قديم 21-04-04, 09:59 PM   #1

أبو الهدى
مبتدئ  






رايق

الإثبات التأريخي لوجود الإمام المهدي (ع) وولادته


لقد وجدتو هذا الموضوع على شبكة هجر الثقافية وأتمنا أن يفيدكم


الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 12:11 PM:
الإثبات التأريخي لوجود الإمام المهدي (ع) وولادته
الإثبات التأريخي لولادة الإمام المهدي عج
ملاحظة: اعتمدت في هذه المعلومات على كتاب ( المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي ) إصدار مركز الرسالة، وأما العناوين والتنظيم فهو مني.

البحث في وجود الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ينبغي أن يكون في جهتين:
الجهة الأولى: في الجانب الاعتقادي.
الجهة الثانية: في الإثباتب التأريخي لولادته.
وبما أننا في صدد الجهة الثانية فسوف نشير إلى الجهة الأولى بصورة سريعة للتضح الفكرة فنقول:
هناك أحاديث متعددة يكمل بعضها بعضا تدل على ضرورة وجود إمام في كل زمان وهي:
1_ حديث الثقلين المتواتر عند الفريقين وقد دل على وجود خليفتين للرسول (ص) وهما القرآن والعترة، وأنهما لن يفترقا إلى يوم القيامة، ومن الطبيعي أن عدم وجود الخليفة الذي هو من العترة وعدم ولادته معناه حصول الافتراق بين القرآن والعترة وقد نفاه النبي (ص)، فيثبت أن الامام الذي هو من العترة والذي هو خليفة للرسول (ص) موجود الان وقد ولد.
2_ حديث ( من مات ولم يعرف إمام زمانه ) وما ورد بهذا المضمون فهو يثبت وجود إمام في كل زمان يجب على الناس معرفته والاعتقاد به.
3_ حديث الخلفاء اثنا عشر وأنهم من قريش، وهذه الأحاديث الثابتة عند الطرفين السنة والشيعة لا تنطبق إلا على معتقد الشيعة.
وأما الجهة الأولى وهي الإثبات التأريخي ففيها جهتان أيضا:
الجهة الأولى: الإثبات التاريخي لنسب الإمام المهدي ومن هو؟
الجهة الثانية: الإثبات التاريخي لولادته (ع).
الجهة الأولى:
عندنا مجموعة من الروايات كلها تدل على أن الإمام المهدي المنتظر الموعود هو الإمام محمد بن الحسن العسكري، وإليك عناوين هذه النصوص مع ذكر بعضها:
الطائفة الأولى: المهدي هو التاسع من ولد الإمام الحسين (ع):
1_ روى الصدوق في كتاب الخصال 2 : 475 / 38 أبواب الاثني عشر ، وكمال الدين 1 : 262/ 9 باب 24 بسند في غاية الصحة ، قال : حدثنا ابي رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي رحمه الله قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واذا الحسين على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول : أنت سيد ابن سيد ، أنت امام ابن امام أبو الائمة ، أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم.
2 - وفي اصول الكافي 1: 533/ 15 باب 126 : عن علي بن ابراهيم، عن أبيه ابراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي تاسعهم قائمهم.
ورواه الصدوق في الخصال 2 : 480 / 50 أبواب الاثني عشر، عن أبيه ، عن علي بن ابراهيم كما في الكافي سندا ومتنا.
وليس في واحد من رجال السند من يشك في جلالته ، أو يرتاب في نقله.
وورد هذا المعنى من طرق أهل السنة أيضا منها:
1_ ما في ينابيع المودة 3 : 167 ـ 168 / باب 94 عن مناقب الخوارزمي : بسنده عن الحسين عليه السلام قال : دخلت على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاجلسني على فخذه وقال لي : إن الله اختار من صلبك ياحسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم ، وكلهم في الفضل والمنزلة عند الله سواء.
2_ وفي الينابيع عن مناقب الخوارزمي أيضا ، بسنده عن سلمان قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن الحسين بن علي على فخذه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ، وهو يقول : أنت سيد ابن سيد ، أخو سيد ، أنت إمام ابن إمام أخو إمام ، أنت حجة أبو حجة ، وأنت أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم.
8 - وفي الينابيع 3 : 162 باب 94 ، ورواه في 2 : 83 في المودة العاشرة، تحت عنوان ( في عدد الأئمة وأن المهدي منهم (ع) )، عن فرائد السمطين للحمويني الجويني الشافعي : بسنده عن الاصبغ بن نباته ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون.

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 12:12 PM:
الطائفة الثانية: الروايات التي دلت على حصول الغيبة قبل وقوعها:
1 - ما رواه الصدوق كمال الدين 2 : 370 / 1 باب 35 بسند صحيح ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أيوب بن نوح قال : قلت للرضا عليه السلام : انا لنرجو ان تكون صاحب هذا الامر ، وان يرده الله عز وجل اليك من غير سيف ، فقد بويع لك ، وضربت الدراهم باسمك ، فقال عليه السلام : ما منا أحد اختلفت اليه الكتب ، وسئل عن المسائل ، وأشارت إليه الاصابع ، وحملت إليه الاموال ، إلا أغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث الله عز وجل لهذا الامر رجلا خفي المولد والمنشأ وغير خفي في نسبه.
وفي هذا الحديث اشارة إلى ما أحاط ولادة الامام المهدي عليه السلام من أمور لايعلمها إلا خاصة أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام ، ولهذا جاء في الخبر الصحيح : إن المهدي هو من يقول الناس : لم يولد بعد !
فقد روى الصدوق في كمال الدين 2 : 360 / 2 باب 34 ، بسند صحيح جدا قال : حدثنا ابي رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الخشاب ، عن العباس بن عامر القصباني ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول :
صاحب هذا الامر من يقول الناس : لم يولد بعد.
2 - ما رواه الكليني في أصول الكافي 1 : 336 / 4 باب 80 بسند صحيح : عن علي بن ابراهيم ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران ، عن فضالة بن أيوب ، عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن في صاحب هذا الامر شبها من يوسف عليه السلام - إلى أن قال - فما تنكر هذه الامة أن يفعل الله جل وعز بحجته كما فعل بيوسف ، أن يمشي في اسواقهم ، ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك كما أذن ليوسف ، قالوا : أإنك لانت يوسف ؟ قال : أنا يوسف.
3- وفي اصول الكافي 1 : 337 / 5 باب 80 بسند صحيح : عن علي بن ابراهيم ، عن الحسن ابن موسى الخشاب ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم قال ، قلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - ثم قال : يا زرارة ، وهو المنتظر الذي يشك في ولادته منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول : حمل [ أي مات أبوه وهو حمل في بطن أمه ] ، ومنهم من يقول أنه ولد قبل موت أبيه بسنتين . وهو المنتظر غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة . . الخ.
4 - وفي اصول الكافي 1 : 340 / 19 باب 80 : عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : للقائم غيبتان : احداهما قصيرة ، والاخرى طويلة ، والغيبة الاولى لايعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والاخرى لايعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه.
وهذا الخبر لاريب في صدوره عن الامام الصادق عليه السلام لوثاقة رواته جميعا.
5 - وفي كمال الدين 2: 350 / 44 باب 33 بسند صحيح : حدثنا أبي رضي الله عنه ، حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فقلت له : ما يصنع الناس في ذلك الزمان ؟ قال : يتمسكون بالامر الذي هم عليه حتى يتبين لهم.
6 - وفي اصول الكافي 1: 338 / 10 باب 80 : عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن بلغكم عن صاحب هذا الامر غيبة فلا تنكروها.
أقول : لم يغب من الائمة الاثني عشر عليهم السلام سوى المهدي بالاتفاق ، وهو لم يكن مولودا في زمان صدور هذا الحديث ، ولهذا جاء التأكيد فيه على غيبته بعد ولادته .
وقد أخرجه الكليني بسندين معتبرين لاشائبة فيهما أصلا باتفاق علماء الشيعة أجمع .
وأخرجه في نفس الباب من طريق صحيح عن عدة من اصحابنا ، عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن مسلم 1 : 340/ 15.
7- وفي كمال الدين 2: 347 / 35 باب 33 : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما ، قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري وأحمد بن ادريس ، قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن عبد الجبار ، وعبد الله بن عامر بن سعد الاشعري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن محمد بن المساور ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إياكم والتنويه ، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ، ولتمحصن حتى يقال : مات أو هلك بأي واد سلك ، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر ، ولاينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الايمان وأيده بروح منه . . .
ورجال الحديث قبل محمد بن المساور كلهم من أجلاء الرواة وثقاتهم بلا خلاف ، وأما محمد بن مساور فقد مات سنة 183 ه‍ ) وحاله غير معلوم ، وفي وثاقة المفضل كلام ، ولكن الحديث شاهد صدق على امانتهما في نقله لما فيه من إخبار معجز تحقق بعد وفاة ابن المساور بسبعة وسبعين عاما لوقوع الغيبة فعلا في سنة ( 260 ه‍ )
وقد أخرجه الكليني في أصول الكافي 1 : 336 / 3 باب 80 بسند صحيح إلى محمد بن المساور ، عن المفضل أيضا ، ومما يقطع بصدوره الاحاديث الكثيرة جدا عن أهل البيت بهذا المعنى : كصحيح عبد الله بن سنان الذي رواه الصدوق في كمال الدين 2 : 348 / 40 باب 33 عن أبيه ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن حماد بن عيسى ، عن اسحاق بن جرير ، عن عبد الله بن سنان قال : دخلت انا وأبي على أبي عبد الله عليه السلام فقال : فكيف انتم اذا صرتم في حال لا ترون فيها امام هدى ولا علما يرى . .
8_ وفي اصول الكافي 1: 340 / 18 باب 80 : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه محمد بن عيسى ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للقائم غيبة قبل ان يقوم ، انه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل.
والسند من أصح الاسانيد بلا خلاف، وأخرجه الصدوق بسند صحيح على الاصح من وثاقة محمد بن علي ماجيلويه . كمال الدين 2 : 418 /10 باب 44.
وقد ورد أمر غيبة الإمام المهدي (ع) في كتب أهل السنة أيضا منها:
في عقد الدرر للمقدسي الشافعي ص 178 باب 5: عن الامام الحسين السبط الشهيد عليه السلام قال : لصاحب هذا الامر - يعني الامام المهدي عليه السلام - غيبتان ، احداهما تطول ، حتى يقول بعضهم : مات ، وبعضهم : قتل ، وبعضهم : ذهب . . ..

وهنا رواية دلت على زمن وقوع الغيبة قبل وقوعها وهي:
في كمال الدين 1 : 324 / باب 32 : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ، قالا : حدثنا أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن الحسين بن الربيع المدائني ( 3 ) قال : حدثنا محمد بن اسحاق ، عن أسيد بن ثعلبة عن أم هانئ قالت : لقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فسألته عن هذه الآية : ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) ؟ فقال : إمام يخنس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستين ومائتين ، ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل ، فإن أدركت ذلك قرت عينك.
ويلاحظ في سند الحديث أن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد ثقة بالاتفاق ومن قبله كذلك ، وهو قد روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، كما صرح بهذا النجاشي في ترجمته ، وأما من بعده فإن اثبات صدقهم في خصوص هذا الخبر ، هو تقدم وفاتهم لما في الخبر من إعلام معجز تحقق بعد وفاتهم ، وورد بنقل الثقات عنهم ، فالخبر شاهد على صدقهم.
أورده في الكافي 1 : 341 / 33 باب 80 ،( . . . عن أحمد بن الحسن ، عن عمر بن يزيد ، عن الحسن بن الربيع الهمداني ) والظاهر صحته ، لعدم رواية سعد والحميري عن أحمد بن الحسين ابن عمر بن يزيد ، بل روى سعد في مواضع كثيرة عن أحمد بن الحسن والمراد به ابن علي بن فضال الفطحي الثقة ، واما عن عمر بن يزيد فسواء كان هو الصيقل أو بياع السابري ، فان وفاته قبل الغيبة بعشرات السنين .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 12:14 PM:
الطائفة الثالثة: الروايات التي بينت أن المهدي هو ابن الإمام الحسن العسكري (4):
1_ في كمال الدين 2 : 381 / 5 باب 37 : بسند صحيح ، قال : حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : لانكم لاترون شخصه ، ولايحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وهذا السند حجة لوثاقة رجاله ، والعلوي الذي فيه هو من مشايخ الشيعة الاجلاء كما يعلم من رجال النجاشي في ترجمة العمركي البوفكي.
وأخرجه في الكافي 1 : 328 / 3 باب 75 .
وجاء هذا المعنى في كتب أهل السنة أيضا:
1_ ففي ينابيع المودة 3: 166 باب 94: عن الامام الرضا عليه السلام : الخلف الصالح من ولد الحسن بن علي العسكري هو صاحب الزمان وهو المهدي سلام الله عليهم . وقد صرح القندوزي في الينابيع بوجود هذا الحديث في كتاب الاربعين لابي نعيم الاصبهاني.
2 - وفيه : عن الامام الرضا عليه السلام : إن الامام من بعدي ابني محمد ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم وهو المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، وأما متى يقوم ؟ فإخبار عن الوقت ، لقد حدثني أبي ، عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : مثله كمثل الساعة لاتأتيكم إلا بغتة.
ينابيع المودة 3 : 115 - 116 باب 80 مصرحا بنقله عن فرائد السمطين للحمويني الشافعي.
ويؤيد هذا ما رواه المقدسي الشافعي في عقد الدرر ص188 باب 6 عن الباقر عليه السلام : يكون هذا الامر في أصغرنا سنا .
فإن فيه اشارة إلى الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام.
ونكتفي بهذا القدر من الاحاديث مع التنبيه على أمرين:
الأمر الأول:
إن ماذكرناه من النصوص لايمثل في الواقع إلا جزءا يسيرا من مجموع النصوص الواردة في هذا الشأن ، ولم يخضع انتقاؤها لاعتبارات علمية ، بمعنى : إنا لم نبحث عن الاسانيد الصحيحة لترسيخ العقيدة إذ المفروض رسوخها قبل ذلك ، وانما كوسيلة لاثبات المدعى ، وإلا فنحن لسنا بحاجة إلى الاسانيد اصلا ، لسببين :
أحدهما : توفر الدليل القاطع على استمرار وجود الامام المهدي إلى آخر الزمان ، وقد مر بيان ذلك مفصلا ، ومع هذا فأي حاجة تبقى للاسانيد ؟
الآخر : توفر الدليل على أن الاحاديث المروية في المهدي عليه السلام قد اخذت مباشرة من الكتب المؤلفة قبل ولادته عليه السلام بعشرات السنين ، وقد شهد الصدوق بذلك ، وعليه فالضعف الموجود في سند بعضها على الاصطلاح لايقدح بصحتها لكون الاخبار فيها اعجازا تحقق بعد حين ، وهو آية صدقها .
الأمر الثاني :
إن أحاديث المهدي المسندة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلى أهل البيت عليهم السلام كلها تعبر عن حقيقة واحدة اتفق عشرات الصادقين على الاخبار عنها ، ولا فرق في اثبات تلك الحقيقة بين ما كان سنده صحيحا أو ضعيفا ، بحيث لو أخبر الثقة بموت زيد ، ثم أخبر غيره بموته أيضا ، لا نقول له : كذبت . ولو جاء ثالث ، ورابع ، وخامس . . . وعاشر لا نقول لهم : كذبتم وإن لم نعرف درجة صدقهم ، بل سيكون كل خبر من هذه الاخبار قرينة احتمالية تضاف إلى خبر الصادق حتى يصبح على درجة من اليقين كلما تراكمت القرآئن بحيث يتضاءل احتمال نقيضها حتى يصل إلى درجة الصفر .
إن منطق قواعد حساب الاحتمال وقوانينه الرياضية في تحصيل اليقين الموضوعي من تراكم الاخبار على محور واحد ، يستحيل معه أن لايكون ذلك المحور صادقا ومنطبقا مع الواقع .
ومن هنا يعلم أن إثارة الشكوك حول أحاديث المهدي وسلب دلالتها على شخصه العظيم ، كما يزعمه بعض المتطفلين على علم الحديث الشريف ، متخطيا في ذلك جميع الاعتبارات العلمية ، وبخاصة بعد ثبوت انطباقها عليه عليه السلام ، ليس إلا التعبير عن هزيمة نكراء من الداخل ، وعن ضحالة التفكير في كيفية المساس بعقيدة ولو بالكذب والافتراء بعدم وجود الصحيح الثابت ، مع التستر بمزاعم التصحيح كما تخبرك محاولات تحويل العقائد إلى حرفة صحفية تنطلق من اجواء الغرب ، وتستظل بفيئه ، وتحركها أصابعه ، وتمولها عملاؤه ، غافلة عن أن العقيدة ليست قشة في مهب الريح ، وتاركة ما رسمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام من المسار الصحيح لمعرفة من هو الامام المهدي باسمه ونسبه الكريم .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 12:16 PM:
الجهة الثانية: الإثبات التأريخي لولادةالإمام المهدي (ع).
مقدمة
إن ولادة أي انسان في هذا الوجود تثبت باقرار أبيه ، وشهادة القابلة ، وان لم يره أحد قط غيرهما ، فكيف لو شهد المئات برؤيته ، واعترف المؤرخون بولادته وصرح علماء الانساب بنسبه ، وظهر على يديه ما عرفه المقربون اليه ، وصدرت منه وصايا وتعليمات ، ونصائح وإرشادات ، ورسائل وتوجيهات ، وأدعية وصلوات ، وأقوال مشهورة ، وكلمات مأثورة وكان وكلاؤه معروفين ، وسفراؤه معلومين ، وانصاره في كل عصر وجيل بالملايين . ولعمري ، هل يريد من استغل تلك الملابسات ، وأنكر ولادة الامام المهدي عليه السلام أكثر من هذا لاثبات ولادته ، أم تراه يقول في بلسان الحال للمهدي ، كما قال المشركون بلسان المقال لجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا ، أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا ، أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ، أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ! قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ).

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 12:18 PM:
وبعد هذا نقول: نستطيع أن نثبت ذلك بطرق متعددة:
الطريق الأول: إخبار الامام العسكري بولادة ابنه المهدي عليهما السلام :
ويدل عليه:
1_ الخبر الصحيح في أصول الكافي 1: 328 / 2 باب 76 عن محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفري قال: قلت لابي محمد عليه السلام : جلالتك تمنعني من مسألتك فتأذن لي أن اسألك ؟ فقال : سل ، قلت : يا سيدي هل لك ولد ؟ فقال : نعم ، فقلت : فإن حدث بك حدث فأين اسأل عنه ؟ قال : بالمدينة .
2_ والخبر الصحيح عن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن بلال قال : خرج إلي من أبي محمد قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ، ثم خرج إلي من قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده.
والمراد بعلي بن محمد هو الثقة الاديب الفاضل ابن بندار ، وأما عن محمد بن علي بن بلال فانه من الوثاقة والجلالة أشهر من نار على علم بحيث كان يراجعه من مثل ابي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه ، كما هو معلوم عند أهل الرجال .

الطريق الثاني: شهادة القابلة بولادة الامام المهدي عليه السلام :

وهي السيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الامام الجواد وأخت الامام الهادي وعمة الامام العسكري عليهم السلام . وهي التي تولت أمر نرجس أم الامام المهدي عليه السلام في ساعة الولادة.
كما في كمال الدين 2 : 424 / 1 و 2 باب 42 ، وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي :ص 234/ ح 204.
وصرحت بمشاهدة الامام الحجة بعد مولده.
كما في أصول الكافي 1: 330 / 3 باب 77، وكمال الدين 2: 433 / 14 باب 42.
وقد ساعدتها بعض النسوة في عملية الولادة ، منهن جارية أبي علي الخيزراني التي أهداها إلى الامام العسكري عليه السلام فيما صرح بذلك الثقة محمد بن يحيى.
كما في كمال الدين 2: 431 / 7 باب 42.
وساعدتها مارية ، ونسيم خادمة الامام العسكري عليه السلام.
كما في كمال الدين للصدوق 2: 430 / 5 باب 42 ، وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 244 / 211.
ولا يخفى ان ولادات المسلمين لايطلع عليها غير النساء القوابل ، ومن ينكر هذا فعليه ان يثبت لنا مشاهدة غيرهن لامه في مولده ! هذا وقد أجرى الامام العسكري عليه السلام السنة الشريفة بعد ولادة المهدي عليه السلام فعق عنه بعقيقة ( 4 ) كما يفعل الملتزمون بالسنة حينما يرزقهم الله من فضله مولودا .
كما ورد في كمال الدين 2: 431 / 6 باب 42 و 2 : 432 / 10 باب 42.

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 12:20 PM:
الطريق الثالث: من شهد برؤية المهدي من أصحاب الائمة عليهم السلام وغيرهم :

شهد برؤية الامام المهدي في حياة أبيه العسكري عليهما السلام وبإذن منه عدد من أصحاب العسكري وأبيه الهادي عليهما السلام ، كما شهد آخرون منهم ومن غيرهم برؤية الامام المهدي بعد وفاة أبيه العسكري عليهما السلام وذلك في غيبته الصغرى التي ابتدأت من سنة 260 ه‍ ) إلى سنة ( 329 ه‍ ) ، ولكثرة من شهد على نفسه بذلك سوف نقتصر على ما ذكره المشايخ المتقدمون وهم : الكليني ( ت 329 ه‍ ) الذي أدرك الغيبة الصغرى بتمامها تقريبا ، والصدوق ( ت 381 ه‍ ) وقد أدرك من الغيبة الصغرى أكثر من عشرين عاما ، والشيخ المفيد ( ت 413 ه‍ ) ، والشيخ الطوسي ( ت 460 ه‍ ) ولابأس بذكر اليسير جدا من رواياتهم الخاصة في تسمية من رآه عليه السلام ثم الاكتفاء ببيان أسماء المشاهدين للامام المهدي عليه السلام مع تعيين موارد رواياتهم في كتب المشايخ الاربعة لاجل الاختصار .
فمن تلك الروايات :
1_ ما رواه الكليني في اصول الكافي 1: 329 ـ 330 ، 1 باب 77 بسند صحيح : عن محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو رحمه الله عند أحمد بن اسحاق فغمزني أحمد بن اسحاق أن أسأله عن الخلف ، فقلت له : يا أبا عمرو إني أريد أن اسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما أريد أن اسألك عنه - إلى أن قال بعد إطراء العمري وتوثيقه على لسان الائمة عليهم السلام - : فخر أبو عمرو ساجدا وبكى ثم قال : سل حاجتك . فقلت له : أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السلام ؟ فقال : إي والله ورقبته مثل ذا - وأومأ بيده - فقلت له : فبقيت واحدة ، فقال لي : هات ، فقلت : فالاسم ؟ قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلل ولا أحرم ، ولكن عنه عليه السلام ، فإن الامر عند السلطان : أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لاحق له فيه ، وهو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا ، واذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك.
ورواه الصدوق بسند صحيح عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، كمال الدين 2 : 441 / 14 باب 43.
2_ ما رواه في الكافي 1: 329 / 4 باب 76 ، و 1: 331 / 4 باب 77 بسند صحيح : عن علي بن محمد وهو ابن بندار الثقة ، عن مهران القلانسي الثقة قال : قلت للعمري : قد مضى أبو محمد ؟ فقال لي : قد مضى ولكن خلف فيكم من رقبته مثل هذه ، واشار بيده .
3_ : ما رواه الصدوق في كمال الدين 2 : 435 / 3 باب 43 بسند صحيح عن أجلاء المشايخ قال : حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : قلت لمحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه : اني اسألك سؤال ابراهيم ربه جل جلاله حين قال : ( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) فأخبرني عن صاحب هذا الامر هل رأيته ؟ قال : نعم ، وله رقبه مثل ذي واشار بيده إلى عنقه .
4_ ما رواه الصدوق في كمال الدين كمال الدين 2 : 502 / 31 باب 45 .قال : وحدثنا أبو جعفر محمد ابن علي الاسود رضي الله عنه قال : سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رضي الله عنه بعد موت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه أن اسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو الله عز وجل أن يرزقه ولدا ذكرا قال : فسألته ، فأنهى ذلك ، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعى لعلي بن الحسين وانه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به وبعده أولاد.
ثم قال الصدوق بعد ذلك:
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : كان أبو جعفر محمد بن علي الاسود رضي الله عنه ، كثيرا ما يقول لي - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، وأرغب في كتب العلم وحفظه - ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم ، وأنت ولدت بدعاء الامام عليه السلام.
5_ ما رواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ص394 عن أجلاء هذه الطائفة وشيوخها قال : وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيدالله ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني قال : أوصى الشيخ أبو القاسم رضي الله عنه إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فقام بما كان إلى أبي القاسم [ السفير الثالث ] فلما حضرته الوفاة ، حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه ، فلم يظهر شيئا من ذلك ، وذكر أنه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن .
ولايخفى إن مقام السمري مقام أبي القاسم الحسين بن روح في الوكالة عن الامام تتطلب رؤيته في كل أمر يحتاج اليه فيه ، ومن هنا تواتر ما خرج على يد السفراء الاربعة الذين ذكرناهم في هذه الروايات من وصايا وارشادات وأوامر وكلمات الامام المهدي عليه السلام، وقد جمعت هذه الامور في ثلاث مجلدات مطبوعة بعنوان المختار من كلمات الامام المهدي عليه السلام تأليف الشيخ محمد الغروي .

يتبع

الكاتب : حبيبة امير المؤمنين في 13-03-2003 - 02:34 PM:
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة للكاتب خزاه الله في الدنيا والاخرة

ما اجرأه على الله ورسوله

للتثبيت
__________________
والسلام على رسول الله وعلى امير المؤمنين وعلى فاطمة وعلى الحسن والحسين وعلى التسعة المعصومين من ذرية الحسين عليهم السلام مني ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار .

عن امير المؤمنين عليه السلام قوله :
لا شرف أعلى من الاسلام . ولا عز أعز من التقوى ولا معقل أحصن من الورع . ولا شفيع أنجح من التوبة .ولا كنز أغنى من القناعة . ولا مال أذهب للفاقة من الرضى بالقوت . ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوأ خفض الدعة .والرغبة مفتاح النصب ومطية التعب . والحرص والكبر والحسد .دواع إلى التقحم في الذنوب . والشر جامع مساوي العيوب.

الكاتب : أسعد في 13-03-2003 - 03:16 PM:
أحييك
عظم الله اجورنا وأجوركم في مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام


أحسنت أخي مؤمن الطاق

اعتقد أن أحمد الكاتب سوف يبعث أمة وحده

لكن لا ادري لماذا

ربما لانه اخترع مذهبا جديدا ولم يجد له اعوانا
__________________
ألا فاسقني إنني هائم ومن عالم الذر أهوى علي
فحبي لحيدرة سرمدي وقد كان من عالم الأزل
هتافنا ينادي وجرحنا قضية
في عالم يدوي بالموت يا أمية
جراحنا صمود تحدد الهوية
والدم من حسين والروح زينبية

الكاتب : السيد الرضوي في 13-03-2003 - 03:30 PM:
بــسم الله الرحمن الرحيم
أحـسـنـت أخـي الـكـريـم ،،


يرفع للفائدة ..
__________________
يشيرون بالأيـدي إلي وقولهم##ألا خـاب هـذا والمشيرون أخيب
فطائفة قد كفرتني بحبــــكـم##وطائفة قالوا مسـيء ومـــذنــب
فما ضرني تكفير هاتيك منهم##ولا عيب هاتيك التي هي أعيب
يعيبونني من خِبهم وضلالهم##على حبكم بل يسخرون وأعجب
وقـــالو ترابي هــــــــــواه ورأيه##بذلك أدعـــــى فيهم وألـــقـب

اللهم صل على محمد وآل محمد وعلى الزهراء الشهيدة المقتولة

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:24 PM:
أحسنتم أخوتي واخواتي المشاركين في المووضع
تكملة:
وهناك روايات أخرى كثيرة صريحة برؤية السفراء الاربعة كل في زمان وكالته للامام المهدي وكثير منها بمحضر من الشيعة وها نحن نشير الى اسماء من رآه عليه السلام وهم :
1_ ابراهيم بن ادريس أبو أحمد.
الكافي 1 : 331/ 8 باب 77 ، والارشاد الشيخ المفيد 2 : 253 ، وكتاب الغيبة الشيخ الطوسي : 268 / 232 و 357/ 319.
2_ وابراهيم بن عبدة النيسابوري.
الكافي 1 : 331/ 6 باب 77 ، والارشاد 2 : 352 ، والغيبة للطوسي : 268/ 231 .
3_ وابراهيم بن محمد التبريزي.
الغيبة للطوسي : 259/ 226.
4_ وابراهيم بن مهزيار ابو اسحاق الاهوازي.
كمال الدين 2 : 445/ 19 باب 43.
5_ وأحمد بن اسحاق بن سعد الاشعري.
كمال الدين 2 : 384/ 1 باب 38.
ورآه مرة أخرى مع سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري ( من مشايخ والد الصدوق والكليني ).
كمال الدين 2 : 456/ 21 باب 43.
6_ وأحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الازدي وقيل الاودي.
كمال الدين 2 : 444/ 18 باب 43 ، والغيبة : 253/ 223 .
7_ وأحمد بن عبد الله الهاشمي من ولد العباس مع تمام تسعة وثلاثين رجلا .
الغيبة : 258/ 226.
8_ وأحمد بن محمد بن المطهر أبو علي من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام.
الكافي 1 : 331/ 5 باب 77 ، والارشاد 2 : 352 ، والغيبة : 269/ 233 .
9_ وأحمد بن هلال أبو جعفر العبرتائي الغال الملعون ، وكان معه جماعة منهم : علي بن بلال ، ومحمد بن معاوية بن حكيم ، والحسن بن أيوب بن نوح ، وعثمان بن سعيد العمري رضي الله عنه إلى تمام أربعين رجلا.
الغيبة : 357/ 319 .
10_ واسماعيل بن علي النوبختي أبو سهل.
الغيبة : 272/ 237.
11_ وأبو عبد الله بن صالح.
الكافي 1 : 331 / 7 باب 77 ، والارشاد 2 : 352 .
12_ وأبو محمد الحسن بن وجناء النصيبي.
كمال الدين 2 : 443/ 17 باب 43.
13_ وأبو هارون من مشايخ محمد بن الحسن الكرخي.
كمال الدين 2 : 432 / 9 باب 43 ، و 2 : 434/ 1 باب 43 .
14_ وجعفر الكذاب عم الامام المهدي عليه السلام رأى الامام المهدي عليه السلام مرتين.
الكافي 1 : 331/ 9 باب 77 ، وكمال الدين 2 : 442/ 15 باب 43 ، والارشاد 2 : 353 ، والغيبة : 248/ 217.
15_ والسيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام.
الكافي 1 : 331/ 3 باب 77 ، وكمال الدين 2 : 424/ 1 باب 42 و 2: 426/ 2 باب 42 ، والارشاد 2 : 351 ، والغيبة : 234/ 204 و : 237/ 205 و : 239/ 207 .
16_ والزهري وقيل الزهراني ومعه العمري رضي الله عنه.
الغيبة : 271 / 236 .
17_ ورشيق صاحب المادراي.
الغيبة : 248/ 218 .
18_ وأبو القاسم الروحي رضي الله عنه.
كمال الدين 2 : 502/ 61 باب 45 ، والغيبة : 320/ 266 و 322/ 269 .
19_ وعبد الله السوري.
كمال الدين 2 : 441/ 13 باب 43 .
20_ وعمرو الاهوازي.
الكافي 1 : 328/ 3 باب 76 و 1 : 332/ 12 باب 77 ، والارشاد 2 : 353 ، والغيبة : 234/ 203 .
21_ وعلي بن ابراهيم بن مهزيار الاهوازي.
الغيبة : 263/ 228 .
22_ وعلي بن محمد الشمشاطي رسول جعفر بن ابراهيم اليماني.
كمال الدين 2 : 491/ 14 باب 45 .
23_ وغانم أبو سعيد الهندي.
الكافي 1 : 515/ 3 باب 125 ، وكمال الدين 2 : 437 بعد الحديث 6 باب 43 .
24_ وكامل بن ابراهيم المدني.
الغيبة : 247/ 216 .
25_ وأبو عمرو عثمان بن سعيد العمري رضي الله عنه.
الكافي 1 : 329/ 1 باب 76 و 10 : 329/ 4 باب 76 و 1 : 331/ 4 باب 77 ، والارشاد 2 : 351 ، والغيبة : 355/ 316 .
26_ ومحمد بن أحمد الانصاري أبو نعيم الزيدي ، وكان معه في مشاهدة الامام المهدي عليه السلام : أبو علي المحمودي ، وعلان الكليني ، وأبو الهيثم الديناري ، وأبو جعفر الاحول الهمداني ، وكانوا زهاء ثلاثين رجلا فيهم السيد محمد بن القاسم العلوي العقيقي.
كمال الدين 2 : 470/ 24 باب 73 ، والغيبة : 259/ 227 .
27_ والسيد الموسوي محمد بن اسماعيل بن الامام موسى بن جعفر عليهما السلام وكان أسن شيخ في عصره من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الكافي 1 : 330/ 2 باب 77 ، والارشاد 2 : 351 ، والغيبة : 268/ 230.
28ـ ومحمد بن جعفر أبو العباس الحميري على رأس وفد من شيعة مدينة قم.
كمال الدين 2 : 477 بعد الحديث 6 باب 43 .
29_ ومحمد بن الحسن بن عبيد الله التميمي الزيدي المعروف بأبي سورة.
الغيبة : 269/ 234 و : 270 / 235 .
30_ ومحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه ( 2 ) وكان قد رآه مع أربعين رجلا بإذن الامام العسكري عليه السلام ، وكان من جملتهم :
معاوية بن حكيم ،
ومحمد بن أيوب بن نوح
ويعقوب بن منقوش
ويعقوب بن يوسف الضراب الغساني
ويوسف بن أحمد الجعفري
كمال الدين 2 : 433/ 13 باب 42 و 2 : 435/ 3 باب 43 و 2 : 440/ 9 باب 43 و 2 : 440/ 10 باب 43 و 2 : 441/ 14 باب 43 .
و كمال الدين 2 : 435/ 2 باب 43 .و كمال الدين 2 : 437/ 5 باب 43 ، والغيبة : 273/ 238 ، والغيبة : 257/ 225 .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:25 PM:
الطريق الرابع: شهادة وكلاءالمهدي ومن وقف على معجزاته عليه السلام برؤيته :
لقد ذكر الصدوق في كمال الدين 2 : 442 - 443 / 16 باب 43 ، من وقف على معجزات الامام المهدي ورآه من الوكلاء وغيرهم مع تسمية بلدانهم وقد أشرنا إلى بعضهم ، وقد بلغوا من الكثرة حدا يمتنع معه اتفاقهم على الكذب لاسيما وهم من بلدان شتى ، واليك بعضهم :
فمن بغداد : العمري ، وابنه ، وحاجز ، والبلالي ، والعطار .
ومن الكوفة : العاصمي .
ومن أهل الاهواز : محمد بن ابراهيم بن مهزيار .
ومن أهل قم : أحمد بن اسحاق .
ومن أهل همدان : محمد بن صالح .
ومن أهل الري : البسامي ، والاسدي ( محمد بن أبي عبد الله الكوفي ).
ومن أهل آذربيجان : القاسم بن العلاء .
ومن أهل نيسابور : محمد بن شاذان .
ومن غير الوكلاء .
من أهل بغداد : أبو القاسم بن أبي حليس ، وأبو عبد الله الكندي ، وأبو عبد الله الجنيدي ، وهارون القزاز ، والنيلي ، وأبو القاسم بن دبيس ، وأبو عبد الله بن فروخ ، ومسرور الطباخ مولى أبي الحسن عليه السلام ، وأحمد ومحمد ابنا الحسن ، واسحاق الكاتب من بني نوبخت وغيرهم .
ومن همدان : محمد بن كشمرد ، وجعفر بن حمدان ، ومحمد بن هارون بن عمران .
ومن الدينور : حسن بن هارون ، وأحمد بن أخية ، وأبو الحسن .
ومن أصفهان : ابن باشاذالة .
ومن الصيمرة : زيدان .
ومن قم : الحسن بن النضر ، ومحمد بن محمد ، وعلي بن محمد بن اسحاق ، وأبوه ، والحسن بن يعقوب .
ومن أهل الري : القاسم بن موسى ، وابنه ، وأبو محمد بن هارون ، وعلي بن محمد ، ومحمد بن محمد الكليني ، وأبو جعفر الرفاء .
ومن قزوين : مرداس ، وعلي بن أحمد .
ومن نيسابور : محمد بن شعيب بن صالح .
ومن اليمن : الفضل بن يزيد ، والحسن بن الفضل بن يزيد ، والجعفري ، وابن الاعجمي ، وعلي بن محمد الشمشاطي .
ومن مصر : أبو رجاء وغيره .
ومن نصيبين : أبو محمد الحسن بن الوجناء النصيبي .
كما ذكر أيضا من رآه عليه السلام من أهل شهرزور ، والصيمرة ، وفارس وقابس ، ومرو.

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:27 PM:
الطريق الخامس: شهادة الخدم والجواري والاماء برؤية المهدي عليه السلام : كما شاهد الامام المهدي عليه السلام من كان يخدم أباه العسكري عليه السلام في داره مع بعض الجواري والاماء:
كطريف الخادم أبي نصر ، وخادمة ابراهيم بن عبدة النيسابوري التي شاهدت مع سيدها الامام المهدي عليه السلام ، وأبي الاديان الخادم ، وأبي غانم الخادم الذي قال : ولد لابي محمد عليه السلام ولد فسماه محمدا ، فعرضه على أصحابه يوم الثالث ، وقال : هذا صاحبكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، وهو القائم الذي تمتد اليه الاعناق بالانتظار ، فاذا امتلات الارض جورا وظلما خرج فملاها قسطا وعدلا .
تجد ذلك في كل من الكافي 1 : 332/ 13 باب 77 ، وكمال الدين 2 : 441 / 12 باب 43 ، والارشاد 2 : 354 ، والغيبة : 246 / 215 وفيه : ( ظريف ) بدلا عن ( طريف ) . و الكافي 1 : 331/ 6 باب 77 ، والارشاد 2 : 352 ، والغيبة : 268 / 231 ، و كمال الدين 2 : 475 بعد الحديث 25 باب 43 ، و كمال الدين 2 : 8 431 باب 42 .
وشهد بذلك أيضا : عقيد الخادم ، والعجوز الخادمة ، وجارية أبي علي الخيزراني التي اهداها إلى الامام العسكري عليه السلام ، ومن الجواري اللواتي شهدن برؤية الامام المهدي عليه السلام : نسيم ، ومارية.
تجد ذلك في كمال الدين 2 : 474 بعد الحديث 25 باب 43 ، والغيبة : 272 / 237 ، و الغيبة 2 : 273 - 276/ 238 ، و كمال الدين 2 : 431/ 7 باب 42 ، و كمال الدين 2 : 441 / 11 باب 43 ، وكمال الدين 2 : 430 / 5 باب 42، وفي هذا المورد شاهدته عليه السلام نسيم مع مارية .
كما شهد بذلك مسرور الطباخ مولى أبي الحسن عليه السلام.
كما في كمال الدين 2 : 442 / 16 باب 43 .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:29 PM:
الطريق السادس: تصرف السلطة دليل على ولادة الامام المهدي عليه السلام :
ولد الامام الحسن العسكري عليه السلام في شهر ربيع الآخر سنة 232 ه‍ ، وقد عاصر ثلاثة من سلاطين بني العباس وهم : المعتز ( ت 255 ه‍ ) ، والمهتدي ( ت 256 ه‍ ) ، والمعتمد ( ت 279 ه‍ ) . وقد كان المعتمد شديد التعصب والحقد على آل البيت عليهم السلام ومن تصفح كتب التاريخ المشهورة كالطبري وغيره ، واستقرأ ما في حوادث سنة ( 257 ه‍ ) و ( 258 ه‍ ) و ( 259 ه‍ و 260 ه‍ ) ، وهي السنوات الاولى من حكمه ، علم مدى حقده على أئمة أهل البيت عليهم السلام . ولقد عاقبه الله في حياته ، إذ لم يكن في يده شئ من ملكه حتى إنه احتاج إلى ثلاثمائة دينار فلم ينلها ، ومات ميتة سوء إذ ضجر منه الاتراك فرموه في رصاص مذاب باتفاق المؤرخين . ومن مواقفه الخسيسة أمره شرطته بعد وفاة الامام الحسن العسكري عليه السلام مباشرة بتفتيش داره تفتيشا دقيقا والبحث عن الامام المهدي عليه السلام والامر بحبس جواري أبي محمد عليه السلام واعتقال حلائله يساعدهم بذلك جعفر الكذاب طمعا في أن ينال منزلة أخيه العسكري عليه السلام في نفوس شيعته ، حتى جرى بسبب ذلك - كما يقول الشيخ المفيد - على مخلفي أبي محمد عليه السلام كل عظيمة من اعتقال ، وحبس ، وتهديد ، وتصغير ، واستخفاف ، وذل.
الارشاد 2 : 336 .
كل هذا والامام المهدي في الخامسة من عمره الشريف ، ولايهم المعتمد العباسي العمر بعد أن عرف أن هذا الصبي هو الامام الذي سيهد عرش الطاغوت نظرا لما تواتر من الخبر بأن الثاني عشر من أهل البيت عليهم السلام سيملا الدنيا قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا .
فكان موقفه من مهدي الامة كموقف فرعون من نبي الله موسى عليه السلام الذي ألقته أمه - خوفا عليه - في اليم صبيا ، وبعض الشر أهون من بعض .
ولم يكن المعتمد العباسي قد عرف هذه الحقيقة وحده وإنما عرفها من كان قبله كالمعتز والمهدي ، ولهذا كان الامام الحسن العسكري عليه السلام حريصا على أن لاينتشر خبر ولادة المهدي إلا بين الخلص من شيعته ومواليه عليه السلام ، مع أخذ التدابير اللازمة والاحتياطات الكافية لصيانة قادة التشيع من الاختلاف بعد وفاته عليه السلام ، إذ أوقفهم بنفسه على المهدي الموعود مرات عديدة وأمرهم بكتمان أمره لمعرفة الطواغيت بأنه ( الثاني عشر ) الذي ينطبق عليه حديث جابر بن سمرة الذي رواه القوم وأدركوا تواتره ، وإلا فأي خطر يهدد كيان المعتمد في مولود يافع لم يتجاوز من العمر خمس سنين ؟ ! لو لم يدرك أنه هو المهدي المنتظر التي رسمت الاحاديث المتواترة دوره العظيم بكل وضوح ، وبينت موقفه من الجبابرة عند ظهوره .
ولو لم يكن الامر على ما وصفناه فلماذا لم تقتنع السلطة بشهادة جعفر الكذاب وزعمه بأن أخاه العسكري عليه السلام مات ولم يخلف ولدا ؟
أما كان بوسع السلطة أن تعطي جعفرا الكذاب ميراث أخيه عليه السلام من غير ذلك التصرف الاحمق الذي يدل على ذعرها وخوفها من ابن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ؟ !
قد يقال : بأن حرص السلطة على إعطاء كل ذي حق حقه هو الذي دفعها إلى التحري عن وجود الخلف لكي لايستقل جعفر الكذاب بالميراث وحده بمجرد شهادته !
فنقول : ومع هذا ، فانه ليس من شأن السلطة الحاكمة آنذاك أن تتحرى عن هذا الامر بمثل هذا التصرف المريب ، بل كان على السلطة ان تحيل دعوى جعفر الكذاب إلى أحد القضاة ، لاسيما وان القضية من قضايا الميراث التي يحصل مثلها كل يوم مرات ، وعندها سيكون بوسع القاضي التحقيق واستدعاء الشهود كأم الامام العسكري عليه السلام ، ونسائه وجواريه والمقربين اليه من بني هاشم ، ثم يستمع إلى اقوالهم ويثبت شهاداتهم ، ثم يصدر الحكم على ضوء ما بيديه من شهادات ، أما أن تنفرد السلطة بنفسها ويصل الامر إلى أعلى رجل فيها ، وبهذه السرعة ، ولما يدفن الامام الحسن عليه السلام ، وخروج القضية عن دائرة القضاء مع أنها من اختصاصاته ، ومن ثم مداهمة الشرطة لمن في بيت الامام العسكري عليه السلام بعد وفاته مباشرة ، كل ذلك يدل على تيقن السلطة من ولادة الامام المهدي وإن لم تره ، لما سبق من علمهم بثاني عشر أهل البيت كما أشرنا إليه ، ولهذا جاءت للبحث عنه لابعنوان إعطاء ميراث العسكري عليه السلام لمن يستحقه من بعده ، وإنما للقبض عليه والفتك به بعد أن لم يجدوا لذلك سبيلا في حياة أبيه العسكري عليه السلام .
ولهذا كان الخوف على حياته الشريفة من اسرار غيبته عليه السلام كما مر عليك في إخبار آبائه الكرام عليهم السلام عنها قبل وقوعها بعشرات السنين .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:31 PM:
الطريق السابع: اعترافات علماء الانساب بولادة الامام المهدي عليه السلام :
إن مما لا شك فيه هو ضرورة الرجوع في كل فن إلى أصحابه ، وما نحن بصدده ، علماء الأنساب أولى به واليك بعضهم :
1 - النسابة الشهير أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان البخاري من أعلام القرن الرابع الهجري ، كان حيا سنة 341 ه‍ ، وهو من أشهر علماء الانساب المعاصرين لغيبة الامام المهدي الصغرى التي انتهت سنة 329 ه‍ .
قال في سر السلسلة العلوية ص39: وولد علي بن محمد التقي عليه السلام : الحسن ابن علي العسكري عليه السلام من أم ولد نوبية تدعى : ريحانة ، وولد سنة احدى وثلاثين ومائتين وقبض سنة ستين ومائتين بسامراء ، وهو ابن تسع وعشرين سنة . . وولد علي بن محمد التقي عليه السلام جعفرا وهو الذي تسميه الامامية جعفر الكذاب ، وإنما تسميه الامامية بذلك ، لادعائه ميراث أخيه الحسن عليه السلام دون ابنه القائم الحجة عليه السلام . لاطعن في نسبه.
2 - السيد العمري النسابة المشهور من أعلام القرن الخامس الهجري قال ما نصه في كتاب المجدي في انساب الطالبيين : 130 :
ومات أبو محمد عليه السلام وولده من نرجس عليها السلام معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله ، وسنذكر حال ولادته والاخبار التي سمعناها بذلك ، وامتحن المؤمنون بل كافة الناس بغيبته ، وشره جعفر بن علي إلى مال أخيه وحاله فدفع أن يكون له ولد ، وأعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه . ..
3 - الفخر الرازي الشافعي ( ت / 606 ه‍ ) ، قال في كتابه الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ص78 ـ 79 تحت عنوان : أولاد الامام العسكري عليه السلام ما هذا نصه : أما الحسن العسكري الامام عليه السلام فله ابنان وبنتان : اما الابنان ، فأحدهما : صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف ، والثاني موسى ، درج في حياة أبيه . وأما البنتان : ففاطمة درجت في حياة أبيها ، وأم موسى درجت أيضا.
4 - المروزي الازورقاني ( ت بعد سنة 614 ه‍ ) فقد وصف في كتاب الفخري في أنساب الطالبيين ص7 جعفر ابن الامام الهادي في محاولته انكار ولد أخيه بالكذاب.
وفيه أعظم دليل على اعتقاده بولادة الامام المهدي .
5 - السيد النسابة جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبه ( ت 828 ه‍ ) قال في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص199:
أما علي الهادي فيلقب العسكري لمقامه بسر من رأى ، وكانت تسمى العسكر ، وأمه أم ولد ، وكان في غاية الفضل ونهاية النبل ، أشخصه المتوكل إلى سر من رأى فأقام بها إلى أن توفي ، وأعقب من رجلين هما : الامام أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام ، وكان من الزهد والعلم على أمر عظيم ، وهو والد الامام محمد المهدي صلوات الله عليه ثاني عشر الائمة عند الامامية وهو القائم المنتظر عندهم من أم ولد اسمها نرجس . واسم أخيه أبو عبد الله جعفر الملقب بالكذاب ، لادعائه الامامة بعد أخيه الحسن .
وقال في الفصول الفخرية ( في الأنساب مطبوع باللغة الفارسية ) ص134 ـ 135 ما ترجمته : أبو محمد الحسن الذي يقال له العسكري ، والعسكر هو سامراء ، جلبه المتوكل وأباه إلى سامراء من المدينة ، واعتقلهما . وهو الحادي عشر من الائمة الاثني عشر ، وهو والد محمد المهدي عليه السلام ، ثاني عشرهم.
6 - النسابة الزيدي السيد أبو الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني من أعيان القرن الحادي عشر . ذكر في المشجرة التي رسمها لبيان نسب أولاد أبي جعفر محمد بن علي الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( روضة الألباب لمعرفة الأنساب ص105 ):
تحت اسم الامام علي التقي المعروف بالهادي عليه السلام خمسة من البنين وهم : الامام العسكري ، الحسين ، موسى ، محمد ، علي . وتحت اسم الامام العسكري عليه السلام مباشرة كتب : ( محمد بن ) وبازائه : ( منتظر الامامية ).
7 - محمد أمين السويدي ( ت 1246 ه‍ ) قال في سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ص346 : محمد المهدي : وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين ، وكان مربوع القامة ، حسن الوجه والشعر ، أقنى الانف ، صبيح الجبهة.
8 - النسابة المعاصر محمد ويس الحيدري السوري قال في الدرر البهية في الانساب الحيدرية والاويسية ص73 في بيان أولاد الامام الهادي عليه السلام :
أعقب خمسة أولاد : محمد وجعفر والحسين والامام الحسن العسكري وعائشة . فالحسن العسكري أعقب محمد المهدي صاحب السرداب . ثم قال بعد ذلك مباشرة وتحت عنوان : ( الامامان محمد المهدي والحسن العسكري ) : الامام الحسن العسكري : ولد بالمدينة سنة 231 ه‍ وتوفي بسامراء سنة 260 ه‍ . الامام محمد المهدي : لم يذكر له ذرية ولا أولاد له أبدا.
ثم علق في هامش العبارة الاخيرة بما هذا نصه : ولد في النصف من شعبان سنة 255 ه‍ ، وأمه نرجس ، وصف فقالوا عنه : ناصع اللون ، واضح الجبين ، أبلج الحاجب ، مسنون الخد ، أقنى الانف ، أشم ، أروع ، كأنه غصن بان ، وكأن غرته كوكب دري ، في خده الايمن خال كأنه فتات مسك على بياض الفضة ، وله وفرة سمحاء تطالع شحمة أذنه ، ما رأت العيون أقصد منه ولا أكثر حسنا وسكينة وحياء .
وبعد ، فهذه هي أقوال علماء الانساب في ولادة الامام المهدي عليه السلام وفيهم السني والزيدي الى جانب الشيعي ، وفي المثل : أهل مكة أعرف بشعابها .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:32 PM:
الطريق الثامن: اعتراف علماء أهل السنة بولادة الامام المهدي عليه السلام :
هناك اعترافات ضافية سجلها الكثير من أهل السنة باقلامهم بولادة الامام المهدي عليه السلام ، وقد قام البعض باستقراء هذه الاعترافات في بحوث خاصة ، فكانت متصلة الازمان ، بحيث لاتتعذر معاصرة صاحب الاعتراف اللاحق لصاحب الاعتراف السابق بولادة المهدي عليه السلام ، وذلك ابتداء من عصر الغيبة الصغرى للامام المهدي عليه السلام 260 ه‍ - 329 ه‍ والى الوقت الحاضر .
قال ثامر العميدي في كتابه ( دفاع عن الكافي 1 / 568 ) :
(( بلغت اعترافات الفقهاء والمحدثين والمفسرين والمؤرخين والمحققين والأدباء والكتاب من أهل السنة أكثر من مائة اعتراف صريح بولادة الإمام المهدي (ع)، وقد صرح ما يزيد على نصفهم بأن الامام محمد بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، هو الإمام الموعود بظهوره في آخر الزمان )).
وذكر ( 128 ) من مصنفي أهل السنة ممن ذكر الإمام المهدي بعنوان أنه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت (ع).
منهم من عاصر الميلاد والغيبة الصغرى، ولشهادات هؤلاء قيمتها التاريخية، ومن بينهم:
1_ أبو بكر الروياني، محمد بن هارون ( ت : 307 هـ ) في كتابه المسند.
2_ أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي، من تلاميذ بن جرير الطبري ( ت: 310 ).
3_ محمد بن أحمد بن أبي الثلج، أبو بكر البغدادي ( ت: 322 ) في (مواليد الأئمة ) وهو مطبوع من كتاب ( الفصول العشرة في الغيبة ) للشيخ المفيد، ومع كتاب ( نوادر الراوندي ).
4_ الخوارزمي ( ت: 387 ) في مفاتيح العلوم ص 32 ـ 33.
وسوف نقتصر على ذكر بعضهم - ومن أراد التوسع في ذلك فعليه مراجعة:
كتاب الايمان الصحيح للسيد القزويني ، وكتاب الامام المهدي في نهج البلاغة للشيخ مهدي فقيه ايماني ، وكتاب من هو الامام المهدي للتبريزي ، وكتاب الزام الناصب للشيخ علي اليزدي الحائري ، وكتاب الامام المهدي للاستاذ علي محمد دخيل ، وكتاب دفاع عن الكافي للسيد ثامر العميدي . وقد ذكر الكتاب الاخير مئة وثمانية وعشرين شخصا من أهل السنة من الذين اعترفوا بولادة الامام المهدي عليه السلام مع ترتيبهم بحسب القرون ، فكان أولهم ( أبو بكر محمد بن هارون الروياني ت 307 ه‍ ) في كتابه المسند ( مخطوط ) وآخرهم الاستاذ المعاصر يونس أحمد السامرائي في كتابه : سامراء في أدب القرن الثالث الهجري ، ساعدت جامعة بغداد على طبعه سنة 1968 م . انظر دفاع عن الكافي 1 : 568 - 592 تحت عنوان : الدليل السادس : اعترافات أهل السنة .
فمن جملة علماء السنة القائلين بالولادة هم:
1 - ابن الاثير الجزري عز الدين ( ت 630 ه‍ ) قال في كتابة الكامل في التأريخ في حوادث سنة 260 ه‍ ، ج 7 : 274 : وفيها توفي أبو محمد العلوي العسكري ، وهو أحد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية ، وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر .
2 - ابن خلكان ( ت 681 ه‍ ) قال في وفيات الاعيان 4: 176 / 562 : أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله ، ثاني عشر الائمة الاثني عشر على اعتقاد الامامية المعروف بالحجة . . . كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ثم نقل عن المؤرخ الرحالة ابن الازرق الفارقي ( ت 577 ه‍ ) انه قال في تاريخ ميافارقين : إن الحجة المذكور ولد تاسع شهر ربيع الاول سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وقيل في ثامن شعبان سنة ست وخمسين ، وهو الاصح! .
أقول : الصحيح في ولادته عليه السلام هو ما ذكره ابن خلكان أولا ، وهو يوم الجمعة منتصف شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومئتين ، وعلى ذلك اتفق جمهور الشيعة وقد أخرجوا في ذلك روايات صحيحة في ذلك مع شهادة أعلامهم المتقدمين ، وقد اطلق هذا التاريخ الشيخ الكليني المعاصر للغيبة الصغرى بكاملها تقريبا اطلاق المسلمات وقدمه على الروايات الواردة بخلافه ، فقال في الكافي 1 : 514 باب 125 باب مولد الصاحب عليه السلام : ولد عليه السلام للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين.
3- الذهبي ( ت 748 ه‍ ) اعترف بولادة المهدي عليه السلام في ثلاثة من كتبه ، ولم نتتبع كتبه الاخرى . قال في كتابه العبر في خبر من غبر 3: 31 : وفيها [ أي : في سنة 256 ه‍ ] ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني ، أبو القاسم الذي تلقبه الرافضة الخلف الحجة ، وتلقبه بالمهدي ، والمنتظر ، وتلقبه بصاحب الزمان ، وهو خاتمة الاثني عشر .
وقال في تاريخ دول الاسلام في الجزء الخاص بحوادث ووفيات ( 251 ـ 260هـ ) في ترجمة الامام الحسن العسكري : الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق ، أبو محمد الهاشمي الحسيني ، أحد أئمة الشيعة الذي تدعي الشيعة عصمتهم ، ويقال له : الحسن العسكري ، لكونه سكن سامراء ، فإنها يقال لها العسكر . وهو والد منتظر الرافضة ، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الاول سنة ستين ومائتين وله تسع وعشرون سنة ، ودفن إلى جانب والده .
وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان وخمسين ، وقيل سنة ست وخمسين.
وقال في سير أعلام النبلاء 13 : 119 الترجمة رقم 60 : المنتظر الشريف أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي ابن الحسين الشهيد ابن الامام علي بن أبي طالب ، العلوي ، الحسيني خاتمة الاثني عشر سيدا.
أقول : ما يعنينا من رأي الذهبي في ولادة الامام المهدي فقد بيناه ، وأما عن اعتقاده بالمهدي فهو كما في جميع أقواله الاخرى كان ينتظر - كغيره - سرابا كما أوضحناه في من يعتقد بكون المهدي ( محمد بن عبد الله ) .
4 - ابن الوردي ( ت 749 ه‍ ) قال في ذيل تتمة المختصر المعروف بتاريخ ابن الوردي : ولد محمد بن الحسن الخالص سنة خمس وخمسين ومائتين.
نقله عنه مؤمن بن حسن الشبلنجي الشافعي في نور الابصار ص186.
5 - أحمد بن حجر الهيتمي الشافعي ( ت 974 ه‍ ) قال في كتابه ( الصواعق المحرقة ) الطبعة ا لأولى ص 207، والطبعة الثانية ص 124، والطبعة الثالثة ص 313 ـ 314، في آخر الفصل الثالث من الباب الحادي عشر ما هذا نصه : أبو محمد الحسن الخالص ، وجعل ابن خلكان هذا هو العسكري ، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . . . مات بسر من رأى ، ودفن عند أبيه وعمه ، وعمره ثمانية وعشرون سنة ، ويقال : إنه سم أيضا ، ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة ، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن أتاه الله فيها الحكمة ، ويسمى القائم المنتظر ، قيل : لانه ستر بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب انتهى .
6 - الشبراوي الشافعي ( ت 1171 ه‍ ) صرح في كتابه ( الاتحاف بحب الأشراف ص68 ) بولادة الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومئتين من الهجرة .
7 - مؤمن بن حسن الشبلنجي ( ت 1308 ه‍ ) اعترف في كتابه ( نور الابصار ص186 ) باسم الامام المهدي ، ونسبه الشريف الطاهر ، وكنيته ، والقابه في كلام طويل الى أن قال : وهو آخر الائمة الاثني عشر على ما ذهب إليه الامامية ثم نقل عن تاريخ ابن الوردي ما تقدم برقم 4 .
إلى غير هذا من الاعترافات الكثيرة الاخرى التي لايسعها البحث .

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 04:33 PM:
الطريق التاسع: اعتراف أهل السنة بان المهدي هو ابن العسكري عليهما السلام :
هناك اعترافات اخرى من علماء أهل السنة بخصوص كون المهدي الموعود بظهوره في آخر الزمان انما هو محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام الامام الثاني عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام الذين هم أئمة للمسلمين جميعا لا للرافضة وحدهم كما يدعيه البعض مع الاسف الشديد ، وكأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى ( الرافضة ) وحدهم بالتمسك بالثقلين كتاب الله وعترته أهل بيته عليهم السلام ! وعلى أية حال فاننا سوف نذكر بعض من أنصف وصرح بالحقيقة وهم :
1 - محيي الدين بن العربي ( ت 638 ه‍ ) : صرح بهذه الحقيقة في كتابه ( الفتوحات المكية ) في الباب السادس والستين وثلاثمائة في المبحث الخامس على ما نقله عنه عبد الوهاب بن أحمد الشعراني الشافعي ( ت 973 ه‍ ) في كتابه ( اليواقيت والجواهر 2: 143 مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة 1378 هـ) ، كما نقل قوله الحمزاوي في ( مشارق الانوار ) ، والصبان في ( اسعاف الراغبين ) ، ولكن من يدعي الحفاظ على التراث سولت له نفسه حذف هذا الاعتراف من طبعات الكتاب اذ لايوجد في الباب المذكور - كما تتبعته بنفسي - ما نقله الشعراني عنه ، فقال : وعبارة الشيخ محيي الدين في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات : واعلموا أنه لابد من خروج المهدي عليه السلام ، ولكن لايخرج حتى تمتلئ الارض جورا وظلما فيملؤها قسطا وعدلا ، ولو لم يكن من الدنيا إلا يوم واحد طول الله تعالى ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة ، وهو من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من ولد فاطمة عليها السلام ، وجده الحسين بن علي بن أبي طالب ، ووالده حسن العسكري ابن الامام علي النقي . . .
2 - كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي ( ت 652 ه‍ ) قال في كتابه ( مطالب السؤول 2 : 79 باب 12 ) : أبي القاسم محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الزكي بن علي المرتضى أمير المؤمنين بن أبي طالب ، المهدي ، الحجة ، الخلف الصالح ، المنتظر عليهم السلام . ورحمة الله وبركاته . ثم أنشد أبياتا ، مطلعها :
فهذا الخلف الحجة قد أيده الله ** هذا منهج الحق وآتاه سجاياه
3 - سبط ابن الجوزي الحنبلي ( ت 654 ه‍ ) قال في ( تذكرة الخواص ص363 ) عن الامام المهدي : هو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وكنيته أبو عبد الله ، وأبو القاسم ، وهو الخلف الحجة ، صاحب الزمان ، القائم ، والمنتظر ، والتالي ، وهو آخر الائمة ( 3 ).
4 - محمد بن يوسف أبو عبد الله الكنجي الشافعي ( المقتول سنة 865 ه‍ ) ، قال في آخر صحيفة من كتابه ( كفاية الطالب ) عن الامام الحسن العسكري عليه السلام ما نصه : مولده بالمدينة في شهر ربيع الآخر ، من سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين ، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة ، ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه ، وخلف ابنه وهو الامام المنتظر صلوات الله عليه . ونختم الكتاب ونذكره مفردا .
ثم أفرد لذكر الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام كتابا أطلق عليه اسم : ( البيان في أخبار صاحب الزمان ) وهو مطبوع في نهاية كتابه الاول ( كفاية الطالب ) وكلاهما بغلاف واحد ، وقد تناول في البيان أمورا كثيرة كان آخرها إثبات كون المهدي عليه السلام حيا باقيا منذ غيبته إلى أن يملا الدنيا بظهوره في آخر الزمان قسطا وعدلاكما ملئت ظلما وجورا .
راجع ص 521 باب 25
5 - نور الدين علي بن محمد بن الصباغ المالكي ( ت 855 ه‍ ) عنون الفصل الثاني عشر من كتابه : ( الفصول المهمة ) بعنوان : في ذكر أبي القاسم الحجة ، الخلف الصالح ، ابن أبي محمد الحسن الخالص ، وهو الامام الثاني عشر . وقد احتج بهذا الفصل بقول الكنجي الشافعي : ومما يدل على كون المهدي حيا باقيا منذ غيبته إلى الآن ، وإنه لا امتناع في بقائه كبقاء عيسى بن مريم والخضر وإلياس من أولياء الله ، وبقاء الاعور الدجال ، وابليس اللعين من أعداء الله ، هو الكتاب والسنة ثم أورد أدلته على ذلك من الكتاب والسنة ، مفصلا تاريخ ولادة الامام المهدي عليه السلام ، ودلائل إمامته ، وطرفا من أخباره ، وغيبته ، ومدة قيام دولته الكريمة ، وذكر كنيته ، ونسبه ، وغير ذلك مما يتصل بالامام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام .
راجع ص 287 ـ 200 .
وأكتفي بهذا المقدار

الكاتب : ابن المعلم في 13-03-2003 - 04:36 PM:
شيخنا الفاضل مؤمن الطاق .........احسنتم كثيرا كثيرا

لتثبيت

الكاتب : المحرر الإسلامي في 13-03-2003 - 05:11 PM:
ليس دليلاً تاريخياً واحداً: بل أدلة تاريخية يا كاتب.
ها قد أجبنا التحدي

وأوردنا لك ولكل باحث عن الحقيقة عشرات الدلة التاريخية المثبتة لولادة المهدي (عج) ووجوده، فهل ترضخ لما شرطته على نفسك من تمزيق كتابك وحرقه إذا قدم لك الشيعة الإمامية الإثني عشرية ولو دليلاً واحداً تاريخياً كما كنت تتبجح بذلك وتدعي على قناة المستقلة وملايين الناس عليك شهود؟؟؟

هذه فقرة من سلسلة ردود تاريخية أوجز شيخنا الفاضل مؤمن الطاق أهمها وخلاصتها وبشكل مضغوط، وأما إذا أردت الاستطراد فهناك مدونات مطولات في ذلك!!

عليك الآن أن تعلن توبتك عن غيك وضلالك.. وتحرق كتبك وقراطيسك.. فقد جاءك الرد مفحماً ملجماً..

وانتظر صاعقة أخرى من قلم نحبه جميعاً أرجو أن لا يتأخر علينا في الإجابة والكتابة..

إنهم شيعة محمد وآله فلا تحرق أصابعك باللعب معهم، فما دخل معهم أحد في حوار إلا وأردوه صريع جهله وحماقته، وشهيد ضلاله وغيه!!

فأنظر هداك الله فيم تستقبل من أمرك..

فقد بان لك الهدى من الضلال.. والحق من الباطل..

إرفق بنفسك وبلحيتك البيضاء وأسنانك المتساقطة فقد بلغت من الكبر عتيا فلا تجعلها وبالا عليك يوم لا ينفع مال ولابنون..

إرفق بأهلك وعيالك ممن جلبت لهم العار والشنار ولا تجعلهم يدفعون ضريبة غوايتك وانحرافك ونفسيتك المتشككة المتزلزلة والتي لا تثبت على حال، فتركبهم في بحور الجهل والريب، وأمامك سفينة النجاة محمد وآله عليهم السلام، من ركبها نجى، ومن تخلف عنها هلك وغرق..

اللهم قد بلّغت.. اللهم فاشهد
اللهم قد بلّغت.. اللهم فاشهد
اللهم قد بلّغت.. اللهم فاشهد
__________________
الحق أولى أن يعمل به

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 07:54 PM:
شكرا للأخ ابن المعلم
ولمشرفنا العزيز المحرر الاسلامي
ورأيت ملاحظات للأخ المفيد :



بسم الله الرحمن الرحيم

شكر الله سعي الاخ مؤمن الطاق على هذا الجهد

و جعله في ميزان حسناته

و احب ان اسجل بعض الملاحظات لتتميم الفائدة

الملاحظة الاولى :
ان الروايات التي تدل على ولادته عجل الله فرجه الشريف تشكل تواترا يوجب اليقين بولادته ، فلا يضر ضعف بعض اسانيدها ، فكيف والحال ان سند جملة كثيرة منها صحيح لا مطعن فيه .

الملاحظة الثانية :
قد يعترض الكاتب على روايات النواب الاربعة بأن لهم منفعة مادية في الاخبار بوجوده
والجواب عن ذلك بوجوه :

الوجه الاول :
ان دعوى النيابة عنه ليست معبدة بالورد والرياحين ، بل ان من يكون له صلة به يكون معرضا للخطر والمحاكمة والمتابعة من قبل السلطات .

الوجه الثاني :
لو كان هؤلاء النواب ينتفعون بالمال الذي يأخذونه من الشيعة ، لظهر ذلك على حالتهم المادية ، ولبان للناس رفاه معيشتهم ، وعلامات الترف لا تخفى . و لو اختفت في حياتهم فسوف تظهر بعد مماتهم ، و سيتنازع ورثتهم على تركتهم .
ودعوى انهم كانوا يأخذوا الاموال لكنزها .
سخيفة للغاية ، اذ لو سلم كون احدهم شحيحا لا هم له الا جمع الاموال من غير ان يستمتع بها في حياته ، فلن يتفق ذلك في الجميع .

الوجه الثالث :
هل الشيعة مستغنون عن اموالهم حتى يدفعوها الى هؤلاء النواب من غير ان يكون امر وجود الامام مسلما عندهم ؟
ولنفرض ان جمعا من الناس كان بسيطا يدفع امواله بهذه الدعوى ، فلن ينطبق هذا على اهل الرأي والفكر منهم ، وكثير ما هم .

الوجه الرابع :
ان الذي ناشدوا النواب ، انما ناشدوهم عن ملاقاتهم للامام ، و هذا يعني ان اصل وجود المنوب عنه مفروغ عنه عند السائلين ، وانما السؤال عن لقاء النائب بالمنوب .

الوجه الخامس :
ان مجرد كون الدعوى محتملة النفع لا يمنع من قبول الخبر اذا كان المخبر انسانا موثوقا به ، ولو رددنا كل رواية باحتمال انتفاع الراوي بها لضاعت السنن والآثار .
ولا اقل من ان نحتمل في حق الراوي انه يريد ان يروي ليكون له مقاما بين الناس و يرجع الخلق اليه ويجله الذين يروي لهم و يحترمونه .
وليس حرص الانسان على المال بأكثر من حرصه على التقدير الاجتماعي .
فاذا كان احتمال كذب الراوي لاجل احتمال حصوله على المال بروايته مانعا من الاخذ بروايته وان كان موثوق الحديث ، مأمونا، صادق اللهجة ، معروفا بالصلاح ، فليكن احتمال كذبه للجاه مانعا من قبول روايته .


الملاحظة الثالثة :
قد يعترض الكاتب على اثبات الذهبي وامثاله لولادة الامام المهدي عجل الله فرجه بأن الذهبي لم يدرك ذلك العصر ، ولم يذكر دليله على ذلك .
والجواب
ان هذا خلط منه بين حكم الرأي وحكم الرواية
والرجوع الى الذهبي في ما نحن فيه من باب الاعتماد على الخبير في رأيه ، وليس اعتمادا على المخبر في روايته . و هذا واضح لمن عرف

الكاتب : مؤمن الطاق في 13-03-2003 - 07:57 PM:
طبعا بالنسبة الى الملاحظة الأولى مهمة جدا وكانت في بالي
الا أن السرعة أنستني ذكرها
ولاشك في تواتر هذه الطوائف فهي تدل على المطلوب بنحو الجزم واليقين
وجزاكم الله كل خير وعسى الكاتب يرعوي عن غيه

أبو الهدى غير متصل  

قديم 23-04-04, 12:23 AM   #2

سحر الشوق
عضو متميز  







رايق

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخرج في اخر الزمان رجل من ولدي اسمه كاسمي ، وكنيته ككنيتي ، يملا الارض عدلا كما ملئت جورا ، فلذلك هو المهدى )

الشكرا لجزيل لك على الموضوع الرائع والمثير سائلين الرب العظيم ان يغفر لنا الذنوب التي احتطبنها خلف ظهورنا واتعبتنا الهي بحق الزهراء وابيها وبعلها بنيها والسر المستودع فيها ان تونجينا من عذاب القبر وعذاب الاخرة وصلى الله على محمد وال محمد
تحياتي
سحر الشوق

__________________
[align=center]
[/align]

سحر الشوق غير متصل  

قديم 25-04-04, 10:08 AM   #3

منهاج علي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منهاج علي  







مشوشة

العجل العجل يامولاي ..ياصاحب الزمان


[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

[ALIGN=CENTER]اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آله محمد وعجل فرجهم يالله ..

جزاك الله خيرا واثابك ونفع بك الامة ووفقك لما يحب ويرضى
وجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
اشكرك أخي الكريم - أبو الهدى -على هذا الموضوع المتميز
ولا تحرمنا أخي من جديدك, ووفقك الله لكل خير ..

اللهم عجل الفرج لوليك الحجة ابن الحسن

وتقبل الله أعمالكم جميعاً..
[/ALIGN]

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	متى يشرق نورك يا منتظر.jpg‏
المشاهدات:	62
الحجـــم:	18.6 كيلوبايت
الرقم:	7671  

  __________________

قريباًللقضاء الحوائج
"ختمة زيارة عاشوراء"

منهاج علي غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلح الإمام الحسن عليه الصلاة و السلام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 8 20-12-09 08:27 AM
واقعة الطف وعلامات الظهور monia ركن سين جيم العقائدي 8 04-02-08 07:28 PM
النور الحادي عشر عاشق الحسين منتدى الثقافة الإسلامية 2 21-05-02 05:53 AM
الإمام الحسن العسكري عليه السلام . حياته .. نسبة .. وفاته كريكشون منتدى الثقافة الإسلامية 1 21-05-02 02:42 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 06:15 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited