لا يمكن أن يعرفه إلا من شاء الله له أن يعرفه و هذا الاسم يمكن للإنسان أن يدعو به فيستجيب له الله سبحانه و تعالى و لقد عرف هذا الاسم المبارك الأنبياء ( عليهم السلام ) و البعض من الناس على مر التاريخ و لقد عرفه الأئمة من أهـــل البيت ( عليهم السلام ) و بعض علماء المسلمين و لا يمكن للذي يعرف الاسم الشريف أن يصرح به أبدا لان معرفة هذا الاسم الشريف تكون هبة ربانية لأشخاص مخصوصين و لكن تم ذكر بعض المعلومات و الإشارات حول ( اسم الله الأعظم ) و التي سأورد قسماً منها :

إن اسم الله الأعظم مكون من حروف الفواتح ( أو بعضها ) في أوائل السور و إن تجميعها بصورة معينة ينتج عنها الاسم الشريف , و كذلك ذكرت بعض الأحاديث عن الأئمة ( عليهم السلام ) إن اسم الله الأعظم موجود في سورة الفاتحة بصورة مقطعة , و ورد في بعض الأحاديث أن اسم الله الأعظم مكون من الحـــروف الصامتة ( غير المنقطة ) و لقد اعتقد بعض علماء المسلمين أنها ( لا اله إلا الله ) و يقال أن اسم الله الأعظم يقرأ باتجاهين من اليسار و من اليمين و لقد وردت مثل هذه الكلمات في بعض آيات القرآن الكريم مثل ( ربك فكبر ) و ( كل في فلك ) و الله اعلم .

و سيجد القارئ مصداق ( علم الحروف ) من خلال ما سيتبين لاحقاً إنشاء الله . و أساس علم الحرف هو إن لكل حرف قيمة عددية معينة تكون صفة لهذا الحرف ( أو ما يسمى روحه ) و هي على ترتيب ( أبجد هوز حطي ……) و هي :

ا = 1 ي = 10 ق = 100 غ = 1000

ب = 2 ك = 20 ر = 200

ج = 3 ل = 30 ش = 300

د = 4 م = 40 ت = 400

هـ = 5 ن = 50 ث = 500

و = 6 س = 60 خ = 600

ز = 7 ع = 70 ذ = 700

ح = 8 ف = 80 ض = 800

ط = 9 ص = 90 ظ = 900

و يوجد عدة أنواع من حسابات الحروف فجمع الحروف كما هي يسمى (الجمع بالحرف الكبير ) أما جمع الحروف ( بتحويلها إلى أرقام فردية مثل حرف اللام = 30 أما تحويله إلى رقم فردي فهو بحذف مرتبة العشرات فيصبح ل = 3 وكذلك بالنسبة للأرقام التي تكون مرتبتها مئوية تحذف المرتبة المئوية مثلا حرف التاء = 400 فتصبح التاء = 4 ) إن هذا الجمع يسمى (الجمع الصغير) و إليك بعض الأمثلة على مصداقية علم الحرف :

عند السؤال : ما هو كتاب الله
نعطي كل حرف قيمته على حساب الجمع الصغير :


م + ا + هـ + و + ك + ت + ا + ب + ا + ل + ل + هـ

4 + 1 + 5 + 6 + 2 + 4 + 1 + 2 + 1 + 3 + 3 + 5 = 37
الجواب: هو القران الكريم

عند جمع قيم الحروف لجملة ( هو القران الكريم ) نجد إن لها نفس القيمة العددية:


هـ + و + ا + ل + ق + ر + ا + ن + ا + ل + ك + ر + ي + م

5 + 6 +1 +3 + 1 +2 +1 + 5 +1 + 3 + 2 + 2 + 1 + 4=37

و الآن لنسأل :


من هو محمد : م + ن + هـ + و + م + ح + م + د

4 + 5 + 5 + 6 + 4 + 8 + 4 + 4 = 40
الجواب : هو رسول الله


هـ + و + ر + س + و + ل + ا + ل + ل + هـ

5 + 6 + 2 + 6 + 6 + 3 + ا + 3 + 3 + 5 = 40
نجد أن للجملتين نفس القيمة العددية .

و من المعروف إن القيمة العددية لأسم محمد بالجمع الكبير هي (92 ) أي

2 + 90 عند تحويل الجمع إلى الصغير يكون ( 2 + 9 )

و ألان لنسأل مرة أخرى :
من هو محمد :


م + ن + هـ + و + (م + ح + م + د )

4 + 5 + 5 + 6 + ( 2 + 9 ) = 31

الجواب : هــو نبي الله .



هـ + و + ن + ب + ي + ا + ل + ل + هـ

5 + 6 + 5 + 2 + 1 + 1 + 3 + 3 + 5 = 31

إن هذه أمثلة بسيطة من الإمكانات التي يمكن الحصول عليها عند العمل بهذا العلم الواسع . و لعل قائل يقول إن هذا العلم هو من صنع الإنسان و أنا أقول له هذا الكلام صحيح و لكن كل علم اكتشفه الإنسان و اثبت مصداقية و قوانين و نتائج فهو أكيد من صنع الله سبحانه و تعالى عرف هذا العلم من عرفه و جهله من جهله و إن عدم المعرفة بأشياء أو العلوم لا يعني عدم و جودها ثم إن ما يظهره مستخدمي هذا العلم من نتائج لها مصداقية يعني أن هذا العلم علم حقيقي أما من يقول غير هذا فرأيه يطرح جانبا و لا يؤخذ به....

أم تمام غير متصل  

قديم 30-06-06, 05:15 PM   #15

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


إن كل المسلمين يقرأون القرآن الكريم و يجدون فيه فواتح السور في بداية الآيات مثل ( ألم , المص , كهيعص ,……) و لكن لم يتم معرفة سبب و ضعها في القرآن الكريم لحد الآن و لو أن بعض علماء المسلمين قد أعطى بعض ما يعتقد سبب وضعها في أوائل السور ( و أنا لا اعني إني قد وجدت سبب و ضعها و لكني سأستفيد من هذه الفواتح في هذا البحث ) ولعل ما سأذكره من فائدتها هو نقطة في بحر فوائدها و إن الله له حكمة في وضعها في القرآن الكريم.

حيث سأقوم بجمع قيمة كل حرف من حروف الفواتح المذكورة في القرآن الكريم ( على طريقة أبجد هوز حطي …….) و التي وجدت إنها تسـاوي ( 3385 ) . و في هذا الكتاب سأقوم بالاستفادة من جميع القيم العددية و العمليات الحسابية التي تفيد بحث موضوع الكتاب . المعروف كما ذكرت سابقا إن الله سبحانه و تعالى قد انزل القرآن الكريم و إن ترتيب آياته و سورة و عددها و مكان كل سورة و آية و عدد كلمات كل آية هو منه سبحانه و تعالى و أن الإنسان ليس له دخل في هذا الترتيب وان لله الحكمة في هذا الترتيب ولا يمكن لأي إنسان أن يدعي إن هذا الترتيب قد جاء بطريقة عشوائية أو بالمصادفة وكذلك نعرف أن في القران علم ظاهر و علم باطن فالعلم الظاهر هو ما نقرأ في القرآن الكريم فأين العلم الباطن الذي في القرآن الكريم .

إن لكل سورة من سور القرآن الكريم لها مفاتيح يستظهر منها بعض من هذا العلم الباطن و إن الله يهدي من يشاء من عباده إلى بعض هذه المفاتيح أو كلها و طبعا إن عملية إظهار هذه المفاتيح لها طرق خاصة في كل سورة و تستخرج من السورة نفسها وأن المحك الذي يثبت صحة هذه المفاتيح هو بالتطبيق العملي لها على السورة و في الحقيقة أنى لن أقوم بشرح كيفية أيجاد المفاتيح ما عدا شرح بسيط للمفتاح الأول لأنه ضروري في طريقة العمل و حتى يفهم القارئ على أي أساس تم و إن صحة النتائج التي تظهر ستثبت صحته وقد يقول بعض الناس لو كانت هذه الطرق صحيحة فلماذا لم يقوم علماء المسلمين بالعمل على معرفتها و الاستفادة منها في خير الإسلام و المسلمين و أقول لهم إن الله يفعل ما يشاء ( و لو إن أهـل البيت ( عليهم السلام ) قد عرفوا الكثير من العلوم من القرآن الكريم و عرفوا هذه المفاتيح ) كما أن رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) اخبر أن في آخر الزمان ستستخرج العلوم من القرآن الكريم وبما إننا في آخر الزمان فان هذا هو أوان ظهور هذه العلوم وهذا منها .

إن المفتاح الأول يستخرج من اسم السورة ( الكهف ) حيث أن المفتاح الأول موجود في الآيات التي تخص أصحاب الكــــهف وهـي تبدأ من الآية رقم (9 ) إلى الآية (26 ) نلاحظ أن الرقـــم (309 ) و الذي يمكن أن نسميه ( ثابت سورة الكهف ) الذي يمثل عدد السنوات التي بقي فيها أصحاب الكهف في كهفهم . نبدأ بحساب عدد (309) كلمة من بداية الآية رقم (9) التي بدأ فيها ذكر أصحاب الكهف فنجد إننا نصل إلى الآية رقم (25 ) ( و لبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين و ازدادوا تسعا ) و الكلمة هي ( ثلاث )هي الكلمة رقم (309) أي إن الله سبحانه و تعالى جعل عدد كلمات آيات ذكر أهل الكهف لغاية ( التصريح بعدد سنين لبثهم في الكهف ) مساوي لعدد السنين التي بقى فيها أهل الكهف في كهفهم . أي إن عدد الكلمات يساوي عدد السنين من هنا ندرك المفتاح الأول و هو المفتاح المهم ( و الحساب في عدد السنين ممكن أن يكون على أساس إنها سنوات هجرية أو ميلادية ) . و سأصرح بكل من المفتاح الثاني و الثالث ولكن لن اشرح طريقة إيجاده أو في أي آية و سأتركها لحين وقتها . أما المفتاح الثاني فهو إمكانية الجمع و الطرح بين عدد السنين و عدد الكلمات و الحروف . و المفتاح الثالث هو الذي بين الآيات التي فيها المفاتيح و هذا يعني أن للسورة مفتاحان رئيسيان هما الأول و الثاني . و ألان بعد أن عرفنا مفاتيح السورة نأتي إلى الآيات وعدد الكلمات لكل منها.

سنقوم أولا بأخذ الآيات التي تروي قصص من أكرمهم الله سبحانه و تعالى بالإخفاء عن أعين الناس ( مثل أصحاب الكهف و سيدنا الخضر عليه السلام) أو أعطاهم من العلوم و المعارف الربانية ( مثل سيدنا الخضر عليه السلام ) أو أعطاهم التمكين في الأرض ( أي السيطرة على مشارق الأرض و مغاربها ) ( مثل ذي القرنين ) فنجد إن الله سبحانه و تعالى قد ذكرهم في سورة واحدة في القرآن الكريم و هي ( سورة الكهف ) و هذه هي أرقام الآيات لكل منها :

1 – من الآية رقم ( 9 ) إلى الآية رقم ( 26 ) هي الآيات التي تم فيها ذكر أصحاب الكهف .

2 – من الآيــة رقم ( 65 ) إلى الآية رقم ( 82 ) هـــي الآيات التي تم فيها ذكر ســيدنا الخضر ( عليه السلام ) .

3 – من الآية رقم ( 83 ) إلى الآية ( 99 ) و هي الآيات التي تم فيها ذكر ذي القرنين .

وإن كل صفة تميز بها هؤلاء الذين أكرمهم الله سبحانه و تعالى بهذه الكرامات تنطبق على الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي نؤمن بخروجه في آخر الزمان . و لهذا فان احتمال أن يكون ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) موجود بطريقة ما في هذه السورة ( سورة الكهف ) احتمالا كبيرا و هذه هي مهمة المسلمون لمعرفة أو إثبات هذا الأمر .

أرجو من القارئ أن يركز معي بصورة عميقة في ما سأذكره من دلائل حتى يصل إليه الهدف من هذا الكتاب . لنرجع إلى سورة الكهف و نبــــدأ بحساب عدد الكلمات من بداية أول ذكــــر لأصحاب الكــهف ( لأنهم أول من ذكر في السورة من الذين أكرمهم الله سبحانه و تعالى ثم إن السورة سميت بأسمائهم ) و من الآية رقم ( 9 ) فنجد أن عـــدد الكلمات من بداية الآيــــة و لغاية بداية التصريح بعدد الســـنين التي لبث أصحاب الكهف في كهفهم في كلمة ( ثلاث ) في الآيــــة رقم ( 25 ) ( و لبثوا في كهفهم ثلاث مائة سينين و ازدادوا تسعا ) يساوي ( ثلاث مائة و تسعة ) كـلمة ( و هو من آيات إحكام القرآن الكريم ) أي أن كل كلمة في السورة يمكن أن يحـــــسب كـ ( سنة ) و هذا كما قلت دليل من الله سبحانه و تعالى ستظهر فائدته لاحقا . إن الرقــــــم ( 309 ) المذكور في سورة الكهف هو الرقم الوحيد المصرح به ( بصورة مؤكدة ) في السورة .

و ألان لنستمر في حساب عدد كلمات بقية السورة وبعد كلمة ( ثلاث ) التي توقفنا عندها و لـــغاية بداية الآية رقم ( 65 ) التي يبدأ فيها ذكـــــر سيدنا الخضر (عليه السلام ) فنــــجد إنها تساوي ( 632 ) كلمة ( و أرجو أن تحفظ هذا الرقم و تتذكره جيدا ) . و ألان لنبدأ بإكمال حساب عـدد الكلمات من الآية التي فيها أول ذكر لسيدنا الخضـــــر ( عليه السلام ) في الآية رقـــم ( 65 ) ( لأنه ثاني من ذكر في سورة الكهف من المكرمين ) و لغاية بداية الآية التي ذكر فيها ذي القرنين في الآية رقم ( 83 ) فنجد أن عدد الكلمات هو ( 237 ) كلمــــة ( احفظ هذا الرقم جيدا ) . و ألان لنحسب عدد الكلمات من بداية الآية رقم ( 83 ) و التي فيها أول ذكر لذي القرنين و لغاية نهاية السورة في الآية ( 110 ) ( لان ذي القرنين هو آخر المكرمين من الله سبحانه و تعالى في السورة ) فنجد انه يساوي ( 323 ) كلمة .

و ألان اصبح لدينا هذه المجموعات من أعداد الكلمات في سورة الكهف مع العلم إن العدد الكلي لكلمات سورة الكهف هو ( 1580 ) كلمة .

1 – من الآية رقم ( 1 ) إلى الآية رقم ( 8 ) = 79 كلمة .

2 – من الآية رقم ( 9 ) بداية ذكر أصحاب الكهف لغاية التصريح بعـــدد سنين لبثهم في الكهف ( عند كلمة ثلاث ) في الآية رقم ( 25 ) = 309 كلمة .

3 – من بعد كلمة ( ثلاث ) في الآية رقم ( 25 ) و لغاية أول ذكر للخضر ( عليه السلام ) في الآية رقم ( 65 ) = 632 كلمة .

4 – من الآية رقم ( 65 ) التي فيها أول ذكر للخضر ( عليه السلام ) لغاية الآية رقم ( 83 ) التي فيها أول ذكر لذي القرنين = 237 كلمة .

5 – من الآية رقم ( 83 ) بداية أول ذكر لذي القرنين لغاية نهاية السورة في الآية رقـم ( 110 ) = 323 كلمة .

و الآن سنبحث في كل رقم و ما يمثله و كيفية الاستدلال منه على شخص الإمام المهدي (عليه السلام ) و الذي ينتظر ظهوره في آخر الزمان .

أولا يجب أن أبين بعض المعلومات المهمة و التي نعرفها عن الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام ) و الذي يمكن أن يكون هو نفسه الإمام المهدي ( عليه السلام ) وهي :

1 - انه ولد عليه السلام في منتصف شـهر شـــعبان لسنة ( 255 ) هجرية و هي تساوي سنة ( 869 ) ميلادية .

2– اصبح إماما بعد وفاة والده الإمام الحسن العسكري في سنة ( 260 ) هجرية و هي تساوي سنة ( 874 ) ميلادية .

3 – غــــاب عن الناس ( حماية له من أعداءه ) في ســــنة ( 265 ) هجرية و تساوي سنـــــــة ( 879 ) ميلادية . و سميت غيبته بـ ( الغيبة الصغرى ) .

4 – استمرت الغيبة الصغرى لمدة ( 64 ) سنة هجرية أي لغاية سنة ( 329 ) هجرية و تساوي سنة ( 941 ) ميلادية . و كان له فيها أربعة وكلاء يبلغون الناس وصاياه .

5 – بدأت الغيبة الكبرى للإمام بعد وفاة آخر الوكلاء الأربعة في سنة ( 329 ) هجريه و هي مستمرة إلى ما شاء الله لها لحين الموعد المحدد لخروجه عليه السلام .

و ألان لنرجع مرة أخرى إلى سورة الكهف و لنبدأ من الرقم (309 ) ( سنرجع إلى الرقــــم ( 79 ) لاحقا ) و لنرى كيف إن هذا الرقم يربط الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ) بالسورة و بالرسول الكريم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ).

نحن نعرف إن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ولد سنة ( 569 ) ميلادية و توفي عليه الصلاة و السلام و على آله سنة ( 632 ) ميلادية في السنة العاشرة للهجرة و كان عمره عليه الصلاة و السلام و على آله ( 63 سنة ) :

632 – 569 = 63

وألان لو حسبنا عدد السنين من ولادة الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و ســــــــلم ) ســنة (569 ) ميلادية و لغاية سنة ولادة الإمام (محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) في سنة ( 869 ) ميلادية نجد انه يساوي :

869 – 569 = 300 سنة

و بما أن السنوات هنا ميلادية فعند تحويل هذه السنوات إلى هجرية فالناتج هو ( 300 سنة ميلادية = 309 سنة هجرية ) و هذا الترتيب موجود في سورة الكهف . أي إن عدد السنين بين ولادة الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام ) مذكور في أحد سور القرآن الكريم و في سورة الكهف .

و قد يقول أحد القراء إن هذا ينطــــبق على الآلاف من الناس الذين ولــــدوا في نفس الســـــــنة ( 869 ) ميلادية . و هذا صحيح و لكن أولا من منهم من نسل الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و ثانيا من منهم معروف عنه انه هو الإمام المهدي الذي وعد الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) أو انه الإمام الثاني عشر ( و لو عند الشيعة فقط ) و له غيبتان كما سيظهر من خلال السورة كما أن الدلائل اللاحقة ستثبت هذا الأمر أكثر فأكثر .

و ألان لو قمنا بحساب عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ( سنة 632 ميلادية ) و بداية الغيبة الكبرى للإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام )( سنة 941 ميلادية ) سنجد إنها تساوي :

941-632=309

فأنظر عزيزي القارئ و تعجب كيف أن عدد السنوات الميلادية من ولادة الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و لغاية ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام ) تســـاوي ( 300 ) سنة . و عدد السنين الميلادية من وفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و بداية الغيبة الكبرى للإمام المهدي ( عليه السلام ) يساوي ( 309 ) سنين ( و الرقم (300) مذكور ضمنيا في السورة ( في الآية رقم (25 ) و كذلك الرقم ( 309 ) مذكور بصورة مباشرة و في نفس الآية .

لنكمل بقية مجموع الكلمات و المتمثلة بـ ( 632 كلمة ) و لنرى ما هي الصلة التي تستنتج منها ما بين الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) :

إن الرقم ( 632 ) يمثل رقم السنة الميلادية لوفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم و لو أخذنا اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هو ( محمد بن الحسن العسكري ) وقمنا بحساب قيمته العددية بحساب ( ابجد هوز ….) بحساب الجمل الكبير سنجد أن قيمته هي ( 632 ) طبعا بدون حساب كلمة ( بن ) لأنها ليس من اصل الاسم كما إنها مشتركة بين أسماء ذلك الزمان أي إن من حكمة الله سبحانه و تعالى أن جعل رقم السنة التي يتوفى فيها الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) مساوي لقيمة اسم الإمام المهدي المنتظر الإمام محمد بن الحســــــن العسكري ( عليه السلام ) . فانظر أخي القارئ و تأمل الإحكام الإلهي في إيضاح الدلائل و البراهين لإرشادنا نحن بني البشر إلى الطريق الصحيح و لكن على القلوب أقفالها .

و لو قمنا بحساب عدد الكلمات من بداية أول ذكر لأصحاب الكهف في الآية رقم ( 9) لغاية أول ذكر للخضر ( عليه السلام ) في الآية رقم ( 65 ) سنجد إن عدد الكلمات يساوي ( 941 ) :

309 + 632 = 941

و هو يمثل رقم السنة الميلادية لبداية الغيبة الكبرى للإمام ( سنة 941 ميلادية ) .

لنكمل بقية الكلمات و نأخذ الكلمات التي ذكر فيها الخضر ( عـــليه السلام ) و التي تســــــــاوي ( 237 ) كلمة فنجد إنها تساوي عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم )( سنة 632 ميلادية ) و سنة ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عـــليه السلام )( سنة 869 ميلادية ) :

869 - 632 = 237

أي و بصورة أخرى إننا لو بدأنا حساب الكلمات من بعد كلمة ( ثلاث ) في الآية رقم (25 ) أي من بــــــعد عــــدد ( 309 ) كلمة من بداية ذكر أصحاب الكهف في الآية رقم ( 9 ) و لغاية آخر كلمة في آخر آية ذكر فيها الخضــــر ( عليه السلام ) في الآية رقم ( 82 ) نجد أن عدد الكلمات هو :

632 + 237 = 869

و هذا الرقم يمثل رقم السنة الميلادية التي ولد فيها الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

ونكمل حساب الكلمات من بداية ذكر ذي القرنين في الآية رقم (83 ) لغاية نهاية السورة في الآية رقم (110 ) و التي تساوي ( 323 ) كلمة .

لو جمعنا هذا الرقم (323) مع الرقم ( 309 ) فالناتج هو :

323 + 309 = 632

و لقد عرفنا ما يمثل هذا الرقم من رابط بين الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

و أن في عدد كلمات هذه المجموعة من الآيات سر يتعلق بغيبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) و سأذكره الآن و لكن الشرح المفصل له فسيكون في جزء آخر من الكتاب إنشاء الله :

إن هذا الرقم ( 323 ) مكون من الرقمين ( 212 , 111 )

212 + 111 = 323

والرقـــم ( 212 ) نفسه مكون من الرقمين ( 106 , 106 )

106 + 106 = 212

و هذا الرقـــم ( 106 ) فيه ســر الإخفاء كما سأثبت لاحقا و هذا يدل على إن للإمام المـــــهدي ( عليه السلام ) غيبتين لان الرقم ( 106 ) مكرر مرتين ودليل هذا الكلام إن الآية التي فيها الكلمة رقم ( 212 ) هي الآية رقــــــم ( 101 ) ( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري و كانوا لا يستطيعون سمعا ) فالآية تتحدث عن إمكانية عدم رؤية آيات الله سبحانه و تعالى أو بعض الأشياء من قبل بني الإنسان مع إنها موجودة . أما عدد الآيات ( 111 ) فهو أيضا يمثل قيمة حرف ( الألف ) الذي يمثل الإخفاء أيضا كما سأثبت لاحقا ومن ناحية أخرى هي تساوي القيمة العددية لكلمة ( انس ) ( جمع إنسان ) فالآيات تجمع بين ( سر الإخفاء مكرر وجنس المختفي و هو من الإنس) و هذا لا ينطبق إلا على الإمام المهدي ( عليه السلام ) و الله اعلم .

لنرجع إلى عدد الكلمات من بداية السورة في الآية رقم ( 1 ) و لغاية الآية رقم ( 8 ) فنجد أن عدد كلماتها هو ( 79 ) كلمة و هي تساوي عدد السنين الميلادية منذ ولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) و لغاية بداية الغيبة الكبرى و التي تساوي ( 74 ) سنة هجرية و التي تســـاوي ( 72 ) سنة ميلادية . و لقد ذكرت اغلب أحاديث أهل البيت النبوي عليهم السلام إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيبقى سبع سنوات عندما يظهر في آخر الزمان . و لهذا فان الرقم ( 79 ) يمثل حاصل الجمع بين الفترتين :

72 + 7 = 79

و لقد ذكر بعض الأحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام ) إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيمكث ( 309 ) سنين بقدر سنين أصحاب الكهف ( انظر كيف إن أهل البيت (عليهم السلام ) عــرفوا إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في سورة الكهف و لهذا فأعطوا الإشارة إلى هذا في أحاديثهم فهم أعلم الناس بكتاب الله و سنة رسول (صلى الله عليه و آله و سلم ) )

إن كل الدلائل السابقة ظهرت عند حساب عدد الكلمات في سورة الكهف و على أساس تقسيم له ضوابط محددة . واليكم ألان بعض الدلائل التي تظهر مما مرتبط بسورة الكهف من أرقام و لها علاقة بالإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام) :

عرفنا إن قيمة الفواتح في القران الكريم هو (3385) و تحسب ( 3372 ) أيضا كما سأبين لاحقا . بما أن العــــدد (1980) يمثل سورة الكهف وهو ناتج عن ضرب ترتيب السورة في عدد آياتها :

18 × 110 = 1980

عند جمع هذا الرقم مع عدد السنين بين رفع المسيح (عليه السلام ) و ولادة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) الذي يساوي (536) و عدد السنين بين وفاة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) و ولادة ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) الذي يسـاوي ( 237) :

1980 + 536 + 237 = 2753

نطرح هذا العدد من ( 3385 )

3385 - 2753 = 632

و هذا الرقم يساوي قيمة اسم الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السـلام ) .

نجمع : 1980 + 536 = 2516

نطرح هذا العدد من قيمة الفواتح :

3385- 2516 = 869
و هذا الرقم يمثل السنة التي و لد فيها الإمام المهدي (عليه السلام) .

لو ضربنا عدد كلمات الآيات من بداية سورة الكهف إلى الآية رقم (8) في عدد الآيات ( 79 ) لوجدنا إنها تساوي 632 و هي تساوي اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) :

79 × 8 = 632

قد يقول أحد القراء إن هذه الأرقام جاءت مصادفة ( و هذا قول فيه الكثير من الاجتراء على الله سبحانه و تعالى و كتابه العزيز ) لأن هذا الإنسان يدعي أن الله سبحانه و تعالى وضع آيات القرآن الكريم و عدد كلمات كل آية بصورة عشوائية و أنها جاءت بطريق المصادفة و انطبقت على ما تبين سابقا مع العلم أننا نؤمن أن الله سبحانه و تعالى هو الذي وضعها في كتابه العزيز و أحذر أن تتهم الله سبحانه … فأنك لو قلت انه سبحانه لا يعلم انه وضع هذا الترتيب ( في آيات السورة و تقسيمها و عدد كلماتها) فأنك تتهم الله سبحانه و تعالى حاشاه ( بالجهل ) . أو انه سبحانه وضع هذا الترتيب و لم يريد منه شيئا و هنا ستتهمه حاشاه ( بالعبث) . أو انه سبحانه و ضع هذا الترتيب و هو يعلم به و لغاية أرادها سبحانه منها بحكمته و علمه و هذا هو الشيء المؤكد طبعا و إن ابلغ رد على من يقول هذا هو أن الله سبحانه و تعالى قد جعل عدد الكلمات التي ذكر بها أهل الكـــــهف ( لغاية التصريح بعدد السنين) مساوي لعدد السنين التي مكثوا فيها في الكهف فهل هذه صدفة أيضا . إن الله سبحانه لم يعطنا هذه الإشارة إلا ليدلنا إلى الطريق لاستخراج بعض مما في سورة الكهف من أسرار و من عدد كلماتها بصورة خاصة .

و لإثبات أن كل ما ظهر من قيم عددية و ما تمثله من دلائل في سورة الكهف ليس من المصادفات التي يدعيها كل من أعماه التعصب الأعمى عن رؤية الحق الذي وضعه الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز فأن الله سبحانه و تعالى جعل نفس الأرقام التي ظهرت في سورة الكهف تظهر في النصف الأول من القرآن الكريم ( مع العلم أن الكلمة التي تقع في نصف القرآن الكريم هي كلمة ( و ليتلطف ) في سورة الكهف و كذلك ما خلق الله سبحانه و تعالى من آية جعلها على الأرض حتى يهدي عباده الذين ظلموا أنفسهم و يعطي الدلائل الواحدة تلو الأخرى حتى يعرف ابن آدم انه الحق من ربه و أنا متأكد انه يوجد من الدلائل الكثير و التي يؤازر بعضها بعضا و ادعوا الله سبحانه أن يكشف لنا المزيد منها و لعل أحد القراء الأعزاء من المتبصرين يجد بعض هذه الدلائل إنشاء الله . لقد ذكرت أن السيد بسام نهاد جرار قد اثبت من القرآن الكريم أن زوال إسرائيل سيكون في سنة 2022 ميلادية . و لكنه لم يذكر في كتابه بعض المعلومات المهمة جدا و منها مثلا أن عدد الآيات من بداية سورة البقرة و لغاية بداية سورة الإسراء تساوي 2022 آية و هذا يدل على أن الله سبحانه جعل عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الإسراء و التي تسمى أيضا بسورة بني إسرائيل مساوي لرقم السنة التي سيكون فيها زوال دولتهم .

و لعل أحد القراء يتساءل و يحتج إنني بدأت الحساب من سورة البقرة و لم ابدأ من سورة الفاتحة و أقول له أن الله سبحانه و تعالى قد قال في محكم كتابه العزيز ( و لقد آتينك سبعا من المثاني و القران العظيم ) الحجر 87 و لقد ذكر الشيخان في تفسير هذه الآية أن السبع المثاني هي الفاتحة ( لأن فيها سبعة آيات و هي تثنى في الصلاة ) أي أن الله سبحانه و تعالى قد جعل الفاتحة مميزة عن بقية القرآن الكريم مع إنها جزءاً منه و لعل هذه إشارة لنا أن نبدأ بالحساب من السورة التي تأتي بعد الفاتحة و هذا ما يؤكده مما سنتوصل إليه من نتائج و الله و رسوله اعلم المهم إننا لو قمنا بالحساب بهذه الطريقة فسنصل إلى نتائج تؤيد ما وصلنا إليه و لو أنني حصلت على نتائج صحيحة حتى لو بدأنا الحساب من بداية سورة الفاتحة كما سيتبين لاحقا .

لقد عرفنا أن سورة الإسراء تتحدث عن زوال دولة بني إسرائيل و بما أن عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الإسراء أعطتنا المعلومة المهمة ألا و هي سنة زوال دولة بني إسرائيل إذا لو كانت سورة الكهف تتحدث عن المهدي ( عليه السلام ) فيجب أن تظهر لنا عدد الآيات من بداية سورة الكهف و إلى بداية سورة البقرة ما يمثل معلومات عنه علما أن عدد الآيات هو ( 2133 ) آية عندها سنرى أن عدد الآيات يساوي :

632 و هي السنة التي توفي فيها الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم )

869 و هي السنة التي ولد فيها الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام)

632 و هو يمثل اسم الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام )

632+ 869 + 632 = 2133

( و هذا يمثل نفس عدد الآيات)

و هي أيضا تساوي :

309+ 632 + ( 632 + 237 ) + 323 = 2133

و هي نفس الأرقام التي ظهرت في سورة الكهف و هنا لم يظهر الرقم (79) لأننا في حساب الآيات لم نحسب عدد آيات سورة الفاتحة .

و الآن لو قمنا بحساب عدد آيات الفاتحة و هي سبعة آيات مع العدد 2133

سنجد أن العدد سيكون ( 2140 ) آية و هو يساوي :



79 + 632 + 869 + 237 + 323 = 2140

و هذه الأرقام ظهرت أيضا في سورة الكهف ( و في الحقيقة لم أستطيع أن اعرف سبب ظهور العدد (309 ) عند عدم حساب عدد آيات الفاتحة و ظهور العدد (79) عند حساب عــــدد آياتها ( و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .

في الحقيقة لقد وجدت للعدد (79) دلالات عجيبة و ارتباطه بسورة الكهف و ارتباطه بما ظهر فيها من معلومات فمثلا :

نضرب ( 79 ) في ( 3 ) = 237

نضرب (79 ) في ( 8 ) = 632

نضرب (79) في ( 11 ) = 869

نضرب ( 79 ) في (20 ) = 1580 ( هو عدد كلمات سورة الكهف )

نضرب (79) في (27 ) = 2133

و ما يمثله كل رقم في سورة الكهف و دلالات هذه الأعداد على الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام .


التعديل الأخير تم بواسطة أم تمام ; 10-12-06 الساعة 09:35 AM.

أم تمام غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واقعة الطف وعلامات الظهور monia ركن سين جيم العقائدي 8 04-02-08 07:28 PM
موانع المعرفة البحاري منتدى الثقافة الإسلامية 9 03-02-08 10:22 AM
كيف يؤاخذ المهدي (عج) ذراري قتلة الامام الحسين(ع) بذنب آبائهم ؟ rahid_1 ركن سين جيم العقائدي 1 14-05-02 08:15 PM
الاخ المهتدي تفضل على الرحب والسعة الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 11 25-04-02 06:12 AM
ما يقصد بسفراء الامام المهدي عجل الله فرجه ? rahid_1 ركن سين جيم العقائدي 1 24-04-02 06:43 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:33 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited