قديم 29-01-04, 04:40 PM   #1

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

يوم الغدير الأغر - بمشاركة كوكبة من أعضاء المنتدى


بسمه تعالى

أمتدادا للموضوع الأصل المكتوب هاهنا

http://www.taroot.cc/montada/newrepl...threadid=21055


1. ‍واقعة الغدير وأهميتها ... عاشق الحسين

2. لماذا يعد عيد الغدير أكبر أعياد الأديان؟!... عاشق الحسين

3. المؤلفون في حديث الغدير ....وشاح الخمائل

4. المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير الشريف .... عاشق الحسين

5. من أصابته الدعوة بإخفاء حديث الغدير... نور علي


6. رواة حديث الغدير من الصحابة والتابعين ... خادم بقية الله.


7. عيد الغدير هل هو خاص بالشيعة فقط؟! .... خادم بقية الله

8. مفاد حديث الغدير ... غرام

9. كلمات حول مفاد الحديث للأعلام الأئمة في تآليفهم .... خادم بقية الله.

10. الوهابيون وحديث الغدير .... وشاح الخمائل

11. شبهات الرازي حول حديث الغدير والرد عليه ... نور علي

● نظرة في معاني المولى.... غرام

● المحب والناصرغرام

● القرائن المعينةغرام

● الأحاديث المفسرة لمعنى المولى والولاية ... نور علي

12. خلاصة آيات الغدير الثلاث .... فدك الزهراء

13. آية الأمر بالتبليغ ... جمال الروح

● رأي علماء السنة
● رأي أهل البيت ع


14. إشكالات حول آية أكمال الدين والرد عليها.... خادم بقية الله.

● إكمال الدين بالولاية... غرام " عنها خادم بقية الله "

15. آية العذاب الواقع .... فدك الزهراء

● موقف السنيين من الآية
● موقف النواصب من الآية
● آشكالات والرد عليها


16. أعمال ليلة ويوم الغدير ... جمال الروح

17. يوم الغدير على لسان شعراء أهل البيت ع ... نور علي



الرجاء من الأخوة الترتيب للأنتهاء من كتابة جميع المواضيع بنهاية يوم الغدير.

[ALIGN=JUSTIFY]بسمه تعالى
السلام عليكم
الأخ " عاشق الحسين " الأخوة الأعزاء ، سأتكفل أنا بكتابة الموضوع المتعلق بآية إكمال الدين بالولاية بدلا عن الأخت " غرام " و بعد موافقتها ...
و السلام . [/ALIGN]

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

التعديل الأخير تم بواسطة خادم بقية الله ; 04-02-04 الساعة 04:57 PM.

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 29-01-04, 08:06 PM   #2

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسم الله وكفى والصلاة على المصطفى وعلى آله حجج الله على الورى


نبدأ الحديث بقصة الغدير


في السنة العاشرة بعد الهجرة، قصد النبي حج بيت الله بأمرٍ من الله و أعلن النبي بقصده للحجة (1) حتى أرسل رسلاً الى المناطق الأخرى لكي يخبروا الناس بأن النبي (ص) قد قصد لآخر حجة وعلى من يستطيع، أن يرافقه في هذه السفرة. كان الرسول قد إعتمر من قبل مع عدة أصحابه (2) ولكن هذه السفرة كانت هي الأولى من نوعها بأمرٍ من الله وفيها قصد الرسول أن يحج و يعلّم مناسكه لأول وآخر مرة الى أن توفى. بعد أن علم الناس بهذه السفرة توافدت جمعٌ كثير من الناس ليرافقوه في حجّته. سمّى المؤرخون هذه السفرة بحجة‌ الوداع (3) ، حجة الاسلام ، حجة ‌البلاغ (4) ، حجة الكمال و حجة التمام (5).

خرج الرسول من المدينة مغتسلاً مترجّلاً، وكان يوم السبت 24 أو 25 من ذي القعدة، رافقه أهل بيته و عامّة المهاجرين و الأنصار و خرج من المدينة ومعه عدد كبير من الناس وقد اجتمعوا حوله. وقد قيل بأن خرج معه بين 70,000 الى 120,000 من الناس(6)، وأما الذين حجّوا معه في هذه السفرة وعملوا بمناسك الحج مع الرسول فكانوا أكثر من ذلك، كالمقيمين بمكة والذين أتوا من بلدان أخرى. كان الإمام علي (ع) حينها في اليمن يقوم بالتبليغ ونشر التعاليم السماوية، وبعد أن علم بأمر رسول الله قصد الى مكة مع جمع من اليمنيين ليلتحقوا بالرسول قبل بدأ المناسك (7).

لبس الرسول لباس الإحرام مع أصحابه في ميقات الشجرة ومن ثمّ بدأوا بمناسك الحج. كان الرسول قد علّم الناس مناسك الحج من قبل عن طريق الوحي، ولكن في هذه المرة عمل بهذه المناسك و في كل موقف وضّح لهم جزئياتها وتكلّم حول تكاليفهم الشرعية.

وبعد انتهاء المناسك و انصرافه راجعاً الى المدينة ومعه من كان من الجمع المذكور، وصل الىغدير خم عند منتصف الطريق. تعني كلمة الغدير في اللغة، مسيل ينزل منه الماء (8)، وكان غدير الخم مكان يجتمع فيه ماء المطر و لذلك اشتهر بغدير الخم. إن الغدير واقع 3-4 كيلومترات من الجحفة، والجحفة 64 كيلومتر من مكة، والتي هي إحدى الخمس ميقاتات ومنها تتشعّب طريق المدينيين و المصريين و العراقيين وأهل الشام (9). بسبب ذلك الماء القليل في غدير الخم والأشجار المعمّرة، كانت هذه المنطقة موقف القوافل ولكن حرارتها شديدة جداً لا تطاق (10).

فلما وصل رسول الله يوم الخميس 18 من ذي الحجة الى غدير الخم، وقبل أن يتشعّب المصريين و العراقيين و الشاميين، نزل اليه جبرائيل الأمين عن الله بقوله : « يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك فان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس» (11). أمر الله رسوله أن يبلّغ الناس بما أنزل في علي من قبل. وقد کانوا قريباً من جحفة، فأمر رسول الله أن يرد من تقدّم و يحبس من تأخّر عنهم (12). فأمر اصحابه أن يهيئوا له مكان تحت الأشجار و يقطعوا الأشواك و يجمعوا الأحجار من تحتها. في ذاك الوقت، نودي الى فريضة الظهر فصلاها في تلك الحرارة الشديدة مع الجماعة الغفيرة التي كانت حاضرة(13)،(14). ومن شدة الحرارة كان الناس يضعون رداءهم على رؤوسهم (من شدة الشمس) والبعض تحت أقدامهم من شدة الرمضاء (15). وليحموا الرسول من حرارة الشمس وضعوا ثوباً على شجرة سمرة كي يظللوه، فلمّا انصرف من صلاته، قام خطيباً بين الناس على أقتاب الأبل و أسمع الجميع كلامه وكان بعض الناس يكررون كلامه حتى يسمعه الجميع.

فبدأ بخطبة الناس، وهذه فقرة من خطبته: الحمد لله و نستعينه و نؤمن به، و نتوكل عليه، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا، و من سيئات أعمالنا الذي لاهادي لمن ضل، و لامضل لمن هدى، و أشهد أن لا اله الا الله، و أن محمداً عبده و رسوله – أما بعد-: أيها الناس قد نبّأني اللطيف الخبير وأنى أوشك أن أدعي فأجيب(16) و إني مسؤول و أنتم مسؤلون فماذا أنتم قائلون (حول دعوتي)؟

قال الحاضرون: نشهد أنك قد بلّغت و نصحت و جهدت فجزاك الله خيرا(17).

ثم قال رسول الله: ألستم تشهدون أن لاإله إلا الله، وأن محمداً (ص) عبده و رسوله، وأن جنته حق و ناره حق و أن الموت حق و أن الساعة آتية لاريب فيها و أن الله يبعث من في القبور؟ قال: أللهم اشهد.

ثم أخذ الناس شهود على ما يقول ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟"

قالوا: نعم يا رسول الله (18).

قال: فأني فرط على الحوض، و أنتم واردون على الحوض، و إن عرضه ما بين صنعاء (مدينة في اليمن) و بصرى (قصبة قريبة من الشام) فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلّفوني في الثقلين (الشيئين الثمينين).

فنادى مناد: "وما الثقلان يا رسول الله؟"

قال الرسول:"الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا (إن التزمتوا به وتمتعتم من هدايته) لاتضلوا، و الآخر الأصغر عترتي، و إن اللطيف الخبير نبأني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (19) فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدّموهما فتهلكوا، و لاتقصروا عنهما فتهلكوا (20)"

ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى يراه الناس كلهم (21) فسأل الرسول الحضور "أيها الناس ألست اولى بكم من أنفسكم؟(22) (23)"

فأجابوا: "نعم يا رسول الله".(24)

فقال: "إن الله مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم (25)"

ثم قال: "فمن كنت مولاه فعلي مولاه" (26) يقولها ثلاثة مرات (27) ثم قال "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه (28) و انصر من نصره و اخذل من خذله (29)"

ثم خاطب الناس: "يا أيها الناس، ألا فليبلّغ الشاهد الغائب" (30)

ولمّا تفرّقوا حتى نزل جبرائيل بقوله من الله « اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا» (31) فلما نزلت هذه الآية قال النبى: الله أكبر على اكمال الدين و إتمام النعمة و رضي الرب برسالتي ولولاية علي من بعدي(32).

ثم طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، وممن هنأه في مقدّم الصحابة: أبوبكر وعمر. وقال عمر: بخٍ بخٍ لك يابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة" (33)

وفي هذا الوقت، حسان بن ثابت الذي كان من شعراء العرب، أذن من الرسول (ص) أن يقول في ما سمع من رسول الله (ص) في هذا الموقف حول الإمام علي (ع)، فقال الرسول الأكرم (ص): "قل على بركة الله"، فقام حسان وقال: "يا معشر المشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله ماضية" ثم أنشد:

"يناديهم يوم الغدير نبيهم _ بخم فاسمع بالرسول مناديا"(34)،(35)

هذا مجمل القول في واقعة الغدير كما رواها علماء السنة والشيعة.





المصادر:




1) مدارك أهل السنة : تاريـخ اسـلام الذهـبي ، عدد المغازي ، الصفحة 701 – المنتظم ، الجزء 4 ، الصفحة 5 – سيرة الحلـبية ، الجزء 3 ، الصفـحة 308

مدارك الشيعة: الارشاد ، الصفحة 91 – إعلام الوری ، الصفحة 137

2) وقع إحدى هذه الرحلات سنة بعد صلح الحديبية (صلح وقع بين مسلمي و مشرکي مکة).

3)سُميت هذه الرحلة ''حجة الوداع'' لأنها آخر حجة لرسول الله في طيلة عمره المباركة، وبعد هذه الرحلة بشهرين فارق روحه الشريف من الدنيا الى الرفيق الأعلى.

4)سُمي بهذا الاسم بسبب نزول آية البلاغ (آية 67 سورة المائدة) عند نهاية الرحلة وعند واقعة الغدير.

5)سُمي بهذا الاسم بعد نزول آية 3 من سورة المائدة على رسول الله (ص) في نهاية الرحلة وفي غدير خم.

6) مدارك أهل السنة: تذكرة خواص الامه ، الصـفحة 30 – سـيرة الحلـبـية ، المجلد 3 ، الصـفحة 308 – سيرة احمد زيني الدحلان ، المجلد 3 ، الصـفحة 3

مدارك الشيعة: احتجاج الطبرسي ، المجلد 1 الصـفحة 56 ( يذكر الطبرسي تعداد المرافقين لرسول الله 70,000 أو أكثر )

7) مدارک اهل السنة : صحـيح البخاري ، المجلد 2 ، باب 81 ، حديث 2 ، الصـفحة 159 و المجلد 3 ، کتاب العـمرة ، باب عمرة الـتنـعـيم ، الصـفحة 4 – صحـيح مـسـلم ، المجلد 4 ، باب اهلال الـنبی و هديه ، حديث اول ، صفـحه 59 – البـداية و الـنهـاية ، المجلد 5 ، صفحه 227 – سـيرة الحـلـبية ، المجلد 3 ، الصفـحات 318 و 319 و 336

مدارك الشيعة: الارشاد ، الصـفحة 92 – إعلام الوری ، الصـفحة 138


8)لسان العرب ، ريشة الغـدر ، ذيل کلمة الغـدير.

9)معجم البلـدان ، ذيل کلمة جحـفة.

10)ابن خلكان في وفيات الاعيان ( المجلد 5 ، الصـفحة 231 ) ينقل عن الحازمي: '' وهذا الوادي موصـوف بکـثـرة الوخامة و شدة الحر''.

11)''يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين.'' (سورة المائدة، آية 67).

12)خصائص النسائي ، صفحة 25 ( رد من تبعه و لحقه من تخلف)

13)مدارك اهل السنة : مسند أحمد ، المجلد 4 ، الصفحة 372 – معجم الکبير المجلد 5 ، الصفحة 202 و 203 ، حديث 5092 - البداية و النهاية ، المجلد 4 ، الصفحة 385.

14)في اللفظ العربي، يُذكر هذا الحديث هكذا: '' فصلاها بالهجير'' ، کلمة الهجير حسب ما ينقله ابن الاثير في کتاب ''النهـاية'' ( المجلد 5 ، صفحة 246 ) ، بمعنی الهجير و الهجارة : اشتداد الحـر نصف النهار، وفي النتيجة معنی هذا الكلام بأن رسول الله (ص) صلّى في الناس الظهر عند اشتداد الحرارة في النهار؛ وأيضاً ينقل الحاکم النيشابوري في ''مستدرك الصحيحين'' ( المجلد 3 ، صفحة 533 ) ، على قول إحدى رواة حديث الغدير بأن: ''ما أتی علينا يوماً کان أشد حراً منه''. كما هو مشخّص، حرارة الجو في الغدير وتوقف المسلمين بأمر من رسول الله (ص) كان عملاً شاقّاً جداً، ولذا فيقيناً ان توقف القوافل في مثل تلك الشروط والظروف الصعبة بأمر من الله ورسوله (ص) كان لأمرٍ في بالغ الحساسية والخطورة والأهمية.

15)مدارك أهل السنة : ابن المغازلي في المناقـب ، صفحة 17 – شرح مقاصد التفـتازاني ، المجلد 5 ، صفحة 273.

مدارك الشيعة : الارشاد ، صفحة 94 و 93 – أعلام الوری ، صفحه 139 (و کان يوما قائظا شديد الحر ... ، ان اکثرهم ليلف ردائه تحت قدميه من شدة الرمضاء) – کشف الغمة ، المجلد 1، صفحه 48 – کشف اليقين ، صفحه 241 ( و کان اکثرهم يشد الرداء علی قـدميه من شدة الحر).

16)مدارك اهل السنة : مستدرك الصحيحين ، المجلد 3 ، صفحة 533 – خصائص النسائي ، صفحة 28 (مع اختلاف في اللفظ ) – کنز العمال ، المجلد 1 ، صفحة 187 ، حديث 953 و . . . ( کاني قد دعـيت فاجبت)

مدارك الشيعة : الخصال ، المجلد 1 ، صفحة 66 – الارشاد ، صفحة 94 ( مع اختلاف في العبارت ) ( انی قد دعيت و يوشک ان اجيب ) – إعلام الوری ، صفحة 139


17)مدارك اهل السنة : صواعـق المحـرقة ، صفحة 43 – السيرة الحلـبية ، المجلد 3 ، صفحة 336 – کنزالعمال ، المجلد 5 ، صفحة 289 ، حديث 12911

مدارك الشيعة : الخصال ، المجلد 1 ، صفحة 66 – کشف الغمة ، المجلد 1 ، صفحة 49 و 48 ( مع الاضافات في العبارت)


18)مدارك اهل السنة : مجمع الزوائد ، المجلد 9 ، صفحة 104 و 163 – ابن طلحة الشافعي في مطالب السئول ، صفحة 16

19)مدارك اهل السنة : مستدرك الصحيحين ، المجلد 3 ، صفحة 109 (مع الاختلاف في اللفظ ) – خصائص النسائي ، صفحة 21 ( نقلاً باختصار) – صحيح مسلم ، المجلد 7 ، باب فضائل علی بن ابي طالب ، صفحة 123 و 122 ( مع اختلاف في اللفظ ) – معجم الکبير ، المجلد 5 ، صفحة 167 و 166 ( حديث رقم 4971 ) – کنزالعمال ، المجلد 1 ، صفحة 189 و 188 ، حديث 958

مدارك الشيعة : الخصال ، المجلد 1 ، صفحة67 و 66 ( مع الاختلاف في العبارت ) – کشف الغمة ، المجلد 1 ، صفحة 50 و49 ( مع الاختلاف في العبارت )

20)مدارك اهل السنة : مجمع الزوائد ، المجلد 9 ، صفحة 162 و 163 – معجم الکبير المجلد 5 ، صفحة 167 ( حديث رقم 4971 )

21)مدارك اهل السنة : شواهد التنزيل ، المجلد 1 ، صفحة 190 ( حتی رئی بياض ابطيه ) – خصائص النسائي ، صفحة 21 ( انه ما کان فی الدوحات احد الا رآه بعينه و سمعه بأذنه) – معجم الکبير ، المجلد 5 ، صفحة 166 ( حديث رقم 4969 ) ، (ما کان فی الدوحات احد الا قد رآه بعينه و سمعه بأذنه) – کنز العمال ، المجلد 13 ، صفحة 104، حديث 36340 : ( ما کان فی الدوحات احد الا قد رآه بعينه و سمعه بأذنه)

مدارك الشيعة : الارشاد ، صفحة 94 (رفع رسول الله (ص) يدي امير المؤمنين) – إعلام الوری ، صفحة 139 – الامالي للشيخ الطوسي ، صفحة 247 – الخصال ، المجلد 1 ، صفحة 311

22)يشير مفهوم هذا الحديث النبوي الى آية 6 من سورة الأحزاب الذي يقول فيها الله عز وجل: ''النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ...''. يمكن الفهم من معنى أولوية الرسول (ص) على أنفس المؤمنين من القرآن الكريم وتعاليم المعصومين (عليهم السلام). يقول الله عز وجل في القرآن آية 36 من سورة الأحزاب: '' ما کان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضی الله و رسوله أمرا ان يکون لهم الخيرة ...''. فلذا، لأن الأوامر الإلهية والأحكام النبوية لا يحتويه أي خطأ أو انحراف (بسبب كمال الله الكامل وعصمة رسول الله) فإن لا فقط يجب على المؤمنين كافة الطاعة، بل يجب ألا يفكروا بمخلافة أو يكرهوا أحكام الله ورسوله. ويجب على المؤمنين ألا يحسوا بضيق اذا أعطى الله رسوله أمراً، وبمعنىً آخر، اذا أنزل الله أمراً على الرسول، فيجب ألا يكون هناك عند المؤمنين مجالاً لإرادتهم و لمشيتهم و لهوى النفس أو أي رأي آخر و حکم الله و أوامر نبيه مقدم على ارادة الإنسان و علائقه و تمنياته. فإن أوامر الله لا يحتويه الخطأ وبذلك سيكون هداية للناس يهديهم الى طريق الصواب ويبعدهم عن الباطل. وهذا هو معنى أولوية الله ورسوله على المؤمنين.

23)مدارك أهل السنة : صحيح ابن ماجة باب فضائل أصحاب رسول الله ، باب فضائل علي بن ابي طالب ، المجلد 1 ، صفحة 43 حديث 116 – مسند أحمد ، المجلد 4 ، صفحة 281 (ألستم تعلمون أني أولی بالمؤمنين من أنفسهم) –مستدرك الصحيحين ، المجلد 3 ، صفحة 110 – الذهبي في تاريخ الاسلام ، قسم عهد الخلفاء ، الصفحات 628 و631 و632 ( مع الاختلاف في اللفظ ) – البداية و النهاية المجلد 7 ، صفحة 386 – مجمع الزوائد المجلد 9 صفحة 104

مدارك الشيعة : الارشاد ، صفحة 94 (مع الاختـلاف في العـبارت ) ، ( أ لـسـت أولی بکم منکم بأنفـسـکم ) – إعـلام الـوری ، صفـحة 139 ( مع الاختلاف في العبارت )– الخصال ، المجلد 1 ، صفحة 311 – تلخيص الشافي ، المجلد 2 ، صفحة 167 (الست اولی بکم منکم بأنفسکم ) – الأمالي للشيــخ الطـوسي ، صفحة 247 ، ( الست أولی بالمؤمنين من أنفسهم )

24)مدارك اهل السنة : صحـيح ابن ماجة باب فـضائـل أصحاب رسـول الله ، باب فـضائل علي بن ابي طالب ، المجلد 1 صفحة 43 ، ( الحديث رقم 116) – مـسنــد احمـد ، المجلـد 4 ، صفحة 281 و ... – تاريخ اسلام الذهبي ، قسم عهد الخلفاء ، صفحة 632 – البداية و النهاية ، المجلد 7 ، صفحة 386 – فرائد السمطين ، باب 13 – الخطيب البغدادي في تاريخه ، المجلد 8 ، صفحة 290 ( الست ولی المؤمنين ؟ قالوا بلی ) – مناقب الخوارزمي ، صفحة 94

مدارك الشيعة: الارشاد ، صفحة 94 – الخصال ، المجلد 1 ، صفحة 311 – تلخـيص الـشافي ، المجلد 2 ، صفحة 167 – الامالی للشيخ الطوسي ، صفحة 247

25) مدارك اهل السنة : مستـدرك الصحيحـين ، المجلد 3 ، صفحة 109 ( إن الله عـزوجل مولاي و أنا مولی کل مؤمن ) – البداية و النهاية ، المجلد 7 ، صفحة 386

مدارك الشيعة: کمال الدين ، المجلد 1 ، صفحة 276 ( مع الاختلاف في سياق العبارت ) – غـيبة النعماني ، صفحة 69 – کشف الغمة ، المجلد 1 ، صفحة 318 ، ( ان الله مولاي و أنا مولی المؤمنين )


26)مدارك اهل السنة : صحيح الترمذي المجلد 5 ، باب 20 ( باب مناقب علي بن ابي طالب ) ، صفحة 633 ، حديث رقم 3713 – صـحـيح ابن مـاجة باب فـضـائل أصـحـاب رسـول الله ، باب فـضائل عـلي بن ابـي طالـب ، المجلد 1 ، صفحة 43 ، ( حديث رقم 116 ) ،( فهذا ولي من أنا مولاه ) و المجلد 1 صفحة 45 ، ( حديث رقم 121) – مسند أحمد ، المجلد 4 ، صفحة 372 و 281 و . . . – مستـدرك الصحيحـين ، المجلد 3 ، صفحة 110 و 109 – خصائص النسائي ، صفحة 22 – ابن اثير في کتاب النهاية ، المجلد 5 ، صفحة 228 – تاريخ ابن کثير ، المجلد 12 ، صفحة 219 – صواعـق المحرقة ، باب 9 ، حديث 4 ، صفـحة 122 – البخاري في تاريخ الکـبير ، المجلد 1 ، قسم 1 ، صفحة 375 – التنـبيه و الإشراف ، صفحة 221 ( مع الاختلاف الذي ينقل المسعودي واقعة الغدير من بعد عودته من صلح الحديـبية. )

مدارك الشيعة : أصول الکافي ، المجلد 1 ، صفحة 295 و 294 و المجلد 8 ، صفحة 27 – الارشاد ، صفحة 94 – وسـائل الشـيعة ، المجـلد 5 ، صفحة 58 – إعـلام الوری ، صفحة 139 – تـلخيص الشافي ، المجلد 2 ، صفحة 167– الامالي للشيخ الطوسي ، صفحة 227 و247 و . . .

27)مدارك اهل السنة : تذکرة خواص الامة ، صفحة 29

مدارك الشيعة : اصول الکافي ، المجلد 1 صفحة 295 و 294 – الامالي للشيخ الطوسي ، صفحة 247 – کشف الغمة ، المجلد 1 صفحة 50

28)مدارك اهل السنة : صحيح ابن ماجة باب فـضائـل اصحـاب رسـول الله ، باب فـضائل عـلي بن ابي طالب ، المجلد 1 صفحة 43 ، ( حديث رقم 116 ) – مستدرك الصحيحين ، المجلد 3 ، صفحة 109 – مسند احمد ، المجلد 1 ، صفحة 148 و 149 – مسند أحمد ، المجلد 4 ، صفحة 281 و372 و373 و ... – البـداية و الـنهـاية ، المجلد 7 ، صفحة 386 ، صواعق المحرقة ، باب 9 ، صفحة 122 ، ( حديث رقم 4 ) – خصائص النسائي ، صفحة 21 و 23 و . . .

مدارك الشيعة : اصول الکافي ، المجلد 1 ، صفحة 295 و 294 – الارشاد ، صفحة 94 – الامالي للشيخ الطوسي ، صفحة 254 و 332 – تلخيص الشافي ، المجلد 2 ، صفحة 167

29)مدارك اهل السنة : مـسـند أحمـد ، المجـلد 1 ، صفـحة 118 و 119 – شواهـد الـتنـزيل ، المجـلد 1 ، صـفـحة 157 – مجمع الزوائد ، المجلد 9 ، صفحة 105

مدارك الشيعة : الارشاد ، صفحة 94 – الخصال ، المجلد 1 ، صفحة 66 و المجلد 2 ، صفحة 479 – تلخيص الشافي ، المجلد 2 ، صفحة 167

30)مدارك الشيعة : اصول کافي ، المجلد 1 ، صفحة 289 – کشف الغمة ، المجلد 1 ، صفحة 50

31)جزء من آية 3 سورة المائدة : '' ... اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ... ''

32)مدارك أهل السنة : شواهد التنزيل المجلد 1 صفحة 158 و157 – مناقب الخوارزمي ، صفحة 80

مدارك الشيعة : کمال الدين ، المجلد 1 ، صفحة 277 ( الله أکبر بتمام النعمة و کمال نبوتي و دين الله عزوجل و ولاية علي بعدي )

33)مدارك أهل السنة : مسند أحمد ، المجلد 4 ، صفحة 281 – تاريخ اسلام الذهبي ، قسم عهد الخلفاء ، صفحة 633 ( اصبحت و امسيت مولی کل مؤمن و مؤمنة ) – ابن الاثير في النهاية ، المجلد 5 ، صفحة 228 – تاريخ بغداد ، المجلد 8 ، صفحة 290 ( بخ بخ يابن ابي طالب ، أصبحت مولاي و مولا کل مسلم ) – البداية و النهاية ، المجلد 7 ، صفحة 386 ( هنيئاً لك يابن ابي طالب ، أصبحت اليوم ولي کل مؤمن ) – خطيب الخوارزمي في المناقب ، صفحة 94 – کنزالعمال ، المجلد 13 ، صفحة 134 ( هنيئاً لك يابن ابي طالب ، أصبحت و أمسيت مولی کل مؤمن و مؤمنة )

مدارك الشيعة : الارشاد ، صفحة 94 – إعلام الوری ، صفحة 139 – کشف اليقـين ، صفحة 250

34)ينـاديهـم يـوم الغـديـر نبـيـهـم
بخـم فـاسـمع بالـرســول مـنـاديـا
و قال فــن مولاکم و وليکم ؟
فـقـالوا و لم يبـدوا هـناك التعاديا
الـهك مـولانـا و انـت وليـنـا
و لن تجـدن منا لك اليوم عاصيا
فـقـال له قـم يا عــلـي فانـني
رضيتك من بعدي اماما و هاديا


35)مدارك أهل السنة : تـذکـرة خـواص الامة ، صفـحة 33 – مـناقـب الخـوارزمي صفحة 81 و 80 – فـرائـد الـسمـطـين ، المجـلد 1، سمط 1 ، باب 12 ، حديث 40 و 39 ، صفحة 75 و 74 و 73 – کـفـاية الطـالـب ، صفحة 64

مدارك الشيعة : الارشاد ، صفحة 95 و94 – إعلام الوری ، صفـحة 140 و 139 – الامالي للصدوق ، صفحة 460 ( مجلس 84 ) – خـصـائـص الائمة ، صفحة 42

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحسين ; 29-01-04 الساعة 08:14 PM.

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 29-01-04, 08:27 PM   #3

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

أهمية واقعة الغدير


لحياة رسول الله (ص) في كل لحظاتها أهمية خاصة عند المسليمن، وعلاوة على النص القرآني الشريف فالرسول (ص) لاينطق عن الهوى و كلامه هو كلام الوحي ، وفعله هو حجة على كافة المسلمين و هداية للعالمين على الصراط المستقيم. ومن أهم هذه اللحظات والتي لها أهمية خاصة هي واقعة الغدير، لإنها واقعة مضيئة في تاريخ الإسلام. ما أقل الحوادث في تاريخ الإسلام التى تساوي واقعة الغدير من جهة السند و التأكيد من صحّتها بين علماء المسلمين.

حينما ننظر الى رواة هذا الحديث، نرى في النظرة الأولى أسامي أهل بيت رسول الله، ومنهم الإمام علي (ع)، فاطمة الزهراء (ع)، الإمام الحسن (ع) و الإمام الحسين(ع) ومن بعدها نرى 110 أشخاص من صحابة رسول الله و منهم أصحابه البارزين مثل:

1ـ ابوبكر بن ابي قحافه 2 ـ عمر بن ‌الخطاب 3ـ عثمان بن عفان 4 ـ عايشه بنت ابي‌بكر

5ـ سلمان فارسى 6 ـ ابوذر غفارى 7ـ عمار ياسر 8- زبير بن عوام

9ـ عباس بن عبدالمطلب 10- ام سلمه 11- زيد بن ارقم 12- جابربن‌عبدالله انصارى

13ـ ابوهريره 14ـ عبدالله بن عمر بن الخطاب و . . .

وقد کانوا کلهم من الحاضرين فی موقع الغدير و نقلوا حديث الغدير دون أي واسطة. ثم من بين التابعين ، 83 شخص الذين نقلوا هذا الحديث و نذكر من بينهم:

1ـ اصبغ بن نباته 2- سالم ‌ بن ‌عبدالله ‌بن ‌عمر بن الخطاب 3ـ سعيد بن جبير

4 ـ سليم بن قيس 5- عمر بن عبدالعزيز(خليفه اموي) و . . .

فی المرحلة التالية، 3600 شخص من علماء السنة كتبوا حديث الغدير في كتبهم و من أهمها ثلاثة من الصحاح الستة و شخصين من قائدي أهل السنة .

كثير من محدثين الشيعه نقلوا هذا الحديث في كتب مختلفة و عددها غير معلوم. و من هؤلاء العلماء:

1ـ الشيخ الكليني 2- الشيخ الصدوق 3ـ الشيخ المفيد 4 ـ سيدالمرتضي و الى أخر...

على أساس ما نقلنا، كثير من كبار أهل السنة و محدثيهم، بعد أن دقّقوا في طرق نقل هذا الحديث، إحتسبوه حديث حسن و كثير من العلماء حكموا أنه رواية صحيحة وحتى بعض من علماء السنة ذكروا بأنه من الاحاديث المتواترة لأنه قد نقل من طرق متعددة. و علماء الشيعة متفقون على تواتر هذا الحديث.

و على حسب ما نقلنا، فقد اتضح لنا بأن واقعة غدير خم هي احدى أهم الوقائع في تاريخ الاسلام، والتي هي واقعة معتبرة بين العامة.

من جهة أخرى، فإن سر البقاء الأبدي لهذه الواقعة هو نزول آيتين من القرأن الكريم إحداهما آية 67 من سورة المائدة و الآخر الآية الثالثة من تلك السورة ، و المفسرين المعروفين من الشيعة و السنة اعترفوا بشأن نزولهما هي لواقعة الغدير لا غير. و حينما نتمعّن في أمر هاتين الآيتين و في لحنهما و نقارنهما بآيات أخرى نجد بأنهما تتميّزان عن الآيات الأخرى وعدد الآيات التي تماثلها في اللحن قليلاً. وعندما يقرأ الفرد المسلم هذه الآيات عند تلاوته للقرآن، يتسائل عن مدى خطورة الموضوع والذي بعدم إبلاغها كان الله ليحبط أتعاب النبي التي تحمّلها في خلال 23 سنة من رسالته، و إن لم يفعل النبي ذلك فما بلّغ رسالته الى الناس و ما كان ليعمل بتكليف النبوة و الله قد وعد رسوله لينصره و يحفظه بإبلاغه هذه الرسالة، و إن إبلاغها الى الأمة و إتباع محتواها هو سبب إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الله؟

طبقاً لهذه الوقائع يمكن الاستنتاج بأن المؤرخين حسب فنّ مهنتهم (وطبعاً، طبقاً لنتائج هذه الدراسات) يلتفتون الى هذا الواقعة بحذر ويعتقدون بصحّة وتواتر حديث الغدير، و لأن وظيفة المحدث هو البحث عن الأحاديث الصحيحة و دراستها فكثير من المحدثين يتوجهون اليه ، فله مقام خاص في كتب الأحاديث المختلفة. بعد نزول آيتين من القرآن حول هذه الواقعة التي قد بيّنت فيها مفاهيمها الخاصة ولحنها النادرة من بين بقية الآيات، فالغدير له مقام خاص في التفاسير و على اساس مفاهيم الآيات و أثرها الجبّار على العقائد، وأيضاً كتب المتكلمين حول هذه الواقعة ، واللغوين توجهوا إلى هذا الحدث المهم توجّهاً خاصّاً و عند شرح كلمة "غدير الخم" (إسم المكان) أشاروا إلى هذه الواقعة أيضا . وحتى الأدباء و الشعراء، من تلك اللحظة الى يومنا هذا، وصفوا و شرحوا هذه الواقعة دائماً في آثارهم و أشعارهم .



وسيكون موضوع الحديث في المرة القادمة عن سبب تسمية الغدير بعيد الله الأكبر.

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 30-01-04, 06:34 PM   #4

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

عيد الغدير الأغر .... عيد الله الأكبر... لماذا؟


بسم الله الفرد الصمد والصلاة والسلام على محمد وآله الذخر والسند والمعتمد



عيد الغدير الذي سمي بالعيد الاكبر هو اكبرأعياد الأديان الالهي لأنه اثمرت نتائج تعب و مشقة جميع الرسل الإلهيون في هذا اليوم.

عندما نزل نوح على الناس و عرض دينه عليهم، قال ان الله دعاكم الى هذا الدين و لكن اعلموا ان رسول يأتي من بعدي ودينه اكمل مني فأمنوا به و اعلموا ان اكمل الأديان في يد أخر مرسل الهي و كذلك جاء ابراهيم و موسي و عيسي واكملوا دين الله بالتدريج. واوعدوا به أكمل الاديان الإلهية. و الأن نزل الاسلام على الناس و الدين قد وصل الى نهاية مراحل الكمال حده و يري فيه نتيجة السعي كل الأنبياء والنبي الأكرم، طوال 23 سنة اثمره مع تعب و مشقة كثيرة و اجري الأخوّة و المساواة بين المسلمين. و الأن يسافر لزيارة بيت الله و يدعوا الناس من كل لون و نسب لحجة الوداع التي هي أخر حجه.

الناس يحجّون مع الرسول الله و يستمعون كلامه. في طريق الرجوع نزل جبرئيل على النبي: "يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك" الرسول كان يعلم النفاق عدد من مرافقيه(1)و خاف من عملهم، فنزل جبرئيل لمرة الثانية: "يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك" ان رحمة للعالمين كان يبحث عن طريق اخر و هو خائف من قلوب المرضى و الايمان الضعيف للمسلمين الجدد. نزل جبرئيل لمرة الثالثه : "يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك فان لم تفع فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس"(2)



ما هذا الموضوع الذي ان لم يبلغه لن تتكمل رسالته؟


الرسول الأكرم عنده مقام الرسالة و الأمامة معا. في هذه الأية خاطبه بلفظ "يا أيها الرسول" ويبين ان الله قد خاطب مقام رسالته. و "فما بلغت رسالته" تدل على عدم ايصال هذا الخبر من جانب الله يسبب عدم انهاء الرسالة و بعد ذلك يطمئن قلبه و يقول " والله يعصمك من الناس" و ضرر الذي مقصود الأية ليس من ناحية الجسم او المال لأنه ماكان يخاف في ساحات الحرب و في طول حياته ما انسحب و ما تراجع في اي حرب. حين في غزوة الأحد و انكسار المسلمين وانسحابهم في الظاهر، كان يحارب المشركين. و اكثر من هذا يصف الله انبيائه بهذه الأية" الذين يبلغون رسالات الله و يخشونه و لايخشون احدا الا الله"(3). فان خوف النبي كان لضرر يتوجه الى ايمان الناس و لجهلهم، و بشرالله لغلبة (على) جهل الناس كما قال لموسي: " لا تخف انك انت الأعلى?"(4)



فوقف الرسول في منطقة الغدير و امر الذين امامه ان يرجعوا ، و صبر حتى يلحق بهم من كان خلفهم فصعد على مرتفع و يخطب:

"الحمد لله و اشهد اني عبده و انه ربي، جبرئيل نزل علي ثلاث مرات، امرني من قبل الله ان اقف على هذا الأرض و اختم رسالته. هل انا وليكم؟" قالوا بلى. قال:"لست نبيكم و قائدكم؟" ايدوه لمرة ثانيه. فأخذ بيد علي ابن ابي طالب و رفعها و قال " من كنت مولاه فهذا علي مولاه" فدخلوا الناس خيمته وهنئوا و خاطبواه بأميرالمؤمنين. ان المورخين ذكروا عدتهم 120000 نفر.

و ذاك الوقت نزلت هذه الاية: "اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلاتخشوهم وخشون اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا"(5)

ان كلمتين < اليوم> و< يومئذ> تستعمل في القرأن لبيان يوم القيامة و لكن في هذه الأيه استعملت لبيان ظهور الإمامة. لأن القرأن يبدأ الأمور المهمة مع <الا واليوم> نفتهم ان خبر مهم يوجد في هذه الأية حيث كلمة اليوم استعملت مرتين. و الخبر هو تعيين ولي الأمة الاسلامية بعد النبي.

هذا الأمرأيأس الكفار . خصماء الإسلام كانوا يقولون: "نتربص به ريب المنون"(6) ننتظر موته حتى لايبقي اثرا منه بعد موته لأن النضال على الكتاب و القانون سهل و نقدر ان نفسره على عكس ما كان مقصود الله لكن لايمكن الحرب مع القائد الإلهي.فلهذا الغدير الخم هي دوام امامة الأمة الأسلامية بيد شخص شجاع صبور و صاحب الدراية مثل الرسول و خاب أمل الكفار عند نصب الوصيه من عند الله ليدوم الطريق و ليوالي المسلمين.


القسمة الثالثة من أية تشار الى الكمال الدين و اتمام النعمة. النعمة ليست ماديا لان النعم المادي لم تتم، بل كل يوم ينّزلها الله على مخلوقاته و استعمال كلمة "اتمام" ليس صحيحا من عند الله. فنعمة التي ذكرت في الأية، نعمة غير مادي و على اثاث ما حدث في الغدير، نعلم ان النعمة هي الولاية و الإمامة و الله يحمد نعمة الرسالة و نعمة الامامة و هما اعظم النعم، يسمي هما بالمنة (نعمة عظيمة حيث احقاق حقها صعب) "لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسول من انفسهم" (7)"و نريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين"(8)


وروى عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه إنه قال رسول الله (ص): يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي. وهو اليوم الذي أمرني الله بنصب أخي علي بن أبي طالب، علماً لأمتي، يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل فيه الدين، وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الإسلام ديناً.

وقد أبدى أئمة أهل البيت (عليهم السلام) اهتماماً كبيراً بهذا اليوم العظيم فكان يوم فرح وأبتهاج وسرور عليهم وعلى شيعتهم ومواليهم ويحثون على العبادة، وذكر محمد وآل محمد والصلاة عليهم وعلى كل ما يقرب الفرد منهم (عليهم السلام) وذلك لنيل رضاهم لأن رضاهم رضا الله عز وجل كما في الأخبار. وكان المسلمون يهنئ بعضهم بعضاً عند التلاقي ويحيي بعضهم البعض بتحية الولاية والإمامة حامدين لله تمسكهم بولاية أمير المؤمنين داعين بالدعاء المأثور: الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام).

ويُعد عيد الغدير أهم الأعياد، كما في الرواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) حينما سُئِل: هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟ قال: نعم أعظمها حَرمة، قال الراوي: وأي عيد هو؟ قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه، وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة، قال الراوي: وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم، قال: الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد (عليهم السلام) والصلاة عليهم وأوصى رسول الله (ص) أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتخذ ذلك اليوم عيداً، وكذلك كانت الأنبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيداً.


أذن ان تعب الأنبياء قبل الاسلام و تعب الرسول في 23 سنة اثمرت في يوم الغدير و حُجة الله تمت على الأنسان.


المصادر:


(1)توبه ايه 101

(2)مائده ايه 67

(3)احزاب ايه 39

(4)طه ايه 67

(5)مائده ايه 3

(6)طور ايه 30

(7) آل عمران ايه 164

(8)قصص ايه 5





ونحن في أنتظار ما ستجود به الأخت وشاح الخمائل من كلمات حول النقطة الثالثة من البحث وهي: المؤلفون في حديث الغدير


تحياتي

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحسين ; 30-01-04 الساعة 07:17 PM.

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 01-02-04, 12:09 AM   #5

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسم الله الرحمن الرحيم


هذا الموضوع بقلم الأخت الفاضلة وشاح الخمائل التي أرسلت لي هذه المشاركة على الخاص لعدم تمكنها من الممشاركة بنفسها لظروف صحيحة, نسأل الله لها العافية بحق محمد والعترة الزاكية.


المؤلفون في حديث الغدير

من خلال هذا الموضوع الإلهي الولائي " غدير خم " نرى أن العالم يدرك أحقية هذه الولاية التي ينكرها البعض منهم بالرغم من إعتراف الخلفاء في كتب إئمتهم الأربعة ورواة الحديث.

ونستعرض هنا بعض آراء الكتاب الذين قدروا كلمة الحق التي يجب أن تقال بشأن أمر إلهي تتوارى عنه العقول المتعصبة للاشيء.

هذه فقرات ومقتطفات من جزء أعم لمعنى عيد الغدير وعيد الولاية وعيد تنصيب الولي الموحد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام.



كتاب في ظلال الغدير ... للأديب محمد عبدالغني حسن

يتحدث فيه عن كتاب (( الغدير )) للعلامة عبدالحسين أحمد الأميني وهذا هو مختصر النقاط"


الغدير هو الحقيقة المطلوبة:

إن مناسبة الغدير لهي حقيقة ناصعة الوجه واليد واللسان حين نقرر أن القارئ لـ(الغدير) يفيء منه إلى ظل ظليل ويلتمس منه راحة الاطمئنان وحلاوة القرار ورضى الثقة بما يجده المرء حين يأوي إلى الواحة المخضرّة بعد وعثاء السفر وبيداء واسعة المتلامات فيجد في ظلالها أنس الاستقرار وسلامة المقام ودعة المصير.

ولما كانت وقعة الغدير - غدير خم - من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الجدل وكان الحديث - حديث الغدير - مما ينعقد إجماع الأمة الإسلامية - سنة وشيعة - على صحته فقد حدث الحجاج به، ومناشدته بين الصحابة والتابعين، ولهذا عقد العلامة عبد الحسين فصلاً في المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير، وممن احتجّ به فاطمة بنت الرسول والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وعمر بن عبد العزيز والخليفة المأمون العباسي.

ولما كان حديث الغدير بلغ من الصحة والتواتر وقوة السند مبلغاً لا يحتاج معه إلى إثبات مثبت أو تأييد مؤيد فقد كان المؤلف الجليل في غنىً عن أن يخص صحة إسناد الحديث بفصل فإنه لا يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل.. ولكنه جرى في المنهج العلمي على سنن الجادة واستقامة القصد فذكر في الصفحة 266 وما بعدها كلمات الرواة والحفّاظ حول سند الحديث:

فالترمذي يقول في صحيحه: (إن هذا حديث حسن صحيح والحافظ ابن عبد البر القرطبي يقول بعد ذكر حديث المؤاخاة وحديثي الراية والغدير هذه كلها آثار ثابتة..).

وقد إعتذر الكاتب للعلامة في كتابه بقوله:

وفي آخر كتابه يقول: هذا هو الغدير في نظرة عاجلة أعجلني بها أمر الزمان وشغل الحدثان ما كنت أود أن تطول معه الوقفة وتعمق النظرة ولكن علاّمتنا الكبير الأستاذ عبد الحسين أحمد الأميني حريّ أن يغفر لصديقه السنيّ المصري ما لم يسعفه به زمانه. وأكد ضرورة التمسك بالغدير حيث قال:

وأسأل الله أن يجعل من هذا الغدير الصافي صفاءً لما بين السنة والشيعة من أخوّة إسلامية يتجهون بها في كتلة واحدة وبناء مرصوص إلى الحياة الحرة الكريمة التي يعتز بها الإسلام ويعلو له بها في العالم المقام.



تقييم العلامة خطيب الجمعة وإمام الجماعة من حلب محمد سعيد دحدوح

الغدير خلافة وإمامة:

كلمة عذبة ولفظ جميل أطلق على مؤلف ضخم جمع ما قيل عن تلك الوقفة التي وقفها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد انصرافه من حجة الوداع يعلن لذلك الجم الغفير والجمع المحتشد ما لعلي (عليه السلام) من مكانة عنده بعد أن ربّاه وأنشأه، وما هو عليه من فضائل ومحامد أهلته أن يكون وصيّاً وجعلته إماماً بعد الرسول وخليفة هادياً مهدياً يأخذ بالناس إلى الطريق المستقيم والمهيع الحق.

والغدير يحدّث حول ما قيل في هذا البحث، وكشف للناس عن أمور كانوا عنها غافلين - وإن كانت في الكتب - وعن أنباء أصبحت نسياً منسياً فأظهر صورها من كتاب الله - دامت قدسيته - وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي لا ينطق عن الهوى، وقول المحدثين والمفسرين وكلام أهل السير والتاريخ ونثر الأدباء وقصائد الشعراء.
ولم يكتب بما قيل سابقاً عن هذا ولم يقنع بما سطرته أقلام القرون الأولى حتى صال وجال وتوسّع بتراجم الرجال وامتد إلى كل بحث يمتّ بصلة ما إليه وينسب بوشيجة مضارعة ومشابهة بوجه من الوجوه معه.

الغدير موسوعة تذكر كلام المادح والقادح والمحكم والمتشابه ثم تدحض كل حديث مفترى وقول مشين واعتقاد فاسد ولفظ دخيل وجملة نكراء أريد بها إلصاق تهم باطلة وآراء فاسدة بالمرتضى علي (عليه السلام) وبوالده شيخ الأبطح أبي طالب وأهله وذريته وأبنائه وأحفاده وذريته وعترته وأشياعه وأتباعه الأموات والأحياء، وهم براء منها وبيّن ما للإمام علي (عليه السلام) من خصائص وما للأوصياء من مزايا بكلام مسهب وسياق رصين وسباق متين.
فالغدير دعم أموراً وأزال أوهاماً وأقرّ حقائق وأثبت أشياء كنا نجهلها ودحض أقوالاً مضت عليها قرون عديدة..
والحوادث يجب أن تعطينا أخباراً تجعلنا نبني عليها صرحاً متيناً من التفكير والتعمق بما جرى وما وقع.


الغدير لا يثير خلافاً:

وكل ذلك أصبح من الضروري للباحث أن يفقهه لا ليثير خلافاً ولا لينشي أحقاداً وإنما ليبين للناس ما هو الحق؟! ومن هم شيعة المرتضى ومن أين أتاهم ذلك الحب للبيت الطاهر النبوي؟! وما منشأ العاطفة وما هي الأشياء التي نسبت إليهم إفكاً وزوراً.
نعم للباحث أن يعلم هذا ويسير وراء الوعي ويدع العاطفة جانباً ويأخذ من أخطاء الماضي درساً للحاضر ووصايا لأبناء هذا الجيل تكلمهم: إن الخلاف منشأ التفرقة وإن التباغض معول يهدم الوحدة..

وفي الختام شكر الخطيب محمد دحدوح العلامة الأميني على كتابه الغدير حيث قال:

لا يسعني قبل أن يجف القلم إلا أن أقوم بما يجب عليّ من تقديم الشكر والثناء على جهود مؤلفه العلامة الحجة سماحة الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي على ما أسداه للعصر والأجيال في مؤلفه مما يدل على غزارة علم ووفرة فهم واستطلاع واسع واستقراء بعيد المدى وسبك بارع فجزاه الله الخير وجعل مؤلفه يدعو إلى الحقيقة وإلى الوحدة معاً ويشير ورداءه الاتحاد وبغيته جمع الكلمة والاعتصام بالثقلين الكتاب الكريم والعترة الذين طهرهم الله من الرجس والآثام تطهيرا.


الدكتور عبد الرحمن الكيالي .. حلب


ذكر في كتابة عن أهمية يوم الغدير حيث قال:

وبما أن حديث الغدير لا مغمز فيه سنداً ومتناً حيث لم يختلف فيه اثنان من أهل العلم والإطلاع؛ فقد ذكره من أئمة المؤرخين ممن نقل عنهم العلامة الأميني، سبعة وعشرون مؤرخاً - راجع ص6 ج1 - وليست القضية صرفة بل جازت ذلك ودخلت علم الحديث؛ فقد نقله من المحدثين تسعة وعشرون من أئمة المحدثين بمن فيهم من أئمة المذهب الشافعي والحنبلي وغيرهم من أصحاب الصحاح والمسانيد، بل فقد ناسب ذكر حديث الغدير في التفاسير لمناسبة آيات من الكتاب الكريم أكثر من عشرة من أئمة المفسرين حتى أن اللغويين لم يتركوا الغدير فقد ذكروه في أكثر من مناسبة كما ذكروه في مناسبة كلمة الغدير وكلمة الولي والمولى وخم وجاء في خمسة معاجم لغوية قديمة من كتب أئمة اللغة.

كما تحدث عن تمكن مؤلف كتاب الغدير في مقدرته البحثية الضالعة حيث قال أنه قد أتى بشهادة أكثر من صحابي حيث نقب في أكثر من ثلاثة آلاف كتاب في مختلف العلوم الإسلامية من كتب لغة وتفسير. بعدها تحدث عن واقعة الغدير وأختتم مقاله:

لقد أصفقت الأمة على هذا وليست في العالم كله وعلى مستوى البسيط واقعةٌ إسلامية غديرية غيرها، ولو أطلق يومه فلا ينصرف إلا إليه وإن قيل محله فهو هذا المحل المعروف على أمم من الجحفة ولم يعرف أحد من البحاثة والمنقبين سواه، نعم شذّ عنهم الدكتور ملحم إبراهيم الأسود في تعليقه على ديوان أبي تمام فإنه قال هي واقعة حرب معروفة ولنا بحث ثان تجده في ترجمة أبي تمام من الجزء الثاني إنشاء الله..

حديث التهنئة:

جاءت المصادر المتواترة تحمل عنواناً لحديث التهنئة وهي مرتبطة بواقعة الغدير حيث جاءت التهنئة بعد خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في يوم الغدير، وقد نقل العلامة الأميني عن ستين من المؤرخين وأئمة الحديث أن أبا بكر وعمر صافحا علياً وبايعاه، وهذا اللفظ القريب من المجمع عليه حيث الأحاديث فيها اختلاف يسير..

1- نقل حجة الإسلام الغزالي المتوفى (505هـ) في تأليفه (سرّ العالمين) ص9: أجمعت الجماهير على متن الحديث من خطبته (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه. فقال عمر: بخ بخ لك يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

2- ونقل الحافظ أبو سعيد النيسابوري المتوفى (407هـ) رواه من تأليفه (شرف المصطفى) بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل وبإسناد آخر عن أبي سعيد الخدري ولفظه: ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): هنئوني هنئوني إن الله تعالى خصني بالنبوة وخص أهل بيتي بالإمامة فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال: طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

3- ونقل أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى (1122هـ) في (شرح المواهب) ج7 ص13: روى الدارقطني عن سعد قال: لما سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة.

ثم أسهب في ضرورة وحاجة العالم الإسلامي الماسة لمعرفة ما جرى في تطور الخلافة والخلفاء وقال:

(والذين كتبوا التاريخ الإسلامي في عهود الأمويين والعباسيين لم يخل أكثرهم من شبهات الميل والعاطفة والانحياز عن الحق فلم يستطع المتأخرون النقادون استخراج الوقائع والحقائق والأحداث وربطها ببعضها البعض..). وإنني لأرى - وأنا الواثق بأن مثل هذه الدراسة وهذا النهج القويم هو خير ما يجب على رجالات العلم والدين والإصلاح السعي لتحقيقه وإبرازه إلى حيز الوجود - أن في كتابكم (الغدير) الذي أخرجتموه إلى العالم الإسلامي ما يبث لنا فائدة هذه الدراسة على الطراز العلمي، وفيه ما يحقق لنا حقيقة تاريخية لم ينصف المؤرخون في روايتها بإجماع - كما حدثت - بل تناولها بعضهم بالنفي وهناك من رواها بالزيادة والنقصان ومنهم من نقلها محرفة ومنهم من ذكرها دون اهتمام كأنها قضية لا تتوقف على صحتها والعمل بها سلامة البداية وخلود النهاية فمرّ بها مرور الغافل أو الجاهل أو المغرض.

وفي كل ما حدث بقي العالم الإسلامي بعيداً عن فهم الحقيقة؛ حقيقة الحدث التاريخي الذي لو عمل به صحابة العهد النبوي ونفّذ ما جاء في الوصية حسبما أراده الرسول الأمين والمؤسس الأعظم ما وقع ما وقع وأصاب المسلمين ما أصابهم من بلاء الشقاق وشقاء الاختلاف ولبقيت وحدة المسلمين متماسكة الحلقات..

ثم وصى المسلمين بضرورة إقتناء كتاب الغدير وقراءته حيث قال:
إن كتاب (الغدير) وما فيه من سنة وأدب وعلم وفن وتاريخ وأخلاق وحقائق وأقوال لحري بالإطلاع عليه والإحاطة به، وخليق بكل مسلم اقتناؤه، فيعلم كيف قصّر المؤرخون وأين هي الحقيقة، وبذلك نتفادى نتائج التقصير والإهمال، وننال الأجر والثواب في إقرار الحقائق واتباع الأوامر وجمع الكلمة وتوحيد العقائد والمذاهب لعلنا ننهض وينهض من آلمهم ما وصل إليه المسلمون، ويستيقظ الجميع وقد عاد إليهم رشدهم وعزّهم وقوتهم وما ذلك على الله بعزيز.


وفي تقييم لكتاب الغدير للأستاذ توفيق الفكيكي المحامي..بغداد

حيث قال أن الكتاب عبارة عن موسوعة نادرة من العلم والتراجم حافلة بالآراء الدينية السديدة البعيدة عن الزيف. فيه من النظريات الصائبة التي كشفت الغطاء وأزاحت الستار عن كثير من الحقائق المطمورة والأسرار المحجوبة في يوم الغدير


الداعي محمد سعيد العرفي ...مفتي محافظة دير الزور وعضو المجمع العلمي العربي

قال في تقييمه أيضاً لكتاب الغدير:

(إذن لا لوم عليّ إذا قلت أن المؤلف قد جمع في هذه الأجزاء من العلوم والآداب ما صيّر (الغدير) عيداً شاملاً لكل مؤمن لأنه يجد أمنيته فيه من علم غزير وفقه واسع وأدب جم فكان المجمع الأقوى لكل طلاب العلوم مهما اختلفت آراؤهم وتباينت عقائدهم وتغيّرت أفكارهم فإن كل واحد منهم يجد ضالته المنشودة بحيث يعجز اللسان عن تبيان ما يدور في خلد كل واحد من أهل العلم؛ حتى يصلح هذا الكتاب الجسيم أن يكون مقصداً لأرباب الأفكار السامية والغايات المختلفة بحيث يستطيع كل واحد منهم أن يجد ضالته المنشودة حتى يكون رمزاً حقيقياً للمؤمن الصادق لما يجده فيه من سرور متواصل ونعيم لا يمكن الإحاطة به إحاطة تامة، ووجود فرح تام عند قراءة تلك المواضيع السامية بحيث يمكن أن تكون مرجعاً تاماً لكل طالب علم أو عالم متضلع مهما تكن آراؤه مختلفة وعقائده متباينة لأن ما يحصل من السرور بتلاوة ما كتبه الأفاضل في هذا الموضوع النبيل يصلح أن يكون دستوراً خالداً لدى جميع الموحّدين.. إني أودّ أن أتكلم عن كل ما يحصل في صدري أو يختلج به فؤادي ولكن المقام مقام إيجاز لا إطناب؛ فلا تلمني إذا دوّنت شيئاً قليلاً مما حصل لي من سرور بهذا الكتاب النبيل الذي جمع علم المتقدمين وأفكار المتأخرين.. ).


الكاتب عبد الفتاح عبد المقصود – صاحب كتاب الإمام علي عليه السلام
الاسكندرية


كذلك في تقييمه لكتاب وواقعة الغدير:

(ومن هنا بدا لنا علم (الأميني) عالماً فسيحاً يضل فيه وعي القراء كما يضل وعي النقاد فلقد جاء كتابه (موسوعة) زاخرة تفيض بالممتع والمحكم وتلمّ من كل فن من فنون المعارف بأطراف حتى ليعسر على النخبة المختارة من ذوي الأقلام أن يأتوا بنظيرها إلا على حذر وبعد بحث مغرق طويل..

ولقد وفق الرجل في كلا العرض والدفاع حتى فرّت أمام حججه ذرائع المبطلين ولم يكن في دفاعه مسوقاً فحسب بفرط شغفه بالإمام ولكنه كان أيضا كالحكم العدل يزن في كفتين ثم يسجل لأيتهما الرجحان، ولعل نظرة عابرة يلقيها غير ذي الهوى على صفحات سفره وخاصة تلك التي أفردها لسلاسل (الوضاعين والموضوعات) كفيلة بأن تريه (الأميني) بحاثة أميناً يتبع في استخلاص آرائه أدق أساليب البحث المنزه الصحيح.).


بولس سلامة البيروتي ( مسيحي ) ... بيروت

لقد أرسل كلمات الشكر للعلامة الأميني على كتابه " يوم الغدير " حيث أنه آثر متابعة قراءة الحقائق بالرغم من مرضه وبعدها قال موجهاً كلماته للعلامة :

(وهذا يا سيدي الشيخ أقل القليل بجانب فضلك ومقابل ما أفدت من مؤلفاتك ولقد أشرتُ في الهامش إلى ما أخذته عنك عند الكلام على ابن العاص، ولو استنسبت أن آخذ عن المصادر الشيعية لجعلتك المرجع الأوحد لأن أسفارك النفيسة ليست فقط مجمع أحاديث بل دائرة معارف يقر فيها البيان ويطمئن التاريخ وتنفتح آفاق المعرفة ويخضوضر الشعر حتى لتغمر القارئ موجة من الغبطة فلا يشعر إلا وشفتاه تهتفان بلفظين خفيفين على اللسان ثقيلين في الميزان: (الله أكبر).. ).


العلامة الكبير علاء الدين خرّوفه ... من علماء الأزهر

أثنى على طريقة عرض وسرد وتسطير المعلومات العميقة التي تمتد للجذور الداخلية لتبيان الحقيقة والإخلاص المتفاني في تقديم ما قد تجاهله الجميع وأنه في هذا الزمن السطحي يتأتي هذا المؤلف العلامة الأميني ليكتسح عالم البحث والنقيب ... وبعدها قال:
ولقد كان بي ظمأ شديد، وشغف زائد، وشوق لا يوصف لمعرفة فقه الشيعة وأصول مذهبهم، فلما قرأت تلك الأجزاء الستة من كتابكم ساعدتني على معرفة الحقائق التي كانت محوّرة في الكتب التي رددتم عليها في الجزء الثالث، وكانت تلك الأجزاء الأخيرة خير عون لي على كتابة مقالات انتصرت فيها للشيعة ورددت فيها على مجلة الأزهر، وقد نشرت في مجلة السعد التي تصدر بالقاهرة، وفي صحيفة الأهرام كبرى الصحف المصرية، ولقد لقيت بعد نشرها بعض ما يلقاه كل منصف وكل مدافع عن الحق أو عامل على وحدة المسلمين


العلامة الخطيب الشيخ محمد تيسير المخزومي ... دمشق

(فنظرت الكتاب وتصفحته وسبرت غور ما فيه بقدر ما اتسع ذلك عندي، وإذا بي أرى كتاباً لا كالكتب، وعقل مؤلفه لا كالعقول، وأيم الله لقد أكبرت فيه كل شيء: من سعة الإطلاع، وترتيب الأبواب لحسن الانتقاء، وفصل الخطاب من قول متزن، وقلم سيّال للتدقيق، ووضوح في العبارة وصدق في المقال، من إصابة الكشف عن الحق بأوضح دليل لقوة في رد الخصم وإنارة السبيل. فإذا بي أردّد قول الله تعالى: (مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ) ورأيت لولا التيمن والبركة بتسمية الغدير لكان خليقاً أن يسمى بالأبحر السبعة وهو جدير لأنني رأيت أن من أتاه يحسبه غديراً فيرغب في وروده فإذا خاضه يجده بحراً زاخرا فيخرج منه لحماً طرياً وحلية يتحلى بها.. )


الباحث المسيحي الأستاذ يوسف أسعد داغر البيروت

فقد جاء ضمن كتابه: وكنت قبل إطلاعي على كتابك هذا سيدي، وعلى ما فيه من وفرة المصادر وكثرة المراجع والأصول، أعتقد بشيء من الغرور بأنه قلّ بين المتأخرين من خدمة التاريخ الإسلامي والثقافة العربية من قاربني بكثرة الاستشهاد بمصادرهما، فإذا بي بعد أن وقع نظري على ما في سفينتكم من بحر علمكم، أطرق بنظري إلى الأرض جسيّاً خجلاً مأخوذاً بما وجدت في (الغدير) من خصب وغنى وافر، نعم هي لمحة أجلتها لماحاً في (الغدير) وارتسمت معها على صفحات الغدير ما في غديركم من صفاء ورواء وما في جنباته من نَور ونُور، فإذا به بهجة للعين ومتعة للقلب وغذاء للروح، يمثّل كله، في هذا الأثر الطيب الخالد، تتحفون به الثقافة العربية درّة من دررها الغوالي..
فقد جددت في كتابك هذا وراء الحقيقة الناصعة، وبحثت في شعابه عمّا يكشف النقاب للراغب فيها لتبدوا صبيحة الوجه واضحة المعالم..



وهكذا وإن أردنا الولوج في أغوار هذا اليوم العظيم لأنهكنا التعب قبل الوصول لما لهذه المناسبة من مقام لا يقدره الناكرون والجاحدون فيا له من يوم لولي هو نور وشمس ساطعة رغم أنف المستكبرين والمغالطين والداحضين لأحقيته في الخلافة ... فهل من متدبر لآيات الله العلي العظيم ولقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

الحمد لله على كمال الدين وتمام النعمة ورضى الرب وولاية أمير المؤمنين علي عليه أفضل الصلاة والسلام .



أنتهى

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 01-02-04, 01:23 AM   #6

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى


الأخوة الأعزاء كل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الأضحى المبارك


نقطة البحث هي الرابعة: الأحتجاج والمناشدة بحديث الغدير


يقول الشيخ الأميني عليه الرحمة في الجزء الأول من موسوعة الغدير:


لم يفتأ هذا الحديث منذ الصدر الأول وفي القرون الأولى حتى القرن الحاضر من الأصول المسلمة، يؤمن به القريب، ويرويه المناوئ من غير نكير في صدوره، وكان ينقطع المجادل إذا خصمه مناظره بإنهاء القضية إليه، ولذلك كثر الحجاج به، وتوفرت مناشدته بين الصحابة والتابعين، وعلى العهد العلوي وقبله.

وإن أول حجاج وقع بهذا الحديث ما كان من أمير المؤمنين عليه السلام بمسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته، ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه المطبوع ، من أراده فليراجعه، ونحن نذكر ما وقع بعده من المناشدات:



مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى

مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام ايام عثمان بن عفان

مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الرحبة

مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل

مناشدة أمير المؤمنين عليه السللام يوم صفين

احتجاج الصديقة فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه و آله

احتجاج الامام السبط أبي محمد الحسن عليه السلام

مناشدة الإمام السبط الحسين عليه السلام بحديث الغدير

احتجاج عبد الله بن جعفر على معاوية بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام

احتجاج برد على عمرو بن العاص بحديث الغدير

احتجاج عمرو بن العاص على معاوية بحديث الغدير

احتجاج عمار بن ياسر يوم صفين على عمر بن العاص

احتجاج أصبغ بن نباتة بحديث الغدير في مجلس معاوية

مناشدة شاب أبا هريرة بحديث الغدر في مسجد الكوفة

مناشدة رجل زيد بن أرقم بحديث الغدير

مناشدة رجل عراقي جابر الانصاري بحديث الغدير

احتجاج قيس بن سعد بحديث الغدير على معاوية

احتجاج دارمية الحجونية على معاوية

احتجاج عمرو الأودي على مناوئي أمير المؤمنين عليه السلام

احتجاج عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي

احتجاج المأمون الخليفة على الفقهاء لحديث الغدير




سنذكر خمس من تلك المناشدات فقط:


1. مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى سنة (23 هـ) أو أول (24)

قال أخطب الخطباء الخوارزمي الحنفي في المناقب (2) (ص 217):

أخبرني الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفاظ أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني ـ المعروف بالمروزي ـ فيما كتب إلي من همدان، أخبرني الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن [ الحداد بأصبهان ] فيما أذن لي في الرواية عنه، أخبرنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه [ الأصبهاني ]. قال الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد الله الهمداني، وأخبرنا بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان بن [ إبراهيم الأصفهاني في كتابه إلي من أصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، حدثنا سليمان ] بن أحمد، حدثني علي بن سعيد الرازي، حدثني محمد بن حميد، حدثني زافر بن سليمان، حدثني الحارث بن محمد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال:

كنت على الباب يوم الشورى مع علي عليه السلام في البيت، وسمعته يقول لهم: «لأحتجن عليكم بما لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم تغيير ذلك. ثم قال:

أنشدكم الله أيها النفر جمعيا: أفيكم أحد وحد الله قبلي ؟ قالوا: لا. قال: فأنشدكم الله: هل منكم أحد له أخ مثل جعفر الطيار في الجنة مع الملائكة ؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم الله: هل فيكم أحد له عم كعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء غيري ؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم الله: هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء أهل الجنة، غيري ؟ قالوا: اللهم لا. قال: أنشدكم بالله: هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة غيري ؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله: هل فيكم أحد ناجى رسول الله مرات ـ قدم بين يدي نجواه صدقة ـ قبلي ؟ قالوا: اللهم لا. قال: فأنشدكم بالله: هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، ليبلغ الشاهد الغائب، غيري ؟» قالوا: اللهم لا.



2. احتجاج الصديقة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال شمس الدين أبو الخير الجزري الدمشقي المقري الشافعي ـ المترجم (ص 129) ـ في كتابه أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب :

وألطف طريق وقع لهذا الحديث ـ يعني حديث الغدير ـ وأغربه ما حدثنا به شيخنا خاتمة الحفاظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن المحب المقدسي مشافهة، أخبرتنا الشيخة أم محمد زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسية، عن أبي المظفر محمد بن فتيان بن المثنى، أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر الحافظ، أخبرنا ابن عمة والدي القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد المدني بقراءتي عليه، أخبرنا ظفر بن داعي العلوي باستراباد، أخبرنا والدي وأبو أحمد بن مطرف المطرفي قالا: حدثنا أبو سعيد الإدريسي إجازة فيما أخرجه في تاريخ استراباد، حدثني محمد بن محمد بن الحسن أبو العباس الرشيدي من ولد هارون الرشيد بسمرقند ـ وما كتبناه إلا عنه ـ حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الحلواني، حدثنا علي بن محمد بن جعفر الأهوازي مولى الرشيد، حدثنا بكر بن أحمد القصري، حدثنا فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر عليه السلام، قلن: حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق، حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي، حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين، حدثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي، عن أم كلثوم بنت فاطمة بنت النبي، عن فاطمة بنت رسول الله ـ صلى الله عليه ورضي عنها ـ قالت:

«أنسيتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، وقوله عليه السلام: أنت مني بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام ؟».



3. مناشدة الإمام السبط الحسين عليه السلام ..بحديث الغدير سنة (58 ـ 59)

ذكر التابعي الكبير أو صادق سليم بن قيس الهلالي في كتابه المعروف جملا ضافية حول شدة نكير معاوية بن أبي سفيان على شيعة أمير المؤمنين عليه السلام ومواليه بعد شهادته ثم قال:

فلما كان قبل موت معاوية بسنتين حج الحسين بن علي عليهما السلام، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، فجمع الحسين عليه السلام بني هاشم رجالهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم، من حج منهم ومن لم يحج، ومن الأنصار ممن يعرف الحسين وأهل بيته، ثم لم يترك أحدا حج ذلك العام من أصحاب رسول الله ومن التابعين من الأنصار المعروفين بالصلاح، والنسك إلا جمعهم، واجتمع عليه بمنى أكثر من سبعمائة رجل، وهم في سرادقة عامتهم من التابعين، ونحو من مائتي رجل من أصحاب النبي، فقام فيهم، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:

«وأما بعد: فإن هذا الطاغية قد صنع بنا وبشيعتنا ماعلمتم ورأيتم وشهدتم وبلغكم، وإني أريد أن أسألكم عن شيء فإن صدقت فصدقوني، وإن كذبت فكذبوني، واسمعوا مقالتي، واكتبوا قولي، ثم ارجعوا إلى أمصاركم وقبائلكم، ومن ائتمنتموه من الناس ووثقتم به، فادعوه إلى ما تعلمون من حقنا فإنا نخاف أن يدرس هذا الحق، ويذهب ويغلب، (... والله متم نوره ولو كره الكافرون) ».

وما ترك شيئا مما أنزل الله في القرآن فيهم إلا تلاه وفسره، ولا شيئا مما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أبيه وأمه ونفسه وأهل بيته إلا رواه، وكذلك يقولون: أللهم نعم قد سمعنا وشهدنا، ويقول التابعون: أللهم نعم قد حدثني به من أصدقه وأئتمنه من الصحابة...

إلى أن قال: قال عليه السلام:

«وأنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله نصبه يوم غدير خم، فنادى له بالولاية، وقال: ليبلغ الشاهد الغائب ؟» قالوا: أللهم نعم... الحديث.

وفيه طرف مما تواترت أسانيده من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، فراجع.


4. احتجاج عمار بن ياسر يوم صفين على عمرو بن العاص سنة (37)

روى نصر بن مزاحم الكوفي في كتاب صفين (ص 176) في حديث طويل عن عمار بن ياسر يخاطب عمرو بن العاص يوم صفين، قال:

أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أقاتل الناكثين، وقد فعلت، وأمرني أن أقاتل القاسطين، فأنتم هم، وأما المارقون فما أدري أدركهم أم لا، أيها الأبتر ألست تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم واله من والاه، وعاد من عاداه» وأنا مولى الله ورسوله علي بعده، وليس لك مولى. فقال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان ؟ يأتي تمام الحديث في ترجمة عمرو بن العاص فراجع، وذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (3) (2 / 273).


5. احتجاج دارمية الحجونية على معاوية سنة (50، 56)

قال الزمخشري ـ المترجم (ص 114) ـ في ربيع الأبرار في الباب الحادي والأربعين .

حج معاوية، فطلب امرأة يقال لها: «دارمية (نسبة إلى (داروم) قلعة بعد غزة للقاصد إلى مصر على ساحل البحر، نزل بها بنو حام، كما يظهر من قول معاوية: يا بنت حام. والحجون مكان معروف بمكة [ معجم البلدان: 2 / 225 ]، كانت دارمية تنزل بها، فنسبت إليها) الحجونية من شيعة علي، وكانت سوداء ضخمة، فقال: كيف حالك يا بنت حام ؟ فقالت: بخير ولست بحام، إنما أنا امرأة من بني كنانة.

فقال: صدقت، هل تعلمين لم دعوتك ؟ قالت: يا سبحان الله، وإني لم أعلم

الغيب. قال: لأسألك لم أحببت عليا وأبغضتني، وواليته وعاديتني ؟ قالت: أو تعفني ؟ قال: لا.

قالت: أما إذا أبيت فإني أحببت عليا على عدله في الرعية، وقسمه بالسوية، وأبغضتك على قتال من هو أولى بالأمر منك، وطلبك ما ليس لك، وواليت عليا على ما عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الولاية يوم خم بمشهد منك، وحبه للمساكين، وإعظامه لأهل الدين، وعاديتك على سفكك الدماء، وشقك العصا، وجورك في القضاء، وحكمك بالهوى..



فكثرة المناشدات والأحتجاج بهذا الحديث أنما يدل على تواتر الحديث وعلى دلالته على امامة أمير المؤمنين ع وأفضليته على غيره من المناؤوين لمن ألقى السمع وهو شهيد.


والنقطة التالية ستكون للأخت نور علي

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 01-02-04, 05:13 PM   #7

منهاج علي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منهاج علي  







مشوشة

[ALIGN=CENTER]الاخوه والاخوات الاعزاء كل عام وانتم بالف خير ان شاء الله
وجعل الله ايامكم كلها افراح في افراح ان شاء الله [/ALIGN]


نقطة البحث هي الخامسه:. من أصابته الدعوة بإخفاء حديث الغدير

[ALIGN=CENTER]



أن قوما من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله حضروا في يوم غدير خم وكتموا شهادتهم لأمير المؤمنين عليه السلام بالحديث فدعا عليهم فأخذتهم الدعوة، كما وقع النص بذلك في غير واحد من المعاجم، والقوم هم:


1 - أبو حمزة أنس بن مالك المتوفى 90 / 1 / 3 .

2 - براء بن عازب الأنصاري المتوفى 71 / 2 .

3 - جرير بن عبد الله البجلي المتوفى 51 / 54 .

4 - زيد بن أرقم الخزرجي 66 / 8 .

5 - عبد الرحمن بن مدلج .

6 - يزيد بن وديعة .





(نظرة في حديث إصابة الدعوة)

ربما يقف في صدر القارئ الاختلاف بين الأحاديث الناصة بأن أنسا قد أصابته الدعوة بكتمان الشهادة، وما جاء موهما بشهادته، لكن: عرفت أن الفريق الأخير منهما محرف المتن فيه تصحيف، وعلى تقدير سلامته لا يقاوم الأول كثرة وصحة وصراحة، مع ما هناك من نصوص أخرى غير ما ذكر .

منها: قال أبو محمد ابن قتيبة : أنس بن مالك كان بوجهه برص وذكر قوم: إن عليا رضي الله عنه سأله عن قول رسول الله: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه .

فقال: كبرت سني ونسيت، فقال علي: إن كنت كاذبا فضربك الله بيضاء لا تواريها العمامة .



(قال الأميني) :

* هذا نص ابن قتيبة في الكتاب وهو الذي اعتمد عليه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 ص 388 حيث قال: قد ذكر ابن قتيبة حديث البرص والدعوة التي دعا بها أمير المؤمنين عليه السلام على أنس بن مالك في كتاب المعارف في باب البرص من أعيان الرجال وابن قتيبة غير متهم في حق علي عليه السلام على المشهور من انحرافه عنه . ا ه‍ .

وهو يكشف عن جزمه بصحة العبارة وتطابق النسخ على ذلك كما يظهر من غيره أيضا ممن نقل هذه الكلمة عن كتاب المعارف لكن: اليد الأمينة على ودايع العلماء في كتبهم في المطابع المصرية دست في الكتاب ما ليس منه فزادت بعد القصة ما لفظه: قال أبو محمد: ليس لهذا أصل .

ذهولا عن أن سياق الكتاب يعرب عن هذه الجناية، ويأبى هذه الزيادة إذ المؤلف يذكر فيه من مصاديق كل موضوع



ما هو المسلم عنده .

ولا يوجد من أول الكتاب إلى آخره حكم في موضوع بنفي شيء من مصاديقه بعد ذكره إلا هذه فأول رجل يذكره في عد من كان عليه البرص هو أنس ثم يعد من دونه، فهل يمكن أن يذكر مؤلف في إثبات ما يرتأيه مصداقا ثم ينكره بقوله لا أصل له ؟ وليس هذا التحريف في كتاب المعارف بأول في بابه فسيوافيك في المناشدة الرابعة عشر حذفها منه، وقد وجدنا في ترجمة المهلب بن أبي صفرة من تاريخ ابن خلكان 2 ص 273 نقلا عن المعارف ما حذفته المطابع .

وقال أحمد بن جابر البلاذري المتوفى 379 في الجزء الأول من أنساب الأشراف: قال علي على المنبر: انشد الله رجلا سمع رسول الله يقول يوم غدير خم: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، إلا قام وشهد ؟ وتحت المنبر أنس بن مالك، والبراء بن عازب، وجرير بن عبد الله البجلي، فأعادها فلم يجبه أحد فقال: أللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها .

قال: فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته فأتى الشراة فمات في بيت أمه .

وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 ص 488: المشهور أن عليا عليه السلام ناشد الناس في الرحبة بالكوفة فقال: أنشدكم الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي و هو منصرف من حجة الوداع: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ؟ فقام رجال فشهدوا بذلك .

فقال عليه السلام لأنس بن مالك: ولقد حضرتها فمالك ؟ فقال: يا أمير المؤمنين ؟ كبرت سني وصار ما أنساه أكثر مما أذكره فقال له: إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لا تواريها العمامة . فما مات حتى أصابه البرص .

وقال في ج 1 ص 361: وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين إن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين من علي عليه السلام قائلين فيه السوء و منهم من كتم مناقبه وأعان أعدائه ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة، فمنهم: أنس بن مالك ناشد علي عليه السلام في رحبة القصر أو قالوا برحبة الجامع بالكوفة: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه . فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها وأنس بن مالك في القوم لم يقم .

فقال له: يا أنس ؟ ما يمنعك أن تقوم فتشهد ولقد حضرتها فقال: يا أمير المؤمنين ؟ كبرت ونسيت .

فقال: أللهم إن كان كاذبا فارمه بيضاء لا تواريها


العمامة .

قال طلحة بن عمير: فوالله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه، و روى عثمان بن مطرف: إن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب ؟ فقال: إني آليت أن لا أكتم حديثا سألت عنه في علي بعد يوم الرحبة، ذاك رأس المتقين يوم القيامة، سمعته والله من نبيكم .

وفي تاريخ ابن عساكر 3 ص 150: قال أحمد بن صالح العجلي: لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب (1) كان به داء الجذام، وأنس بن مالك كان به وضح يعني البرص، وقال أبو جعفر: رأيت أنسا يأكل فرأيته يلقم لقما كبارا ورأيت به وضحا وكان يتخلق بالخلوق .

وقول العجلي المذكور حكاه أبو الحجاج المزي في تهذيبه كما في خلاصة الخزرجي ص 35 وقد نظم السيد الحميري (2) إصابة الدعوة عليه في لاميته الآتية بقوله:

فـي رده ســـيد كـــــل الورى * مــولاهم في المحكم المنزل

فصده ذو العرش عن رشـده * وشأنـــه بالبـــرص الأنـــكل


وقال الزاهي (3) في قصيدته التي تأتي:

ذاك الــذي استوحـــش منه أنس * أن يشهــد الحق فشاهد البــرص

إذ قال: من يشهد بالغـدير لي ؟ * فبادر السامع وهــــــــو قد نكص

فقال: أنسيت . فقال: كــــــاذب * سوف ترى ما لا تواريه القمص


وهناك حديث مجمل أحسبه إجمال هذا التفصيل، أخرج الخوارزمي من طريق الحافظ ابن مردويه في مناقبه عن زاذان أبي عمرو: إن عليا سأل رجلا في الرحبة من حديث فكذبه، فقال علي: إنك قد كذبتني، فقال: ما كذبتك .

فقال: أدعو الله عليك إن كنت كذبتني أن يعمي بصرك، قال: ادع الله .

فدعا عليه فلم يخرج من الرحبة حتى قبض بصره .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ

(1) معيقيب (مصغرا) هو ابن أبي فاطمة الدوسي الأزدي من أمناء عمر بن الخطاب على بيت المال، ترجمه ابن قتيبة في المعارف ص 137 .

(2) أحد شعراء الغدير في القرن الثاني يأتي هناك شعره وترجمته .

(3) أحد شعراء الغدير في القرن الرابع يأتي هناك شعره وترجمته .






ورواه خواجة پارسا في فصل الخطاب من طريق الإمام المستغفري (1) وكذلك نور الدين عبد الرحمن الجامي عن المستغفري، وعده ابن حجر في الصواعق ص 77 من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام، ورواه الوصابي في محكي الاكتفاء عن زاذان من طريق الحافظ عمر بن محمد الملائي في سيرته وجمع آخرون .
[/quote]
[/quote]


____________________

(2) شرح نهج البلاغة : 19 / 218 الأصل 317

(1) وفيات الأعيان : 5 / 351 رقم 754 .
(2) أنساب الأشراف : 2 / 156 ح 169 .
(3) أثبتنا الزيادة من المصدر .
(4) الشراة : صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . معجم البلدان : 3 / 332 .
(5) ولعله : في بيت أمه .

(1) شرح نهج البلاغة : 19 / 217 الأصل 317 .
(2) معيقيب ـ مصغر ـ وهو ابن أبي فاطمة الدوسي الأزدي من أمناء عمر بن الخطاب على بيت المال . ترجمة ابن قتيبة في المعارف : ص 137 [ ص 316 ] . ( المؤلف ) .
(3) تهذيب الكمال : 3 / 374 رقم 568 .
(4) حديث الدعوة وإصابتها في مسند أحمد : 1 / 119 ـ في طبعة أحمد شاكر برقم 964 ـ وفيه : فقام إلا ثلاثة لم يقوموا ! فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته .
وأخرجه الدارقطني ولفظه : فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا ، وكتم قوم ! فما فنوا من الدنيا حتى عموا وبرصوا ... وأخرجه ابن عساكر : 510 من طريق الدارقطني .
وبهذا اللفظ أخرجه الخطيب البغدادي في الأفراد ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع ، والمتقي في كنز العمال : ح 36417 .
وأخرجه ابن عساكر : 509 ، والضياء المقدسي في المختارة : 654 ، وابن كثير في تاريخه : 5 / 211 من طريق عبد الله بن أحمد ، باللفظ المتقدم عن المسند ، وكرره ابن كثير في : 7 / 347 بالإسناد واللفظ ، وحذف منه الكتمان والدعوة وإصابتها !
وتقدمت في ص 389 رواية البلاذري وفيها : فبر ص أنس ، وعمي البراء ، ورجع جرير أعرابيا ...



(1)فقد تقدم في رواية البلاذري : وعمي البراء . وعده الصفدي في العميان ، فترجم له في نكت الهميان : ص 124 وأرخ وفاته بالكوفة سنة 71 بعدما أضر .
وهناك قول : إن البراء أيضا عوقب بالبرص ، فكان يقال له ذو الغرة . قال ابن ماكولا في الإكمال : 7 / 14 باب الغرة والعزة : وقال بعض أهل العلم : إن البراء هو ذو الغرة ، سمي بذلك لبياض كان في وجهه .
وفي تاج العروس ـ مادة غرر ـ : ذو الغرة بالضم : البراء بن عازب ... قيل له ذلك لبياض كان في وجهه إلا أن يكون المقصود أنس بن مالك فوهموا فذكروا البراء مكانه ! (الطباطبائي) .
(1) أحد شعراء الغدير في القرن الثاني ، يأتي هناك شعره وترجمته . (المؤلف) .
(2) أحد شعراء الغدير في القرن الرابع ، يأتي هناك شعره وترجمته . (المؤلف) .
(3) المناقب : ص 378 ح 396 .
[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]النقطه التاليه ستكون الى الاخ خادم بقية الله [/ALIGN]

__________________
قريباًللقضاء الحوائج
"ختمة زيارة عاشوراء"

منهاج علي غير متصل  

قديم 01-02-04, 07:29 PM   #8

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى


[ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم
نرفع إلى مقام ناموس الله الأعظم ، بقيته الطاهرة الإمام محمد بن الحسن المهدي أسمى آيات التهاني و التبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك و إلى كافة المراجع العظام و العلماء الأعلام و إليكم أخوتي / أخواتي الأعزاء و إلى المؤمنين و المؤمنات بهذه المناسبة العظيمة ...
و كل عام و أنتم بخير ...

حديثي سيكون حول رواة واقعة " غدير خم " إن صح التعبير بكونها واقعة عظيمة من أهم الرسالات التي أمر الله بها محمد " صلى الله عليه و آله " أن يبلغها لأمة قبل رحيله ، و إن لم يفعل فكأنما لم قام بأي أمر كان قبل هذه الولاية ...
نبدأ بأسماء الصحابة ...
[ALIGN=CENTER]( حرف الأف ) [/ALIGN]
1- أبو هريرة الدوسي المتوفى 57 / 58 / 59 وهو ابن ثمان وسبعين عاما * يوجد حديثه مسندا في تاريخ الخطيب البغدادي ج 8 ص 290 بطريقين عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عنه بلفظه الآتي، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال لأبي الحجاج المزي، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 327، ومناقب الخوارزمي ص 130 وعده في كتابه مقتل الإمام السبط الشهيد سلام الله عليه ممن روى حديث الغدير من الصحابة، والجزري في أسنى المطالب ص 3، والدر المنثور للسيوطي ج 2 ص 259 عن ابن مردويه والخطيب وابن عساكر بطرقهم عنه، وتاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن أبي يعلى الموصلي بطريقه عنه، وفرائد السمطين للحمويني بإسناده عن شهر بن حوشب عنه، وكنز العمال للمتقي الهندي ج 6 ص 154 بطريق ابن أبي شيبة عنه وعن اثنى عشر من الصحابة و ج 6 ص 403 عن عميرة بن سعد عنه، والاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 473، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ج 5 ص 214 نقلا عن الحافظين أبي يعلى وابن جرير بإسنادهما عن إدريس وداود عن أبيهما يزيد عنه، وعن شهر بن حوشب عنه، وعن عميرة بن سعد عنه، وحديث الولاية لابن عقدة (1) ونخب المناقب لأبي بكر الجعابي (2)، ونزل الأبرار ص 20 من طرق أبي يعلى الموصلي وابن أبي شيبة عنه.
2 - أبو ليلى الأنصاري يقال: إنه قتل بصفين سنة 37 * يوجد لفظه مسندا في مناقب الخوارزمي ص 35 بالإسناد عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن والده قال قال أبي: دفع النبي صلى الله عليه وآله الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح الله تعالى على يده، وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة، وروى عنه حديث الغدير ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114، و السمهودي في جواهر العقدين.
3 - أبو زينب بن عوف الأنصاري * يوجد لفظه في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205، والإصابة ج 3 ص 408 عن الأصبغ بن نباتة، و ج 4 ص 80 عن حديث الولاية لابن عقدة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد الاسكاف عن الأصبغ، وذكر حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة وفي المستنشدين أبو زينب المذكور، وستقف على لفظ الحديث إنشاء الله.
4 - أبو فضالة الأنصاري من أهل بدر قتل بصفين مع علي (ع) * ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة في رواية أصبغ بن نباتة المروية في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205 عن حديث الولاية، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67
من رواة حديث الغدير
5 - أبو قدامة الأنصاري (3) أحد المستنشدين يوم الرحبة كما في أسد الغابة ج 5 ص 276 عن ابن عقدة بإسناده عن محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل عنه لما شهد لعلي (ع) يوم الرحبة، وفي حديث الولاية لابن عقدة، وجواهر العقدين للسمهودي، والإصابة في ج 4 ص 159 عن ابن عقدة في حديث الولاية من طريق محمد بن كثير عن فطر عن أبي الطفيل قال: كنا عند علي (ع) فقال: انشد الله من شهد يوم غدير خم، الحديث كما يأتي وفيه: ممن شهد لعلي (ع) به أبو قدامة الأنصاري.
6 - أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري * روى ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 حديث المناشدة وشهادته لعلي عليه السلام في الكوفة بحدث الغدير، ورواه ابن عقدة في حديث الولاية.
7 - أبو الهيثم بن التيهان قتل بصفين سنة 37 * يوجد حديثه في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وفي مقتل (4) الخوارزمي عده ممن روى حديث الغدير من الصحابة وفي جواهر العقدين للسمهودي عن فطر وأبي الجارود عن أبي الطفيل عنه شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة، وفي تاريخ آل محمد ص 67 عده من رواة حديث الغدير.
8 - أبو رافع القبطي (5) مولى رسول الله صلى الله عليه وآله * روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، وعده الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
9 - أبو ذويب خويلد (أو خالد) بن خالد بن محرث الهذلي الشاعر الجاهلي الاسلامي المتوفى في خلافة عثمان * روى الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والخطيب الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتل الإمام السبط سلام الله عليه.
10 - أبو بكر بن أبي قحافة التيمي المتوفى 13 * روى عنه حديث الغدير ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في النخب، والمنصور الرازي في كتابه في حديث الغدير، وعده شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
11 - أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المتوفى 54 وهو ابن 75 عاما * يوجد حديثه في حديث الولاية، ونخب المناقب.
12 - أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي سيد القراء المتوفى 30 / 32 وقيل غير ذلك * روى عنه الحديث أبو بكر الجعابي بإسناده في نخب المناقب.
13 - أسعد بن زرارة الأنصاري * روى ابن عقدة في حديث الولاية عن محمد بن الفضل ابن إبراهيم الأشعري عن أبيه عن المثنى بن القاسم الحضرمي عن هلال بن أيوب الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديث الغدير (6) وأبو بكر الجعابي في النخب، وأبو سعيد مسعود السجستاني في كتاب الولاية (7) عن أبي الحسن أحمد بن محمد البزاز الصيني إملاء في صفر سنة 394 قال: حدثني أبو العباس أحمد بن سعيد الكوفي الحافظ سنة 330، وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي الشروطي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عمر بن بهتة، وأبو عبد الله الحسين بن هرون بن محمد القاضي الصيني، وأبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني القاضي، قالوا: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد قال: حدثنا محمد بن الفضل بن إبراهيم الأشعري إلى آخر السند المذكور لابن عقدة ، وعده شمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
14 - أسماء بنت عميس الخثعمية * روى عنها ابن عقدة بالإسناد في كتاب الولاية.
15 - أم سلمة زوجة النبي الطاهر صلى الله عليه وآله * أخرج ابن عقدة من طريق عمرو بن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة عن أبيه عن جده عن أم سلمة قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه ثم قال:أيها الناس؟ إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ورواه عنها السمهودي الشافعي في جواهر العقدين كما في ينابيع المودة ص 40، والشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي في وسيلة المآل من طريق ابن عقدة باللفظ المذكور.
16 - أم هاني بنت أبي طالب سلام الله عليهما * قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجته حتى نزل بغدير خم ثم قام خطيبا بالهاجرة فقال: أيها الناس؟ الحديث. أخرجه عنها البزار في مسنده، ورواه عنه السمهودي الشافعي كما ذكره القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 40، وأخرجه عنها ابن عقدة في كتاب حديث الولاية بإسناده.
17 - أبو حمزة أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي خادم النبي صلى الله عليه وآله المتوفى 93 * يروي الحديث عنه الخطيب البغدادي في تاريخه ج 7 ص 377، وابن قتيبة الدينوري في المعارف ص 291، وابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن مسلم الملائي عن أنس، وأبو بكر الجعابي في نخبه، والخطيب الخوارزمي في المقتل، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 بطريق الطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 و 403 عن عميرة بن سعيد عنه، والبدخشي في نزل الأبرار ص 20 من طريق الطبراني والخطيب، وعد من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب للجزري ص 4.
[ALIGN=CENTER](حرف الباء الموحدة)[/ALIGN]
18 - براء بن عازب الأنصاري الأوسي نزيل الكوفة المتوفى 72 * يوجد الحديث بلفظه في مسند أحمد ج 4 ص 281 بإسناده عن عفان عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء، وبطريق آخر عن عدي عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة إنشاء الله، وسنن ابن ماجة ج 1 ص 28 و 29 عن ابن جدعان عن عدي عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر بالصلاة جامعة فأخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلي، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال: فهذا ولي من أنا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. وفي خصايص النسائي ص 16 عن أبي إسحاق عنه، وتاريخ الخطيب البغدادي ج 14 ص 236، وتفسير الطبري ج 3 ص 428، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال، والكشف والبيان للثعلبي يأتي بلفظه وسنده، واستيعاب ابن عبد البر ج 2 ص 473، والرياض النضرة لمحب الدين الطبري ج 2 ص 169 من طريق الحافظ ابن السمان، ومناقب الخطيب الخوارزمي ص 94 بالإسناد عن عدي عنه، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 25 نقلا عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن الحسين البيهقي والإمام أحمد بن حنبل، وذخاير العقبى للمحب الطبري ص 67، وكفاية الطالب للحافظ الكنجي الشافعي ص 14 عن عدي بن ثابت عنه، وتفسير الفخر الرازي ج 3 ص 636، وتفسير النيسابوري ج 6 ص 194، ونظم درر السمطين لجمال الدين الزرندي، والجامع الصغير ج 2 ص 555 من طريق أحمد وابن ماجة، ومشكاة المصابيح ص 557 ما روي من طريق أحمد عن البراء وزيد بن أرقم، وشرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام للميبدي بطريق أحمد، وفرايد السمطين بخمس طرق عن عدي بن ثابت عنه، وكنز العمال ج 6 ص 152 من طريق أحمد عنه وص 397 نقلا عن سنن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 209 عن عدي عنه نقلا عن ابن ماجة، والحافظ عبد الرزاق، والحافظ أبي يعلى الموصلي، والحافظ حسن بن سفيان، والحافظ ابن جرير الطبري، وفي ج 7 ص 349 من طريق الحافظ عبد الرزاق عن معمر عن ابن جدعان عن عدي عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا غدير خم بعث مناديا ينادي فلما اجتمعنا قال:ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من أمهاتكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من آبائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست؟ ألست؟ ألست؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه (8) أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن، وكذا رواه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد و أبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء، وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن ابن إسحاق عن البراء به. ا ه. ورواه الحافظ أبو محمد العاصمي في " زين الفتى " عن أبي بكر الجلاب عن أبي أحمد الهمداني عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم القهستاني عن أبي قريش محمد بن جمعة عن أبي يحيي المقري عن أبيه عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة، ويوجد حديثه في نزل الأبرار ص 19 من طريق أحمد وص 21 من طريق أبي نعيم في فضايل الصحابة عن البراء، وفي الخطط للمقريزي ج 2 ص 222 بطريق أحمد عنه، ومناقب الثلاثة من طريق أحمد والحافظ أبي بكر البيهقي عنه، وفي روح المعاني ج 2 ص 350 عنه، و تفسير المنار ج 6 ص 464 من طريق أحمد وابن ماجة عنه، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة الحديث.
19 - بريدة بن الحصيب أبو سهل الأسلمي المتوفى 63 * يوجد حديثه في مستدرك الحاكم ج 3 ص 110 عن محمد بن صالح بن هاني قال: ثنا أحمد بن نصر وأخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا محمد بن عبد الله العمري، ثنا محمد بن إسحق، ثنا محمد ابن يحيى وأحمد بن يوسف، قالوا: ثنا أبو نعيم ثنا ابن أبي غنية (9) عن حكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عنه، وفي حلية الأولياء ج 4 ص 23 بإسناده من طريق ابن عيينة المذكور، وفي الاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 473 في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام، وعده في مقتل الخوارزمي وأسنى المطالب للجزري الشافعي ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وفي تاريخ الخلفاء ص 114 رواه عنه من طريق البزار، وفي الجامع الصغير ج 2 ص 555 من طريق أحمد وفي كنز العمال ج 6 ص 397 نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة وابن جرير وأبي نعيم بإسنادهم عنه، وفي مفتاح النجا ونزل الأبرار ص 20 من طريق البزار عنه، وفي تفسير المنار ج 6 ص 464 من طريق أحمد عنه.
[ALIGN=CENTER](حرف الثاء المثلثة)[/ALIGN]
20 - أبو سعيد ثابت بن وديعة الأنصاري الخزرجي المدني * ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير كما يأتي في حديث المناشدة في رواية ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205، وعد في تاريخ آل محمد ص 67 ممن روى حديث الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف الجيم الموحدة)[/ALIGN]
21 - جابر بن سمرة بن جنادة أبو سليمان السوائي نزيل الكوفة والمتوفى بها بعد سنة سبعين وفي الإصابة أنه توفي سنة 74 * روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية، و الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله عده ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وروى المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 398 نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه، قال: كنا بالجحفة " غدير خم " إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
22 - جابر بن عبد الله الأنصاري المتوفى بالمدينة 73 / 74 / 78 وهو ابن 94 عاما * روى الحافظ الكبير ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع فلما رجع إلى الجحفة نزل ثم خطب الناس فقال: أيها الناس إني مسؤول و أنتم مسؤولون فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك بلغت ونصحت وأديت، قال: إني لكم فرط وأنتم واردون علي الحوض وإني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، فقال آخذا بيد علي: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ورواه عنه أبو بكر الجعابي في نخبه، وابن عبد البر في الاستيعاب ج 2 ص 473، ويوجد حديثه في أسماء الرجال لأبي الحجاج، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 337، وكفاية الطالب ص 16 بطريق عال عن مشايخه الحفاظ: الشريف أبي تمام علي بن أبي الفخار الهاشمي، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد القبيطي، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بطرقهم عن عبد الله بن محمد ابن عقيل قال: كنت عند جابر بن عبد الله في بيته وعلي بن الحسين ومحمد بن الحنفية و أبو جعفر فدخل رجل من أهل العراق فقال: بالله إلا ما حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله؟ إلى آخر ما يأتي في حديث مناشدة رجل عراقي جابر بن عبد الله. ورواه الحافظ الحمويني في فرايد السمطين في السمط الأول في الباب التاسع من طريق الحافظ ابن البطي، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 بالإسناد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنه ثم قال: قال شيخنا الذهبي: هذا حديث حسن، وقد رواه ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وغيره عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بنحوه، والمتقي في كنز العمال ج 6 ص 398 نقلا عن البزار بإسناده عنه، والسمهودي في جواهر العقدين كما نقله عنه القندوزي الحنفي في ينابيعه ص 41 باللفظ المذكور عن إبن عقدة، والوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن الحافظ ابن أبي شيبة في سننه بإسناده عنه. وأخرج الحافظ ابن المغازلي كما في العمدة " لابن بطريق " ص 53 بإسناده عن بكر ابن سوادة عن قبيصة بن ذويب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بخم فتنحى الناس عنه وأمر عليا فجمعهم فلما اجتمعوا قام فيهم وهو متوسد يد علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني قد كرهت تخلفكم عني حتى خيل لي أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني؟ ثم قال: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه فرضي الله عنه كما أنا راض عنه، فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئا ثم رفع يديه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون ويتضرعون ويقولون: يا رسول الله ما تنحينا عنك إلا كراهية أن نثقل عليك فنعوذ بالله من سخط رسوله فرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم عند ذلك. ورواه الثعلبي في تفسيره كما في ضياء العالمين . وعده الخوارزمي في مقتله، والجزري في أسنى المطالب ص 3، والقاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
23 - جبلة بن عمرو الأنصاري * رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.
24 - جبير بن مطعم بن عدي القرشي النوفلي المتوفى 57 / 8 / 9 عده القاضي بهلول بهجت في تاريخ آل محمد ص 68 ممن روى حديث الغدير، وروى الهمداني في مودة القربى عنه شطرا من الحديث، وذكره الحنفي في الينابيع ص 31 و 336.
25 - جرير بن عبد الله بن جابر البجلي المتوفى 51 / 54 * توجد روايته الحديث في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي ج 9 ص 106 نقلا عن المعجم الكبير للطبراني بإسناده عنه قال: شهدنا الموسم في حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له: غدير خم فنادى الصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا، قال: يا أيها الناس بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، قال: ثم مه؟ قالوا: وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فمن وليكم؟
قالوا: الله ورسوله مولانا. ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه، فقال: من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، أللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، ومن أبغضه فكن له مبغضا، أللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين (10) فاقض له بالحسنى. قال بشر: قلت من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدري. ورواه عنه السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 بطريق الطبراني، وابن كثير في البداية والنهاية ج 7 ص 349، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 و 399 بطريق الطبراني، والوصابي في كتاب الاكتفاء، والبدخشي في مفتاح النجا، وعده الخوارزمي في مقتله من رواة الحديث من الصحابة.
26 - أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري المتوفى 31 * يروى حديثه في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وفرايد السمطين في الباب الثامن والخمسين، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير وكذلك شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4.
27 - أبو جنيدة جندع بن عمرو بن مازن الأنصاري * روى ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 308 بالإسناد عن عبد الله بن العلا عن الزهري عن سعيد بن جناب عن أبي عنفوانة المازني عن جندع قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من - النار. وسمعته وإلا صمتا يقول وقد انصرف من حجة الوداع فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبا وأخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. وقال عبد الله بن العلا: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي فقال: والله إن عندي من فضايل علي ما لو تحدثت لقتلت. أخرجه الثلاثة. وروى الشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى من طريق الحافظ أبي نعيم بإسناده عن جندع، وعد في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف الحاء المهملة)[/ALIGN]
28 - حبة " بفتح أوله وتشديد الموحدة " بن جوين أبو قدامة العرني " بضم العين و فتح الراء " البجلي المتوفى 76 - 79 * وثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد 9 ص 103، وحكى الخطيب في تاريخ 8 ص 276 ثقته عن صالح بن أحمد بن أبيه وذكر أنه تابعي، روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والدولابي في الكنى والأسماء ج 2 ص 88 عن الحسن ابن علي بن عفان قال: حدثنا الحسن بن عطية قال: أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل عن حبة العرني عن أبي قلابة (11) قال: نشد الناس علي في الرحبة فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها إزار حضرمية فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وروى الحافظ ابن المغازلي في المناقب عنه حديث المناشدة الآتي إنشاء الله، والخطيب الخوارزمي عده في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 367 في ترجمة حبة: ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك قال: أخبرنا نصر بن مزاحم أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي عن أبيه عن حبة بن جوين العرني البجلي قال. لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة نصف النهار قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا نعم، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. وأخذ بيد علي حنى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك، أخرجه أبو موسى وروى ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 372 من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور، والقندوزي في ينابيع المودة ص 34.
29 - حبشي " بضم المهملة " بن جنادة السلولي نزيل الكوفة * ممن شهد لعلي عليه السلام يوم المناشدة كما في حديث أصبغ الآتي، رواه ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169 نقلا عن الذهبي، وروى السيوطي في جمع الجوامع من طريق الطبراني في المعجم الكبير، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 211 عن أبي إسحاق عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ورواه عنه أيضا في ج 7 صحيفة 349. وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 106 قال: حبشي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، و انصر من نصره، وأعن من أعانه، رواه الطبراني ورجاله وثقوا وبهذا الطريق نقلا عن الطبراني ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 وليست فيه كلمة " أللهم " في صدر الحديث، وروى البدخشي في نزل الأبرار ص 20 ومفتاح النجا، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء من طريق الطبراني عنه بلفظ السيوطي. وعده الجزري في أسني المطالب ص 4 من رواة الحديث.
30 - حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي * روى الحديث عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية، وابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 368 من كتاب الموالاة لابن عقدة بإسناده عن زر ابن حبيش حديث الركبان المسلمين على علي عليه السلام بقولهم: السلام عليك يا مولانا. وفيه شهادة حبيب لعلي عليه السلام بحديث الغدير، وسيأتي في حديث الركبان، ورواه ابن حجر ملخصا في الإصابة ج 1 ص 304.
31 - حذيفة بن أسيد أبو سريحة " بفتح السين " الغفاري من أصحاب الشجرة توفي 40 / 42 * روى عنه حديث الغدير ابن عقدة في كتاب حديث الموالاة كما نقله عن السمهودي عنه صاحب ينابيع المودة ص 38 قال: قال السمهودي: وأخرج ابن عقدة في (الموالاة) عن عامر بن ضمرة وحذيفة بن أسيد قالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس؟ إن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه. وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال: أللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: وإني سائلكم حين تردون علي الحوض عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، قالوا: وما الثقلان؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، والأصغر عترتي. الحديث، وأخرجه أيضا بطريق آخر ثم قال: أخرجه الطبراني في الكبير والضياء في المختارة. وروى الترمذي في صحيحه ج 2 ص 298 عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن حذيفة أبي سريحة، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن الأثير في أسد الغابة بالإسناد عن سلمة بن كهيل عنه من طريق الحفاظ: أبي عمرو وأبي نعيم وأبي موسى، والحمويني في فرايد السمطين وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 25 نقلا عن أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضايل العجلي في الموجز في فضايل الخلفاء الأربعة يرفعه بسنده إلى حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات متغاديات (12) بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد حتى إذا أخذ القوم منازلهم أرسل فقم ما تحتهن حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن وذلك يوم غدير خم وبعد فراغه من الصلاة قال: أيها الناس؟ إنه قد نبأني اللطيف الخبير إنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر النبي الذي كان قبله وإني لأظن بأني أدعى وأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت؟ فما أنتم قائلون؟ قالوا: نقول: قد بلغت، وجهدت، ونصحت وجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، والبعث بعد الموت حق؟ قالوا: أللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟ ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فعلي مولاه. وأخذ بيد علي فرفعها حتى نظره القوم، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ونقله عن كتاب الموجز للحافظ أبي الفتوح أيضا صاحب مناقب الثلاثة المطبوع بمصر ص 19، ورواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي الطفيل عنه، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 و ج 7 ص 348 قال: وقد رواه معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال. لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ثم بعث إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: أيها الناس؟ قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله وإني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت، و نصحت، وجهدت، فجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: أللهم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، من كنت مولاه فهذا مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ثم قال: أيها الناس؟ إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء، فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيها: الثقل الأكبر: كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم فاستمسكوا به، لا تضلوا ولا تبدلوا، والثقل الأصغر: عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف. وبهذا اللفظ رواه عنه ابن حجر في الصواعق ص 25 عن الطبراني وغيره بسند صحيح عنده، والحلبي في السيرة الحلبية ج 3 ص 301 نقلا عن الطبراني. ورواه بهذا اللفظ الحكيم الترمذي في كتابه " نوادر الأصول " والطبراني في الكبير بسند صحيح كما نقل عنهما صاحب (مفتاح النجا في مناقب آل العبا)، وبهذا التفصيل رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 165 من طريقي الطبراني وقال: رجال أحد الاسنادين ثقات، وفي نزل الأبرار ص 18 من طريق الترمذي في نوادر الأصول والطبراني في الكبير بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه والقرماني في أخبار الدول ص 102 عنه عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق الترمذي. والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الترمذي، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والقاضي في تاريخ آل محمد ص 68 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
32 - حذيفة من اليمان اليماني المتوفى 36 (13) * روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، والحاكم الحسكاني في كتابه ( دعاة الهداة إلى أداء حق الموالاة) وقال بعد ذكر حديثه: قرأت حديثه على أبي بكر محمد بن محمد الصيدلاني فأقر به، وعده الجزري في أسني المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة.
33 - حسان بن ثابت * أحد شعراء الغدير في القرن الأول فراجع هناك شعره وترجمته.
34 - الإمام المجتبى الحسن السبط صلوات الله عليه * روى حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والجعابي في النخب، وعده الخوارزمي من رواة حديث الغدير.
35 - الإمام السبط الحسين الشهيد سلام الله عليه * رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية، والجعابي في النخب، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير، و روى الحافظ العاصمي في زين الفتي عن شيخه أبي بكر الجلاب عن أبي سعيد الرازي عن أبي الحسن علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي عن الحسين عن أمير المؤمنين، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره. ورواه عن شيخه محمد بن أبي زكريا عن أبي الحسن محمد بن علي الهمداني عن أحمد بن علي بن صدقة الرقي عن أبيه عن علي بن موسى عن أبيه موسى. إلى آخر السند واللفظ المذكورين، ورواه الحافظ ابن المغازلي في المناقب عن أبي الفضل محمد بن الحسين البرحي - الاصبهاني يرفعه إلى الحسين السبط عليه السلام، والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ج 9 ص 64 بلفظ وسند يأتيان إنشاء الله تعالى، ويأتي احتجاجه عليه السلام بحديث الغدير في محله.
[ALIGN=CENTER](حرف الخاء المعجمة)[/ALIGN]
36 - أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري استشهد غازيا بالروم سنة 50 / 51 / 52 * روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخب المناقب، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169، وابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 6 بالإسناد عن يعلى بن مرة عنه و ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205 بالإسناد عن أصبغ بن نباتة عنه، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 209 عن أحمد بن حنبل عن ابن آدم عن الأشجعي عن رياح بن الحارث عنه، والسيوطي في جمع الجوامع، وتاريخ الخلفاء ص 114 من طريق أحمد عنه، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 2 ص 154 بطريق أحمد والطبراني في المعجم الكبير والضياء المقدسي عنه وعن جمع من الصحابة، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ج 7 ص 780 و ج 6 ص 223 و ج 2 من الطبعة الأولى ص 408، والسمهودي في جواهر العقدين عن أبي الطفيل عنه، والبدخشي في نزل الأبرار ص 20 من طريقي أحمد والطبراني، راجع حديثي الرحبة والركبان من هذا الكتاب، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة.
37 - أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي المتوفى 21 / 22 * أخرج الجعابي حديثه بإسناده في النخب.
38 - خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين المقتول بصفين سنة 37 * روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخب المناقب، والسمهودي في جواهر العقدين بالإسناد عن أبي الطفيل عنه، وروى ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 بطريق أبي موسى عن علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة حديث المناشدة يوم الرحبة وفيه شهادة خزيمة لعلي عليه السلام بحديث الغدير، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 4 والقاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة الحديث من الصحابة.
39 - أبو شريح خويلد " على الأشهر " ابن عمرو الخزاعي نزيل المدينة المتوفى 68 * أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة كما يأتي في حديثها.
[ALIGN=CENTER](حرف الراء المهملة وأختها المعجمة)[/ALIGN]
40 - رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري * توجد روايته في حديث الولاية بإسناد ابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وكتاب الغدير لمنصور الرازي.
41 - زبير بن العوام القرشي المقتول سنة 36 * روى الحديث عنه ابن عقدة في كتاب الولاية، والجعابي في نخبه، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي من رواة الغدير، وعده الجزري الشافعي من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب ص 3.
42 - زيد بن أرقم الأنصاري الخزرجي المتوفى 66 / 68 * أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ج 4 ص 368 عن ابن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطية العوفي، قال: سألت زيد بن أرقم؟ فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي يوم غدير خم فأنا أحب أن أسمعه منك؟ فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي، فقال: يا أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، قال: فقلت له: هل قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت (14). وفي المسند ج 4 ص 372 عن سفيان عن أبي عوانة عن المغيرة عن أبي عبيد عن ميمون أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا اسمع: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له: وادي خم فأمر بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا وظلل لرسول الله بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون؟ أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه، أللهم عاد من عاداه، ووال من والاه، ورواه في المسند ج 4 ص 372 عن محمد بن جعفر عن شعبة عن ميمون، ورواه النسائي عن زيد بإسناده في الخصايص ص 16. وفي الخصايص للنسائي ص 15 عن أحمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن معاذ قال: أخبرنا أبو عوانة عن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما الأكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال:
إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه، وفي الخصايص أيضا ص 16 عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن أبي عبد الله ميمون قال: قال زيد بن أرقم: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى نشهد لأنت أولى بكل مؤمن من نفسه قال: فإني من كنت مولاه فهذا مولاه، وأخذ بيد علي. وبهذا اللفظ رواه الدولابي في الكنى والأسماء ج 2 ص 61 عن أحمد بن شعيب عن قتيبة بن سعيد عن ابن أبي عدي عن عوف عن ميمون عن زيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة إذ نزلنا منزلا يقال له: غدير خم فنودي: إن الصلاة جامعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه. الحديث. وروى مسلم في صحيحه ج 2 ص 325 طبعة سنة 1327 بإسناده عن أبي حيان عن يزيد ابن حيان عن زيد وبطرق أخرى شطرا من حديث الغدير وقال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم بماء يدعى خما. ولم يرو منه ما في الولاية (مع رواية مشايخه إياه) لمرمى هو أعرف به، وروى الحافظ البغوي في مصابيح السنة ج 2 ص 199 حديث الولاية عن زيد وعده من الحسان، والحافظ الترمذي رواه في صحيحه عن أبي عبد الله ميمون عن زيد ج 2 ص 298 وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وروى الحاكم في المستدرك ج 3 ص 109 عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن يحيى بن حماد قال: وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه ومحمد بن جعفر البزار قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد. وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاري ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد، وصححه، وبهذا السند رواه أحمد في المسند ج 1 ص 118 عن شريك عن الأعمش.
وفي ص 109 عن أبي بكر بن إسحق ودعلج بن أحمد السجزي قالا، أنبأ محمد بن أيوب ثنا الأزرق بن علي ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ثنا محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن زيد، يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات (15) خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت السمرات ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال: ما شاء الله أن يقول، ثم قال: أيها الناس؟
إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما: كتاب الله وأهل بيتي عترتي، ثم قال: أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلث مرات قالوا: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه. وفي ص 533 عن محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا أبو نعيم ثنا كامل أبو العلا قال سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله وإني أوشك أن أدعى فأجبت وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله عز وجل، ثم قام فأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
وروى الحافظ العاصمي في زين الفتي، قال: أخبرني الشيخ أحمد بن محمد بن إسحق ابن جمع، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن علي الدرسكي عن محمد بن الحسين بن القاسم عن الإمام أبي عبد الله محمد بن كرام رضي الله عنه عن علي بن إسحق عن حسيب بن حسيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحق الهمداني عن عمرو عن زيد بن أرقم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى غدير خم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه حتى إذا فرغ من خطبته أخذ بيد علي وبعضده حتى رؤي بياض إبطه فقال: أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، وأحب من أحبه، ثم قال لعلي: يا علي ألا أعلمك كلمات تدعو بهن لو كانت ذنوبك مثل عدد الذر لغفر لك مع إنك مغفور قل: أللهم لا إله إلا أنت تباركت سبحانك رب العرش العظيم.
ورواه عنه بإسناده صاحب فرايد السمطين في الباب الثامن والخمسين، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 169، والميبدي في شرح ديوان أمير المؤمنين من طريق أحمد، والذهبي في تلخيصه ج 3 ص 533 وصححه، ورواه بطرق أخرى عن زيد، وفي ميزان الاعتدال ج 3 ص 224 رواه عن غندر عن شعبة عن ميمون أبي عبد الله عن زيد، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 24 عن الترمذي والزهري عن زيد، وقال: روى الترمذي عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، هذا اللفظ بمجرده رواه الترمذي ولم يزد عليه، وزاد غيره وهو الزهري ذكر اليوم والزمان والمكان قال: لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وعاد قاصدا المدينة قام بغدير خم وهو ماء بين مكة والمدينة، وذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام وقت الهاجرة، فقال: أيها الناس؟ إني مسؤول وأنتم مسؤولون هل بلغت؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت، قال: وأنا أشهد أني قد بلغت ونصحت ثم قال: أيها الناس أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. قال: وأنا أشهد مثل ما شهدتم. ثم قال: أيها الناس قد خلفت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وأهل بيتي، ألا وإن اللطيف أخبرني: أنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض، حوضي ما بين بصرى و صنعاء عدد آنيته عدد النجوم إن الله مسائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي، ثم قال: أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أولى الناس بالمؤمنين أهل بيتي، يقول ذلك ثلاث مرات، ثم قال في الرابعة وأخذ بيد علي: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. يقولها ثلاث مرات، ألا فليبلغ الشاهد الغايب. ورواه ابن طلحة الشافعي في مطالب السئول ص 16 نقلا عن الترمذي عن زيد، و الحافظ أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 104 من طريق أحمد والطبراني والبزار بإسنادهم عن زيد وفي ص 163 ولفظه في الثانية، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله وإني أوشك أن أدعى فأجبت فما أنتم قائلون؟ قالوا: نصحت، قال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق؟ قالوا: نشهد، قال: فرفع يده فوضعها على صدره ثم قال: وأنا أشهد معكم، ثم قال:ألا تسمعون؟ قالوا: نعم، قال: فأني فرط علي الحوض، وأنتم واردون علي الحوض، وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين، فنادى مناد: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا. الآخر عشيرتي (16) وإن اللطيف الخبير نبأني: أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهما فهم أعلم منكم، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وفي رواية أخصر من هذه: فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة، وقال فيها أيضا: الأكبر كتاب الله والأصغر عترتي، وفي رواية. لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن، ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت، وقال في آخره: فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنيه.
وروى في ج 9 ص 105 نقلا عن الترمذي والطبراني والبزار بإسنادهم عن زيد، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشجرات فقم ما تحتها ورش ثم خطبنا فوالله ما من شئ يكون إلى يوم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ، ثم قال: أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه. يعني عليا ثم أخذ بيده فبسطها ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ووثق رجاله، انتهى لفظ الحافظ الهيثمي. وأخرج ما رواه الترمذي والنسائي بطريقهما عن زيد بن أرقم.
ورواه عن زيد بن أرقم، الحافظ الزرقاني المالكي في شرح المواهب ج 7 ص 13 ثم قال: وصححه الضياء المقدسي، وذكر من طريق الطبراني من الحديث قوله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس؟ إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، و ابغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار.
ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب ص 93 بإسناده عن الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي عن أبي عبد الله الحافظ محمد بن يعقوب عن الفقيه أبي نصر أحمد بن سهل عن الحافظ صالح بن محمد البغدادي عن خلف بن سالم عن يحيي بن حماد عن أبي عوانة عن سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم (17) بلفظ الحافظ النسائي وقد مر عن خصايصه في ص 29.
ورواه عن زيد بن أرقم، ابن عبد البر في الاستيعاب ج 2 ص 473، وأبو الحجاج في تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 208 عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بطريق النسائي، وقال: هذا حديث صحيح نقلا عن الذهبي، و ج 5 ص 209 عن أبي الطفيل ويحيى بن جعدة وأبي عبد الله ميمون عن زيد، وقال: هذا إسناد جيد رجاله ثقات، وفي ج 7 ص 348 من طريق غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن أبي مريم أو زيد بن أرقم، ومن طريق أحمد بالسند و اللفظ المذكورين ص 29، ثم قال: وقد رواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي وحبيب الأساف، وعطية العوفي، وأبو عبد الله الشامي، وأبو الطفيل عامر بن واثلة.
ورواه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 14 بطرق ثلثة لأحمد بن حنبل وقال بعد ذكر ألفاظه بطرقه في ص 15: هكذا أخرجه في مسنده وناهيك به راويا بسند واحد وكيف وقد جمع طرقه مثل هذا الإمام، ثم روى عن مشايخه الحفاظ الأربعة وهم:
شيخ الاسلام أبو محمد عبد الله بن أبي الوفاء محمد الباذرائي، والقاضي أبو الفضائل عبد الكريم ابن عبد الصمد الأنصاري، وأبو الغيث فرج بن عبد الله القرطبي، وأبو الفتح نصر الله بن أبي بكر بن أبي إلياس، بأسانيدهم إلى جامع الترمذي بإسناده عن سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل عن زيد.
ويوجد حديث زيد في جمع الجوامع، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 114، والجامع الصغير ج 2 ص 555 نقلا عن الترمذي والنسائي والضياء المقدسي، وتهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 337، ورياض الصالحين ص 152، والبيان والتعريف ج 2 ص 136 عن الطبراني والحاكم بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه، وفي ص 230 عن الترمذي والنسائي والضياء المقدسي بإسنادهم عنه، قال: قال السيوطي: حديث متواتر، وفي كنز العمال ج 6 ص 152 عن الترمذي والضياء المقدسي وص 154 عن أحمد، والطبراني في المعجم الكبير، والضياء المقدسي عن زيد وعن ثلاثين رجلا من الصحابة وص 154 نقلا عن المعجم الكبير للطبراني وفي ص 390 عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي عبد الله ميمون، وعطية العوفي وأبي الضحى جميعا عن زيد، نقلا عن محمد بن جرير الطبري في حديث الولاية وص 102 عن يزيد بن أبي حيان عن زيد.
وفي مشكاة المصابيح ص 557 من طريق أحمد عن البراء بن عازب وزبد، وتذكرة خواص الأمة ص 18 قال: قال أحمد في الفضايل: ثنا ابن نمير ثنا عبد الملك عن عطية العوفي، قال: أتيت زيد بن أرقم فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك بحديث في شأن علي (ع) يوم الغدير وأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم. فقلت: ليس عليك مني بأس. فقال: نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي بن أبي طالب فقال: أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: بلى، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، قالها أربع مرات.
قال محمد بن إسماعيل اليمني في " الروضة الندية شرح التحفة العلوية " بعد ذكر حديث الغدير بشتى طرقه: وذكر الخطبة بطولها الفقيه العلامة الحميد المحلي في " محاسن الأزهار " بسنده إلى زيد بن أرقم، قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى الصلاة جامعة فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر وإن منا من يضع بعض ردائه على رأسه وبعضه على قدمه من شدة الرمضاء حتى أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر ثم انصرف إلينا، فقال: الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل (18) ولا مضل لمن هدى وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله - أما بعد -: أيها الناس؟
فإنه لم يكن لنبي من العمر إلا النصف من عمر الذي قبله وإن عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة وإني شرعت في العشرين ألا وإني يوشك أن أفارقكم، ألا وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فهل بلغتكم؟ فماذا أنتم قائلون؟ فقام من كل ناحية من القوم مجيب يقولون: نشهد أنك عبد الله ورسوله قد بلغت رسالته، وجاهدت في سبيله، وصدعت بأمره، وعبدته حتى أتاك اليقين، جزاك الله خير ما جزى نبيا عن أمته، فقال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وتؤمنون بالكتاب كله؟
قالوا: بلى، قال: فإني أشهد أن قد صدقتكم وصدقتموني، ألا وإني فرطكم وأنتم تبعي توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم حين تلقوني عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما، قال: فاعتل علينا ما ندري ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين، فقال: بأبي وأمي أنت يا رسول الله ما الثقلان؟ قال الأكبر منهما كتاب الله سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم تمسكوا به ولا تولوا ولا تضلوا، والأصغر منهما عترتي، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا (تنهروهم)؟ ولا تقصروا عنهم، فإني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني، وناصرهما لي ناصر، وخاذلهما لي خاذل، ووليهما لي ولي، و عدوهما لي عدو، ألا فإنها لن تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها، وتظاهر على نبوتها، وتقتل من قام بالقسط، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ورفعها، فقال: من كنت وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قالها ثلاثا ع 2 ص 236.
ورواه بهذا اللفظ والتفصيل حرفيا الحافظ أبو الحسن علي بن المغازلي الواسطي الشافعي في المناقب قال: أخبرنا أبو يعلى علي بن أبي عبد الله بن العلاف البزار إذنا قال أخبرني عبد السلام بن عبد الملك بن حبيب البزاز قال: أخبرني عبد الله (19) محمد بن عثمان قال حدثني محمد بن بكر بن عبد الرزاق حدثني أبو حاتم مغيرة بن محمد المهلبي قال: حدثني مسلم بن إبراهيم قال: حدثني نوح بن قيس الحداني (بضم المهملة الأولى) حدثني الوليد بن صالح عن ابن امرئة زيد بن أرقم الحديث (20).
وذكر حديث الغدير بلفظ زيد بن أرقم، البدخشاني في نزل الأبرار ص 19 من طريق أحمد والطبراني وفي ص 21 عن أبي نعيم والطبراني أيضا عن أبي الطفيل عنه، والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 350. ويأتي في التابعين بلفظ أبي ليلى الكندي حديث عن زيد.
43 - أبو سعيد زيد بن ثابت المتوفى 45 / 48 وقيل بعد الخمسين * رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، وعده الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير.
44 - زيد / يزيد بن شراحيل الأنصاري * أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة الآتي حديثه، روى حديث شهادته الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية ونقله عنه ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 233، وابن حجر في الإصابة ج 1 ص 567، وعد في مقتل الخوارزمي، وتاريخ آل محمد ص 67 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
45 - زيد بن عبد الله الأنصاري * أخرج حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.
[ALIGN=CENTER](حرف السين المهملة)[/ALIGN]
46 - أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص المتوفى 54 / 55 / 56 / 58 * أخرج الحافظ النسائي في خصايصه ص 3 بإسناده عن مهاجر بن مسمار بن سلمة عن عايشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني وليكم؟ قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد على فرفعها فقال:
هذا وليي، ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه، ومعادي من عاداه.
وفي الخصايص ص 4 بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: كنت جالسا فتنقصوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في علي خصال ثلث لإن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم - سمعته يقول: إنه مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. وسمعته يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. وسمعته يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وفي الخصايص ص 18 وفي طبعة ص 25 بالإسناد عن مهاجر بن مسمار قال: أخبرتني عايشة بنت سعد عن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهو متوجه إليها (21) فلما بلغ غدير خم وقف للناس ثم رد من تبعه ولحقه من تخلف فلما اجتمع الناس إليه قال:
أيها الناس من وليكم؟ قالوا: الله ورسوله. ثلاثا ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ورواه في ص 18 عن عامر بن سعد عنه، وعن ابن عيينة عن عايشة بنت سعد عنه، ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل كما في العمدة ص 48 بالإسناد عن عبد الله بن الصقر سنة 299 قال حدثنا يعقوب بن حمدان بن كاسب حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن أبيه، وربيعة الجرشي عن سعد.
وأخرج الحافظ الكبير محمد بن ماجة في السنن ج 1 ص 30 بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال: تقول هذا الرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه. وسمعته يقول: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. و سمعته يقول: لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله.
وروى الحافظ الحاكم في المستدرك ج 3 ص 116 عن أبي زكريا يحيى بن محمد العنبري عن إبراهيم بن أبي طالب عن علي بن المنذر عن أبي فضيل عن مسلم الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن عن سعد قال له رجل: إن عليا يقع فيك إنك تخلفت عنه. فقال سعد: والله إنه لرأي رأيته وأخطأ رأيي: إن علي بن أبي طالب اعطي ثلاثا لإن أكون أعطيت إحديهن أحب إلي من الدنيا وما فيها لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم بعد حمد الله والثناء عليه: هل تعلمون إني أولى بالمؤمنين؟ قلنا: بلى، قال: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، وال من والاه، وعاد من عاداه. وجئ به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر فقال: يا رسول الله إني أرمد فتفل في عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل وفتح عليه خيبر وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا؟ فقال: ما أنا أخرجكم وأسكنه ولكن الله أخرجكم وأسكنه.
وروى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ج 4 ص 356 بإسناده عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في علي بن أبي طالب - ثلاث - خلال - لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله. وحديث الطير. و حديث غدير خم.
وروى حديث الغدير عن سعد الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن سعيد بن المسيب عن سعد (22) والحافظ أبو محمد العاصمي في زين الفتى من طريق ابن عقدة يأتي لفظه في حديث التهنئة، والحافظ الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار ج 2 ص 309 بإسناده عن مصعب بن سعد عن سعد من طريق شعبة بن الحجاج وقال: إنه المأمون على الرواية الضابط لها الحجة فيها. والحمويي في فرايد السمطين بإسناده عن عايشة بنت سعد عن أبيها، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة حديث الغدير من الصحابة.
وروى الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 16 بطريق الحافظين يوسف بن خليل الدمشقي وأبي الغنايم محمد بن علي النرسي بإسنادهما عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سعد قال: قلت لسعد. إلى آخر اللفظ الآتي في حديث التهنئة، و قال في الكفاية ص 151: أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الله بن عمر بن حمويه بدمشق أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، أخبرنا أبو الفضل الفضيلي، أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي، أخبرنا علي بن قادم، أخبرنا إسرائيل عن عبد الله ابن شريك عن الحرث بن مالك قال: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: قد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببرائة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي: أتبع أبا بكر فخذها وبلغها فرد علي (ع) أبا بكر فرجع يبكي فقال: يا رسول الله أنزل في شيئ؟ قال: لا إلا خيرا إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني. أو قال: من أهل بيتي. وكنا مع النبي في المسجد فنودي فينا ليلا: ليخرج من المسجد إلا آل الرسول وآل علي. قال: فخرجنا نجر نعالنا فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أخرجت أعمامك وأسكنت هذا الغلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله أمر به. قال: والثالثة: إن نبي الله بعث عمر وسعدا إلى خيبر فجرح سعد ورجع عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله في ثناء كثير أخشى أن أحصي = فدعا عليا فقالوا: إنه أرمد فجئ به يقاد فقال له: إفتح عينيك. فقال: لا أستطيع قال: فتفل في عينيه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية قال: والرابعة: يوم غدير خم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلغ ثم قال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلاث مرات، قالوا: بلى، قال: ادن يا علي فرفع يده ورفع رسول الله يده حتى نظرت بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. حتى قالها ثلاثا، ثم قال الحافظ الكنجي: هذا حديث حسن وأطرافه صحيحة (إلى أن قال): والرابع: (حديث الغدير). رواه ابن ماجة والترمذي عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر.
وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107 من طريق البزار عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فعلي وليه ثم قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات.
وروى ابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 5 ص 212 عن كتاب الغدير لابن جرير الطبري عن أبي الجوزاء أحمد بن عثمان عن محمد بن خالد عن عثمة عن موسى بن يعقوب الزمعي وهو صدوق عن مهاجر بن مسمار عن عايشة بنت سعد عن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب ثم قال: أيها الناس إني وليكم، قالوا: صدقت، فرفع يد علي فقال: هذا وليي والمؤدي عني وإن الله والي من والاه. قال شيخنا الذهبي: وهذا حديث حسن غريب، ثم رواه ابن جرير من حديث يعقوب بن جعفر بن أبي كثير عن مهاجر بن مسمار فذكر الحديث وأنه عليه السلام وقف حتى لحقه من بعده وأمر برد من كان تقدم فخطبهم. الحديث.
وفي ج 7 ص 340 قال الحسن بن عرفة العبدي. ثنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير عن موسى بن مسلم الشيباني عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد بن أبي وقاص فذكروا عليا فقال سعد: له ثلاث خصال لإن لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، الحديث بلفظ ابن ماجة المذكور في ص 38، ثم قال ابن كثير، لم يخرجوه وإسناده حسن.
وبطريق سعد رواه جمال الدين السيوطي في جمع الجوامع، وتاريخ الخلفاء ص 114 عن الطبراني، ورواه المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 عن أبي نعيم في فضايل الصحابة وص 405 عن ابن جرير الطبري، والوصابي في الاكتفاء في فضايل الأربعة الخلفاء نقلا عن ابن أبي عاصم وسعيد بن منصور في سننهما بإسنادهما، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 عن الطبراني وأبي نعيم في فضائل الصحابة، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي في مناقبه من رواة حديث الغدير وكذلك الخوارزمي في مقتله.
46 - سعد بن جنادة العوفي والد عطية العوفي * رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والقاضي أبو بكر الجعابي في النخب، وعده الخوارزمي في مقتله من رواة حديث الغدير من الصحابة.
47 - سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي المتوفى 14 / 15 أحد النقباء الاثنى عشر * روى الحديث عنه أبو بكر الجعابي في نخب المناقب.
48 - أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري المتوفى 63 / 64 / 65 / 74 والمدفون بالبقيع * أخرج الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بالإسناد عن سهم بن حصين الأسدي قال: قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة وكان عبد الله سبابة لعلي عليه السلام دهرا فقلت له: هل لك في هذا يعني أبا سعيد الخدري تحدث به عهدا؟ قال: نعم، فأتيناه فقال: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: نعم إذا حدثتك بها تسأل عنها المهاجرين والأنصار وقريشا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم فأبلغ ثم قال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى، قالها ثلاث مرات قال: ادن يا علي فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى نظرت إلى بياض آباطهما قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. قال: فقال عبد الله بن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أبو سعيد: نعم وأشار إلى أذنيه وصدره فقال: قد سمعته أذناي ووعاه قلبي. قال عبد الله بن شريك: فقدم علينا ابن علقمة وابن حصين فلما صلينا الهجير قام عبد الله بن علقمة فقال: إني أتوب إلى الله وأستغفره من سب علي، ثلث مرات.
وأخرج الحافظ أبو بكر بن مردويه بإسناده عن أبي سعيد إن النبي صلى الله عليه وسلم يوما دعا الناس إلى غدير خم أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس (23)
الهوامش و المصادر ======================
(1) أخذنا طرق ابن عقدة في كتابه حديث الولاية من أسد الغابة والإصابة وطرايف السيد الأكبر السيد ابن طاوس وغيرهم.
(2) طرق الجعابي حكاها العلامة السروي في المناقب ج 1 ص 529 عن الصاحب ابن عباد عن الجعابي ونقل طرقه عن كتابه (نخب المناقب) العلامة أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين فنحن نأخذها عنهما.
(3) قال ابن حجر في الإصابة ج 4 ص 159: لعله هو أبو قدامة بن سهيل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة ابن سالم بن مالك بن واقف وهو سالم.
(4) نسخته موجودة عندنا.
(5) اختلف في اسمه بين إبراهيم وأسلم وهرمز وثابت وسنان ويسار وقرمان وعبد الرحمن ويزيد
(6) راجع كتاب اليقين في الباب السابع والثلثين.
(7) حكاه عنه ابن طاوس في " اليقين " وابن حاتم في " الدر النظيم في الأئمة اللهاميم ".
(8) كذا في المطبوع من البداية وفي المخطوط كما ينقل عنه في العبقات: من كنت مولاه فإن عليا بعدي مولاه.
(9) كذا في المستدرك، وفي الحلية لأبي نعيم: ابن عيينة. وفي بعض النسخ: ابن أبي عتبة. وفي بعضها ابن عينة. ويقال: الصحيح ابن أبي غنية
(10) في تعليق هداية العقول ص 31: لعله أراد بالعبدين الصالحين أبا بكر وعمر وقيل: الخضر وإلياس وقيل: حمزة وجعفر رضي الله عنهما لأن عليا عليه السلام كان يقول عند اشتداد الحرب واحمزتاه ولا حمزة لي؟ واجعفراه ولا جعفر لي؟ أقول: هذا رجم بالغيب إذ لا مجال للنظر في تفسير العبدين الصالحين بمن ذكر إلا أن يعثر على نص والظاهر عدم ذلك لما ذكره سيدي العلامة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن المفضل رحمه الله لما سأله بعضهم عن تفسير الحديث فأجاب بما لفظه: لم أعثر عليه في شيئ من كتب الحديث إلا أن في رواية مجمع الزوائد ما يدل على عدم معرفة الراوي أيضا بالمراد بالرجلين لأن فيه قال بشر أي الراوي عن جرير: قلت من هذين العبدين الصالحين؟ قال لا أدرى. قال رحمه الله: ومثل هذا إن لم يرد به نقل فلا طريق إلى تفسيره بالنظر ا ه.
(11) كذا في النسخ والصحيح: عن حبة العرني أبي قدامة.
(12) كذا في النسخ، والصحيح: متقاربات، كما في ساير المصادر.
(13) قال ابن حجر في التقريب ص 82: صحابي جليل من السابقين صح في مسلم عنه أن رسول الله أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة. حديث مسلم هذا أخرجه كثير من الحفاظ.
(14) كتمان زيد ذيل الحديث عن عطية كان للتقية كما يعرب عنها نفس الحديث وقد رواه عنه غيره كما ترى.
(15) جمع السمرة بضم الميم: ضرب من شجر الطلح.
(16) كذا في النسخ، والصحيح، عترتي.
(17) هذا هو سند الحاكم المذكور في ص 30 وقد صححه.
(18) كذا في النسخ والصحيح: أضل ونقلناه ص 10 على ما وجدنا.
(19) كذا في النسخ وفيه سقط كما لا يخفى.
(20) نقله عن مناقب " ابن المغازلي " العلامة ابن البطريق المتوفى 600 " المترجم في لسان الميزان لابن حجر " في العمدة ص 51.
(21) كذا في النسخ والصحيح: وهو متوجه إلى المدينة.
(22) نقله عنه الحافظ العاصمي والعلامة الحلي في إجازته الكبيرة.
(23) هكذا ورد في لفظ غير واحد من رواة حديث الغدير كما ستقف عليه وهو لا يوافق مع إجماع الجمهور على أن يوم عرفة تاسع ذي جحة من حجة الوداع كان يوم الجمعة فعليه يكون يوم الغدير الثامن عشر ذي حجة يوم الأحد، ولا يجتمع مع نصهم على أن أول ذي حجة كان يوم الخميس.
يتبع ... [/ALIGN]

__________________

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 01-02-04, 09:23 PM   #9

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى


[ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم
نتابع معكم أسماء الرواة من الصحابة ...
ودعا الناس إلى علي الحديث يأتي بتمامه في آية الاكمال.
وأخرج الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في علي بإسناده عن أبي سعيد إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي في غدير خم وأمر بما تحت الشجر من الشوك فقم، يأتي بسنده وتمام لفظه إنشاء الله، ووافقه سندا ومتنا الحافظ أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني في كتاب الولاية فيما أخرجه عن أبي سعيد كما يأتي، ويوافقهما في السند و المتن ما أخرجه الحافظ أبو القاسم عبيد الله الحسكاني، كماه يذكر إنشاء الله.
وروى الحافظ أبو الفتح محمد بن علي النطنزي في " الخصايص العلوية " عن الحسن ابن أحمد المهري عن أحمد بن عبد الله بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال:
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال. حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع أبي هرون العبدي عن أبي سعيد الخدري: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي رضي الله عنه في غدير خم وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم. الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي من بعدي، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. فقال حسان بن ثابت: إئذن لي يا رسول الله فأقول في علي أبياتا لتسمعها، فقال: قل على بركة الله، فقام حسان فقال: يا معشر قريش إسمعوا قولي بشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولاية الثابتة.
يناديهم يوم الغدير نبيهم " إلى آخر الأبيات الآتية في شعراء القرن الأول ".
وروى (حديث الغدير) عنه النيسابوري في تفسيره ج 6 ص 194، والحمويني في فرايد السمطين بطريقين عن العبدي عنه، والخوارزمي في المناقب ص 80 عن أبي هارون العبدي عنه، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ص 27، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 108 من طريق الطبراني في الأوسط، وابن كثير في تفسيره ج 2 ص 14 نقلا عن ابن مردويه من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد، وفي البداية والنهاية ج 7 ص 349 و 350 عن ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد، والسيوطي في جمع الجوامع و تاريخ الخلفاء ص 114 والدر المنثور ج 2 ص 259 عن طريق ابن مردويه وابن عساكر وص 298 عن ابن أبي حاتم السجستاني وابن مردويه وابن عساكر عنه، والمتقي الهندي ج 6 ص 390 عن عطية العوفي عنه من طريق ابن جرير الطبري بلفظ زيد بن أرقم المذكور في حديث زيد من طريق النسائي، وفي ص 403 عن عميرة بن سعد شهادة أبي سعيد لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدة الرحبة، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 من طريق الطبراني عنه، والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 349 عن السيوطي عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، وصاحب تفسير المنار ج 6 ص 463 عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، وبدر الدين محمود الشهير بابن العيني الحنفي في عمدة القاري من طريق الحافظ الواحدي عن عطية العوفي عن أبي سعيد، وسيأتي ألفاظ هذا الجمع في مواضعها إنشاء الله. وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة الحديث.
49 - سعيد بن زيد القرشي العدوي المتوفى 50 / 51 * أحد العشرة المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي في مناقبه من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه.
50 - سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري * رواه عنه الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية.
51 - أبو عبد الله سلمان الفارسي المتوفى 36 / 37 عن عمر يقدر بثلثمائة سنة * أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية، والجعابي في نخبه، والحمويني الشافعي في الباب الثامن والخمسين من فرايد السمطين، وعده شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 من رواة الحديث الغدير من الصحابة.
52 - أبو مسلم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي المتوفى 74 * يروي عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.
53 - أبو سليمان سمرة بن جندب الفزاري حليف الأنصار المتوفى بالبصرة سنة 58 / 59 / 60 * هو أحد رواة حديث الغدير في حديث الولاية لابن عقدة، ونخب المناقب للجعابي، وعده شمس الدين الجزري الشافعي من رواة حديث الغدير من الصحابة في أسنى المطالب ص 4.
55 - سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المتوفى 38 * أخرجه بطريقه الحافظ ابن عقدة والجعابي، وعده ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 ممن شهد لعلي عليه السلام يوم الرحبة في حديث أصبغ بن نباتة الآتي، وقال: أخرجه أبو موسى. وعده الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة.
56 - أبو العباس سهل بن سعد الأنصاري الخزرجي الساعدي المتوفى 91 عن مائة سنة * ممن شهد لعلي صلوات الله عليه بحديث الغدير في حديث المناشدة الآتي بطريق أبي الطفيل، ورواه السمهودي عنه في جواهر العقدين من طريق ابن عقدة، والقندوزي الحنفي عن السمهودي في ينابيع المودة ص 38، وعده في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف الصاد المهملة ولأختها المعجمة)[/ALIGN]
57 - أبو إمامة الصدي ابن عجلان الباهلي نزيل الشام والمتوفى بها سنة 86 * عد ممن أخرج عنه حديث الغدير من الصحابة ابن عقدة في حديث الولاية.
58 - ضميرة الأسدي * يروى لفظه في حديث الولاية، وفي كتاب الغدير لمنصور الرازي وذكر اسمه هناك ضمرة بن الحديد وأحسبه ضميرة بن جندب أو ابن حبيب فراجع.
[ALIGN=CENTER](حرف الطاء المهملة)[/ALIGN]
59 - طلحة بن عبيد الله التميمي المقتول يوم الجمل سنة 36 وهو ابن 63 عاما * شهد لأمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل بحديث الغدير، ورواه المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 11، والحاكم في المستدرك ج 3 ص 171، والخوارزمي في المناقب ص 112، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107، والسيوطي في جمع الجوامع، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج 1 ص 391 نقلا عن الحافظ النسائي، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 83 نقلا عن الحافظ ابن عساكر، وفي ص 154 عن مستدرك الحاكم غير حديث المناشدة يوم الجمل، وهناك طرق أخرى كثيرة تأتي بألفاظها في حديث المناشدة يوم الجمل.
وروى الحافظ العاصمي في زين الفتى في شرح سورة هل أتى عن محمد بن أبي زكريا عن أبي الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي عن محمد بن عمر البزاز عن عبد الله بن زياد المقبري عن أبيه عن حفص بن عمر العمري عن غياث بن إبراهيم عن طلحة بن يحيى عن عمه عيسى عن طلحة بن عبيد الله إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وأخرج ابن كثير في البداية والنهاية ج 7 ص 349 حديث الغدير بلفظ البراء بن عازب، ثم قال: وقد روي هذا الحديث عن سعد، وطلحة بن عبيد الله، وجابر بن عبد الله وله طرق، وأبي سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، وجرير بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وأبي هريرة.
وعد الحافظ ابن المغازلي في مناقبه العشرة المبشرة من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه وطلحة منهم، وعده الجزري الشافعي في أسنى المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
[ALIGN=CENTER](حرف العين المهملة)[/ALIGN]
60 - عامر بن عمير النميري * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وروى عنه ابن حجر في الإصابة ج 2 ص 255 عن موسى بن أكتل بن عمير النميري عن عمه عامر.
61 - عامر بن ليلى بن ضمرة * أخرج الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 92 بطريق أبي موسى عن أبي الطفيل عنه قال:
لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة وذلك يوم غدير خم من الجحفة ولها بها مسجد معروف فقال: أيها الناس؟ الحديث، وابن الصباغ المالكي نقلا عن كتاب الموجز للحافظ أسعد ابن أبي الفضايل بسنده إلى عامر، وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 257 عن كتاب الموالاة لابن عقدة من طريق عبد الله بن سنان عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة. الحديث قال: وأخرجه أبو موسى، ورواه السمهودي نقلا عن الحافظ ابن عقدة وأبي موسى وأبي الفتوح العجلي بطرقهم عن عامر وحذيفة بن أسيد قالا: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن شجرات بالبطحاء متقاربات لا ينزلوا تحتهن حتى إذا نزل القوم وأخذوا منازلهم سواهن أرسل إليهن فقم ما تحتهن وشذين (1) عن رؤس القوم حتى إذا نودي للصلاة غدا إليهن فصلى تحتهن ثم انصرف إلى الناس وذلك يوم غدير خم وخم من الجحفة وله بها مسجد معروف فقال: أيها الناس؟ إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله وإني لأظن أن أدعى فأجيب وإني مسئول وأنتم مسئولون، هل بلغت؟ فما أنتم قائلون؟ قالوا: نقول، قد بلغت، وجهدت: ونصحت، فجزاك الله خيرا. و قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، و أن ناره حق، والبعث بعد الموت حق؟ قالوا: بلى، قال: أللهم اشهد، ثم قال: أيها - الناس ألا تسمعون؟ ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا علي مولاه. وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون، ثم قال: أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. ثم قال: أيها الناس؟ إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء فيه عدد نجوم السماء قدحان من فضة ألا وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما حين تلقوني، قالوا: وما الثقلان يا رسول الله؟
قال: الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرقه بيد الله وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا بعدي ولا تبدلوا وعترتي، فإني قد نبأني الخبير أن لا يتفرقا حتى يلقياني. الحديث.
وبهذا اللفظ رواه الشيخ أحمد أبو الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي في ( وسيلة المآل في مناقب الآل) عن حذيفة وعامر، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وروى ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 93 عن عمر ابن عبد الله بن يعلى عن أبيه عن جده شهادته لعلي (ع) بحديث الغدير يوم الرحبة الآتي حديثه.
62 - عامر بن ليلى الغفاري * أفرده ابن حجر بالذكر بعد عامر السابق في الإصابة ج 2 ص 257 وقال: ذكره ابن مندة أيضا وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى ابن مرة عن أبيه عن جده قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس سبعة عشر رجلا منهم عامر بن ليلى الغفاري، وجوز أبو موسى أن يكون هو الذي قبله وتبعه ابن الأثير ووجهه بأن يكون هو عامر بن ليلى بن ضمرة فصحفت من فصارت ابن، ولا شك أن كل غفاري فهو من ضرة لأنه غفار بن مليل بن ضمرة، قلت: إلا أن اختلاف المخرج يرجح التعدد.
63 - أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي المتوفى 100 / 2 / 8 / 10 * أخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 118 عن علي بن حكيم عن شريك عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم باللفظ المذكور في حديث زيد ص 30، وفي ج 4 ص 370 عن أبي الطفيل حديث المناشدة في الرحبة الآتي بلفظه وسنده، وأخرج النسائي في الخصايص ص 15 بإسناده عنه عن زيد وص 17 عن ابن المقدام ومحمد بن سليمان عن فطر عنه، والترمذي في صحيحه ج 2 ص 298 عن سلمة ابن كهيل عنه عن حذيفة بن أسيد كما مر ص 26 ومر في ص 31 ما أخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 109 و 110 و 533 بطرق صححها عنه عن زيد، وأخرج أبو محمد العاصمي في زين الفتى بإسناده عن فطر عنه حديث المناشدة الآتي، وابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 92 و ج 5 ص 376، وروى الخوارزمي في المناقب ص 93 بإسناده عنه حديث زيد بن أرقم وفي ص 217 حديث الشورى الآتي المتضمن للاحتجاج بحديث الغدير، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 15 حديث زيد، والطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 179، وابن حمزة الحنفي الدمشقي في البيان والتعريف نقلا عن الطبراني والحاكم، وابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 211 من طريق أحمد والنسائي والترمذي، و ج 7 ص 246 عن أحمد والنسائي و ج 7 ص 348 من طريق غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل عنه عن زيد، وابن حجر في الإصابة ج 4 ص 159 و ج 2 ص 252 عنه عن حذيفة وعامر باللفظ الآتي، والمتقي في كنز العمال ج 6 ص 390 نقلا عن ابن جرير، والسمهودي في جواهر العقدين نقله عنه القندوزي الحنفي في ينابيعه ص 38.
64 - عايشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم * أخرج الحديث عنها ابن عقدة في حديث الولاية.
65 - عباس بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي صلى الله عليه وسلم توفي 32 * أخرج الحديث بطريقه ابن عقدة، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواته.
66 - عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري * أحد الشهود لعلي (ع) بحديث الغدير يوم الرحبة كما يأتي في حديث أصبغ بن نباتة رواه عنه الحافظ ابن عقدة، وذكر عنه ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205: وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 408، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
67 - أبو محمد عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المتوفى 31 / 32 * رواه عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو من العشر المبشرة الذين عدهم الحافظ ابن المغازلي من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه، وعده الجزري في أسنى المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير.
68 - عبد الرحمن بن يعمر الديلي (2) نزيل الكوفة * رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وفي مقتل الخوارزمي عد ممن رواه.
69 - عبد الله بن أبي عبد الأسد المخزومي * رواه عنه ابن عقدة.
70 - عبد الله بن بديل بن ورقاء سيد خزاعة المقتول بصفين * أحد الشهود لأمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير يوم الركبان كما يأتي حديثه.
71 - عبد الله بن بشير (3) المازني. عد ممن رواه عنه ابن عقدة.
72 - عبد الله بن ثابت الأنصاري * شهد لعلي بحديث الغدير يوم مناشدته بالرحبة في لفظ الأصبغ الآتي، وعد في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
73 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المتوفى 80 * أخرج الحديث عنه ابن عقدة، ويأتي حديث احتجاجه على معاوية بحديث الغدير.
74 - عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي * حكى السيوطي في إحياء الميت عن الحافظ الطبراني أنه أخرج بإسناده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجحفة.
75 - عبد الله بن ربيعة * عده الخوارزمي في مقتله ممن رواه.
76 - عبد الله بن عباس المتوفى 68 * أخرج الحافظ النسائي في الخصايص ص 7 عن ميمون بن المثنى قال حدثنا أبو الوضاح (4) وهو أبو عوانة قال: حدثنا أبو بلج ابن أبي سليم عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس في حديث طويل، قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذا أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال فانتدبوا (5) فحدثوا فلا ندري ما قالوا قال: فجاء ينفض ثوبه وهو يقول: اف وتف (6) وقعوا في رجل له بضع عشر فضايل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
فاستشرف لها مستشرف فقال: أين علي؟ فقالوا: إنه في الرحى يطحن، قال: وما كان أحد ليطحن؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر، قال: فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حي. قال: ابن عباس: ثم بعث رسول الله فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال: لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه فقال ابن عباس: وقال النبي لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأبوا قال: وعلي جالس معهم فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال: فتركه وأقبل على رجل رجل منهم فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة فقال لعلي: أنت وليي في الدنيا والآخرة. قال ابن عباس: وكان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها. قال: وأحد رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. قال ابن عباس: وشرى علي. نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه، قال ابن عباس: وكان المشركون يرمون رسول الله فجاء أبو بكر وعلي نائم قال:
وأبو بكر يحسب أنه رسول الله قال فقال: يا نبي الله. فقال له علي: إن نبي الله قد إنطلق نحو بير ميمون فأدركه، قال: فأنطق أبو بكر فدخل معه الغار قال: وجعل علي رضي الله عنه ترمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور (7) وقد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم وكان صاحبك لا يتضور ونحن نرميه وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك. فقال ابن عباس: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك و خرج الناس معه قال له علي: أخرج معك؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا. فبكى علي فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه ليس بعدي نبي أنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. قال ابن عباس: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة. قال ابن عباس: وسد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره. قال ابن عباس: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فإن مولاه علي. الحديث.
هذا الحديث بطوله أخرجه جمع كثير من الحفاظ بأسانيدهم الصحاح منهم: إمام الحنابلة أحمد في مسنده ج 1 ص 331 عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس، والحافظ الحاكم في المستدرك ج 3 ص 132 وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، والخطيب الخوارزمي في المناقب ص 75 رواه بطريق الحافظ البيهقي، ومحب الدين الطبري في الرياض ج 2 ص 203، وفي ذخاير العقبى ص 87، والحافظ الحمويني في فرايده بإسناده عن ضحاك عنه بطريق الطبراني أبي القاسم ابن أحمد، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 7 ص 337 عن طريق أحمد بالسند المذكور وعن أبي يعلى عن يحيى بن عبد الحميد عن أبي عوانة إلى آخر السند، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 108 عن أحمد والطبراني وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين، وروى أيضا حديث الغدير عن ابن عباس في ص 108 فقال: رواه البزار في أثناء حديث ورجاله ثقات، ورواه بطوله الحافظ الكنجي في الكفاية ص 115 نقلا عن أحمد وابن عساكر في كتابه الأربعين الطوال، م - وذكره ابن حجر في الإصابة 2 ص 59 ].
أخرج الحافظ المحاملي في أماليه على ما نقله عنه الشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في كتاب الاكتفاء بإسناده عن ابن عباس قال: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم بعلي بن أبي طالب المقام الذي قام به فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فقال: رأيت الناس حديثي عهد بكفر بجاهلية ومتى أفعل هذا به يقولوا صنع هذا بابن عمه. ثم مضى حتى قضى حجة الوداع ثم رجع حتى إذا كان بغدير خم أنزل الله عز وجل: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية. فقام مناد فنادى الصلوة جامعة ثم قام وأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال:
من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ونقله عن المحاملي في أماليه المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 153، وبهذا اللفظ حرفيا رواه بطريق ابن عباس، جمال الدين عطاء الله بن فضل الله في أربعينه، ورواه عن ابن عباس جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء بطريق البزار ص 114، والقرشي في شمس الأخبار ص 38 عن أمالي المرشد بالله، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 بطريق البزار وابن مردويه وفي ص 21 من طريق أحمد وابن حبان والحاكم وسمويه.
وأخرج الحافظ السجستاني في كتاب الولاية الذي أفرده في حديث الغدير بإسناده عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع نزل بالجحفة فأتاه جبرئيل عليه السلام فأمره أن يقوم بعلي فقال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس ألستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعز من أعزه، وأعن من أعانه، قال ابن عباس: وجبت والله في أعناق القوم.
وروى حديث الغدير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ابن كثير في تاريخه ج 7 ص 348 ويأتي عنه حديث في ذكر التابعين في الضحاك، وأخرج الحافظ ابن مردويه، وأبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان، والحاكم الحسكاني، وفخر الدين الرازي في تفسيره ج 3 ص 636، وعز الدين الموصلي الحنبلي، ونظام الدين النيسابوري في تفسيره ج 6 ص 194، والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 348 والبدخشاني في مفتاح النجا وغيرهم بطرقهم حديث الغدير عن ابن عباس يأتي لفظهم في آيتي التبليغ وإكمال الدين إنشاء الله.
77 - عبد الله بن أبي أوفى علقمة الأسلمي المتوفى 86 / 87 أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية.
78 - أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المتوفى 72 / 73 * أخرج الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 106 من طريق الطبراني عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في سننه ونقله عنه الوصابي الشافعي في الاكتفاء ورواه السيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الطبراني، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 بطريق الطبراني في المعجم الكبير، وبطريقه رواه البدخشاني في نزل الأبرار ص 20 ومفتاح النجا، وعده الخطيب الخوارزمي من الصحابة الراوين لحديث الغدير في الفصل الرابع من مقتله وكذلك الجزري في أسنى المطالب ص 4.
79 - أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي المتوفى 32 / 33 والمدفون بالبقيع * أخرج الحافظ ابن مردويه بإسناده عنه نزول آية التبليغ في علي عليه السلام يوم الغدير، ورواه عنه السيوطي في الدر المنثور ج 2 ص 298، والقاضي الشوكاني في تفسيره ج 2 ص 57، والآلوسي البغدادي عن السيوطي عن ابن مردويه في روح المعاني ج 2 ص 348 وعده الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص 4 من رواة حديث الغدير من الصحابة.
80 - عبد الله بن ياميل (8) * أخرج الحافظ ابن عقدة في كتابه المفرد في الحديث بسند له إلى إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه وأيمن بن نابل (بالنون والموحدة) بن عبد الله بن ياميل عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.
الحديث، ورواه عنه بطريق الحافظ أبي موسى المديني ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 274، وابن حجر في الإصابة ج 2 ص 382 من طريق الحافظين ابن عقدة وأبي موسى، والقندوزي الحنفي في الينابيع ص 34.
81 - عثمان بن عفان المتوفى 35 * أخرج عنه بإسناده الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدهم ابن المغازلي من المائة الرواة لحديث الغدير بطرقه.
82 - عبيد بن عازب الأنصاري أخو البراء بن عازب * هو ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة بالرحبة يأتي في حديثها.
83 - أبو طريف عدي بن حاتم المتوفى 68 وهو ابن مائة سنة * من الذين شهدوا لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدته بالرحبة في حديث أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية من طريق محمد بن كثير عن فطر وابن الجارود عن أبي الطفيل، وذكره السيد نور الدين السمهودي في جواهر العقدين وعنه القندوزي في ينابيع المودة ص 38 والشيخ أحمد المكي الشافعي في " وسيلة المآل في مناقب الآل " وعد في تاريخ آل محمد ص 67 ممن روى حديث الغدير.
84 - عطية بن بسر (9) المازني * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية.
85 - عقبة بن عامر الجهني ولي أمر مصر لمعاوية ثلث سنين مات في قرب الستين * روى الحافظ ابن عقدة شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم الرحبة في حديث أوعزنا إليه في شهادة عدي بن حاتم به، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
86 - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه * شعره عليه السلام في الغدير مشهور رواه الثقات يأتي ذكره وذكر رواته في شعراء القرن الأول، ويأتي حديث احتجاجه يومي الشورى، والجمل، بحديث الغدير، واستنشاده به يوم الرحبة.
وأخرج إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 152 عن حجاج الشاعر عن شبابة عن نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي (ع) عن علي:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه. ورواه عنه ابن كثير في البداية والنهاية ج 2 ص 348 ثم قال: وقد روي هذا من طرق متعددة عن علي رضي الله عنه، ورواه الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107 من طريق أحمد وقال: رجاله ثقات.
وذكره " بطريق أحمد " السيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء ص 114، وابن حجر في تهذيب التهذيب ج 7 ص 337، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 20 من طريق أحمد والحاكم، وفي مفتاح النجا بطريق أحمد والحاكم عنه عليه السلام.
وأخرج الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار ج 2 ص 307 عن يزيد بن كثير (10) عن محمد بن عمر بن علي (أمير المؤمنين) عن أبيه عن علي إن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم فخرج آخذا بيد علي فقال: أيها الناس ألستم تشهدون إن الله ربكم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم؟ وأن الله ورسوله مولاكم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه إني تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا بعدي: كتاب الله بأيديكم وأهل بيتي.
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 211 بطريق ابن جرير وابن أبي عاصم بإسنادهما عن كثير بن زيد عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 154 عن مستدرك الحاكم وأحمد والطبراني في المعجم الكبير والضياء المقدسي، وفي ج 6 ص 397 نقلا عن ابن أبي عاصم، وص 406 عن ابن راهويه وابن جرير، وص 399 عن ابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصححه، وفي لفظهم: فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه، ورواه الوصابي في الاكتفاء نقلا عن سنني إبن أبي عاصم وسعيد بن منصور (ابن شعبة النسائي).
وأخرج الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2 ص 303 عن مخول بن إبراهيم عن جابر ابن الحر عن أبي إسحاق عمر وذي مر عن أمير المؤمنين. الحديث. ثم قال: وروي هذا بإسناد أصلح من هذا، وروى الحمويني في فرايد السمطين عن عمر وذي مر عن أمير المؤمنين، وعن أبي راشد الحراني (11) عنه عليه السلام.
وفي حلية الأولياء لأبي نعيم الاصبهاني ج 9 ص 64 عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن يونس الضبي عن عمار بن نصر عن إبراهيم بن اليسع المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي [ أمير المؤمنين ] قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة.
الحديث. (12) وسيأتيك حديث أخرجه الحافظ العاصمي في مفاد حديث الغدير عنه عليه السلام.
87 - أبو اليقظان عمار بن ياسر العنسي الشهيد بصفين سنة 37 * يأتي عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 186 احتجاج عمار بحديث الغدير على عمرو بن العاص، ويوجد في شرح نهج البلاغة ج 2 ص 273، وأخرج الحمويني بإسناده في فرايد السمطين في الباب الأربعين، والثامن والخمسين حديث الغدير بطريقه، وعده الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسني المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير من الصحابة، وهو من الركبان الشهود لعلي عليه السلام بحديث الغدير في حديثه الآتي.
88 - عمارة الخزرجي الأنصاري المقتول يوم اليمامة * روى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 107 من طريق البزار عن حميد بن عمارة قال: سمعت أبي يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو آخذ بيد علي: من كنت مولاه فهذا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، ثم قال: رواه البزار، وحميد لم أعرفه و بقية رجاله وثقوا، ونقله السيوطي عنه في تاريخ الخلفاء ص 65، والبدخشاني في مفتاح النجا ونزل الأبرار بطريق البزار عنه.
89 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ربيب النبي صلى الله عليه وآله أمه أم سلمة زوج النبي توفي 83 * أخرج الحديث عنه الحافظ ابن عقدة بإسناده.
90 - عمر بن الخطاب المقتول 23 * أخرج الحافظ ابن المغازلي في المناقب بطريقين عن عمران بن مسلم عن سويد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه، ورواه السمعاني في فضايل الصحابة بإسناده عن أبي هريرة عنه، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 161 نقلا عن مناقب أحمد وابن السمان بطريقهما عنه، م - وأشار إليه في ص 244 ] وفي ذخاير العقبى ص 67 نقلا عن مناقب أحمد وشعبة بإسنادهما عنه، والحافظي محمد خواجه پارسا في فصل الخطاب، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ج 7 ص 349، وشمس الدين الجزري في أسنى وفي مودة القربى لشهاب الدين الهمداني: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا علما فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره، أللهم أنت شهيدي عليهم. قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله؟ وكان في جنبي شاب حسن الوجه طيب الريح، قال لي: يا عمر لقد عقد رسول الله عقدا لا يحله إلا منافق فأخذ رسول الله بيدي فقال: يا عمر إنه ليس من ولد آدم لكنه جبرائيل أراد أن يؤكد عليكم ما قلته في علي ورواه عنه الشيخ القندوزي الحنفي في ينابيعه ص 249.
وروى ابن كثير ج 5 ص 213 عن الجزء الأول من كتاب غدير خم (لابن جرير) حدثنا محمود (13) بن عوف الطائي ثنا عبد الله بن موسى أنبأنا إسماعيل بن كشيط (14) عن جميل بن عمارة (15) عن سالم بن عبد الله بن عمر قال ابن جرير أحسبه قال عن عمر وليس في كتابي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد علي يقول: من كنت مولاه فهذا مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
91 - أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي المتوفى 52 بالبصرة * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والمولوي محمد سالم البخاري نقلا عن الحافظ الترمذي، وعده الخطيب الخوارزمي وشمس الدين الجزري في أسنى المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
92 - عمرو بن الحمق الخزاعي الكوفي المتوفى 50 * رواه عنه ابن عقدة، وعده الخوارزمي من رواة حديث الغدير من الصحابة في مقتله.
93 - عمرو بن شراحيل * عده الخوارزمي في مقتله من رواته من الصحابة.
94 - عمرو بن العاصي * أحد شعراء الغدير يأتي في شعراء القرن الأول، وسيوافيك حديث احتجاج برد عليه بحديث الغدير واعترافه به، أخرجه ابن قتيبة في الإمامة و السياسة ص 93، ويأتي كتابه إلى معاوية وفيه حديث الغدير أخرجه الخوارزمي بالإسناد في المناقب ص 126.
95 - عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم * أخرج أحمد بن حنبل والطبراني بالمعجم الكبير بإسنادهما عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بغدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، ونقله عن الطبراني صاحب كنز العمال ج 6 ص 154، والشيخ إبراهيم الوصابي الشافعي في الاكتفاء، ومحمد صدر العالم في معارج العلى، ونقله البدخشاني في مفتاح النجا ونزل الأبرار عن أحمد ومعجم الطبراني.
[ALIGN=CENTER](حرف الفاء الموحدة)[/ALIGN]
96 - الصديقة فاطمة بنت النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم * رواه ابن عقدة في حديث الولاية، والمنصور الرازي في كتاب الغدير، ويأتي إحتجاجها بحديث الغدير بطريق الجزري الشافعي عن شيخه الحافظ المقدسي، وروى شهاب الدين الهمداني في مودة القربى عنها سلام الله عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت إمامه فعلي إمامه.
97 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب * روى الحديث عنها ابن عقدة، والمنصور الرازي في كتاب الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف القاف والكاف)[/ALIGN]
98 - قيس بن ثابت بن شماس الأنصاري * أحد الركبان الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير الآتي حديثهم، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عن أبي مريم زر بن حبيش، نقله عنه وعن أبي موسى ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 368، وابن حجر في الإصابة ج 1 ص 305، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى.
99 - قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي * أحد شعراء الغدير في القرن الأول كما إنه أحد الشهود لعلي عليه السلام بحديث الغدير في حديث الركبان الآتي، ويأتي احتجاجه على معاوية بن أبي سفيان بحديث الغدير.
100 - أبو محمد كعب بن عجرة الأنصاري المدني المتوفى 51 * رواه عنه ابن عقدة
[ALIGN=CENTER](حرف الميم)[/ALIGN]
101 - أبو سليمان مالك بن الحويرث الليثي المتوفى 74 * أخرج إمام الحنابلة أحمد ابن حنبل في المناقب، والحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسنادهما عن مالك بن الحسين بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوايد ج 9 ص 108 من طريق الطبراني بإسناده عن مالك، ثم قال: ورجاله وثقوا وفيهم خلاف، وجلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 114 نقلا عن الطبراني، والبدخشاني في مفتاح النجا، وفي نزل الأبرار ص 20 بطريق الطبراني، والشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى عن الطبراني أيضا، و الوصابي الشافعي في الاكتفاء نقلا عن أبي نعيم في فضايل الصحابة، وعده الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير.
102 - المقداد بن عمرو الكندي الزهري المتوفى 33 وهو ابن سبعين عاما * أخرج الحديث عنه ابن عقدة في حديث الولاية، والحافظ الحمويني في فرايده.
[ALIGN=CENTER](حرف النون)[/ALIGN]
103 - ناجية بن عمرو الخزاعي * ممن شهد لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم مناشدته بالكوفة، أخرجه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بطريق عمرو بن عبد الله ابن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 6 نقلا عن أبي نعيم وأبي موسى، وابن حجر في الإصابة ج 3 ص 542 من طريق ابن عقدة، وعده الخطيب الخوارزمي ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
104 - أبو برزة فضلة بن عتبة (16) الأسلمي المتوفى بخراسان سنة 65 * أخرج الحديث عنه بطريقه ابن عقدة في حديث الولاية.
105 - نعمان بن عجلان الأنصاري * تأتي شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة بطريق أصبغ بن نباتة، وعده القاضي في تاريخ آل محمد ص 67 من رواة حديث الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف الهاء إلى آخر الحروف)[/ALIGN]
106 - هاشم المرقال ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني المقتول بصفين سنة 37 * أخرج الحافظ ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية عن أبي مريم زر ابن حبيش شهادته لعلي عليه السلام بحديث الغدير بالكوفة يوم الركبان، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 368 على ما وجده من ابن عقدة، ورواه ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 305 وأسقط شطرا من أوله، ولم يذكر إسم هاشم بن عتبة المرقال، وكم له من نظير في تآليف ابن حجر.
107 - أبو وسمة وحشي بن حرب الحبشي الحمصي * أخرج ابن عقدة الحديث بلفظه في حديث الولاية، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله من رواة حديث الغدير من الصحابة.
108 - وهب بن حمزة (17) عده الخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
109 - أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي [ بضم المهملة ] يقال له وهب الخير المتوفى 74 * أخرج الحديث بطريقه الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية.
110 - أبو مرازم (بضم الميم) يعلى بن مرة بن وهب الثقفي * أخرج الحديث عنه الحفاظ: ابن عقدة وأبو موسى وأبو نعيم بطرقهم، نقله عنهم ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 233 و ج 3 ص 93 و ج 5 ص 6، وابن حجر في الإصابة ج 3 ص 542 يأتي لفظه والطريق إليه في حديث المناشدة يوم الرحبة.
هؤلاء مائة وعشرة من أعاظم الصحابة الذين وجدنا روايتهم لحديث الغدير ولعل فيما ذهب علينا أكثر من ذلك بكثير، وطبع الحال يستدعى أن تكون رواة الحديث أضعاف المذكورين، لأن السامعين الوعاة له كانوا مائة ألف أو يزيدون، وبقضاء الطبيعة إنهم حدثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم شأن كل مسافر ينبئ عن الأحداث الغريبة التي شاهدها في سفره، نعم: فعلوا ذلك إلا أشذاذ منهم صدتهم الضغاين عن نقله، والمحدثون منهم وهم الأكثرون فمنهم هؤلاء المذكورون، ومنهم من طوت حديثه أجواز الفلى بموت السامعين في البراري والفلوات قبل أن ينهوه إلى غيرهم، ومنهم من أرهبته الظروف والأحوال عن الإشادة بذلك الذكر الكريم وقد مر تلويح إلى ذلك في رواية زيد بن أرقم، وجملة من الحضور كانوا من أعراب البوادي لم يتلق منهم حديث ولا إنتهى إليهم الاسناد، ومع ذلك كله ففي من ذكرناه غنى لإثبات التواتر.
أما بالنسبة لرواة الحادثة من التعابعين ، فهم :
[ALIGN=CENTER](حرف الألف)[/ALIGN]
1 - أبو راشد الحبراني الشامي (اسمه خضر / نعمان) وثقه العجلي وقال: لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه، ووثقه ابن حجر في التقريب ص 419 * مر حديثه ص 55.
2 - أبو سلمة (إسمه عبد الله وقيل: إسماعيل) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، في خلاصة الخزرجي ص 380 عن ابن سعد كان ثقة فقيها كثير الحديث، وفي التقريب ص 422 ثقة مكثر مات 94 * تنتهي الطرق إليه إلى جابر الأنصاري والطريق صحيح رجاله ثقات راجع ص 22.
3 - أبو سليمان المؤذن، في التقريب (أبو سلمان) من كبار التابعين مقبول * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بطريق رجاله ثقات 4 - أبو صالح السمان ذكوان المدني مولى جويرية الغطفانية، قال الذهبي في تذكرته ج 1 ص 78: ذكره أحمد فقال: ثقة من أجل الناس وأوثقهم توفي سنة 101، راجع الطرق المذكورة في ص 56 ويأتي في آية التبليغ عنه نزولها في علي عليه السلام.
5 - أبو عنفوانة المازني * مر الطريق إليه عن جندع ص 23.
6 - أبو عبد الرحيم الكندي * تأتي الطرق إليه في حديث مناشدة الرحبة بلفظ زاذان.
7 - أبو القاسم أصبغ بن نباتة (بضم النون) التميمي الكوفي، تابعي ثقة قاله العجلي وابن معين * تأتي الطرق إليه في مناشدة الرحبة، ومرت ص 28.
8 - أبو ليلى الكندي (18) في التقريب 435 ثقة من كبار التابعين * روى أحمد بن حنبل في المناقب عن علي بن الحسين قال حدثنا إبراهيم بن إسماعيل عن أبيه عن سلمة ابن كهيل عن أبي ليلى الكندي أنه حدثه قال: سمعت زيد بن أرقم يقول ونحن ننتظر جنازة فسأله رجل من القوم فقال: يا أبا عامر أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه؟ قال. نعم: قال أبو ليلى: فقلت لزيد: قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالها أربع مرات.
9 - إياس بن نذير (بضم النون وفتح المعجمة) ذكره ابن حبان في الثقات * ستقف على الرواة عنه في حديث احتجاج علي عليه السلام يوم الجمل بحديث الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف الجيم والحاء والخاء)[/ALIGN]
10 - جميل بن عمارة * مر عن ابن كثير من طريق ابن جرير الطبري عنه ص 57.
11 - حارثة بن نصر * يأتي عنه حديث المناشدة بالرحبة.
12 - حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي، قال الذهبي: إنه فقيه الكوفة من ثقات التابعين توفي 117 / 119 وترجمه في تذكرته ج 1 ص 103، وحكى ابن حجر توثيقه عن غير واحد في تهذيب التهذيب ج 1 ص 178 * مرت الطرق إليه ص 30، 31، 32، 35، 48.
13 - الحرث بن مالك * مر الطريق إليه ص 40.
14 - الحسين بن مالك بن الحويرث * مرت الطرق إليه ص، 59.
15 - حكم بن عتيبة الكوفي الكندي، ثقة ثبت فقيه صاحب سنة وأتباع، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 1 ص 104 توفي 114 / 115 * مر الطريق إليه ص 20، 39 وتأتي إليه طرق كثيرة.
16 - حميد بن عمارة الخزرجي الأنصاري * مر حديثه ص 56 17 - حميد الطويل أبو عبيدة ابن أبي حميد البصري المتوفى 143 قال الذهبي في تذكرته ج 1 ص 136: حميد الحافظ المحدث الثقة أحد مشيخة الأثر * يأتي حديثه في حديث التهنئة.
18 - خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي، حكى ابن حجر في التهذيب ج 3 ص 179 عن ابن معين والنسائي والعجلي ثقة مات بعد سنة 80 وأرخه ابن قانع بالثمانين * مر الاسناد إليه ص 39.
[ALIGN=CENTER](حرف الراء وأختها المعجمة)[/ALIGN]
19 - ربيعة الجرشي (19) (بضم الجيم وفتح المهملة) المقتول سنة 60 / 61 / 74 مختلف في صحبته، في التقريب 123: كان فقيها وثقه الدارقطني وغيره * مر الطريق إليه ص 39.
20 - أبو المثنى رياح بن الحارث النخعي الكوفي، وثقه ابن حجر في التقريب وعده من كبار التابعين، وحكى ثقته عن العجلي وابن حبان في التهذيب ج 3 ص 299 * تأتي الطرق إليه في حديث الركبان.
21 - أبو عمرو زاذان بن عمر الكندي البزار " أو: البزاز " الكوفي في ميزان الاعتدال من كبار التابعين، وحكى ابن حجر ثقته عن غير واحد في التهذيب ج 3 ص 303 توفي 82 * راجع حديث المناشدة.
22 - أبو مريم زر " بكسر المعجمة وشدة المهملة " بن حبيش [ مصغرا ] الأسدي من كبار التابعين توفي 81 / 82 / 83 قال الذهبي في تذكرته ج 1 ص 40: إنه الإمام القدوة. وفي التقريب ثقة جليل مخضرم، وثقه غير واحد كما في التهذيب ج 3 ص 322، وعقد له أبو نعيم في الحلية ج 4 ص 181 - 191 ترجمة ضافية * تأتي الطرق إليه في حديثي المناشدة في الرحبة والركبان.
23 - زياد بن أبي زياد وثقه الحافظ الهيثمي في مجمعه وابن حجر في التقريب * تأتي الطرق إليه في حديث مناشدة الرحبة.
24 - زيد بن يثيع " بالمثناة والمثلثة بعدها مصغرا " الهمداني الكوفي في التقريب 136 ثقة مخضرم من كبار التابعين * تأتي طرق كثيرة إليه في مناشدة الرحبة.
[ALIGN=CENTER](حرف السين وأختها المعجمة)[/ALIGN]
25 - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني ترجمه الذهبي في تذكرته ج 1 ص 77 وقال: إنه الفقيه الحجة أحد من جمع بين العلم والعمل والزهد الشرف، وفي التقريب أحد الفقهاء السبعة كان ثبتا عابدا يشبه بأبيه في الهدي والسمت من كبار الثالثة مات في آخر سنة 106 على الصحيح * يأتي الطريق إليه في حديث الركبان، ومر في ص 57.
م - وأخرج البخاري في تاريخه ج 1 قسم 1: 375 من طريق عبيد عن يونس بن بكير عن إسماعيل بن نشيط العامري عن جميل بن عامر أن سالما حدثه سمع من سمع البني صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه ].
26 - سعيد بن جبير الأسدي الكوفي، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 1 ص 65 و بالغ في الثناء عليه، وفي خلاصة الخزرجي ص 116 عن اللالكائي ثقة إمام حجة، و عن ابن مهران مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه، وفي التقريب ص 133 ثقة ثبت فقيه من الثالثة قتل بين يدي الحجاج سنة 95 ولم يكمل الخمسين، وفي تهذيب التهذيب ج 4 ص 13 عن الطبري: إنه ثقة حجة على المسلمين * مر الطريق إليه ص 20 و 52.
27 - سعيد بن أبي حدان ويقال ذي حدان (بضم المهملة وتشديد الدال) الكوفي، في تهذيب التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات * يأتي حديثه في - مناشدة الرحبة.
28 - سعيد بن المسيب القرشي المخزومي صهر أبي هريرة توفي 94 قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 1 ص 47: قال أحمد بن حنبل وغيره: مرسلات سعيد صحاح، و قال ابن المدني: لا أعلم في التابعين أوسع علما منه، هو عندي أجل التابعين. وعده أبو نعيم من الأولياء وترجمه في الحلية ج 2 ص 161 * يأتي بطريق جمع من الحفاظ عنه حديث التهنئة ومر عنه غيره ص 39 و 40.
29 - سعيد بن وهب الهمداني الكوفي، في خلاصة تهذيب الكمال ص 122: وثقه ابن معين مات سنة ست وسبعين * روى بطريقه جمع كثير من أئمة الحديث حديث مناشدة الرحبة كما يأتي.
30 - أبو يحيى سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي المتوفى 121، وثقه أحمد والعجلي كما في خلاصة التهذيب ص 136، والتقريب 154 * مرت الطرق إليه ص 24 و 26 و 31 و 35 و 48.
31 - أبو صادق سليم بن قيس الهلالي المتوفى 90 وهو ممن يحتج به وبكتابه عند الفريقين كما يأتي * روى حديث الغدير في غير موضع واحد من كتابه الموجود عندنا.
32 - أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش، وثقه الذهبي وغيره وكان يسمى المصحف من صدقه، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 1 ص 138 توفي 147 / 148 ومولده 61 * مرت الطرق إليه ص 30 و 34 و 48 وتأتي في حديث المناشدة وفي آية البلاغ 33 - سهم بن الحصين الأسدي * مر عنه .
34 - شهر بن حوشب * تأتي ترجمته والطرق إليه في آية إكمال الدين وحديث التهنئة وحديث صوم الغدير.
[ALIGN=CENTER](حرف الضاد المعجمة)[/ALIGN]
35 - الضحاك م - بن مزاحم الهلالي أبو القاسم المتوفى 105، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة) * مر عنه عن ابن عباس ص 51، وروى الحافظ الحمويني في فرائد السمطين في الباب العاشر نقلا عن أبي القاسم بن أحمد الطبراني عن الحسين النيري عن يوسف بن محمد ابن سابق عن أبي ملك الحسن عن جوهر عن ضحاك عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم: أللهم أعنه وأعن به، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وروي هذا اللفظ بإسناد آخر عن عمرو ذي مر عن أمير المؤمنين عليه السلام.
[ALIGN=CENTER](حرف الطاء المهملة)[/ALIGN]
36 - طاووس بن كيسان اليماني الجندي (بفتح الجيم والموحدة) المتوفى 106 عده أبو نعيم من الأولياء وترجمه في حليته ج 4 ص 20 - 23 وقال في ص 23: حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا العباس بن علي النسائي، حدثنا محمد بن علي بن خلف، ثنا حسين الأشقر ثنا ابن عيينة (20) عن عمرو بن دينار عن طاووس عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
37 - طلحة بن المصرف الايامي " اليمامي " الكوفي، قال ابن حجر: ثقة قاري فاضل توفي 112 أو بعدها * تأتي الطرق إليه في حديث مناشدة الرحبة.
[ALIGN=CENTER](حرف العين المهملة)[/ALIGN]
38 - عامر بن سعد بن أبي وقاص المدني، في التقريب ص 185 ثقة من الثالثة مات 104 . مر حديثه ..
39 - عايشة بنت سعد توفيت 117، وثقها ابن حجر في تقريبه 473 * مر حديثها .
40 - عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي، وثقه النسائي وابن حجر في التقريب 224 * يأتي عنه عن أبي الطفيل حديث مناشدة الرحبة بطريق رجاله كلهم ثقات.
41 - أبو عمارة عبد خير بن يزيد الهمداني الكوفي المخضرمي، وثقه ابن معين والعجلي كما في الخلاصة ص 269 ووثقه ابن حجر في تقريبه 225 وعده من كبار التابعين * يأتي الطريق إليه في حديث المناشدة بالرحبة بلفظ سعيد.
42 - عبد الرحمن بن أبي ليلى المتوفى 82 / 3 / 6، في الميزان ج؟ ص 115 من أئمة التابعين وثقاتهم، وأثنى عليه في التذكرة بالفقه ووثقه في التقريب * يأتي حديث مناشدة الرحبة عنه بطرق كثيرة ومر الحديث عنه .
43 - عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط الجمحي المكي وثقه ابن حجر في التقريب وعده من الطبقة الوسطى من التابعين توفي 118 * مرت الطرق إليه .
44 - عبد الله بن أسعد بن زرارة * .
45 - أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي الكوفي، وثقه ابن حبان كما في خلاصة الخزرجي ص 168، ووثقه ابن حجر في التقريب 130 .
46 - عبد الله بن شريك العامري الكوفي، في التقريب ص 202 صدوق يتشيع أفرط الجوزجاني فكذبه، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما كما في ميزان الذهبي ج 2 ص 46
* مر الطريق إليه .
47 - أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي المدني المتوفى بعد الأربعين والمائة، في خلاصة الخزرجي والتقريب عن الترمذي: إنه صدوق وكان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه * راجع طريق جابر ص 22، وفي البداية والنهاية ج 5 ص 213 عن ابن جرير الطبري قال: قال المطلب بن زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا بالجحفة بغدير خم فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء أو فسطاط فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، قال شيخنا الذهبي: هذا حديث حسن وقد رواه ابن لهيعة. إلى آخر ما مر في ص 22 ويأتي في مناشدة رجل عراقي جابر الأنصاري.
48 - عبد الله بن يعلى بن مرة * تأتي الطرق إليه في حديث المناشدة ومر بعضها
49 - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي الخطمي المتوفى 116، قال الذهبي في ميزانه.
ج 2 ص 193: عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وإمام مسجدهم ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم، وثقه أحمد والعجلي والنسائي * مرت الطرق إليه ص 18 و 19 وتأتي في حديث التهنئة.
50 - أبو الحسن عطية بن سعد بن جنادة " بضم الجيم " العوفي الكوفي التابعي المشهور المتوفى 111 وثقه سبط ابن الجوزي في تذكرته 25 والحافظ الهيثمي في مجمعه 9 ص 109 نقلا عن ابن معين. وفي مرآة الجنان لليافعي 1 ص 242: ضربه الحجاج أربع مائة سوط على أن يشتم عليا رضي الله عنه فلم يشتم * مرت الطرق إليه ص 29 و 35 و 36 و 44 وتأتي في آية التبليغ.
51 - علي بن زيد بن جدعان البصري المتوفى 129 / 31، وثقه ابن أبي شيبة وعن الترمذي: إنه صدوق، وأثنى عليه الذهبي في تذكرته بالإمامة * راجع ما مر عنه ص 18 و 19 و 20 تأتي طرق كثيرة إليه في حديث التهنئة، وأخرج الخطيب في تاريخه ج 7 ص 377 قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المعدل - باصبهان -: حدثنا محمد بن عمر التميمي الحافظ: حدثنا الحسن بن علي بن سهل العاقولي: حدثنا حمدان بن المختار: حدثنا حفص بن عبيد الله بن عمر عن سفيان الثوري عن علي بن زيد عن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
52 - أبو هارون عمارة بن جوين العبدي المتوفى 134 * سبقت الطرق إليه ص 19 و 43 ويأتي بعضها في آية إكمال الدين وحديث التهنئة.
53 - عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي المتوفى 101 * يأتي احتجاجه به.
54 - عمر بن عبد الغفار * يأتي عنه حديث إنشاد شاب أبا هريرة.
55 - عمر بن علي أمير المؤمنين، في التقريب 281 ثقة من الثالثة مات في زمن الوليد وقيل قبل ذلك .
56 - عمرو بن جعدة بن هبيرة * مر حديثه ص 17.
57 - عمرو بن مرة أبو عبد الله الكوفي الهمداني المتوفى 116 يقال عليه: ذو مرة (21) في تهذيب التهذيب ج 8: تابعي ثقة عن العجلي، وترجمه الذهبي في تذكرته ج 1 ص 108 وأثنى عليه بالثقة والثبت والامامة * مر حديثه ص 55 وإليه طرق كثيرة تأتي في حديث المناشدة بالرحبة، غير واحد منها صحيح رجاله ثقات.
58 - أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني، قال الذهبي في ميزانه: من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم، وترجمه في تذكرته بالثناء عليه ج 1 ص 101، وفي التقريب:
مكثر ثقة عابد توفي 127 وقيل أكثر * مر حديثه ص 32 و 35 وتأتي إليه طرق كثيرة في المناشدة وحديث التهنئة.
59 - أبو عبد الله عمرو بن ميمون (22) الأودي، ذكره الذهبي في التذكرة ج 1 ص 56 بالإمامة والثقة، وفي التقريب 288: ثقة عابد نزل الكوفة، مات 74 وقيل بعدها * مرت الطرق إليه ...
60 - عميرة (23) بن سعد الهمداني الكوفي، وثقه ابن حبان وفي التقريب ص 291: مقبول * تأتي طرق الحفاظ إليه وهي كثيرة في المناشدة بالرحبة ومر بعضها ص 18 و 44.
61 - عميرة بنت سعد بن مالك المدنية أخت سهل أم رفاعة ابن مبشر * يأتي الطريق إليها في حديث مناشدة أمير المؤمنين في الرحبة، ولنا في هذا السند نظر يأتي في محله.
62 - عيسى بن طلحة بن عبيد الله التميمي أبو محمد المدني، أحد العلماء وثقه ابن معين مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، كذا ترجمه الخزرجي في خلاصته ص 257 * مر الطريق إليه ص 46.
[ALIGN=CENTER](حرف الفاء والقاف)[/ALIGN]
63 - أبو بكر فطر بن خليفة المخزومي مولاهم الحناط، ثقة صدوق وثقه أحمد و ابن معين والعجلي وابن سعد توفي 150 / 153، أو أكثر كما في تهذيب التهذيب * يأتي عنه حديث المناشدة في الرحبة بطرق كثيرة صحيحة رجالها ثقات ومر الطريق إليه ص 48 و 54.
64 - قبيصة بن ذؤيب، ترجمه الذهبي في تذكرته ج 1 ص 52 وأثنى عليه، ووثقه ابن حبان كما في الخلاصة ص 268، مات 86 * مر الطريق إليه ص 21.
65 - أبو مريم قيس الثقفي المدايني، وثقه النسائي كما في خلاصة الخزرجي 395 * مر الطريق إليه ص 54 ورجاله ثقات.
[ALIGN=CENTER](حرف الميم إلى آخر الحروف)[/ALIGN]
66 - محمد بن عمر بن علي أمير المؤمنين، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ويقال: سنة 100 وثقه ابن حبان وقال ابن حجر: صدوق من السادسة مات بعد الثلثين * راجع الطرق إليه ص 54 و 55.
67 - أبو الضحى مسلم بن صبيح. (بالتصغير) الهمداني الكوفي العطار، وثقه ابن معين وأبو زرعة كما في خلاصة التهذيب 321، والتقريب 422 * مر الطريق إليه ص 35.
68 - مسلم الملائي [ بضم الميم ] * مرت الطرق إليه ص 24 و 39.
69 - أبو زرارة مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، في التقريب 334 ثقة توفي سنة 103، راجع ص 40.
70 - مطلب بن عبد الله القرشي المخزومي المدني، وثقه أبو زرعة والدارقطني * مر حديثه ص 49.
71 - مطر الوراق * تأتي ترجمته وحديثه في صوم الغدير وآية إكمال الدين و حديث التهنئة.
72 - معروف بن خربوذ " بضم الموحدة آخره ذال معجمة " (24) وثقه ابن حبان * راجع ص 26 ويأتي أيضا فيما بعد إنشاء الله تعالى.
73 - منصور بن ربعي * يأتي حديثه وترجمته في آية سأل سائل.
74 - مهاجر بن مسمار الزهري المدني وثقه ابن حبان * مرت الطرق إليه ص 38، 41.
75 - موسى بن أكتل بن عمير النميري * سلف الطريق إليه ص 46.
76 - أبو عبد الله ميمون البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة، م - وثقه ابن حبان كما في مجمع الزوايد 9 ص 111، وقال ابن حجر في القول المسدد ص 17: ميمون وثقه غير واحد وتكلم بعضهم في حفظه وقد صحح له الترمذي حديثا ] * طرق الحفاظ إليه كثيرة مرت ص 30، 31، 32، 35 وصححه ابن كثير.
77 - نذير الضبي الكوفي، من كبار التابعين * يأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل.
78 - هاني بن هاني الهمداني الكوفي، نفى البأس عنه النسائي كما في التقريب * يأتي حديثه في مناشدة الرحبة.
79 - أبو بلج يحيى بن سليم الفزاري الواسطي، وثقه ابن معين والنسائي و الدارقطني كما في خلاصة الخزرجي 383 م - ووثقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 ص 109 * مرت الطرق إليه ص 50 و 51 والحديث بطريقه عن ابن عباس صحيح رجاله كلهم ثقات.
80 - يحيى بن جعدة بن هبيرة المخزومي، في التقريب 389 ثقة من الثالثة * راجع ص 33 و 35.
81 - يزيد بن أبي زياد الكوفي، أحد أئمة الكوفة توفي 136 وله تسعون عاما أو دونها بقليل * يأتي حديثه في مناشدة الرحبة.
82 - يزيد بن حيان التيمي الكوفي، وثقه العاصمي في زين الفتى والنسائي كما في خلاصة الخزرجي ص 370، ووثقه ابن حجر في تقريبه وعده من الطبقة الوسطى من التابعين * مرت الطرق إليه ص 31 و 35، وأخرج الحافظ العاصمي في زين الفتى بإسناده عن إسحق بن إبراهيم المروزي الثقة عن جرير بن عبد الحميد الضبي الثقة عن أبي حيان يحيى بن سعيد التيمي الثقة عن يزيد بن حيان الكوفي الثقة بالحرم (25) قام رسول الله بغدير خم فوعظ وذكر ثم قال: أما بعد: أيها الناس؟ فإنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب. الحديث.
83 - أبو داود يزيد بن عبد الرحمن بن الأودي الكوفي، وثقه ابن حبان كما في خلاصة الخزرجي ص 372 * مرت الطرق إليه ص 15، وتأتي في حديث مناشدة شاب أبا هريرة.
84 - أبو نجيح يسار الثقفي المتوفى 109، وثقه ابن معين كما في خلاصة الخزرجي ص 384 * مرت الطرق إليه ص 39.
هذا بالنسبة لرواة " واقعة عيد الغدير " من الصحابة و التابعين ...
الهوامش و المصادر ====================
(1) كذا في النسخ بالياء المثناة والصحيح: بالباء الموحدة من شذب، أي: قطع وفرق.
(2) في النسخ: الديلمي. وهو تصحيف والصحيح ما ذكر بكسر الدال وسكون المثناة.
(3) كذا في النسخ والصحيح: بسر بضم الموحدة وسكون المهملة هو أخو عطية الآتي.
(4) كلمة أب في أبي الوضاح وأبي سليم زايدة والصحيح: الوضاح وسليم.
(5) كذا في النسخ والصحيح انتدوا كما في بعض المصادر. أي جلسوا في النادي.
(6) أي قذر له يقال: أف له وتف، وافة وتفة، والتنوين فيه ست لغات حكاها الأخفش أف أف اوف بالكسر والفتح والضم دون تنوين وبالثلاثة معها.
(7) التضور: التلوي والتقلب ظهرا لبطن.
(8) كذا في النسخ، وفي بعض المصادر: يامين بالنون الموحدة.
(9) في النسخ: عطية بن بشير، وهو تصحيف.
(10) كذا في مشكل الآثار، وفي غيره: كثير بن زيد وهو الصحيح.
(11) كذا في النسخ هنا وفي غيره والضبط على ما في الخلاصة والتقريب: الحبراني بضم المهملة وسكون الموحدة.
(12) في النسخة سقط ولعب بالحديث لا يخفى على القارئ .المطالب ص 3 ممن روى حديث الغدير من الصحابة.
(13) كذا في النسخ والصحيح: محمد.
(14) كذا والصحيح: نشيط. م
(15) كذا وفي تاريخ البخاري كما يأتي صفحة 64: عامر. م
(16) في الإصابة: عبيد، وقد يقال: عبد الله.
(17) في الإصابة ج 3 ص 641 بالإسناد عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع على فرأيت منه جفاء فقلت: لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنلت منه فقال: لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي.
(18) يقال: اسمه سلمة بن معوية: وقيل: سعيد بن بشر، وقيل: المعلى.
(19) في الخلاصة للخزرجي: الجرسي. بالسين المهملة.
(20) يظهر من هذا السند أن ابن عيينة كابن البيع أخذ الحديث من مشايخه ولم يبلغ العشرة من عمره إذا بن عيينة ولد سنة سبع بعد المائة وتوفي عمرو بن دينار سنة 115 / 16.
(21) قد وقع اشتباه في معاجم كثيرة بينه وبين عمرو بن مرة الصحابي المذكور ص 58.
(22) في الخصايص للنسائي: عمرو بن ميمونة، وفي المناقب للخوارزمي: عمر بن ميمون، والصحيح ما ذكر.
(23) في الخصايص للنسائي: عمرو. وفي مجمع الهيثمي وغيره: عمير، وقال الذهبي: الصحيح عميرة.
(24) ضبط الخزرجي في الخلاصة بفتح المعجمة والمهملة المشددة والدال المهملة.
(25) كدا في النسخة وقد سقط عنها اسم الراوي عن النبي صلى الله عليه وآله. زيد بن أرقم فاللفظ لفظه والطريق إليه طريق مسلم فيما ذكره من حديث الغدير في صحيح؟ عن زيد
.[/ALIGN]
و السلام .

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة خادم بقية الله ; 01-02-04 الساعة 09:32 PM.

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 01-02-04, 09:45 PM   #10

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى


[ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم
بعد أن بينا أسماء الرواة من الصحابة و التابعين الذين نقلوا لنا بطرق متعددة واقعة " غدير خم " يأتي هذا السؤال ، ليضع نفسه إشكالا أمام من يحاول الإطلاع على الحقائق ، و السؤال هو :
هل عيد الغدير هو عيد خاص بالشيعة أم أنه عام لجميع المسلمين ؟
فنجيب :
إن عيد الغدير ليس مقتصرا على طائفة معينة " كالشيعة مثلا " دون أخرى ، فهذه المناسبة " أعني عيد الغدير الأغر " هي في حقيقتها عيد لمحمد و اهل بيته عليه السلام ، فإذا كانت عيدا لنبي الأمة ، فهي أيضا عيداً لأمته معه ...
واليك بعض ما روي في كتب العامة: « انبأنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران ، انبأنا علي بن عمر الحافظ ، حدثنا ابو نصر حبشون بن موسى بن ايوب الخلال، حدثنا علي بن سعيد الرملي ، حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي عن ابن شوذب عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن ابي هريرة قال : من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن ابي طالب فقال (الست ولي المؤمنين)؟ قالوا : بلى يا رسول الله، قال : (من كنت مولاه فعلي مولاه) فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن ابي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم فانزل الله (اليوم أكملت لكم دينكم). [تاريخ بغداد 8 : 290].
وعليه فعيد الغدير من الاعياد الاسلامية الكبرى، لانه المتمم لمفاهيم عيدي الفطر والاضحى، اذ بعيد الفطر يتميّز الصائمون من غيرهم، وبعيد الاضحى يتميز الحجاج ومن يعظمون الحج عن غيرهم، وبعيد الغدير يتميز من يقدّس (هذين العيدين بأبعادهما الاسلامية كاملة وممن أباح لنفسه ان يجتهد ويرتأي خلاف نص رسول الله في كل صغيرة وكبيرة).
للمطالعة و الإستزادة ، يرجى مطالعة مجلة " تراثنا " في عددها الرابع ، ففيه توضيح ( الغدير في التراث الإسلامي ) ...
و السلام . [/ALIGN]

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=royalblue,strength=5);"][ALIGN=center]خادمكم :
خادم بقية الله الأعظم " عج " . [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

__________________

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 01-02-04, 10:08 PM   #11

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

سلمت أناملك اختي الكريمة نور علي وكذا أنت أيها الأخ الغالي خادم بقية الله

ونحن في أنتظار الأخت غرام


لتتكفل بالنقطة التالية.

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 01-02-04, 10:09 PM   #12

ام مهدي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية ام مهدي  







مشغولة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد

وبعد
نطرح النقطة التالية وهي

مفاد حديث الغدير

لعل إلى هنا لم يبق مسلك للشك في صدور الحديث عن المصدر النبوي المقدس وأما دلالته على إمامة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، فإنا مهما شككنا في شيء فلا نشك في أن لفظة المولى سواء كانت نصا في المعنى الذي نحاوله بالوضع اللغوي أو مجملة في مفادها لاشتراكها بين معان جمة، وسواء كانت عرية عن القرائن لإثبات ما ندعيه من معنى الإمامة أو محتفة بها، فإنها في المقام لا تدل إلا على ذلك لفهم من وعاه من الحضور في ذلك المحتشد العظيم، ومن بلغه النبأ بعد حين ممن يحتج بقوله في اللغة من غير نكير بينهم، وتتابع هذا الفهم فيمن بعدهم من الشعراء ورجالات الأدب حتى عصرنا الحاضر، وذلك حجة قاطعة في المعنى المراد، وفي الطليعة من هؤلاء مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، حيث كتب إلى معاوية في جواب كتاب له من أبيات ستسمعها ما نصه .
وأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يــوم غدير خم
ومنهم: حسان بن ثابت الحاضر مشهد الغدير وقد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظم الحديث في أبيات منها قوله :
[poet font="Simplified Arabic,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يناديهم يوم الغدير نبيّهم"="بخمّ وأسمع بالرسول مناديا
و قال: فمن مولاكم و وليّكم"="فقالو و لم يبدوا هناك التعاديا
الهك مولانا و انت وليّنا"="ولن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
فقال له: قم يا علىّ فاننى"="رضيتك من بعدى اماماً و هاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه"="فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا: اللّهم وال وليّه"="و كن للّذى عادى عليّاً معاديا
[/poet]
ومن أولئك: الصحابي العظيم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الذي يقول :
[poet font="Simplified Arabic,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وعــــلـــــي إمـــــامنا وإمـــام "=" لســـوانا أتـــى بـــه التـــنزيـل
يوم قال النبي: من كنت مولا "=" ه فهذا مـــولاه خــــــطب جليل
[/poet]
ومن القوم: محمد بن عبد الله الحميري القائل:
[poet font="Simplified Arabic,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
تناسوا نـــصبه في يوم خم"=" من البادي ومن خير الأنام
[/poet]- ومنهم: عمرو بن العاصي الصحابي القائل :
[poet font="Simplified Arabic,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وكم قد سمعنا من المصطفى"=" وصايا مخصصـــــــة في علي
وفي يوم خـــــم رقـــــى منبرا"=" وبلغ والصحــــب لم ترحـــــل
فأمنحه إمــــــرة المؤمنيـــــن "=" من الله مستخلف المنحـــــــل
وفي كفــــه كفــه معــــلنـــــــا"=" ينادي بأمر العزيــز العـــــلي
وقال: فمن كنـــت مولى لـــه"=" علي له اليوم نعـــــم الولـــي
[/poet]

ومن أولئك: كميت بن زيد الأسدي الشهيد 126 حيث يقول :
[poet font="Simplified Arabic,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ويوم الدوح دوح غدير خم"=" أبان له الولايــــة لو أطيعا
ولكن الرجــــــال تبايعوها "="فلم أر مثلها خطــــرا مبيعا
[/poet]
ومنهم: السيد إسماعيل الحميري المتوفى 179 في شعره الكثير الآتي ومنه :
[poet font="Arial,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
لـــــــذلك مــــــا اختـــــاره ربه لخير الأنام وصيـــــــا ظهــــــيرا
فقام بخم بحيـــــــث الغـــــــدير"=" وحط الرحال وعــــــاف المسيرا
وقم له الدوح ثــم ارتــــــــــقى "=" على منبر كان رحــلا وكــــــورا
ونادى ضحى باجتماع الحجيج"=" فجاءوا إليه صغيرا كبـــــيـــــــرا
فقال وفي كفـــــــه حيـــــــــــدر"="يلـــــيح إليه مبينا مشــــــيــــرا:
ألا ؟ إن من أنا مولـــى لـــــــه"=" فــــمولاه هذا قضا لن يجـــــورا
فهل أنا بلغت ؟ قالوا: نعـــــــم"=" فقال: اشهدوا غيبا أو حضورا
يبلغ حاضركـــــــم غـــــائبـــــــا"="وأشهد ربي السميع البصيــــرا
فقوموا بأمر مليـــك السمـــــــا"="يبايعه كــــــــل عــليه أميـــــــرا
فقاموا لبيعــــتـــــــه صافــــقين"=" أكفا فــــأوجس منهم نكــــــــيرا
فقال: إلهي ؟ وال الـــولـــــــي "="وعــــاد العـــــــــدو له والكفورا
وكن خـاذلا للأولى يخذلـــــــون"=" وكن للأولى ينصـــــرون نصيرا
فكيف ترى دعوة المصطفــــــى"="مجــــابا بها أم هباءا نثــــــيرا؟
أحبك يا ثاني المصطــــفـــــــــى "=" ومن أشهد الناس فيه الغـــديرا
[/poet]

ومنهم: العبدي الكوفي من شعراء القرن الثاني في بائيته الكبيرة بقوله .
[poet font="Arial,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وكان عنها لهم في خم مردجر"="لما رقى أحمد الهادي على قتب
وقال والناس من دان إليه ومن "=" ثاو لديه ومن مصغ ومرتقـــــب:
قم يا علي ؟ فإني قد أمـــرت بأن "=" أبلغ النــــاس والتبليغ أجد ربي
إني نصبت عليا هاديــــــــا عـلما"=" بعدي وإن عـــليا خـــير منتصب
فبايعـــــوك وكل بـــــاسط يـــــــده"=" إليك من فــوق قلب عنك منقلب
[/poet]

ومنهم شيخ العربية والأدب أبو تمام المتوفى 231 في رائيته بقوله :
[poet font="Arial,4,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ويوم الغدير استوضح الحق أهله"=" بضحـــــياء لا فيها حجاب ولا ستر
أقام رسول الله يدعــــــوهم بهــــا"=" ليقربهم عــــرف وينآهــــم نكـــــــر
يمد بضبعــيه ويعــــــلم: أنــــــــه"=" ولي ومولاكــــــم فهـــــل لكم خبر؟
يروح ويغدو بالبــــيان لمشعـــــر "=" يروح بهم غمر ويغدو بهــم غــمر
فكان لهم جهــــــر بإثبات حــــــقه "=" وكان لهم في بزهـــــم حقــــه جهر
[/poet]

وتبع هؤلاء جماعة من بواقع العلم والعربية الذين لا يعدون مواقع اللغة، و لا يجهلون وضع الألفاظ، ولا يتحرون إلا الصحة في تراكيبهم وشعرهم، كدعبل الخزاعي . والحماني الكوفي . والأمير أبي فراس . وعلم الهدى المرتضى . والسيد الشريف الرضي . والحسين بن الحجاج . وابن الرومي . وكشاجم . والصنوبري . و المفجع . والصاحب بن عباد . والناشي الصغير . والتنوخي . والزاهي . وأبي العلا السروي . والجوهري . وابن علوية . وابن حماد . وابن طباطبا . وأبي الفرج . والمهيار . والصولي النيلي . والفنجكردي .
إلى غيرهم من أساطين الأدب وأعلام اللغة، ولم يزل أثرهم مقتصا في القرون المتتابعة إلى يومنا هذا، وليس في وسع الباحث أن يحكم بخطأ هؤلاء جميعا وهم مصادره في اللغة ومراجع الأمة في الأدب .


وهنالك زرافات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن لم يعربوا عنه بقريض لكنهم أبدوه في صريح كلماتهم، أو أنه ظهر من لوائح خطابهم، ومن أولئك الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين عليه السلام مهنئين ومبايعين وهما يقولان: أمسيت يا بن أبي طالب ؟ مولى كل مؤمن ومؤمنة فليت شعري أي معنى من معاني المولى الممكنة تطبيقه على مولانا لم يكن قبل ذلك اليوم حتى تجدد به فأتيا يهنئانه لأجله ويصارحانه
بأنه أصبح متلفعا به يوم ذاك ؟ أهو معنى النصرة أو المحبة اللتين لم يزل أمير المؤمنين عليه السلام متصفا بهما منذ رضع ثدي الإيمان مع صنوه المصطفى صلى الله عليه وآله ؟ أم غيرهما مما لا يمكن أن يراد في خصوص المقام ؟ لاها الله لا ذلك ولا هذا، وإنما أرادا معنى فهمه كل الحضور من أنه أولى بهما وبالمسلمين أجمع من أنفسهم وعلى ذلك بايعاه وهنئاه .

ومن أولئك: الحارث بن النعمان الفهري (أو: جابر) المنتقم منه بعاجل العقوبة يوم جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: يا محمد ؟ أمرتنا بالشهادتين و الصلاة والزكاة والحج ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه .
وقد سبق حديثه ص 239 - 247 فهل المعنى الملازم للتفضيل الذي استعظمه هذا الكافر الحاسد، وطفق يشكك أنه من الله أم أنه محاباة من الرسول، يمكن أن يراد به أحد ذينك المعنيين أو غيرهما ؟ أحسب أن ضميرك الحر لا يستبيح لك ذلك، ويقول لك بكل صراحة: إنه هو تلك الولاية المطلقة التي لم يؤمن بها طواغيت قريش في رسول الله صلى الله عليه وآله إلا بعد قهر من آيات باهرة، وبراهين دامغة، وحروب طاحنة، حتى جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .

فكانت هي في أمير المؤمنين أثقل عليهم وأعظم، وقد جاهر بما أضمره غيره الحارث بن النعمان فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر.
ومن أولئك: النفر الذين وافوا أمير المؤمنين عليه السلام في رحبة الكوفة قائلين: السلام عليك يا مولانا .
فاستوضح الإمام عليه السلام الحالة لإيقاف السامعين على المعنى الصحيح وقال: كيف أكون مولاكم وأنتم رهط من العرب ؟ فأجابوه إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه عرف القارئ الكريم أن المولوية المستعظمة عند العرب الذين لم يكونوا يتنازلون بالخضوع لكل أحد ليست هي المحبة والنصرة ولا شيء من معاني الكلمة و إنما هي الرياسة الكبرى التي كانوا يستصعبون حمل نيرها إلا بموجب يخضعهم لها و هي التي استوضحها أمير المؤمنين عليه السلام للملأ باستفهام فكان من جواب القوم: أنهم فهموها من نص رسول الله صلى الله عليه وآله .

وهذا المعنى غير خاف حتى على المخدرات في الحجال فقد أسلفنا ص 208 عن الزمخشري في ربيع الأبرار عن الدارمية الحجونية التي سألها معاوية عن سبب حبها لأمير المؤمنين عليه السلام وبغضها له فاحتجت عليه بأشياء منها: إن رسول الله عقد له الولاية بمشهد منه يوم غدير خم، وأسند بغضها له إلى أنه قاتل من هو أولى بالأمر منه وطلب ما ليس له .
ولم ينكره عليها معاوية .
وقبل هذه كلها مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام واحتجاجه به يوم الرحبة وقد أوقفناك على تفصيل أسانيده وطرقه الصحيحة المواترة وكان ذلك لما نوزع في خلافته وبلغه اتهام الناس له فيما كان يرويه من تفضيل رسول الله صلى الله عليه وآله له وتقديمه إياه على غيره كما وقال برهان الدين الحلبي في سيرته 3 ص 303: احتج به بعد أن آلت إليه الخلافة ردا على من نازعه فيها .
أفترى والحالة هذه معنى معقولا للمولى غير ما نرتأيه وفهمه هو عليه السلام ومن شهد له من الصحابة ومن كتم الشهادة إخفاءا لفضله حتى رمي بفاضح من البلاء، ومن نازعه حتى أفحم بتلك الشهادة ؟ وإلا فأي شاهد له في المنازعة بالخلافة في معنى الحب والنصرة وهما يعمان ساير المسلمين ؟ إلا أن يكونا على الحد الذي سنصفه إنشاء الله وهو معنى الأولوية المطلوبة .

والواقف على موارد الحجاج بين أفراد الأمة وفي مجتمعاتها وفي تضاعيف الكتب منذ ذلك العهد المتقادم إلى عصورنا هذه جد عليم بأن القوم لم يفهموا من الحديث إلا المعنى الذي يحتج به للإمامة المطلقة وهو الأولوية من كل أحد بنفسه وماله في دينه ودنياه الثابت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وللخلفاء المنصوصين عليهم من بعده، نحيل الوقوف على ذلك على حيطة الباحث وطول باع المتتبع فلا نطيل بإحصاؤها المقام .

والسلام ختام

__________________

ام مهدي غير متصل  

قديم 02-02-04, 02:02 AM   #13

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى


[ALIGN=JUSTIFY]السلام عليكم
لم نندفع إلى عقد هذا البحث بدافع الحاجة إلى إثبات صحة الحديث، ولا دعانا إليه الاعواز عن إثبات تواتره، فإن ذات الحديث وجوهريتها القائمة بنفسها في غنى عن أي تحوير في ذلك، ومن ذا الذي يسعه إنكار صحته، ورجال كثير من أسانيده رجال الصحيحين، وأي متعند يمكنه رد تواتره ، إلا من غلب الشيطان على عقله ، فكابر و عاند ، إن واقعة " غدير خم " واضحة و صريحة و بينة ، ظاهرة للعيان من خلال العلماء و ما أثبتوه في كتبهم " سواءا كان عالما شيعيا أو عالما سنيا " فكل قد ذكر في كتابه ، أو مجموعة من كتبه حادثة أو واقعة " غدير خم " و إليكم أحبتي في الله جملة ممن كتبوا في الحادثة :
1 - أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري الآملي المولود 224 و المتوفى 310 (المترجم ص 100) له كتاب " الولاية في طرق حديث الغدير " رواه فيه من نيف وسبعين طريقا، قال الحموي في معجم الأدباء ج 18 ص 80 في ترجمة الطبري: له كتاب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خم ثم تلاه بالفضايل ولم يتم، وقال في ص 74: وكان إذا عرف من إنسان بدعة أبعده وأطرحه، وكان قد قال بعض الشيوخ ببغداد: بتكذيب غدير خم وقال: إن علي ابن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم، وقال هذا الانسان في قصيدة مزدوجة يصف فيها بلدا بلدا ومنزلا منزلا أبياتا يلوح فيها إلى معنى حديث غدير خم فقال: ثم مررنا بغدير خم * كم قائل فيه بزور جم * على علي والنبي الأمي وبلغ أبا جعفر ذلك فابتدأ بالكلام في فضايل علي بن أبي طالب وذكر طرق حديث خم فكثر الناس لاستماع ذلك واستمع قوم من الروافض من بسط لسانه بما لا يصلح في الصحابة رضي الله عنهم فابتدأ بفضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
م [ وقال الذهبي في طبقاته 2 ص 254: لما بلغ (محمد بن جرير) أن ابن أبي داود تكلم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل وتكلم في تصحيح الحديث ثم قال: قلت: رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق ].
وقال ابن كثير في تاريخه ج 11 ص 146 في ترجمة الطبري: إني رأيت له كتابا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين، وكتابا جمع فيه طرق حديث الطير. ونسبه إليه ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 7 ص 337.
وذكره له شيخ الطايفة الطوسي في فهرسته وقال: أخبرنا به أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدوري عن ابن كامل، وقال السيد ابن طاوس في الاقبال: ومن ذلك ما رواه محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الكبير صنفه وسماه [ كتاب الرد على الحرقوصية ] روى فيه حديث يوم الغدير وروى ذلك من خمس وسبعين طريقا.
2 - أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الحافظ المعروف بابن عقدة المتوفى 333، له كتاب الولاية في طرق حديث الغدير رواه بمائة وخمس طرق، أكثر النقل عنه ابن الأثير في أسد الغابة، وابن حجر في الإصابة كما مر، وقال الثاني في تهذيب التهذيب ج 7 ص 337 بعد ذكر حديث الغدير: صححه واعتنى بجمع طرقه أبو العباس ابن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابيا أو أكثر، وقال في فتح الباري: أما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه. فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا وقد استودعها ابن عقدة في كتاب مفرد وكثير من أسانيدها صحيح وحسان، و ذكر له شمس الدين المناوي الشافعي في " فيض القدير " ج 6 ص 218 وحكى قول ابن حجر: حديث كثير الطرق صححه إلخ، ونسبه إليه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 15، وذكره له النجاشي في فهرسته ص 67، وقال السيد ابن طاوس في الاقبال ص 663: وجدته قد كتب في زمن أبي العباس مصنفه في سنة 330 وعليه خط الشيخ الطوسي وجماعة من شيوخ الاسلام، وقد روى فيه نص النبي صلى الله عليه وسلم بولاية علي (ع) من مائة وخمس طرق والآن موجود عندي. وقال الهدار في القول الفصل 1 ص 445: أخرج الحديث ابن عقدة عن مائة وخمسة من الصحابة.
3 - أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي البغدادي المعروف بالجعابي المتوفى 355 (1) له كتاب " من روى حديث غدير خم " عده النجاشي من كتبه في فهرسته ص 281، وقال السروي في مناقبه ج 1 ص 529، ذكره أبو بكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا، وذكر عن الصاحب الكافي أنه قال: روى لنا قصة غدير خم القاضي أبو بكر الجعابي عن أبي بكر وعمر وعثمان إلى أن عد ثمانية وسبعين صحابيا كما مر الايعاز إليهم، وفي ضياء العالمين: إنه روى حديث الغدير في كتابه " نخب المناقب " من مائة وخمس وعشرين طريقا.
4 - أبو طالب عبيد الله (2) بن أحمد بن زيد الأنباري الواسطي المتوفى بواسط 356، له كتاب " طرق حديث الغدير " ذكره له النجاشي في فهرسته ص 161.
5 - أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد الزراري المتوفى 368، له جزء في خطبة الغدير نص عليه هو بنفسه في رسالته في آل أعين التي ألفها لحفيده أبي طاهر الزراري.
6 - أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني المتوفى 372، له كتاب " من روى حديث غدير خم " ذكره له معاصره النجاشي في فهرسته ص 282.
7 - الحافظ علي بن عمر الدارقطني البغدادي المتوفى 385، قال الكنجي الشافعي في كفايته ص 15 عند ذكر حديث الغدير: أجمع الحافظ الدارقطني طرقه في جزء.
8 - الشيخ محسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي عم شيخنا عبد الرحمن النيسابوري، له كتاب " بيان حديث الغدير " ذكره له الشيخ منتجب الدين في فهرسته.
9 - علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة الجراح القناتي المتوفى 413، له كتاب " طرق خبر الولاية " عده النجاشي من تآليفه في فهرسته ص 192.
10 - أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضايري المتوفى 15 صفر سنة 411، له: " كتاب يوم الغدير " ذكره له النجاشي في فهرسته ص 15.
11 - الحافظ أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجستاني (3) المتوفى 477 (مرت ترجمته ص 112) له كتاب " الدراية في حديث الولاية " في 17 جزء جمع فيه طرق حديث الغدير ورواه عن مائة وعشرين صحابيا، ذكره له ابن شهر آشوب في المناقب ج 1 ص 529، وقال جمال الدين السيد ابن طاوس في الاقبال ص 663:إنه كان يوجد عنده وإنه مجلد أكثر من عشرين كراسا، وينقل عنه في كتاب " اليقين " ويروي عنه ابن أبي حاتم الشامي في الدر النظيم في الأئمة اللهاميم، وكان يوجد عند الشيخ عماد الدين الطبري ينقل عنه في كتابه [ بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ] معبرا عنه بكتاب الولاية.
12 - أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى 449، له كتاب " عدة البصير في حج يوم الغدير " قال العلامة النوري في المستدرك ج 3 ص 498: هذا كتاب مفيد يختص باثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير، جزء واحد مائتا ورقة، بلغ الغاية فيه حتى حصل في الإمامة كافيا للشيعة، عمله بطرابلس للشيخ الجليل أبي الكتائب عمار.
13 - علي بن بلال (4) بن معاية بن أحمد المهلبي، له كتاب " حديث الغدير " ذكره له شيخ الطايفة في فهرسته ص 96، وابن شهر آشوب في المناقب ج 1 ص 529 وفي المعالم ص 59.
14 - الشيخ منصور اللائي الرازي، له كتاب " حديث الغدير " ذكر فيه أسماء رواته على ترتيب الحروف، ذكره له ابن شهر آشوب في المناقب ج 1 ص 529، والشيخ أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين.
15 - الشيخ علي بن الحسن الطاطري الكوفي، صاحب كتاب " فضايل أمير المؤمنين " له: " كتاب الولاية " ذكره له شيخ الطايفة في فهرسته ص 92.
16 - أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني (المترجم ص 112) له كتاب " دعاة الهداة إلى أداء حق الموالاة " يذكر فيه حديث الغدير، ذكره له السيد في الاقبال ص 663 وقال: إنه يوجد عندنا، ونسبه إليه الشيخ أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين.
17 - شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى 748 - مرت ترجمته ص 124) له كتاب " طريق حديث الولاية " ذكره لنفسه هو في كتابه تذكرة الحفاظ ج 3 ص 231، وقال: أما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل، وأما حديث: من كنت مولاه. فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا.
18 - شمس الدين محمد بن محمد الجزري الدمشقي المقري الشافعي المتوفى 833 (مرت ترجمته ص 129) أفرد رسالة في إثبات تواتر حديث الغدير وأسماها " أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب " ورواه من ثمانين طريقا ونسب منكره إلى الجهل والعصبية، عده من تآليفه السخاوي في الضوء اللامع (كما مر ص 129) توجد منه نسختان في مكتبة السيد مير حامد حسين اللكهنوي الهندي صاحب العبقات، و ذكره له الشيخ أبو الحسن الشريف في ضياء العالمين.
19 - المولى عبد الله بن شاه منصور القزويني الطوسي، من معاصري شيخنا صاحب الوسايل، له " الرسالة الغديرية " كما في أمل الآمل.
20 - السيد سبط الحسن الجايسي الهندي اللكهنوي له كتاب " حديث الغدير " بلغة أردو طبع في الهند.
21 - السيد مير حامد حسين بن السيد محمد قلي الموسوي الهندي اللكهنوي المتوفى 1306 عن 60 سنة، ذكر حديث الغدير وطرقه وتواتره ومفاده في مجلدين ضخمين في ألف وثمان صحايف، وهما من مجلدات كتابه الكبير (العبقات) وهذا السيد الطاهر العظيم كوالده المقدس سيف من سيوف الله المشهورة على أعدائه، وراية ظفر الحق والدين، وآية كبرى من آيات الله سبحانه، قد أتم به الحجة، و وأوضح المحجة، وأما كتابه (العبقات) فقد فاح أريجه بين لابتي العالم، وطبق حديثه المشرق والمغرب، وقد عرف من وقف عليه أنه ذلك الكتاب المعجز المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد استفدنا كثيرا من علومه المودعة في هذا السفر القيم، فله ولوالده الطاهر منا الشكر المتواصل، ومن الله تعالى لهما أجزل الأجور.
22 - السيد مهدي بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المتوفى 1343 له كتاب " حديث الولاية في حديث الغدير " عده شيخنا الرازي من تآليفه في الذريعة، و ذكره له ولده في ترجمة والده التي كتبها لنا.
23 - الحاج الشيخ عباس بن محمد رضا القمي المتوفى في النجف الأشرف ليلة الثلاثاء 23 ذي الحجة 1359، له كتاب " فيض القدير في حديث الغدير " فيما ينوف على الثلثمائة صحيفة، وقد جمع فيه فأوعى، وهو من نوابغ الحديث والتأليف في القرن الحاضر، وأياديه المشكورة على الأمة لا تخفى.
24 - السيد مرتضى حسين الخطيب فتحپوري الهندي له كتاب " تفسير التكميل " في آية اليوم أكملت لكم دينكم النازلة في واقعة الغدير، طبع بالهند.
25 - الشيخ محمد رضا بن الشيخ طاهر آل فرج الله النجفي، زميلنا العلامة الفذ له كتاب (الغدير في الاسلام) طبع في النجف الأشرف، وقد أدى فيه حق المقال.
26 - الحاج السيد مرتضى الخسروشاهي التبريزي المعاصر، أفرد كتابا في دلالة الحديث وأسماه [ إهداء الحقير في معنى حديث الغدير ] طبع في العراق، أغرق نزعا في التحقيق، ولم يبق في القوس منزعا.
قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 5 ص 208: وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ فجمع فيه مجلدين أورد فيهما طرقه وألفاظه، وكذلك الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر أورد أحاديث كثيرة في هذه الخطبة، نحن نورد عيون ما روي في ذلك (5).
وقال الشيخ سليمان الحنفي في ينابيع المودة ص 36: حكي عن أبي المعالي الجويني (6) الملقب بإمام الحرمين استاد أبي حامد الغزالي رحمهما الله بتعجب ويقول: رأيت مجلدا في بغداد في يد صحاف فيه روايات خبر غدير خم مكتوبا عليه المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه. ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون. ا ه
وقال العلوي الهدار الحداد في القول الفصل 1 ص 445: كان الحافظ أبو العلاء العطار الهمداني (7) يقول: أروي هذا الحديث بمائتي وخمسين طريقا. وهناك تآليف أخرى تختص بهذا الموضوع أقتصرنا على ذكر بعض منها ...
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=black,strength=5);"][ALIGN=center]إنها تذكرة
فمن شاء ذكره في صحف مكرمة .[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]
الهوامش و المصادر==========================
(1) توجد ترجمته في تاريخ بغداد 3 ص 26 - 31، وتذكرة الذهبي 3 ص 138 - 141 و غيرهما وذكروه من مقدمي الحفاظ وإنه كان يحفظ مائتي ألف حديث بأسانيدها ويجيب عن مثلها وإنه فاق حفاظ عصره على كثرتهم وحفظهم، وروى عنه الدارقطني، وابن شاهين، و ابن زرقويه، وابن الفضل القطان، وعلي المقري: وعلي الرزاز، ومحمد بن صلحة الثعالبي وأبو نعيم الحافظ، وابن حسنويه، وأبو عبد الله الحاكم وغيرهم، وعن أبي علي المعدل:
إنه كان إماما في المعرفة بعلل الحديث، وثقات الرجال من معتليهم وضعفاءهم وأسماءهم و أنسابهم وكناهم ومواليدهم وأوقاتهم ومذاهبهم وما يطعن به على كل واحد وما يوصف به من السداد، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا لعلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدمه فيه في الدنيا ا ه. هكذا كان ابن الجعابي مسلم الفضيلة عند الكل تهتف المعاجم بعلمه، وتعترف العلماء برفعة مقامه، غير أن ما كان مزيج نفسيته من حب أهل البيت عليهم السلام حدا حثالة من الناس إلى الطعن عليه بقذايف وطامات لا يوصم بها ساقة من المسلمين فكيف بالأعالي منهم من المترجم وأمثاله.
(2) في فهرست شيخ الطايفة: عبد الله.
(3) يقال في النسبة إلى سجستان: السجزي على غير قياس، أو، إن سجزا اسمه الآخر كما في المعجم، قد توهم بعض التعدد بين مسعود السجستاني والسجزي وذكر لكل واحد منهما كتابا في حديث الغدير، وما في المناقب والمعالم لابن شهر آشوب من قوله في الأول: مسعود الشجري.
وفي الثاني: معوية السجزي، تصحيف.
(4) في مناقب ابن شهر آشوب: هلال، وفي فهرست الشيخ: بلال.
(5) ذكر من عيون ما روى فيه ما يأتي رسالة.
(6) قال ابن خلكان في تاريخه 1 ص 312: إنه أعلم المتأخرين من أصحاب الإمام الشافعي على الإطلاق المجمع على إمامته المتفق على غزارة مادته وتفننه في العلوم من الأصول والفروع والأدب وغير ذلك، ولد 419 وتوفي 478، أكثر المترجمون في الثناء عليه وإطراء تآليفه.
(7) ولد 488 وتوفي 569 توجد ترجمته في تذكرة الذهبي 4 ص 118 قال السمعاني: حافظ متقن، ومقري فاضل، حسن السيرة، مرضي الطريقة، وعن عبد القادر الحافظ، له تصانيف منها زاد المسافر في خمسين مجلدا، وكان إماما في القرآن وعلومه، جمل الثناء عليه كثيرة في المعاجم.

و السلام . [/ALIGN]

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=royalblue,strength=5);"][ALIGN=center]خادمكم :
خادم بقية الله الأعظم " عج " . [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

__________________

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 02-02-04, 04:42 PM   #14

ام مهدي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية ام مهدي  







مشغولة

بسم الله الرحمن الرحيم

الله يعطيك العافيه اخي الكريم خادم بقية الله

ونحنا ننتظر النقطة الموكلة لأختنا الغالية: وشاح الخمائل

والسلام

__________________

ام مهدي غير متصل  

قديم 02-02-04, 09:23 PM   #15

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

جزاكم الله خيرا أيها الأخوة الأعزاء


سننتظر الأخت المصونة وشاح الخمائل للغد, فأن لم تعقب فلظروفها الصحية, عندئذ سأتكفل أنا بالنقطة الموكلة لها.

ولكم جُل الأحترام

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 06:02 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited