قديم 20-02-07, 01:41 AM   #1

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
مقدمة
لقدأثمر منبر الإمام الخوئي الراحل (قدس سره) خلال أكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة، هي الأزكی والأفضل عطاءً علی صعيد الفكر الإسلامي، وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الإسلامية المهمة، حيث تخرّج من بين يديه مئات الفقهاء والمجتهدين والفضلاء العظام الذين أُخذوا علی عواتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الإسلام والعِلم والمجتمع، معظمهم اليوم أساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الأشرف وقم المقدسة، ومنهم في مستوی الكفاءة والجدارة العلمية والاجتماعية التي تؤهلهم للقيام بمسؤولية التربية والتعليم، ومسؤولية المرجعية والقيادة، ورعاية الأُمة في يومنا الحاضر.
ومن أهم وأبرز أولئك العباقرة، سيدنا الأُستاذ آية الله العظمی السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، فهو من أبرز تلامذة الإمام الخوئي الراحل (قدس سره الشريف)، نبوغاً وعلماً وفضلاً وأهلية، وسيكون حديثنا في السطور القادمة حول شخصية هذا العَلَم الكبير بشيء من التفصيل.


ولادته ونشأته
ولد سماحته في التاسع من شهر ربيع الاول عام (1349 هـ . ق) في المشهد الرضوي الشريف، وسماه والده علي تيمناً باسم جده الآتي ذكره .
والده هو المقدس المرحوم السيد محمد باقر ، وأما جده الادنی فهو العلم الجليل (السيد علي) الذي ترجم له العلامة الشيخ أغا بزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة (القسم الرابع ص 1432) وذكر انه كان في النجف الاشرف من تلامذة الحجة المؤسس المولی علي النهاوندي وفي سامراء من تلامذة المجدد الشيرازي، ثم اختص بالحجة السيد اسماعيل الصدر، وفي حدود سنة (1308 هـ) عاد الی مشهد الرضا (عليه السلام) واستقر فيه وقد حاز مكانة سامية مع ما كان له من حظ وافر في العلم مع تقی وصلاح، ومن تلامذته المعروفين الفقيه الكبير الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس سره).
ثم انتقل إلی الحوزة العلمية الدينية في قم المقدسة علی عهد المرجع الكبير السيد حسين البروجردي (قدس سره) في عام (1368هـ،) وحضر بحوث علماء وفضلاء الحوزة آنذاك، منهم السيد البروجردي (قدس سره) في الفقه والأُصول، وقد أخذ الكثير من خبرته الفقهية ونظرياته في علم الرجال والحديث، كما حضر درس الفقيه العالم الفاضل السيد الحجة الكوهكمري (قدس سره) وبقية الأفاضل في حينه.
كانت أسرته (وهي من الاسر العلوية الحسينية) تسكن في اصفهان علی عهد السلاطين الصفويين وقد عين جده الاعلی (السيد محمد) في منصب شيخ الاسلام في سيستان في زمن السلطان حسين الصفوي فانتقل اليها وسكنها هو وذريته من بعده.
وأول من هاجر من أحفاده الی مشهد الرضا (عليه السلام) هو المرحوم (السيد علي) المار ذكره حيث استقر فيه برهة من الزمن في مدرسة المرحوم الملا محمد باقر السبزواري ومن ثم هاجر الی النجف الاشرف لاكمال دراسته.
نشأ سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) في أُسرة علمية دينية ملتزمة، وقد درس العلوم الابتدائية والمقدمات والسطوح، وأعقبها بدراسة العلوم العقلية والمعارف الإلهية لدی جملة من أعلامها ومدرسيها حتی أتقنها.
بدأ سماحة السيد (دام ظله) وهو في الخامسة من عمره بتعلم القرآن الكريم ثم دخل مدرسة دار التعليم الديني لتعلم القراءة والكتابة ونحوها، فتخرج من هذه المدرسة وقد تعلم أثناء ذلك فن الخط من استاذه (الميرزا علي آقا)
في أوائل عام (1360 هـ.ق) بدأ بتوجيه من والده بقراءة مقدمات العلوم الحوزوية، فأتم قراءة جملة من الكتب الادبية كشرح الألفية للسيوطي والمغني لابن هشام والمطول للتفتازاني ومقامات الحريري وشرح النظام عند المرحوم الاديب النيشابوري وغيره من أساتذة الفن، وقرأ شرح اللمعة والقوانين عند المرحوم السيد احمد اليزدي وقرأ جملة السطوح العالية كالمكاسب والرسائل والكفاية عند العالم الجليل الشيخ هاشم القزويني، وقرأ جملة من الكتب الفلسفية كشرح منظومة السبزواري وشرح الاشراق والاسفار عند المرحوم الآيسي، وقرأ شوارق الالهام عند المرحوم الشيخ مجتبی القزويني، وحضر في المعارف الالهية دروس العلامة المرحوم الميرزا مهدي الاصفهاني المتوفی أواخر سنة (1365 هـ.ق) كما حضر بحوث الخارج للمرحوم الميرزا مهدي الآشتياني والمرحوم الميرزا هاشم القزويني (قدس سرهما).
وفي أواخر عام (1368 هـ.ق) هاجر الی قم المقدسة لاكمال دراسته فحضر عند العلمين الشهيرين السيد حسين الطباطبائي البروجردي والسيد محمد الحجة الكوهكمري، وكان حضوره عند الاول في الفقه والاصول وعند الثاني في الفقه فقط.
وخلال فترة اقامته في قم راسل العلامة المرحوم السيد علي البهبهاني (عالم الاهواز الشهير ومن اتباع مدرسة المحقق الشيخ هادي الطهراني) وكان موضوع المراسلات بعض مسائل القبلة حيث ناقش سماحة السيد (دام ظله) بعض نظريات المحقق الطهراني ووقف السيد البهبهاني موقف المدافع عنها وبعد تبادل عدة رسائل كتب المرحوم البهبهاني لسماحة السيد رسالة تقدير وثناء بالغين موكلاً تكميل البحث الی حين اللقاء به عند تشرفهما بزيارة الامام الرضا (عليه السلام).
وفي أوائل عام (1371 هـ.ق) هاجر من مدينة قم الی النجف الاشرف، فوصل كربلاء المقدسة في ذكری أربعين الامام الحسين (عليه السلام) ثم نزل النجف فسكن مدرسة البخارائي العلمية وحضر بحوث العلمين الشهيرين آية الله العظمی السيد أبو القاسم الخوئي والعلامة الشيخ حسين الحلي (قدس سرهما) في الفقه والاصول ولازمهما مدة طويلة، وحضر خلال ذلك أيضاً بحوث بعض الاعلام الآخرين منهم الامام الحكيم والسيد الشاهرودي (قدس سرهما).
وفي أواخر عام (1380 هـ.ق) عزم علی السفر الی موطنه (مشهد الرضا عليه السلام) وكان يحتمل استقراره فيه فكتب له استاذه آية الله العظمی السيد الخوئي واستاذه العلامة الشيخ الحلي (قدس سرهما) شهادتين ببلوغه درجة الاجتهاد، كما كتب شيخ محدثي عصره الشيخ أغا بزرك الطهراني صاحب الذريعة شهادة اخری يطري فيها علی مهارته في علمي الحديث والرجال.
وعندما رجع الی النجف الاشرف في أوائل عام (1381 هـ.ق) ابتدأ بالقاء محاضراته (الدرس الخارج) في الفقه في ضوء مكاسب الشيخ الانصاري واعقبه بشرح العروة الوثقی فتم له منه شرح كتاب الطهارة وأكثر كتاب الصلاة وبعض كتاب الخمس وفي عام (1418 هـ.ق) بدأ بشرح كتاب الاعتكاف بعد ان انتهی من شرح كتاب الصوم منذ فترة غير بعيدة ويواصل في هذه الايام (شعبان 1423 هـ.ق) تدريس كتاب الزكاة من شرح العروة.
وقد كانت له محاضرات فقهية أخری خلال هذه السنوات تناولت كتاب القضاء وأبحاث الربا وقاعدة الالزام وقاعدة التقية وغيرهما من القواعد الفقهية . كما كانت له محاضرات رجالية شملت حجية مراسيل ابن ابي عمير وشرح مشيخة التهذيبين وغيرهما.
وابتدأ (دام ظله) بالقاء محاضراته في علم الاصول في شعبان عام (1384 هـ.ق) وقد أكمل دورته الثالثة في شعبان عام (1411 هـ.ق) ويوجد تسجيل صوتي لجميع محاضراته الفقهية والاصولية من عام (1397 هـ.ق) .
اشتغل سيدنا الأُستاذ بالبحث والتدريس بإلقاء محاضراته (البحث الخارج) (1381 هـ.ق) في الفقه علی ضوء مكاسب الشيخ الأعظم الأنصاري (قدس سره) وأعقبه بشرح كتاب العروة الوثقی للسيد الفقيه الطباطبائي (قدس سره)، فتم له من ذلك شرح كتاب الطهارة وأكثر فروع كتاب الصلاة وبعض كتاب الخمس. كما ابتدأ بإلقاء محاضراته (البحث الخارج) في الأُصول في شهر شعبان المعظم (1384 هـ.ق) وقد أكمل دورته الثالثة منها في شعبان المعظم سنة (1411 هـ) وقد سجل محاضراته الفقهية والأُصولية في تقريرات غير واحد من تلامذته.


نبوغه العلمي
لقد برز سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) في بحوث أساتذته بتفوق بالغ علی أقرانه وذلك في قوة الإشكال، وسرعة البديهة، وكثرة التحقيق والتتبع في الفقه والرجال، ومواصلة النشاط العلمي، وإلمامه بكثير من النظريات في مختلف الحقول العلمية الحوزوية. ومما يشهد علی ذلك شهادة خطية من الإمام الخوئي (رضوان الله تعالی عليه) وشهادة أُخری من العلامة الشيخ حسين الحلي (قدس سره)، وقد شهدا ببلوغه درجة الاجتهاد في شهادتين مؤرختين في عام (1380 هـ.ق) مغمورتين بالثناء الكبير علی فضله وعلمه، علی أن المعروف عن الإمام الخوئي (قدس سره) أنه لايشهد لأحد من تلامذته بالاجتهاد شهادة خطية، إلا لسيدنا الأُستاذ وآية الله الشيخ علي الفلسفي من مشاهير علماء مشهد المقدسة.
كما كتب له شيخ محدثي عصره العلامة الشيخ أغا بزرك الطهراني (قدس سره) شهادة مؤرخة في عام (1380 هـ) أيضاً يطري فيها علی مهارته في علمي الرجال والحديث. أي أن سيدنا الاستاذ قد حاز علی هذه المرتبة العظيمة بشهادة العظماء من العلماء وهو في الحادية والثلاثين من عمره.


منهجه في البحث والتدريس
وهو منهج متميز علی مناهج كثير من أساتذة الحوزة وأرباب البحث الخارج، فعلی صعيد الأُصول يتجلی منهجه بعدة خصائص:
أ ـ التحدث عن تاريخ البحث ومعرفة جذوره التي ربما تكون فلسفية، كمسألة بساطة المشتق وتركيبه، أو عقائدية وسياسية كبحث التعادل والتراجيح الذي أوضح فيه أن قضية اختلاف الأحاديث فرضتها الصراعات الفكرية العقائدية آنذاك والظروف السياسية، التي أحاطت بالأئمة (عليهم السلام) ومن الواضح أن الاطلاع علی تاريخ البحث يكشف عن زوايا المسألة ويوصلنا إلی واقع الآراء المطروحة فيها.
ب ـ الربط بين الفكر الحوزوي والثقافات المعاصرة. ففي بحثه حول المعنی الحرفي في بيان الفارق بينه وبين المعنی الاسمي، وهل هو فارق ذاتي أم لحاظي؟ اختار اتجاه صاحب الكفاية في أن الفرق باللحاظ، لكن بناه علی النظرية الفلسفية الحديثة، وهي نظرية التكثر الإدراكي في فعالية الذهن البشري وخلاقيته، فيمكن للذهن تصور مطلب واحد بصورتين، تارة بصورة الاستقلال والوضوح فيعبر عنه بـ (الاسم)، وتارة بالانقباض والانكماش ويعبر عنه بـ (الحرف) .
وعندما دخل في بحث المشتق في النزاع الدائر بين العلماء حول اسم الزمان، تحدث عن الزمان بنظرة فلسفية جديدة في الغرب، وهي انتزاع الزمان من المكان بلحاظ تعاقب النور والظلام، وفي بحثه حول مدلول صيغة الأمر ومادته وبحثه في التجري فقد طرح نظرية بعض علماء الاجتماع من أن تقسيم الطلب لأمر والتماس وسؤال نتيجة تدخل صفة الطالب في حقيقة طلبه من كونه عالياً أو مساوياً أو سافلاً.
وكذلك جعل ضابط استحقاق العقوبة عنوان تمرد العبد وطغيانه علی المولی وأن ذلك مبني علی التقسيم الطبقي للمجتمعات البشرية القديمة من وجود موالٍ وعبيد، وعالٍ وسافل، وما أشبه ذلك، فهذه النظرية من رواسب الثقافات السالفة التي تتحدث باللغة الطبقية، لا باللغة القانونية المبنية علی المصالح الإنسانية العامة.
ج ـ الاهتمام بالاُصول المرتبطة بالفقه، وأن الطالب الحوزوي يلاحظ في كثير من العلماء إغراقهم وإسهابهم في بحوث أُصولية، لايُعد الإسهاب فيها إلا ترفاً فكرياً، لاينتج ثمرة عملية للفقيه في مسيرته الفقهية، كبحثهم في الوضع وكونه أمراً اعتبارياً أو تكوينياً، وأنه تعهد أو تخصيص، وبحثهم في بيان موضوع العلم وبعض العوارض الذاتية في تعريف الفلاسفة لموضوع العلم، وما شاكل ذلك.
ولكن الملاحظ في دروس سيدنا الأُستاذ هو الإغراق وبذل الجهد الشاق في الخروج بمبنی علمي رصين في البحوث الأُصولية المرتبطة بعملية الاستنباط، كمباحث الأُصول العملية، والتعادل والتراجيح، والعام والخاص، وأما البحوث الأُخری التي أشرنا لبعض مسمياتها، فبحثه فيها بمقدار الثمرة العلمية في بحوث أُخری أو الثمرة العملية في الفقه.
د ـ الإبداع والتجديد: هناك كثير من الأساتذة الماهرين في الحوزة من لا يملك روح التجديد، بل يصب اهتمامه علی التعليق فقط والتركيز علی جماليات البحث لا علی جوهره، فيطرح الآراء الموجودة، ويعلق علی بعضها، ويختار الأقوی في نظره، ويشغل نفسه بتحليل عبارات من قبيل: فتأمل أو فافهم، ويجري في البحث علی أن في الإشكال إشكالين، وفي الإشكالين تأملاً، وفي التأمل توقف.
هـ ـالمامه بمقتضيات عصره:كجواز نكاح أهل الشرك و قاعدة التزاحم التي يطرحها الفقهاء والأُصوليون، كقاعدة عقلية أو عقلائية صرفة، فيدخلها السيد الأُستاذ تحت قاعدة الاضطرار التي هي قاعدة شرعية أشارت لها النصوص، نحو (ما من شيء حرمه الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه)، فإن مؤدی قاعدة الاضطرار هو مؤدی قاعدة التزاحم بضميمة فهم الجعل التطبيقي.
وأحياناً قد يقوم بتوسعة القاعدة كما في قاعدة (لا تُعاد) حيث خصها الفقهاء بالصلاة، لورود النص في ذلك. بينما سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) جعل صدر الرواية المتضمن لقوله لا تُعاد الصلاة إلا من خمسة مصداقاً لكبری أُخری تعم الصلاة وغيرها من الواجبات، وهذه الكبری موجودة في ذيل النص ولا تنقض السنة الفريضة. فالمناط هو تقديم الفريضة علی السنة في الصلاة وغيرها، ومن مصاديق هذا التقديم هو تقديم الوقت والقبلة... الخ علی غيرها من أجزاء الصلاة وشرائطها؛ لأن الوقت والقبلة من الفرائض لا من السنن.
و ـ النظرة الاجتماعية للنص: إن من الفقهاء من هو حر في الفهم بمعنی أنه جامد علی حدود حروف النص من دون محاولة التصرف في سعة دلالات النص، وهناك من الفقهاء من يقرأ أجواء النص والظروف المحيطة به ليتعرف مع سائر الملابسات التي تؤثر علی دلالته.
فمثلاً ماورد من أن رسول (الله صلی الله عليه وآله وسلم) حرم أكل لحم الحُمُر الأهلية يوم خيبر، فلو أخذنا بالفهم الحرفي لقلنا بالحرمة أو الكراهة لأكل لحم الحمر الأهلية، ولو اتبعنا الفهم الاجتماعي لرأينا أن النص ناظر لظرف حرج، وهو ظرف الحرب مع اليهود في خيبر، والحرب تحتاج لنقل السلاح والمؤنة، ولم تكن هناك وسائل نقل إلا الدواب ومنها الحمير، فالنهي في الواقع نهي إداري لمصلحة موضوعية اقتضتها الظروف آنذاك، ولا يُستفاد منه تشريع الحرمة ولا الكراهة. وسيدنا الأُستاذ هو من النمط الثاني من العلماء في التعامل مع النص.
ز ـ توفير الخبرة بمواد الاستنباط: إن سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) يركز دائماً علی أن الفقيه لايكون فقيهاً بالمعنی الأتم حتی تتوفر لديه خبرة وافية بكلام العرب وخطبهم وأشعارهم ومجازاتهم، كي يكون قادراً علی تشخيص ظهور النص تشخيصاً موضوعياً لا ذاتياً، وأن يكون علی اطلاع تام بكتب اللغة وأحوال مؤلفيها ومناهج الكتابة فيها، فإن ذلك دخيل في الاعتماد علی قول اللغوي أو عدم الاعتماد عليه، وأن يكون علی احاطة بأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) ورواتها بالتفصيل، فإن علم الرجال فن ضروري للمجتهد لتحصيل الوثوق الموضوعي التام بصلاحية المدرك.
وله آراء خاصة يخالف بها المشهور مثلاً ما اشتهر من عدم الاعتماد بقدح ابن الغضائري، أما لكثرة قدحه أو لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه. فإن سيدنا الأُستاذ لايرتضي ذلك، بل يری ثبوت الكتاب، وإن ابن الغضائري هو المعتمد في مقام الجرح والتعديل أكثر من النجاشي والشيخ وأمثالهما، ويری الاعتماد علی منهج الطبقات في تعيين الراوي وتوثيقه، ومعرفة كون الحديث مُسنداً أو مُرسلاً علی ما قرره السيد البروجردي (قدس سره).
ويری أيضاً ضرورة الإلمام بكتب الحديث، واختلاف النسخ، ومعرفة حال المؤلف، من حيث الضبط والتثبت ومنهج التأليف، وما يشاع في هذا المجال من كون الصدوق أضبط من الشيخ فلا يرتضيه، بل يری الشيخ ناقلاً أميناً لما وجده من الكتب الحاضرة عنده بقرائن يستند إليها.
فهذه الجهات الخبرية قد لايعتمد عليها كثير من الفقهاء في مقام الاستنباط، بل يكتفي بعضهم بالظهور الشخصي من دون أن يجمع القرائن المختلفة لتحقيق الظهور الموضوعي، بل قد يعتمد علی كلام بعض اللغويين بدون التحقيق في المؤلف، ومنهج التأليف وقد لايكون لبعض آخر أي رصيد في علم الرجال والخبرة بكتب الحديث.
إلا أن سيدنا الأُستاذ والسيد الشهيد الصدر (قدس سره) يختلفان في هذا المنهج، فيحاول كل منهما محاولة الإبداع والتجديد. أما في صياغة المطلب بصياغة جديدة تتناسب مع الحاجة للبحث، كما صنع سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) عندما دخل في بحث استعمال اللفظ في عدة معان، حيث بحثه الأُصوليون من زاوية الإمكان والاستحالة، كبحث عقلي فلسفي لاثمرة عملية تترتب عليه، وبحثه سيدنا الأُستاذ من حيث الوقوع وعدمه، لأنه أقوی دليل علی الإمكان، وبحثه كذلك من حيث الاستظهار وعدمه.
وعندما دخل في بحث التعادل والتراجيح رأی أن سر البحث يكمن في علة اختلاف الأحاديث، فإذا بحثنا وحددنا أسباب اختلاف النصوص الشرعية انحلت المشكلة العويصة التي تعترض الفقيه والباحث والمستفيد من نصوص أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك يغنينا عن روايات الترجيح والتغيير، كما حملها صاحب الكفاية علی الاستحباب. وهذا البحث تناوله غيره كالسيد الصدر (قدس سره) ولكنه تناوله بشكل عقلي صرف، أما السيد الأُستاذ فإنه حشد فيه الشواهد التاريخية والحديثية، وخرج منه بقواعد مهمة لحل الاختلاف، وقام بتطبيقها في دروسه الفقهية أيضاً.
هـ ـ المقارنة بين المدارس المختلفة: إن المعروف عن كثير من الأساتذة حصر البحث في مدرسة معينة أو اتجاه خاص، ولكن سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) يقارن بحثه بين فكر مدرسة مشهد وفكر مدرسة قم وفكر مدرسة النجف، فهو يطرح آراء الميرزا مهدي الإصفهاني (قدس سره) من علماء مشهد، وآراء السيد البروجردي (قدس سره) كتعبير عن فكر مدرسة قم، وآراء المحققين الثلاثة والسيد الخوئي (قدس سره) والشيخ حسين الحلي (قدس سره) كمثال لمدرسة النجف، وتعدد الاتجاهات هذه يوسع أمامنا زوايا البحث والرؤية الواضحة لواقع المطلب العلمي.
وأما منهجه الفقهي فله فيه منهج خاص يتميز في تدريس الفقه وطرحه، ولهذا المنهج عدة ملامح وهي:
أ ـ المقارنة بين فقه الشيعة وفقه غيرهم من المذاهب الإسلامية الأُخری، فإن الإطلاع علی الفكر الفقهي السني المعاصر لزمان النص كالاطلاع علی موطأ مالك وخراج أبي يوسف وأمثالهم، يوضح أمامنا مقاصد الأئمة (عليهم السلام) ونظرهم حين طرح النصوص.
ب ـ الاستفادة من علم القانون الحديث في بعض المواضع الفقهية، كمراجعته للقانون العراقي والمصري والفرنسي عند بحثه في كتاب البيع والخيارات، والإحاطة بالفكر القانوني المعاصر تزود ألإنسان خبرة قانونية يستعين بها علی تحليل القواعد الفقهية وتوسعة مداركها وموارد تطبيقها.
ج ـ التجديد في الأُطروحة: إن معظم علمائنا الأعلام يتلقون بعض القواعد الفقهية بنفس الصياغة التي طرحها السابقون، ولا يزيدون في البحث فيها إلا عن صلاحية المدرك لها أو عدمه، ووجود مدرك آخر وعدمه، أما سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) فإنه يحاول الاهتمام في بعض القواعد الفقهية بتغير الصياغة، مثلاً بالنسبة لقاعدة الإلزام التي يفهمها بعض الفقهاء من الزاوية المصلحية بمعنی أن للمسلم المؤمن الاستفادة في تحقيق بعض رغباته الشخصية من بعض القوانين للمذاهب الأُخری، وإن كان مذهبه لايقرها، بينما يطرحه سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) علی أساس الاحترام، ويسميها بقاعدة الاحترام، أي احترام آراء الآخرين وقوانينهم، وانطلاقه من حرية الرأي وهي علی سياق ـ لكل قوم نكاح ـ .
__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 01:42 AM   #2

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


معالم شخصيته
من يعاشر سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) ويتصل به يری فيه شخصية فذة تتمتع بالخصائص الروحية والمثالية التي حث عليها أهل البيت (عليهم السلام)، والتي تجعل منه ومن أمثاله من العلماء المخلصين مظهراً جلياً لكلمة عالم رباني. ومن أجل وضع النقاط علی الحروف؛ نطرح بعض المعالم الفاضلة التي رآها أحد تلامذته عند اتصاله به درساً ومعاشرة:
أ ـ الإنصاف واحترام الرأي: إن سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) انطلاقاً من عشقه العلم والمعرفة ورغبة في الوصول للحقيقة، وتقديساً لحرية الرأي والكلمة البناءة، تجده كثير القراءة والتتبع للكتب والبحوث، ومعرفة الآراء حتی آراء زملائه وأقرانه أو آراء بعض المغمورين في خضم الحوزة العلمية، فتراه بعض الأحيان يشير في بحثه لرأي لطيف لأحد الأفاضل مع أنه ليس من أساتذته، فطرح هذه ومناقشتها مع أنها لم تصدر من أساطين أساتذته يمثل لنا صورة حية من صور الإنصاف واحترام آراء الآخرين.
ب ـ الأدب في الحوار: إن بحوث النجف معروفة بالحوار الساخن بين الزملاء أو الأُستاذ وتلميذه، وذلك مما يصقل ثقافة الطالب وقوته العلمية، وأحياناً قد يكون الحوار جدلاً فارغاً لايوصل لهدف علمي، بل مضمونه إبراز العضلات في الجدل وقوة المعارضة، وذلك مما يستهلك وقت الطالب الطموح، ويبعده عن الجو الروحي للعلم والمذاكرة، ويتركه يحوم في حلقة عقيمة دون الوصول للهدف.
أما بحث سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) فإنه بعيد كل البعد عن الجدل وأساليب الإسكات والتوهين، فهو في نقاشه آراء الآخرين أو مع أساتذته يستخدم الكلمات المؤدبة التي تحفظ مقام العلماء وعظمتهم حتی ولو كان الرأي المطروح واضح الضعف والاندفاع، وفي إجابته لاستفهامات الطالب يتحدث بانفتاح وبروح الإرشاد والتوجيه، ولو صرف التلميذ الحوار الهادف إلی الجدل الفارغ عن المحتوی فإن سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) يحاول تكرار الجواب بصورة علمية، ومع إصرار الطالب فإن السيد الأُستاذ حينئذ يفضل السكوت علی الكلام.
ج ـ خلق التربية: التدريس ليس وظيفة رسمية أو روتينية يمارسها الأُستاذ في مقابل مقدار من المال، فإن هذه النظرة تبعد المدرس عن تقويم التلميذ والعناية بتربيته والصعود بمستواه العلمي للتفوق والظهور، كما أن التدريس لايقتصر علی التربية العلمية من محاولة الترشيد التربوي لمسيرة الطالب، بل التدريس رسالة خطيرة تحتاج مزاولتها لروح الحب والإشفاق علی الطالب، وحثه نحو العلم وآدابه ، وإذا كان يحصل في الحوزة أو غيرها أحياناً رجال لايخلصون لمسؤولية التدريس والتعليم، فإن في الحوزات أساتذة مخلصين يرون التدريس رسالة سماوية، لابد من مزاولتها، بروح المحبة والعناية التامة بمسيرة التلميذ العلمية والعملية .
وقد كان الإمام الحكيم (قدس سره) مضرب المثل في خلقه التربوي لتلامذته وطلابه، وكذلك كانت علاقة الإمام الخوئي (قدس سره) بتلامذته، فلقد رأيتُ هذا الخلق متجسداً في شخصية سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) فهو يحث دائماً بعد الدرس علی سؤاله ونقاشه فيقول: إسألوا ولو علی رقم الصفحة، لبحث معين أو اسم كتاب معين حتی تعتادوا علی حوار الأُستاذ والصلة العلمية به، وكان يدفعنا لمقارنة بحثه مع البحوث المطبوعة، والوقوف عند نقاط الضعف والقوة. وكان يؤكد دائماً علی احترام العلماء والالتزام بالأدب في نقاش أقوالهم، ويتحدث عن أساتذته وروحياتهم العالية، وأمثال ذلك من شواهد الخلق الرفيع.
د ـ الورع: إن بحوث النجف ظاهرة جلية في كثير من العلماء والأعاظم، وهي ظاهرة البعد عن مواقع الضوضاء والفتن، وربما يعتبر هذا البعد عند بعضهم موقفاً سلبياً لأنه هروب من مواجهة الواقع وتسجيل الموقف الصريح المرضي للشرع المقدس، ولكنه عند التأمل يظهر بأنه موقف إيجابي وضروري أحياناً للمصلحة العامة ومواجهة الواقع، وتسجيل الموقف الشرعي يحتاج لظروف موضوعية وأرضية صالحة تتفاعل مع هذا الموقف .
فلو وقعت في الساحة الإسلامية أو المجتمع الحوزوي إثارات وملابسات، بحيث تؤدي لطمس بعض المفاهيم الأساسية في الشريعة الإسلامية وجب علی العلماء بالدرجة الأُولی التصدي لإزالة الشبهات وإبراز الحقائق الناصعة، فإذا ظهرت البدع وجب علی العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل سلب منه نور الإيمان، كما جاء في الحديث، ولكن لو كان مسار الفتنة مساراً شخصياً وجواً مفعماً بالمزايدات والتعصبات العرقية والشخصية لمرجع معين أو خط معين، أو كانت الأجواء تعيش حرباً دعائية مؤججة بنار الحقد والحسد المتبادل، فإن علماء الحوزة منهم سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) يلتزمون دوماً الصمت والوقار والبعد عن هذه الضوضاء الصاخبة، كما حدث بعد وفاة السيد البروجردي (قدس سره) ووفاة السيد الحكيم (قدس سره)، وما يحدث غالباً من التنافس علی الألقاب والمناصب والاختلافات الجزئية. كما هو الحال في يومنا الحاضر، مضافاً لزهده المتمثل في لباسه المتواضع ومسكنه الصغير الذي لايملكه وأثاثه البسيط.
هـ ـ الإنتاج الفكري: سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) ليس فقيهاً فقط، بل هو رجل مثقف مطلع علی الثقافات المعاصرة، ومتفتح علی الأفكار الحضارية المختلفة، ويمتلك الرؤية الثاقبة في المسيرة العالمية في المجال الاقتصادي والسياسي، وعنده نظرات ادارية جيدة وأفكار اجتماعية مواكبة للتطور الملحوظ، واستيعاب للأوضاع المعاصرة، بحيث تكون الفتوی، في نظره طريقاً صالحاً للخير في المجتمع المسلم.


مرجعيته
نقل بعض أساتذة النجف الأشرف أنه بعد وفاة آية الله السيد نصر الله المستنبط (قدس سره) اقترح مجموعة من الفضلاء علی الإمام الخوئي (قدس سره) إعداد الأرضية لشخص يُشار إليه بالبنان، مؤهل للمحافظة علی المرجعية والحوزة العلمية في النجف الأشرف، فكان اختيار سماحة آية الله العظمی السيد السيستاني (دام ظله) لفضله العلمي، وصفاء سلوكه وخطه.
ويذكر أنه كان في عيادة استاذه المرحوم آية الله العظمی السيد الخوئي (قدس سره) في 29 ربيع الثاني (1409 هـ.ق) لوكعة صحية المّت به فطلب منه ان يقيم صلاة الجماعة في مكانه في جامع الخضراء، فلم يوافق علی ذلك في البداية فألح عليه في الطلب وقال له: (لو كنت احكم كما كان يفعل ذلك المرحوم الحاج آقا حسين القمي (قدس سره) لحكمت عليكم بلزوم القبول) فاستمهله بضعة ايام ونهاية الامر استجاب لطلبه وأمّ المصلين من يوم الجمعة 5 جمادی الاولی (1409 هـ.ق) الی الجمعة الاخيرة من شهر ذي الحجة عام (1414 هـ.ق) حيث أغلق الجامع.
وبعد وفاة الإمام الخوئي (قدس سره) كان من الستة المشيعين لجنازته ليلاً، وهو الذي صلّی علی جثمانه الطاهر، وقد تصدی بعدها للتقليد وشؤون المرجعية وزعامة الحوزة العلمية، بإرسال الإجازات، وتوزيع الحقوق، والتدريس علی منبر الإمام الخوئي (قدس سره) في مسجد الخضراء .
وبدأ ينتشر تقليده وبشكل سريع في العراق والخليج ومناطق أُخری، كالهند وأفريقيا وغيرها، وخصوصاً بين الأفاضل في الحوزات العلمية، وبين الطبقات المثقفة والشابة، لما يعرف عنه من أفكار حضارية متطورة، وهو (دام ظله) من القلة المعدودين من أعاظم الفقهاء الذين تدور حولهم الأعلمية بشهادة غير واحد من أهل الخبرة وأساتيذ الحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة، فأدام الله ظله الوارف علی رؤوس الأنام وجعله لنا ذخراً وملاذاً.
وكما يذكر أنه تشرف بزيارة بيت الله الحرام لأداء الحج مرة في عام (1386 هـ.ق) ومرتين متتاليتين في عامي (1405 هـ) و (1406 هـ.ق) .


مؤلفاته
منذ كان عمره الشريف 34 سنة ، بدأ يدرس البحث الخارج فقهاً وأُصولاً ورجالاً، ويقدم نتاجه وعطاءه الوافر، وقد باحث المكاسب والطهارة والصلاة والقضاء والخمس، وبعض القواعد الفقهية كالربا وقاعدة التقية وقاعدة الإلزام. ودرس الأُصول ثلاث دورات وبعض هذه البحوث جاهز للطبع كبحوثه في الأُصول العلمية والتعادل والتراجيح، مع بعض المباحث الفقهية وبعض أبواب الصلاة وقاعدة التقية والإلزام.
وقد أخرج بحثه عدة من الفضلاء البارزين، وبعضهم علی مستوی تدريس البحث الخارج، كالعلامة الشيخ مهدي مرواريد والعلامة السيد مرتضی المهري والعلامة السيد حبيب حسينيان، والعلامة السيد مرتضی الإصفهاني، والعلامة السيد أحمد المددي، والعلامة الشيخ باقر الإيرواني، وغيرهم ممن هم من أفاضل أساتذة الحوزات العلمية. وضمن انشغال سماحته في الدرس والبحث خلال هذه المدة كان (دام ظله) مهتماً بتأليف كتب مهمة وجملة من الرسائل لرفد المكتبة العلمية الدينية بمجموعة مؤلفات قيمة، مضافاً إلی ماكتبه من تقريرات بحوث أساتذته فقهاً وأُصولاً.



مسيرته الجهادية
كان النظام البعثي يسعی بكل وسيلة للقضاء علی الحوزة العلمية في النجف الأشرف منذ السنين الأولی من تسلمه للسلطة في العراق ، وقد قام بعمليات تسفير واسعة للعلماء والفضلاء وسائر الطلاب الاجانب ، ولاقی سيدنا الاستاذ (دام ظله) عناءاً بالغاً من جراء ذلك وكاد ان يسفّر عدة مرات وتم تسفير مجاميع من تلامذته وطلاب مجلس درسه في فترات متقاربة ، ثم كانت الظروف القاسية جداً ايام الحرب العراقية الايرانية ، ولكن علی الرغم من ذلك فقد اصرّ دام ظله علی البقاء في النجف الأشرف وواصل التدريس في حوزته العلمية المقدسة ايماناً منه بلزوم استمرار المسار الحوزوي المستقل عن الحكومات تفادياً للسلبيات التي تنجم عن تغيير هذا المسار .
وفي عام 1411هـ عندما قضی النظام علی الانتفاضة الشعبانية اعتقل سيدنا الاستاذ (دام ظله) ومعه مجموعة من العلماء كالشهيد الشيخ مرتضی البروجردي والشهيد الميرزا علي الغروي وقد تعرضوا للضرب والاستجواب القاسي في فندق السلام وفي معسكر الرزازة وفي معتقل الرضوانية إلی ان فرّج الله عنهم ببركة اهل البيت (ع) .
وفي عام 1413هـ عندما توفي الامام السيد الخوئي رضوان الله عليه وتصدی سيدنا الاستاذ (دام ظله) للمرجعية حاولت سلطات النظام السابق تغيير مسار المرجعية الدينية في النجف الأشرف وبذلت ما في وسعها في الحطّ من موقع السيد الاستاذ (دام ظله) ومكانته المتميزة بين المراجع وسعت إلی تفرق المؤمنين عنه بأساليب متعددة منها اغلاق جامع الخضراء في أواخر ذي الحجة عام 1414هـ كما تقدم .
وعندما وجد النظام ان محاولاته قد باءت جميعاً بالفشل خطط لاغتيال سيدنا الاستاذ وتصفيته وقد كشفت وثائق جهاز المخابرات عن عدد من هذه المخططات ولكن مكروا ومكر الله والله خير الماكرين .
وهكذا بقي سيدنا الاستاذ (دام ظله) رهين داره منذ أواخر عام 1418هـ حتی انه لم يتشرّف بزيارة جده الامام أمير المؤمنين (ع) طوال هذه الفترة .


اجازاته
جاء في اجازة الاجتهاد التي منحها إياه آية الله العظمی السيد الخوئي (قدس سره)

« النسخة المطبوعة »

(( الحمد لله رفع منازل العلماء حتی جعلهم بمنزلة الانبياء وفضٌل مدادهم علی دماء الشهداء وافضل صلواته وتحياته علی من اصطفاه من الاولين والاخرين وبعث رحمة للعالمين وآله الطيبين الطاهرين .
وبعد فان شرف العلم لايخفی وفضله لايحصی قد ورثة اهله من الانبياء، ونالوا به نيابة خاتم الاوصياء (ص) ما دامت الارض والسماء وممن سلك في طلبه مسلك صالحي السلف هو جناب العلم العامل ، والفاظل الکامل، سند الفقهاء العظام، حجة الاسلام السيد علي السيستاني ادام الله ايام افاظته وافظاله وکثر في العلماء العاملين امثاله فانه قد بذل في هذا السبيل شطر من عمره الشريف معتکفاً بجوار وصي خاتم الانبياء في النجف الاشرف علی مشرفها آلاف التحية والثناء، وقد حضر أبحاثي الفقهية والاصولية حضورتفهم وتحقيق وتعمق وتدقيق، حتی ادرك -والحمدالله -مناه، ونال مبتغاه وفاز بالمراد، وحاز ملکة الاجتهاد، فله العمل بما يستنبطه من الاحکام، فليحمد الله سبحانه علی ما اولاه، وليشکره علی ماحباه، وقد اجزته ان يروي عنٌي جميع ما صحت لي روايته من الکتب الاربعة التي عليها المدار (الکافي والفقيه والتهذيب والاستبصار) والجوامع الاخيرة : الوسائل ومستدرکه والوافي والبحار وغيرها من مصنفات اصحابنا وما رووه عن غيرنا بحق اجازتي من مشايخي العظام باسانيدهم المنتهية الی اهل البيت (عليهم افضل الصلاة والسلام ) واوصيه دامت تاييداته بملازمة التقوی وسلوك سبيل الاحتياط فانه ليس بناکب عن الصراط من سلك سبيل الاحتياط وان لا ينساني من صالح الدعوات کما اني لااُنساه ان شاء الله تعالی والسلام عليه ورحمة الله وبرکاته)) .

ابوالقاسم الموسوي الخوئي
حررت في اليوم الرابع من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1380هـ


« النسخة الأصلية » الصورة المرفق

--------------------------------------------------------------------------------


وفي اجازة آية الله الشيخ حسين الحلي من ضمن ما کتب في اجازة الاجتهاد التي منحه إياه

« النسخة المطبوعة »

(( الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علی خير خلقه محمد وآله الطاهرين. وبعد فان فضل العلم لايخفی وبه تنال السعادة الابدية العظمی وممن بذل الهٌمة في تحصيله وصرف علی ذلك برهة من عمرة جناب الثقة العلامة المحقق حجة الاسلام السيد علي نجل المرحوم العالم المقدس الحاج السيد محمد باقر الحسيني السيستاني الخراساني طاب ثراه، فان جنابه قد حضر ابحاثي سنين عديدة حضور تفهم وتحقيق، وتامل وتدقيق، مجداً في تحريرها مجيداَ في تحقيقها، وقد کثرت المذاکرة معه فوجدته بالغاً مرتبة الاجتهاد وقادرعلی الاستنباط ، فله العمل بأنظاره في المسائل الشرعية والاحکام الفرعية علی حسب الطريقة المعروفة التي جرى عليها مشايخنا العظام واساتذتنا الکرام ( قدس الله اسرارهم) وقد اجزت لجنابه ان يروي عني کل ما صحت لي روايته باسنادي عن مشايخنا العظام قدست اسرارهم، واوصيه بملازمة التقوی وطريق الاحتياط وارجوه ان لاينساني في الدعاء والسلام عليه ورحمة الله وبرکاته)) .

17ذق 1380
الاقل حسين الحلي


« النسخة الأصلية » الصورة المرفق

--------------------------------------------------------------------------------

وفي اجازة آية الله الشيخ آقا بزرگ الطهراني من ضمن ما کتب في اجازة الاجتهاد التي منحه إياه
__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 01:46 AM   #3

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني












__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 01:49 AM   #4

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


الأسئلة والأجوبة » المصطلحات الفقهية مجموعة رقم 1

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

1 السؤال: ما المقصود بالجهة في الشرع الحنیف في مقابل المصطلح القانوني وكیف یتم العامل معها؟الجواب: تطلق (الجهة) ویراد بها في المصطلح الفقهي العنوان الذي لا ینطبق علی شخص او عین خارجیة، فیقال مثلاً (یصح الوقف علی الجهة كعزاء امام الحسین (علیه السلام) ومعالجة المرضی وتبلیغ الدین ونحو ذلك) ویقابلها العناوین العامة القابلة للانطباق علی الاشخاص والاعیان سواء اكان لها مصادیق طولیة وعرضیة كعنوان الفقراء والمشاهد المشرفة، ام كان لها مصادیق طولیة فقط كالمرجع الاعلی للامامیة او المسجد الاعظم في البلد وامثال ذلك. ولعل الجهة في المصطلح القانوني تعم كلا القسمین، والظاهر ان معظم الهیئات والمؤسسات الحكومیة وغیر الحكومیة مما لها شخصیة قانونیة تتدرج في احد القسمین فتشملهما احكامها الشرعیة، هذا عن المقصود بالجهة، واما التعامل مع الجهات والعناوین الشرعیة فیتم مع من له الولایة الشرعیة علیها، وهو الحاكم الشرعي والمنصوب من قبله فیما لم تعهد الولایة علیها الی شخص غیره بموجب الدلیل، مثلا اذا تم تشكیل صندوق لقرض الحسنة بادارة جمع من المؤمنین فالتعامل مع الصندوق یتم عن طریقهم ولكنهم اذا ماتوا ولم یتحدد لهم بدیل بموجب قانون الصندوق فالامر یرجع الی الحاكم الشرعي وهكذا في سائر الموارد.
2 السؤال: ما المقصود بعبارة : ( سواء كان النقاء المتخلل كالمستوعب لقصر زمن الدمين ، او الدماء أم لم يكن كذلك ) الواردة في المسألة (77) ص49 من المسائل المنتخبة ، نرجو الافاضة في الاجابة ؟الجواب: المقصود بالنقاء فترة انقطاع الدم ، والمعنى ان الفترات التي ترى الدم فيها أثناء العشرة إذا كانت قصيرة جداً – كدقيقة او دقيقتين مثلاً – فهي كالنقاء المستوعب لتمام الفترة ، وإن شئت فقل ما تراه النفساء من الدم أثناء العشرة في فترات متقطعة إذا كانت قصيرة فهو كالعدم ، وهذا بخلاف ما إذا لم تكن قصيرة فلا يكون النقاء المتخلل مستوعباً او كالمستوعب ، وهذا معنى قوله ( أم لم يكن كذلك ) .
3 السؤال: ما هي التورية ؟ وما هي الحالات التي يمكن العمل فيها بالتورية ؟الجواب: التورية – أي ستر المعنى على المخاطب بفرض التحرز من الكذب – جائزة في حدّ ذاتها وإنما تحرم بانطباق بعض العناوين الثانوية عليها كالغش في المعاملة ونحوها .
4 السؤال: ما حكم الاستماع إلى الغناء ؟ وما هو معنى الغناء ؟الجواب: اما معنى الغناء فالظاهر انه الكلام اللهوي – شعراً كان او نثراً – الذي يؤتى به بالالحان المتعارفة عند أهل اللهو واللعب ، والعبرة بالصدق العرفي ، وأما الاستماع إليه فهو حرام كحرمة فعله والتكسّب به .
5 السؤال: ما هو تعریف المستحقة للصدقة الواجبة او الكفارة؟الجواب: هو الفقیر المستحق للزكاة وقد ذكرت شروطه في كتاب الزكاة فراجع، نعم اشتراط ان لا یكون المدفوع الیه هاشمیاً اذا كان الدافع غیرها هاشمي یختص بباب الزكاة ولاتجري في غیرها من الصفات الواجبة والمستحبة.
6 السؤال: ما هو المراد بالرشد في قولكم الباكرة الرشیدة وما هو المراد في بعض كلامكم بان الباكرة اذا كانت غیر مستقلة في شؤون حیاتها فیجب الاستئذان من ابیها للتزویج منها.

ـ وهل یعد العرف المانع من الزواج المؤقت مع حاجة البنت البكر جنسیاً للزواج من الاعذار المجوزة للعقد علیها مع عدم الاستئذان من الاب او الولي مطلقاً؟

الجواب: المراد بالرشد هنا ما یقابل السفه في الامور المالیة ـ المبیّن معناه في ص 299 من رسالة المنهاج ج2 ـ والسفه في امور الزواج من اختیار الزوج وكیفیة الامهار ولسائر الخصوصیات. والمقصود بـ (غیر المستقلة في شؤون حیاتها) هي التي لا تستقل عن ابویها في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتصرف في نفسها ومالها.
7 السؤال: ما المقصود بـ (الریبة) المذكورة في احكام النظر؟الجواب: المقصود خوف الوقوع في الحرام.
8 السؤال: ما هو التعریف الفعلی للصبي الممیّز هل هو البالغ الذي یمیّز الحلال والحرام ام تشمل حتی الصبي الغیر البالغ الممیّز للحلال والحرام؟الجواب: یقصد بالصبي الممیز غیر البالغ الذي یدرك الشيء ویعقله ویختلف ذلك بحسب اختلاف الموارد، فالممیز فی كل مورد بحسبه، فالممیز للصلاة من یعقل الصلاة ویعرف انها عبادة ویمیزها عن الحركات والاقوال المشابهة لها، والممیز في البیع من یعرف انه معاملة تعني المبادلة بین المالین وهكذا.
9 السؤال: ما هو تعریفکم للفقیر؟الجواب: الفقیر من لایملك مؤونة سنة اللائقة بحاله لنفسه وعائلته لابالفعل ولابالقوة.
10 السؤال: ما المقصود بالحكم التكلیفي والحكم الوضعي مع التعریف ان امكن؟الجواب: الحكم التكلیفي هو احد الاحكام الخمسة (الوجوب والاستحباب والاباحة والكراهةو الحرمة) وما سوی ذلك فهو وضعي كالطهارة والنجاسة والملكیة والزوجیة ونحو ذلك.
11 السؤال: ما الفرق بین الغفلة والنسیان؟الجواب: النسیان یختص بما اذا كان الشيء معلوماً سابقاً ثم غاب عن الذهن ولا یعتبر ذلك في الغفلة وقد تستعمل في مورد النسیان.
12 السؤال: ما المقصود بالصبي الممیز؟الجواب: هو الصبي الذي یمیّز النافع من الضار والحسن والقبیح.
13 السؤال: ماذا تقصدون بقاعدة المقاصة النوعیة وقاعدة الاقرار اللتین تعتبرونها بدیلا ً لقاعدة الالزام؟الجواب: یتبین المقصود بهما ـ الی حدّ ما ـ من خلال تطبیقاتهما المذكورة في رسالة مستحدثات المسائل والتوضیح زائداً علی ذلك مما لا یسعه المقام.
14 السؤال: قاعدة الالزام هل تجري في حق غیر المكلف من المخالفین كالاطفال والمجانین؟الجواب: هذه القاعدة غیر ثابتة عندنا ـ كما اشرنا الیه في مستحدثات المسائل ـ واما علی القول بثبوتها فجریانها في مفروض السوال وعدمه یختلف حسب اختلاف المباني في مستندها والتفصیل لا یسعه المقام.
15 السؤال: ما هو العقد الفضولي؟الجواب: العقد الفضولي هو ان یعقد لغیره بدون اذنه، کان یبلغ ماله او یشتري شیئاً له او یزوجه من امرأة بدون اذنه او یزوجها من رجل بدون اذنها.
16 السؤال: ما المقصود من عبارة الاحوط الاقوی في الرسالة العملیة لسماحة السید هل هي فتوی ام احتیاط وجوبي ؟الجواب: احتیاط وجوبي .
17 السؤال: ما هو تعريفكم للقسمة والنصيب؟الجواب: القسمة والنصيب والرزق سواء في الزواج او غيره ليس أمراً خارجاً عن الاختيار بل اذا اختار الانسان – بإرادته ومحض اختياره – شيئاً كالزواج بإمرأة معينة ، ينكشف أنه كان نصيبه ذلك فالله تعالى قدّر له أن يختار هذه المرأة ويتزوجها باختياره فالارادة لها دخل في اختيار الزوجة وكذا الزوجة لاختيارها دخل في قسمتها ونصيبها وعلم الله تعالى او تقديره لايخرج فعل الانسان عن اختياره وبعبارة اخرى إن الله تعالى له كتاب المحو والاثبات وكتاب اللوح المحفوظ فقد يقدر الله تعالى الغنى للانسان بشرط أن يعمل ويسعى ويقدر له الفقر إن لم يعمل ولم يجتهد والانسان اذا اختار الكسل وترك العمل يبتلى بالفقر ولكن ليس أن يقول بأن نصيبي وقسمتي كان هو الفقر اذا كان بإمكانه العمل والسعي ليكون غنياً لكنه ترك ذلك بإختياره.
18 السؤال: ما هو تعریفکم للکذب؟الجواب: يحرم الكذب وهو : الإخبار بما ليس بواقع ، ولا فرق في الحرمة بين ما يكون في مقام الجدّ وما يكون في مقام الهزل ما لم ينصب قرينة حالية او مقالية على كونه في مقام الهزل والا ففي حرمته اشكال .

ولو تكلم بصورة الخبر - هزلاً ـ بلا قصد الحكاية والإخبار فلا بأس به ومثله التورية بأن يقصد من الكلام معنى من معانيه مما له واقع ، ولكنه خلاف الظاهر ، كما أنه يجوز الكذب لدفع الضرر عن نفسه او عن المؤمن ، بل يجوز الحلف كاذباً حينئذ، ويجوز الكذب ايضاً للإ صلاح بين المؤمنين، والأحوط - وجوباً – الاقتصار فيهما على صورة عدم تيسّر التورية ، واما الكذب في الوعد ، بأن يخلف في وعده فالاحوط الاجتناب عنه مهما امكن ولو بتعليق الوعد على مشيئة الله تعالى او نحوها، واما لو كان حال الوعد بانياً على الخلف فالظاهر حرمته، بلافرق في ذلك بين الوعد مع الاهل وغيرها على الاحوط .
19 السؤال: ما هو تعریفکم لکثیر السفر؟الجواب: تتحقق كثرة السفر بأن يسافر الشخص في كل شهر على الأقل عشر مرات أو يكون مسافراً في عشرة أيام منه ولو بسفرين أو ثلاثة مع العزم على الاستمرار على ذلك المنوال مدة ستة اشهر من سنة واحدة أو ثلاثة اشهر من سنتين فما زاد ، فان لم تختل هذه الضابطة .... على الاقامة في كربلاء احياناً لمدة شهر أو شهرين ( بأن لم تتجاوز المجموع ستة اشهر في السنة مثلاً ، فوظيفته في شهر رمضان هو التمام والصيام فيها وفي الطريق وان صادف الزوال ، وإلاّ فوظيفته القصر والافطار .
20 السؤال: ما هو القطع في المصطلحات الفقهية ؟الجواب: القطع هو الاعتقاد الجازم .
21 السؤال: ما الفرق بين الفتوى والحكم ؟الجواب: 1 ـ الفتوى : رأي الفقيه في مقام استكشاف حكم الله ( عز وجل )الكلي .

2 ـ الحكم : إنشاء الحكم التطبيقي في مقام القضاء أو الجزئي حسب المصالح المتغيرة .
22 السؤال: ماذا یقصد بالمکروه؟الجواب: في غیر العبادة یعني ان ترکه اولی من فعله وفي العبادة یعني قلة الثواب او ملازمته لامر مرجوح او مزاحماً لامر راجح وعلی اي حال لا یکون قسیماً للمندوب.
23 السؤال: ما هو المقصود من كلمة (الزوال و الفجر )؟الجواب: يعني وقت اذان الظهر و الفجر وقت اذان الصبح.
24 السؤال: ما معنى المصطلحات الفقهية المتداولة في الرسالة العملية مثل : الاقوى ، على الاحوط ، الاحتياط الوجوبي ، الاحتياط الاستحبابي ؟الجواب: الاقوى فتوى و الاحوط إن اقترن بالفتوى فهو استحبابي و لايجب العمل به و ان لم يقترن بالفتوى فهو وجوبي و يتخير فيه بين الاحتياط و الرجوع الى الغير مع رعاية الاعلم فالاعلم .
25 السؤال: ما الفرق بين الاستحباب و الاحتياط و الاحتياط الوجوبي و الحرام؟الجواب: الاستحباب أنّ الافضل رعايته. الاحتياط قد يكون استحبابياً و ذلك اذا كان للمرجع فتوی في المسألة و الافضل رعايته.و قد يكون وجوبياً و في مثله يتخيّر المقلّد بين العمل بما تقتضيه ، الاحتياط حسب ما يبينّه المرجع أو الرجوع إلی الاعلم الذي له فتوی في المسألة.

و الحرام يعني لزوم تركه.


26 السؤال: ما الفرق بين الجوهر و العرض ؟الجواب: الجوهر هو ما لم يكن في وجوده محتاجاً إلی محل آخر كالجسم و العرض ما كان محتاجاً في وجوده إلی محل آخر يعرضه كالبياض العارض علی الجسم، و العرضي هو الوصف المشتق من العرض و الذي يحمل علی الذات المتلبسة بالعرض كالابيض.
27 السؤال: ماذا يقصد بكلمة ( رجاءاً ) الواردة في الرسالة العملية ؟الجواب: يعني بأمل ان يكون مطلوباً للشارع المقدس ويثاب عليه .
28 السؤال: هل لفظة « ينبغي » و« يحتمل» إذا وردت تدل على الفتوى والوجوب؟الجواب: كلمة ينبغي تدل على الاستجاب. وكلمة يحتمل لا تدل على الفتوى.
29 السؤال: ماذا يقصد سماحة السيد بقوله الاقوى ، او مشكل، او فيه اشكال، او فيه تردد ؟الجواب: الاقوى يقصد بها الفتوى واما عبارات مشكل وفيه اشكال او فيه تردد او المشهور كذا كلها تعبيرات عن الاحتياط الوجوبي .
30 السؤال: ماذا تعني العبارات التالية :

الاحوط ان لم يكن اقوى ، ان لم يكن اقوى فلا ريب أنه أحوط ، ففي البطلان تأمل ، قوة ذلك ممنوعة نعم هو احوط ، الاحوط الاقوى ؟الجواب: كلها تعني الاحتياط الوجوبي سوى الصيغة الاخيرة فانها تعني الفتوى وأنها مطابقة للاحتياط والصيغتان الاولييان تعنيان شدة لزوم الاحتياط .
31 السؤال: ما هو المقصود بالالفاظ التالية التي ترد في فتاواكم : الاظهر ، الظاهر ، لا يبعد ، لا يخلو من وجه، لا يخلو من قوة ؟الجواب: كلها تعبر عن الفتوى وفي خصوص ( لا يخلو من وجه ) و ( لا يخلو من قوة ) و ( لا يبعد ) هي كذلك ما لم يصرح فيها بالاحتياط الوجوبي كان يرد بعدها ( ولكن الاحتياط لا يترك ) .
32 السؤال: ما هو الضابط والتعريف الشرعي للاطمئنان ؟الجواب: يقصد به سكون النفس باعتقادها وقوع الفعل مثلاً بحيث يكون احتمال عدم وقوعه عنده موهوماً لا قيمة له عند العقلاء ويختص اعتباره بما إذا كان حصوله من مناشيء عقلائية متعارفة .
33 السؤال: ما معنى الحكم و ما معنى الفتوى وما الفرق بينهما؟الجواب: الفتوی : الحكم الشرعي الاولي المستخرج من المصادر الشرعية.

الحكم : هو تشخيص موضوع الحكم الشرعي أو القضاء بين الناس أو الحكم المؤقت الصادر من الفقيه العادل المقبول لدى عامة الناس بموجب إقتضاء المصالح الوقتية بعنوان الولاية .


34 السؤال: ما هو التعريف الفعلي للصبي المميز؟الجواب: يقصد بالصبي المميز غير البالغ الذي يدرك السيء ويعقله ويختلف ذلك بحسب اختلاف الموارد ، فالمميز من كل مورد بحسبه ، فالمميز للصلاة من يعقل الصلاة ويعرف أنها عبادة ويميزها عن الحركات والأقوال المشابهة لها ، والمميز في البيع من يعرف أن معاملة تعني المبادلة المالين وهكذا .
35 السؤال: ماذا تعني العبارات التالية فهل تعني الفتوى أو الأحتياط الوجوبي ؟ الأحوط أن لم يكن أقوى ، أن لم يكن أقوى فلا ريب أنه أحوط ، ففي البطلان تأمل ، قوة ذلك ممنوعة، نعم هو أحوط ، الأحتياط اللازم ، الأحوط الأقوى ؟الجواب: كلها تعني الاحتياط الوجوبي سوى الصيغة الأخيرة فأنها تعني الفتوى وأنها مطابقة للاحتياط والصيغتان الأوليتان تعنيان شدة لزوم الاحتياط .
36 السؤال: كلمة يشكل في الرسالة العملية هل تعني الأحتياط الوجوبي ؟الجواب: نعم إلا إذا اقترنت بالفتوى بالحكم الترخيصي .
37 السؤال: ما هو التعريف الإصطلاحي للألفاظ الإتية التي ترد في فتاواكم والأظهر، الظاهر، لا يبعد ، الأقوى ،لا يخلو من وجه ولا يخلو من قوة ؟الجواب: كلها تعتبر عن الفتوى ولكن في خصوص لا يخلو من وجه أو من قوة قد سيعقبها ما يدل على التوقف والاحتياط فيلزم الاحتياط حينئذ أو الرجوع الى الغير.
38 السؤال: في بعض الأحيان تجيبون على المسألة جائز أو حرام – على المشهور فماذا يعني ذلك؟الجواب: اللازم فيه العمل بالأحتياط أو الرجوع الى مجتهد آخر .
39 السؤال: قولكم في بعض الأجابات (مشكل ) هل يعني الإحتياط الوجوبي؟الجواب: نعم هو يعني عدم الفتوى والأحتياط الوجوبي .
40 السؤال: ما هو تعريف الإعراض؟الجواب: الإعراض الموجب لانتفاء حكم الوطنية يتحقق بالخروج مع نية عدم العود للسكن أصلاً . نعم في المكان الذي يستوطنه المكلف لمدة محدودة كسنتين أو ثلاث لغرض العمل أو الدراسة ونحوها يكفي في تحقق الإعراض الخروج عنه بنية عدم العود إليه لمدة طويلة نسبياً بحيث لو عاد إلى السكنى فيه بعد ذلك في العرف استيطاناً جديداً لا استمراراً للاستيطان الأول . وطول مدة الاستيطان في الوطن الاتخاذي وقصرها مؤثر في تحديد مدة الانقطاع المعتبر في تحقق الأعراض بالخروج .
41 السؤال: ماذا تقصدون بالوقت الأول، الوقت الثاني في رسالة المنهاج؟الجواب: يقصد بالأول وقت المغرب والثاني وقت العشاء وفي الأول يكون جمع تقديم وفي الثاني يكون جمع تأخير .
42 السؤال: ما هو المذي ؟الجواب: ما يخرج حين الشهوة على شكل قطرة .
43 السؤال: ما الفرق بين الاحتمال و المحتمل؟الجواب: الاحتمال صفة في النفس و المحتمل صفة السنين الذي يحتمله كمجيء ابيه مثلا .
44 السؤال: من هو المرتدّ؟الجواب: من خرج عن الاسلام واختار الكفر وهو على قسمين: فطري وملي، والفطري من ولد على الاسلام ابويه أو أحدهما واختار الاسلام بعد أن وصل الى حد التمييز ثم كفر، ويقابله الملي.
45 السؤال: ما هو تعريف العفل؟الجواب: احدى شروط فسخ العقد من دون طلاق ومعناه: وهو لحم أو عظم ينبت في الرحم سواء منع من الحمل أو الوطء في القبل أم لا.
46 السؤال: ما هو تعريف الهبة؟الجواب: تمليك عين من دون عوض عنها وهي عقد يحتاج الى ايجاب من الواهب وقبول من الموهوب له بلفظ أو فعل يدلّ على ذلك.
47 السؤال: ما هو مفهوم العارية؟الجواب: تسليط الشخص غيره على عين ليستفيد من منافعها مجاناً.
48 السؤال: ما هو تعريفكم للوديعة؟الجواب: جعل الشخص حفظ عين وصيانتها على عهدة غيره ويقال لذلك الشخص (المودع) ولذلك الغير (الودعي) وتحصل الوديعة بايجاب من المودع بلفظ أو فعل مفهم لمعناها ولو بحسب القرائن.
__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 01:51 AM   #5

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


49 السؤال: ما معنى الكفالة؟الجواب: التعهد لشخص باحضار شخص آخر له حق عليه عند طلبه ذلك ويسمى المتعهد كفيلاً.
50 السؤال: ما هو تعريف المساقاة؟الجواب: اتفاق شخص مع آخر على رعاية أشجار ونحوها واصلاح شؤونها الى مدة معينة بحصّة من حاصلها.
51 السؤال: ما هو تعريف المضاربة؟الجواب: عقد واقع بين شخصين على أن يدفع أحدهما الى الآخر مالاً ليتّجر به ويكون الربح بينهما.
52 السؤال: ما هو مفهوم المزارعة؟الجواب: الاتفاق بين مالك الارض أو من له حق التصرف فيها وبين الزارع على زرع الارض بحصّة من حاصلها.
53 السؤال: ما تعريفكم للجعالة؟الجواب: الالتزام بعوض معلوم ولو في الجملة على عمل معلوم كذلك كأن يلتزم شخص بدينار لكل من يجد ضالّته ويسمى الملتزم جاعلاً ومن يأتي بالعمل عاملاً.
54 السؤال: من هو ابن السبيل؟الجواب: المسافر الذي نفذت نفقته أو تلفت راحلته ولا يتمكن معه من الرجوع الى بلده وان كان غنياً فيه.
55 السؤال: من هو الغارم؟الجواب: من كان عليه دين وعجز عن أدائه جاز له أداء دينه من الزكاة.
56 السؤال: ما هو تعريفكم للفقير؟الجواب: من لا يملك مؤونة سنته اللائقة بحاله لنفسه وعائلته لا بالفعل ولا بالقوة.
57 السؤال: ما هو تعريف الاستحالة؟الجواب: تبدل شيء الى شيء آخر يخالفه في الصورة النوعية عرفاً وهو احدى المطهرات. ويمكنكم مراجعة رسالة المسائل المنتخبة ص 101.
58 السؤال: ما هو تعريف الانتقال؟الجواب: يختص تطهيره بانتقال دم الانسان والحيوان الى جوف ما لا دم له عرفاً من الحشرات كالبق والقمل والبرغوث. ويمكنكم مراجعة رسالة المسائل المنتخبة ص 102.
59 السؤال: ما هو تعريف الماء المطلق؟الجواب: الذي يصح اطلاق الماء عليه من دون اضافته الى شيء وهو على اقسام: الجاري، ماء المطر، ماء البئر، الراكد الكثير (الكرّ ومازاد) الراكد القليل (مادون الكرّ).
60 السؤال: ما هو تعريف الماء المضاف؟الجواب: الذي لا يصح اطلاق الماء عليه من دون اضافة كماء العنب، وماء الرمان، وماء الورد ونحو ذلك لا يرفع حدثاً ولا خبثاً. ويمكنكم مراجعة رسالة المسائل المنتخبة ص 96.
61 السؤال: ما هي الجبيرة؟الجواب: ما يوضع على العضو من الألواح أو الخرق ونحوها اذا حدث فيه كسر أو جرح أو قرح. ويمكنكم مراجعة رسالة المسائل المنتخبة ص 79.
62 السؤال: ما هي الاستحاضة؟الجواب: الدم الذي تراه المرأة حسب ما تقتضيه طبعها غير الحيض والنفاس، فكل دم لا يكون حيضاً ولا نفاساً ولا يكون من دم البكارة أو القروح أو الجروح فهو استحاضة. ويمكنكم مراجعة رسالة المسائل المنتخبة ص 57.
63 السؤال: ما هو تعريف الحدث؟الجواب: القذارة المعنوية التي توجد في الانسان فقط باحد اسبابها وهو قسمان: أصغر وأكبر. فالأصغر يوجب الوضوء، والأكبر يوجب الغسل.
64 السؤال: ما هو تعريف الخبث؟الجواب: النجاسة الطارئة على الجسم من بدن الانسان وغيره، ويرتفع بالغسل أو بغيره من المطهرات.
65 السؤال: ما معنى القيادة؟الجواب: هو السعي بين اثنين لجمعهما على الوطء المحرم من الزنا واللواط والسحق.
66 السؤال: ما معنى العبارات التالية :

1 – مكروه مؤكد .

2 – غير جائز على الاحوط وجوباً .

3 – مستحب مؤكد ؟الجواب: 1 – يعني كراهة شديدة .

2 – يعني الاحتياط اللازم في تركه فالمكلف المقلد يمكنه أن يحتاط بالترك أو يرجع الى فتوى الاعلم الذي يلي مرجع تقليده .

3 – يعني استحبابه شديد .
67 السؤال: ماذا تعني المرأة البالغة الرشيدة المذكورة في الرسالة العملية ؟الجواب: البالغة هي التي أنهت تسع سنين قمرية و الرشيدة التي تدرك خيرها و شرها و يعرف الرشد بملاحظة تعاملها مع الآخرين و بيعها و شرائها .
68 السؤال: هل كلمة المشهور المذكورة في كتاب الرسالة العملية لكم تدل على الاحتياط الوجوبي أم الاحتياط الاستحبابي ؟الجواب: تدل على الاحتياط الوجوبي .
69 السؤال: ما المراد من قولكم فيه أشكال وأن كان لا يخلوا عن وجه؟الجواب: عادة يدل على ترجيح القول الذي فيه أشكال .
70 السؤال: قولكم قد يظهر من بعض الأخبار وجوب كذا .هل هو احتياط وجوبي؟الجواب: هذا التعبير ورد لضرر المغتاب وليس مقصود سماحة السيد فيه الاحتياط وهو نبأ وأن كان التعبير موهماً له .
71 السؤال: ما هو المراد بالحاكم الشرعي الوارد في الرسالة العملية ؟الجواب: المراد بالحاكم الشرعي في موارد ذكره في رسائلنا العملية هو الفقيه الجامع لشرائط التقليد نعم قد يحتاط بكونه المرجع الأعلم كما في التصرف بسهم الأمام ومجهول المالك.
72 السؤال: هل الشياع حجة ؟الجواب: الحجة هو الاطمئنان الناشئ من المناشي العقلائية مثل شهادة الخبير الذي يثق به .
73 السؤال: ما المقصود باستنقاذ الاموال ؟الجواب: اي تقبض المال منهم و لاتقصد لقبضه الاقتراض منهم بل الاستيلاء و حيازة المال الحلال .
74 السؤال: ما معنى العلم الوجداني و الاطمئنان الحاصل من المناشئ العقلائية ؟الجواب: قد يحصل العلم من سبب عقلائي كإخبار عشرة اشخاص مثلا و قد يحصل من سبب غير عقلائي كالرؤيا مثلا .
75 السؤال: من هم أهل الخبرة للمراجعة لتشخيص الاعلم ؟الجواب: من كان مجتهداً أو قريب الاجتهاد يعدّ من أهل الخبرة .
76 السؤال: ما المقصود من اجمالاً ؟الجواب: أي من دون تحديد فإذا قيل: نعلمه اجمالا أي نعرفه معرفة غير محدّدة كما لو علمت أنك مطلوب بمال لأحد رجلين و لكنك لا تستطيع تحديده .
77 السؤال: ما هو تعريف الأحتياط الأستحبابي؟الجواب: هو الإحتياط الذي يجوز للمكلف تركه، و يعبّر عنه أحياناَ بالأحوط الأولى.
78 السؤال: ما هو تعريف الأحتياط الوجوبي؟الجواب: هو الإحتياط الذي يترك للمكلف الخيار بين فعله، و بين تقليد مجتهد آخر، الاعلم فالاعلم، و يرد احياناَ بصيغ اخرى مثل: الأحوط لزوماَ، المشهور، فيه إشكال، فيه تأمل، قيل، و كلها بمعنى واحد .
79 السؤال: ما معنى الإحرام بالنذر؟الجواب: لا يجوز الإحرام إلا من الميقات أو ما يحاذيه، فإذا أراد المكلف أن يحرم قبل الميقات جاز له أن ينذر نذراً صحيحاً شرعياً بالصيغة، كان يقول: لله عليّ أن أحرم من ... و يذكر اسم المكان، ولابدّ أن يكون قبل الميقات أو ما يحاذيه و بذلك يجوز الإحرام من ذلك الوضع .
80 السؤال: ما هو تعريف الأحوط الأولى؟الجواب: أي الاحتياط الاستحبابي .
81 السؤال: ما هو تعريف الأحوط لزوماً؟الجواب: أي الاحتياط الوجوبي .
82 السؤال: ما هو تعريف الاختمار؟الجواب: لبس الخمار، وهو ما تستر به المرأة رأسها .
83 السؤال: ما معنى الإستحالة و تغيير الصورة النوعية؟الجواب: هو تبدّل حقيقة الشيء إلى شيء آخر عرفاً، كما يتبدل اللحم في الأرض تراباً.
84 السؤال: ما هو تعريف الإستصحاب؟الجواب: اعتبار الحكم أو العنوان السابق باقياً بعد الشك فيه، كما لو علمنا بعدالة زيد ثم رأينا منه ما لم يتيّقن بكونه على وجه يوجب الفسق فتعتبر عدالته باقية.
85 السؤال: ما هو تعريف الإستهلاك؟الجواب: ذوبان مادة في أخرى بحيث لا يبقي لها وجود عرفاً .
86 السؤال: ما هو تعريف الاشكال؟الجواب: أي الأحوط وجوباً تركه .
87 السؤال: ما معنى اطراف شبهة الأعلمية؟الجواب: الجماعة من المجتهدين الذين نعلم بأن أحدهما أعلم، و ليس الأعلم خارجاً عنهم .
88 السؤال: ما هو تعريف الإطمئنان؟الجواب: الظن القوي بحيث يكون الإحتمال المخالف فيه ضعيفاً الى درجة لا يعتني به العقلاء في شوؤن حياتهم .
89 السؤال: ما المقصود من آلات اللهو المحرّم؟الجواب: المنتوجات الصناعية التي لا يناسب وضعها إلاّ للاستعمال في اللهو المحرم، كآلات الموسيقى إذا كانت لا تستعمل إلاّ في الموسيقى المحرّمة .
90 السؤال: ما معنى التدليس؟الجواب: هو إظهار الشخص أو الشيء بصفة غير موجودة فيه، ليرغب فيه المشتري أو من يريد الزواج. كما لو أظهر الخاطب أنه من عشيرة فلان، أو أنه سيد شريف النسب، أو أنه يحمل شهادة الدكتوراه، أو أظهرت المرأة أنها غير متزوجة سابقاَ، أو ادّعى البائع أن سيارته لم تصب بعطل سابقاَ، و نحو ذلك .
91 السؤال: ما المقصود من التعرّب بعد الهجرة؟الجواب: قال بعض الفقهاء أنه الإقامة في البلاد التي ينقص بها الدين. و المقصود هو أن ينتقل المكلف من بلد يتمكن فيه من تعلم ما يلزمه من المعارف الدينية و الأحكام الشرعية و يستطيع فيه أداء ما وجب عليه في الشريعة المقدسة و ترك ما حرّم عليه فيها، الى بلد لايستطيع فيه ذلك كلاّ أو بعضاً.
92 السؤال: ما معنى القصر في الصلاة؟الجواب: أن يصلّي المصلّي الصلوات الرباعية ركعتين (في السفر).
93 السؤال: ما معنى التلذذ الجبّلي للبشر؟الجواب: اللذة الطبيعية بمقتضى الغريزة .
94 السؤال: ما هو تعريف الجاهل القاصر؟الجواب: من كان معذوراَ في جهله، كما إذا استند الى حجة شرعية، ثم تبيّن له خطؤه، كما لو سأل الانسان عالماَ يثق بعلمه و دينه، ثم تبيّن له خطؤه بعد ذلك، فهو جاهل بالحكم و لكنه معذور في جهله .
95 السؤال: ما هو تعريف الجاهل المقصر؟الجواب: من لا يكون معذوراً في جهله، كمن تهاون في معرفة الأحكام .
96 السؤال: ما المقصود من الجاهل بالحكم و الجاهل بالموضوع؟الجواب: الجاهل بالحكم من لا يعلم الحكم الشرعي العام بالنسبة لذلك الموضوع .

و الجاهل بالموضوع من لا يعلم بانطباق موضوع الحكم الشرعي على أمر معيّن، و هذا على قسمين: فتارة لا يعلم معنى الموضوع وسعة دائرته، وهذه شبهة مفهومية، كمن لا يعلم المراد بالغناء بدقة و تارة لا يعلم حالة المصداق المعين خارجاً، كمن لا يعلم أنّ المائع المعين خمر مثلاً .
97 السؤال: ما هو تعريف الجرم الحائل؟الجواب: المادة التي تمنع وصول الماء الى الجلد .
98 السؤال: ما هو تعريف الحرج؟الجواب: و هو الضيق و المشقة التي لا تتحمل عادة، كما لو كان عدم حلق اللحية في مجتمع ما يوجب مهانة المؤمن و إذلاله أو عرقلة أموره و معاملاته .
99 السؤال: ما هو تعريف حق الإختصاص؟الجواب: حق للشخص بالنسبة الى شيء لم يعترف الشارع بملكيته له، أو بماليته كالخمر و الخنزير و الميتة، فالشارع لا يعترف بمالية هذه الأشياء و لا بملكية المسلم لها، و لكن له حق الأختصاص بها إن كانت تحت يده .
100 السؤال: ما هو تعريف الدية؟الجواب: مال يجب دفعه للمجني عليه، أو لورثة المقتول .
__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 01:52 AM   #6

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
101 السؤال: ما هو تعريف ردّ المظالم؟الجواب: التصدق على الفقراء نيابة عن من له حق مالي متعلق بذمة الدافع، و لا يمكن التعرف عليه أو لا يمكن الوصول إليه و لا الى ورثته .
102 السؤال: ما هو تعريف الزوال؟الجواب: لحظة بعد منتصف النهار .
103 السؤال: ما المقصود من الشبهة المفهومية؟الجواب: عدم العلم بانطباق العنوان على المصداق الخارجي لعدم معرفة حدود العنوان، كما لو لم نعلم صدق الغناء على صوت خاص، لعدم علمنا بحدود الغناء .
104 السؤال: ما المقصود من الشبهة المصداقية؟الجواب: إذا علم المكلف معنى الغناء ـ مثلاً- و لكنه شكّ في أنّ هذا الصوت من أفراد الغناء أو ليس من أفراده، فهذه تعدّ شبهة مصداقية. و لا يحكم بالحرمة في مثل هذه الحالة .
105 السؤال: ما المقصود من الشرط الضمني و التعهد الضمني؟الجواب: أي ما تتضمنّه المعاملة بحسب نظر العرف و العقلاء، و إن لم يصرّح به في انشاء المعاملة، نظير ما نقول في البيع من أنّه يتضمّن تقارب مالية الثمن و المثمن، فإن علم أحدهما بعد ذلك أن أخذه أقلّ مالية عمّا دفعه بكثير، فإنّه يدّعي الغبن، و ينقض المعاملة، اعتباراً بهذا الشرط الضمني في إرتكاز العقلاء .
106 السؤال: ما هو تعريف الشك؟الجواب: الترديد في الأمر بحيث يكون الإحتمال الأن متساويين .
107 السؤال: ما المقصود من الصورة الصناعية التي بها قوام المالية؟الجواب: الهيئة الخاصة التي من أجلها يبذل الناس المال، كهيئة الكرسي أو الباب أو المكتبة، فإن المادة الخام لها كالخشب، له ماليته و قيمته الخاصة و الهيئة الصناعية لها قيمتها الخاصة ايضاً .
108 السؤال: ما المقصود من ضرر معتد به؟الجواب: أي ضرر يهتمّ العقلاء بالتحفظ منه، كنقص عضو أو ألم شديد أو تلف مال خطير، و أمثال ذلك .
109 السؤال: ما المقصود من الضرورة الرافعة للتكليف؟الجواب: حالة الوقوع في حرج شديد لا يتحمّل عادة كالألم الشديد الذي لا يتحمّل عادة و نحو ذلك .
110 السؤال: ما هو تعريف العدة؟الجواب: الوقت الذي لا يجوز للمرأة أن تتزوج لطلاق، أو وفاة، أو انتهاء مدة نكاح، أو وطء شبهة، و نحو ذلك .
111 السؤال: ما هو تعريف العدة الرجعية؟الجواب: عدّة المرأة التي طلّقت طلاقاً رجعياً، و هي ثلاثة أطهار إذا كانت تحيض، و ثلاثة أشهر إذا كانت لا تحيض و هي في سنّ من تحيض، و انتهاء مدة الحمل إذا كانت حاملاً .

و لا عدّة على الصغير و اليائسة و غير المدخول بها .


112 السؤال: ما هو تعريف الفتنة النوعية؟الجواب: أن يوجب بصورة عامة افتتان الناس ووقوعهم في الحرام، كبعض الأفلام المثيرة .
113 السؤال: ما هو تعريف الفسخ؟الجواب: نقض العقد و المعاملة .
114 السؤال: ما المقصود من في حدّ ذاته؟الجواب: أي بقطع النظر عن العناوين الأخرى التي قد تستوجب حكماَ آخر مغايراً لحكمه الأصلي، فيقال مثلاً الغيبة في حد ذاتها حرام، و لكنها قد تجوز إذا ترتبت عليها مصلحة أهم كنصح المستشير مثلاً .
115 السؤال: ما المقصود من فيه إشكال؟الجواب: أي أن الحكم المذكور إحتياط وجوبي .
116 السؤال: ما المقصود من فيه تأمل؟الجواب: أي أن الحكم المذكور إحتياط وجوبي كذلك .
117 السؤال: ما المقصود قصد البدلية؟الجواب: أي بقصد أن يكون بدلاً عن شيء خاص .
118 السؤال: ما هو تعريف الكافر الذمي؟الجواب: من يعقد عقد الذمة مع ولي المسلمين.
119 السؤال: ما هو تعريف الكافر المعاهد؟الجواب: من يعاهد المسلمين أو بعضهم على عدم الإعتداء .
120 السؤال: ما هو تعريف الكافر المحترم المال؟الجواب: الذمي و المعاهد و المستأمن .
121 السؤال: ما هو تعريف الكبائر؟الجواب: ما أوعد الله عليها العقاب، و قد عدّ من الكبائر الشرك بالله تعالى، واليأس من روحه، و الأمن من مكره، و قتل النفس المحترمة و عقوق الوالدين، و قذف المحصنة، و شهادة الزور، وشرب الخمر، و ترك الصلاة أو غيرها مما فرضه الله تعالى متعمداَ و قطيعة الرحم و السرقة و اكل الميتة، و القمار، والرشوة على الحكم و لو بالحق، و الإسراف، و التبذير، و الغناء، و الزنى، و سب المؤمن و إهانته و إذلاله، و الكذب و غيرها .
122 السؤال: ما المقصود من لباس الشهوة؟الجواب: اللباس الذي يظهر لابسه بشكل قبيح و شنيع عند الناس فيستوجب ذلك هتكه و إذلاله .
123 السؤال: ما هو تعريف اللحيان؟الجواب: العظمان المكتنفان للوجه اللذان تنبت عليهما اللحية .
124 السؤال: ما المقصود من (ما يليق بشأنها بالقياس لزوجها)؟الجواب: أي ما يناسبها باعتبار كونها زوجة فلان، فيلاحظ في ذلك مكانة زوجها في المجتمع.
125 السؤال: ما هو تعريف ماء الغسالة؟الجواب: الماء الذي ينفصل عن الشيء المتنجس عند غسله .
126 السؤال: ما هو تعريف المستأمن؟الجواب: من أعطى له الأمان من قبل شخص مسلم أو دولة إسلامية، كالكفّار الأجانب الذين يأتون إلى البلاد الإسلامية لتجارة أو سياحة .
127 السؤال: ما المقصود من المؤونة السنوية اللائقة بالشأن؟الجواب: مقدار المصرف المتعارف للشخص في طول السنة، المناسب له بلحاظ حاجته و مكانته الإجتماعية .
128 السؤال: ما هو تعريف المثقال الصيرفي؟الجواب: المثقال المتعارف في السوق و يعادل 64/4 من الغرام .
129 السؤال: ما المقصود من محاذاة الميقات؟الجواب: إذا افترضنا خطين متقاطعين يشكّلان زاوية قائمة (90 درجة)، و كان أحدهما يمر بمكة المكرمة، و الآخر يمر بالميقات، فإذا وقف الشخص في نقطة التقاطع مستقبلاَ مكة المكرمة، فهو واقف في المكان المحاذي لذلك الميقات، و العبرة في هذا بالصدق العرفي، و لا يعتبر فيه التدقيق العقلي .
130 السؤال: ما المقصود من المشهور كذا؟الجواب: أي أن الحكم المذكور إحتياط وجوبي .
131 السؤال: ما هو تعريف الملاك؟الجواب: المصلحة و المفسدة التي على أساسها نشرّع الأحكام .
132 السؤال: ما المقصود من الموسيقى المناسبة لمجالس اللهو واللعب؟الجواب: ما يتعارف عزفه في مجالس اهل اللهو و الفسق و الفجور.
133 السؤال: ما هو تعريف النشوز؟الجواب: عدم رعاية حقّ الغير و يطلق غالباَ فيما بين الزوجين .
134 السؤال: ما المقصود من نقص الدين؟الجواب: يقصد الفقهاء بنقص الدين: إما فعل الحرام باقتراف الذنوب كالسرقة و الكذب و الغيبة و شرب الخمر و غيرها من المحرمات الأخرى، و إما ترك الواجب كترك الصلاة و ترك الصوم و ترك الحج و غيرها من الوجبات الأخرى .
135 السؤال: ما المقصود من نية القربة المطلقة؟الجواب: أن يقصد بعمله التقرب إلى الله من دون تعرّض لكونه على وجه الأداء أو القضاء أو أية خصوصية أخرى .
136 السؤال: ما هو تعريف وطء الشبهة؟الجواب: الممارسة الجنسية مع من لا تحلّ له، غير متعمد، بل بتوهم كونها حليلته، أو بتوهم صحة العقد الفاسد، كما لو عقد على امرأة و واقعها، ثم تبيّن له ان العقد غير صحيح.
137 السؤال: ما هو تعريف الولي؟الجواب: من يتولى فيكون مسؤولاَ عن شؤون الطفل، أو القاصر، أو المجتمع الإسلامي، وفقاً للشريعة الإسلامية .
138 السؤال: ما المقصود من يجب على إشكال؟الجواب: أي يجب على المكلّف فعله، فهو فتوى بالوجوب. و ما يذكر فيه من الإشكال يفيد الفقيه فقط .
139 السؤال: ما المقصود من يجب على تأمل؟الجواب: أي يجب على المكلف فعله فهو فتوى بالوجوب .
140 السؤال: ما المقصود من يجب كفاية؟الجواب: أي يجب على الجميع أن يقوموا بهذا الأمر، و يسقط عن الكل بقيام بعضهم به، فإن تركه الجميع استحقوا العقاب .
141 السؤال: ما المقصود من يجوز على إشكال؟الجواب: أي يجوز فعله، و لكن الإحتياط الإستحبابي يقتضي تركه .
142 السؤال: ما المقصود من يجوز على تأمل؟الجواب: أي يجوز فعله، و لكن الإحتياط الإستحبابي يقتضي تركه كذلك .
143 السؤال: ما هو المقصود بـ (المستحيل) ؟الجواب: تبدل الصورة النوعية عرفاً كال*** يتحول الى ملح .
144 السؤال: هل من الممكن تعريف عن الإحراج للمرأة ؟الجواب: المشقة الزائدة و لو القلق النفسي الشديد .
145 السؤال: ما هو مفهوم العدالة الشرعية؟الجواب: العدالة هي الاستقامة في جادة الشريعة وينافيها ترك واجب أو فعل حرام من دون مؤمّن شرعي.
146 السؤال: ما المقصود من (الارباح، مؤونة سنة المكلف، الفاضل عن المؤونة)؟الجواب: الأرباح : كل مايحصل عليه الانسان من مال.

مؤونة السنة : ما يصرفه، الانسان بالفعل طول سنته على نفسه و من يعوله بما يتناسب و شأنه الأجتماعي.

الفاضل من المؤونة : ما يبقى لديه من مال على رأس السنة.


147 السؤال: ما هو تعريفكم للفقير؟الجواب: اذا كان لا يملك مؤونة سنته لا فعلا ً و لا تقديراً أي لا يكفي مكسبه لمؤونته.
148 السؤال: ما هو تعريف الحرج النوعي و الحرج الشخصي؟الجواب: يقصد بالأول ما يكون فيه مشقة كثيرة عادة وان لم يوجبها للشخص نفسه و يقصد بالثاني ان يكون فيه مشقة كثيرة بالنسبة للشخص نفسه.
149 السؤال: ما المقصود (حياتهم الإجتماعية) ؟الجواب: اي أمور معاشهم و سلامتهم و مايعود نفعه اليهم ككل.
150 السؤال: ما معنى الواجب التوصلي والواجب التعبدي ؟الجواب: ما يتحقق الواجب بالاتيان به وان لم يقصد القربة به فهو التوصلي مثل تطهير الثوب وغيره .وما لا يتحقق الامتثال فيه إلا باتيانه بقصد القربة فهو التعبدي مثل الوضوء والصلاة وكذا الخمس ـ على الاحوط ـ .
151 السؤال: ما مفاد كلمة ( أفضل ) في الرسائل العملية ؟الجواب: قد يكون مفادها الاحتياط الاستحبابي .
152 السؤال: ما معنى الاحوط وجوباً ؟الجواب: يعني ان المرجع ليس له فتوى يعلنها للمقلدين وهو يحتاط في المسألة فان احب المقلد ان يحتاط فليحتاط بالشكل المذكور في الرسالة ويمكنه ان يرجع الى المرجع الذي يليه في الاعلمية ، وإذا خالفه من دون حجة يحتج بها وكان في الواقع حراماً فلا عذر له عند الله سبحانه .
153 السؤال: ما معنى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ؟الجواب: المراد ظاهراً أن المصلي يتمتع بصورة طبيعية بتقوى الله نوعاً ما وهي تمنعه وتردعه من التمادي في الغي واتيان الفحشاء والمنكر وإن لم يمنع من المعاصي الصغيرة .
154 السؤال: ما الفرق بين الشبهة المحصورة والغير محصورة ؟الجواب: إذا كان موارد الشبهة قليلة بحيث يعتني العقلاء بهذا الترديد فهي محصورة وإذا كانت كثيرة بحيث لا يعتني العقلاء في اُمور حياتهم إذا تردد الأمر بين هذا العدد فهي غير محصورة .
155 السؤال: ماذا يعني لديكم بيع الآجل ؟الجواب: البيع قد يكون حالاً لا يقصد به تأجيل المثمن وقد يكون مؤجلاً وهو بيع النسية .
156 السؤال: ورد في الرسالة العملية في مسألة النظر لعورة المماثل في تركيب اللولب مثلاً ، انما يجوز إذا كان للضرورة ، فما هو المراد منها هل هي الضرورة الشرعية أو الضرورة العرفية ؟الجواب: المراد الضرورة العرفية .
157 السؤال: ستر العورة عن الناظرالمميز . ما هو معنى المميز في هذه العبارة ؟الجواب: الذي يتأثر برؤية المنظر .
158 السؤال: ما هو الفرق بين الثقة والعادل ؟الجواب: الثقة ربما يعصي الله سبحانه ولكنه لا يكذب والعادل ملتزم لا يعصي الله وقد يفسر الثقة بالخبير في مهنته .
159 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة ظل الزوال؟الجواب: وهو ان يجعل شاخصاً علی الارض بنحوعمودي فاذا زال ظله اوزاد بعد ما نقص يكون علامة على الزوال وهواول وقت صلاة الظهر.
160 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف الظئر؟الجواب: المرضعة.
161 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الشاذروان؟الجواب: من جدار الكعبة وهوالذي ترك خارجاً ولم يبن عليه من اساس الكعبة.
162 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الطلوعان؟الجواب: اي طلوع الفجر وطلوع الشمس.
163 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الطرب؟الجواب: الخفٌة وحالة نفسية من شدة الفرح.
164 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الضأن؟الجواب: الغنم.
165 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة صوم الوصال؟الجواب: بأن يصوم النهار ويوصله بصوم الليل ولا يفطر بينهما ولايقطع الصوم ولوبنية الافطار وهوبدعة محرمة.
166 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة صلاة الحبوة؟الجواب: ليس هناك صلاة تسمى بالحبوة، نعم الحبوة هي المال الذي يعطى للولد الاكبر من تركة الميت مٌما كان من مختصاته كخاتمه ودابته ولايعدٌ ارثاً.
167 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الصبرة ؟الجواب: الکومة اي مقدار متراكم من الحنطة اوالشعير اوغيرهما بعضه فوق بعض.
168 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف الشيخان؟الجواب: هما الشيخ المفيد والشيخ الطوسي ((قدس سرهما)).
169 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الشٌرَك؟الجواب: بالفتح - حبائل الصيد، والشراك بالالف شسع النعل.
170 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة السنور؟الجواب: السنور هوالهٌر.
171 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة السليط؟الجواب: البذيء اللسان.
172 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الساعد؟الجواب: ما بين المرفق الى المنكب من اليد.
173 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الرضخ ؟الجواب: العطية - العطاء اليسير من قبل الوالي.
174 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الدهري؟الجواب: هومن ينكر الخالق ويقول (ما يهلكنا إلاٌ الدهر) (الملحد).
175 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة ذوالنفس السائلة؟الجواب: الحيوان الذي له دم يسيل ويشخب من العروق.
176 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الخفقة؟الجواب: النعاس ثم الانتباه – النومة الخفيفة.
177 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف علم الدراية؟الجواب: علم الحديث الذي يعرف به انواع الحديث واقسامه من حيث السند والمتن.
178 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة ديباجة الكتاب؟الجواب: مقدمة الکتاب.
179 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الحِقة؟الجواب: بالكسر- مما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة من الابل ويقال له حقه لاستحقاقه ان يركب ويحمل عليه.
180 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الحُقة؟الجواب: بالضم - الصندوق الصغير المنحوت من الخشب اوالعاج والحُقه، وزن من الاوزان يقارب اربعة كيلوات.
181 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الحدأة؟الجواب: من سباع الطير كالنسر.
182 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الجهر؟الجواب: الجهر هواظهار الصوت والحروف.
183 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الجلالة؟الجواب: بالتخفيف- فهي العظمة ويقال اسم الجلالة (اي الله).
184 السؤال: نرجوا من سماحتكم تعريف كلمة الجلاٌل؟الجواب: بالتشديد- الحيوان الذي يتغذى بالعذرة فيقال الابل الجلاٌلة.
185 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الجزور؟الجواب: من الابل ما اکمل خمس سنين ودخل في السادسة.
186 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الجديدان ؟الجواب: الليل والنهار.
187 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة التقاول؟الجواب: الاقالة هي الاتفاق على فسخ المعاملة.
188 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة التبيع ؟الجواب: اي التابع ويطلق على ولد البقر اول سنة لانه يتبع امه.
189 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة بيعة النصارى؟الجواب: محل عبادتهم (الکنيسة).
190 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة بنت لبون؟الجواب: من الابل الانثى التي اكملت الثانية ودخلت في الثالثة.
191 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة البضع؟الجواب: الفرج من المرأة.
192 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة البخاتي؟الجواب: نوع من الابل الخراسانية.
193 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الباغي؟الجواب: من خرج على امام زمانه.
194 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الاليغ؟الجواب: الذي يرجع كلامه ولسانه الى الياء او الذي لا يبيٌن الكلام .
195 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الالثغ؟الجواب: الذي يستطيع التلفظ بالراء وهو الذي يجعل الراء غيناً او لاماً.
196 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الانزع؟الجواب: الذي ليس له شعر في مقدٌم رأسه.
197 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف الاوداج الاربعة ؟الجواب: المري والناي وعرقان مكتنفان بهما.
198 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الاستجمار؟الجواب: قد يطلق على التمسّح بالاحجار الصغيرة للاستنجاء.
199 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة الاسودان ؟الجواب: العنب والرطب.
200 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف الادنون؟الجواب: قد يطلق على الاقارب وقد يكون بمعنى الداني اي من لا يفرق بين الاحسان والاسائة
__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 01:54 AM   #7

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
201 السؤال: نرجوا من سماحتکم تعريف كلمة المندوحة؟الجواب: ان يكون للانسان خيار للتخلص من الاضطرار.
202 السؤال: نرجوا من سماحتكم تعريف كلمة الإحلال بالحج؟الجواب: عقد الاحرام.
203 السؤال: ما هو الفرق بين الاحتياط الوجوبي والاحتياط الاستحبابي؟الجواب: في الاول يجوز الرجوع الى الغير مع رعاية الاعلم فالاعلم ولا يجوز في الثاني ولا يعذر مخالف الاحتياط الوجوبي من دون حجة ان كان مخالفاً للواقع.
204 السؤال: ما هو توضيح ( وانما يمنع منها وجود المانع اوقصور النظر ونحوه ) ؟الجواب: كالجبال والغيو م.
205 السؤال: ما هو تعریف الاسراف؟الجواب: يقصد به صرف المال زيادة على ما ينبغي .
206 السؤال: ما المقصود بـ (نظارة ابويها)؟الجواب: اي إشراف أبويها.
207 السؤال: ما هو مقدار الدينار والدرهم الشرعيين بالغرام عند سماحة السيد حفظه الله؟الجواب: الدينار يساوي 51/3 غراماً, و الدرهم يساوي 457/2 غراماً.
208 السؤال: ما المقصود من عبارة الاحوط الاقوی في الرسالة العملية لسماحة السيد هل هي فتوی ام احتياط وجوبي ؟الجواب: احتياط وجوبي .
209 السؤال: ما هو الاطمئنان؟الجواب: هو بالنسبة للانسان العادي الاطمئنان ان لايبقی له شك الا بمقدار لايعتني به العقلاء في الموارد.
210 السؤال: ما معنی اللحوم المذكاة فما معنى كلمة مذكاة فهل يجوز اكلها ام لا؟الجواب: طريقة شرعية لها شروطها يحلّ معها أكل لحم كل حيوان مأكول اللحم إذا كان مما يقبل التذكية ويطهر معها لحم وجلد كل حيوان غير مأكول اللحم إذا كان مما يقبل التذكية وهي على أنواع منها : الإخراج من الماء حياً اواصطياده حياً وإن مات في الشبكة اوالحظيرة كما في السمك ومنها بواسطة الذبح وقطع الاوداج الاربعة كما في الغنم والبقر والدجاج وغيرها.
211 السؤال: ما هو تعريف مصطلح مكروه كراهية شديدة ؟الجواب: الأولى تركه.
212 السؤال: ما هو تعریفکم للماء المضاف؟الجواب: الماء المضاف هومالا يطلق عليه الماء حقيقة كالعصير فانه يقال له ماء الرمان مثلا ولا يقال له الماء وكما اذا خلط به مادة بحيث غيّر اسم الماء .
213 السؤال: ما هوتعريف مجهول المالك ؟الجواب: المال الذي لا يعرف صاحبه وحصل اليأس من الوصول إليه.
214 السؤال: اي صلاة هي صلاة الوسطى؟الجواب: الظاهر ان الصلاة الوسطى هي الظهر.
215 السؤال: ما هو تعريف المصطلحات الفقهية التالية: ( القصد الاجمالي ، نذر الزجر ، يمين المناشدة ، ترامي العدول ، الارش ، قصد الجزئية ، الماء المطلق ذومادة ، كفارة الجمع )؟الجواب: القصد الاجمالي: المراد النية الارتكازية بحيث لوسئل ماذا تفعل يقول أصلّي مثلا وان لم يخطر بباله ذلك .

نذر الزجر:ان ينذر عملاً بقصد أن ينزجرعن الحرام فيقول لله علي إن شربت الخمر أن احج فيجعل الحج على نفسه ان ارتكب الحرام وقصده أن ينزجر عن الحرام بهذا النذر.

يمين المناشدة :ان يقول ناشدتك الله أوبالله.

ترامي العدول:أن يخبر عدل بوثاقة وعدالة عدل آخر وهو يخبر ويشهد بعدالة شخص ثالث وهكذا.

الارش : هونسبة التفاوت بين الصحيح والمعيب فلواشترى شيئاً به 100 درهم وكان معيباً فيقوّم الصحيح والمعيب ولنفر منها 200 و150 والتفاوت (50) ونسبة التفاوت يكون ¼ فينقص من الثمن (25) درهم يسترده المشتري لمكان العيب وقد يطلق الارش في مقابل الدية والمقصود أيضا ً التفاوت بين الصحيح والمعيب .

قصد الجزئية : اي تأتي بجزء العمل بعنوان انه جزء كما نأتي بالركوع والسجود مثلا بعنوان انه جزء للصلوات فاذا لم يثبت جزئية شيء للعمل فلا يمكن الاتيان به مقصد الجزئية.

الماء المطلق ذومادة : المقصود ماء البئر الذي كلها نزح منه شيء نبع الماء فله مادة تمدّه بالماء .

كفارة الجمع : هوأن يجمع بين العتق والصوم والاطعام مثلاً.
216 السؤال: ما هو تعريف الاطمئنان العقلي والاطمئنان القلبي؟الجواب: الاطمئنان العقلي هوالعلم والجزم الحاصل من الدليل العقلي النظري ، واما الاطمئنان القلبي فهوالعلم الحاصل من الحس والرؤية بالعين الظاهرية .
217 السؤال: ما المقصود بالقواعد الفقهية التالية: 1 ـ قاعدة الفراغ. 2 ـ قاعدة التجاوز.

3 ـ الاستصحاب.الجواب: 1 ـ الحكم بصحة العمل اذا شك في صحته بعد الفراغ منه كالشك في السعي(الحج) بعد الفراغ.

2 ـ الحكم بصحة الجزء اذا شك في صحته في اثنائه (اذا شك في السجود بعد القيام).

3 ـ الحكم بثبوت الحالة المتيقنة سابقاً اذا شك فيها (اذا شك في الوضوء بعد اليقين به).

لا اعتبار بالظن ما لم يكن اطمئناناً.
218 السؤال: ما معنى السحت في البيع والشراء؟الجواب: حرام ، کمثل المبلغ الذي تأخذه المغنیة و کثمن العذرة و نحوها.
219 السؤال: ما المقصود بـ (قاعدة الفراغ)؟الجواب: اذا انتقل من مكانه وشك في الاتيان ببعض أفعال الوضوء أوشك في صحتها يبني على الصحة ويمضي ويقال لهذه القاعدة قاعدة الفراغ والدليل عليه قولهم (عليهم السلام): (كل ما مضى من صلاتك وطهورك وشككت فيه فهو كما هو).
220 السؤال: ما هوالمحكم والمتشابه في القرآن الكريم؟الجواب: المحكم هوالآية التي تكون معناها واضحاً ويكون اللفظ نصاً أوظاهراً في المعنى وأما المتشابه فهوالمجمل أوما قصد منه خلاف الظاهر ولابد من تفسيره وتأويله من قبل الائمة الاطهار (عليهم السلام) الذين علّمهم الله تعالى تأويل القرآن. قال تعالى: (فيه آيات محكمات واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء تأويله ولا يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم).
221 السؤال: ما معنی جلسة الاستراحة(في الصلاة)؟الجواب: الاحوط وجوباً أن يجلس مستقراً بعد السجدة الثانية قبل القيام وتسمى بجلسة الاستراحة.
222 السؤال: ماذا يقصد بالقذف؟الجواب: يقصد به الرمي بالزنا أواللواط صريحاً.
223 السؤال: ما هو الفرق بين الاحوط لزوماً و الاحوط وجوباً؟الجواب: لا فرق بينهما و لكن عادة ما يستعمل الاول في التكاليف و الثاني في المعاملات.
224 السؤال: ما هي اللحية ؟الجواب: ما ينبت علی الذقن وعلی الخدين.
225 السؤال: ما معنى حد الترخص ؟الجواب: حد الترخص هوالمكان الذي يتواري المسافر بالوصول اليه عن انظار اهل البلد بسبب ابتعاده عنهم وعلامة ذلك غالباً تواريهم عن نظره بحيث لا يراهم .
226 السؤال: ماهوتعريفكم للاحكام ؟الجواب: هي الأوامر الصادرة من المشرّع من أجل تنظيم وتقنين مسيرة الحياة العمليّة للانسان فعلاً وتركاً.
227 السؤال: ماهوتعريفكم للواجب؟الجواب: هوالفعل الذي فيه مصلحة عالية جدّاً تأبى عن الترخيص في الترك ، ولذلك يجب فعله ، ويكون تركه موجباً لاستحقاق العقاب من قبيل وجوب الصلاة والصوم .
228 السؤال: ما هوتعريفكم للحرام ؟الجواب: هوالفعل الذي فيه مفسدة عالية جدّاً تأبى عن الترخيص في الفعل ، ولذلك يجب اجتنابه وتركه ،و يكون فعله موجباً لاستحقاق العقاب من قبيل حرمة الزنا وشرب الخمر.
229 السؤال: ما هوتعريفكم للمستحب ؟الجواب: هوالفعل الذي فيه مصلحة لا تبلغ حدّ الإلزام ، فيجوز الفعل والترك ، ولكن يثاب على فعله ، ولا يعاقب على تركه من قبيل التصدق على الفقراء ، وإلقاء تحيّة السلام.
230 السؤال: ما هوتعريفكم للمكروه ؟الجواب: هوالفعل الذي فيه حزازة ومفسدة لا تصل درجة الحرمة ، فيجوز الفعل كما يجوز الترك ولكونه يثاب على تركه ، ولا يعاقب على فعله ، من قبيل تناول الطعام الحارّ، أوالنوم في المسجد.
231 السؤال: ما هوتعريفكم للمباح ؟الجواب: هوالفعل الذي تساوت فيه المصلحة والمفسدة ، أوكان هناك ملاك في أن يكون المكلف مخيراً في الفعل والترك ، أي مطلق العنان ، ولذلك لا ثواب كما لا عقاب ، فعلاً أوتركاً ، من قبيل مطلق المشي أوالجلوس.
232 السؤال: ما هوتعريفكم للاجتهاد؟الجواب: هو بذل الجهد في استنباط الأحكام الشرعية من مداركها المقرّرة ، وأهمها القرآن الكريم والسنة، وهي قول المعصوم وفعله وتقريره ، بعد دراسة العلوم التي تساعد على ذلك. ويقال للقادر على استخراج الأحكام من مصادرها (مجتهد).
233 السؤال: ما هوالفرق بين الاحتياط الاستحبابي والوجوبي؟الجواب: الاحتياط الاستحبابي : هوالمسبوق أوالملحوق بفتوى المجتهد ، بمعنى أن المجتهد بعد أن بيّن رأيه أشار إلى طريق الاحتياط ، ويكون المقلد مخيّراً بين العمل بالفتوى أوالاحتياط ، وليس له الرجوع إلى غير مقلده ، ويعبّر عنه بالاحوط استحباباً ، أوالأحوط الأولى.

مثال ذلك : الإناء المتنجّس يطهر بغسله مرّة واحدة بماء الكرّ وإن كان الاحوط غسله ثلاث مرات.

الاحتياط الوجوبي : هوالذي لا يكون مسبوقاً ولا ملحوقاً بالفتوى على خلافه ، والمقلد في مثل هذه الحالة إما أن يعمل به ، أويرجع إلى غير مقلده ، مع رعاية الأعلم فالأعلم ، ويعبّر عنه بالأحوط وجوباً أولزوماً ، أووجوبه مبنيّ على الاحتياط ، أومبنيّ على الاحتياط اللزومي أوالوجوبي ، وفي حكمه إذا قيل : (يشكل كذا) ، أو(هومشكل) ، أو(محلّ إشكال).

مثال ذلك : الأحوط عدم السجود على ورقة العنب إذا تكن يابسة.
234 السؤال: ما هو تعريفكم للفقاع ؟الجواب: الشراب المتخذ من الشعیر المسمی به (الفقاع) حرام بلا اشکال ونجس علی الاحوط لزوماً وهو یوجب النشوة عادة لا السکر وظاهر ان ذلك من جهة ضئالة نسبة الکحول فیه.

فان کان الشراب المذکور یصنّع خالیاً من الکحول تماماً وبالتالي لایصدق علیه اسم الفقاع عرفاً فلابئس به والا فهو حرام ولایجدي تخلیصه من الکحول بعد تصنیعه.
235 السؤال: ما هوالخمر ؟الجواب: المراد به المسكر المتّخذ من العصير العنبي ، أما غيره من المسكر والكحول المائع بالأصالة ، ومنه الاسبرتو بجميع أنواعه فمحكوم بالطهارة .
236 السؤال: ما هوتعريف الانقلاب؟الجواب: يختص تطهيره بمورد واحد، وهوما إذا انقلب الخمر خلاً ، سواء أكان الانقلاب بعلاج أم كان بغيره ، ويلحق به في ذلك العصير العنبي إذا انقلب خلاً فإنه يحكم بطهارته لوقلنا بنجاسته بالغليان .
237 السؤال: ما هوتعريف الانتقال ؟الجواب: يختص تطهيره بانتقال دم الانسان والحيوان إلى جوف ما لا دم له عرفاً من الحشرات ، كالبقّ والقمل والبرغوث ، ويعتبر فيه أن يكون على وجه يستقر النجس المنتقل في جوف المنتقل إليه بحيث يكون في معرض صيرورته جزء من جسمه ، وأما إذا لم يعدّ كذلك ، أوشك فيه لم يحكم بطهارته وذلك كالدم الذي يمصّه العلق من الانسان على النحوالمتعارف في مقام المعالجة ، فإنه لا يطهر بالانتقال والاحوط الاولى الاجتناب عما يمصه البقّ أونحوه حين مصّه.
238 السؤال: ما هوتعريفكم للموالاة ؟الجواب: الموالاة يعني : الاتيان بأجزاء الصلاة تباعاً من دون إيجاد أي فاصل زمني.
239 السؤال: ما هوتعريفكم للوطن ؟الجواب: الوطن بالاصطلاح الشرعي على قسمين :

1- مقرّه الأصلي الذي ينسب إليه ، ويكون مسكن أبويه ومسقط رأسه عادة .

2- المكان الذي اتّخذه الانسان مقرّاً وسكناً دائمياً لنفسه ،بحيث يريد أن يبقى فيه بقية عمره.

3- المكان الذي اتّخذه مقراً لفترة طويلة بحيث لا يصدق عليه أنه مسافر فيه ، ويراه العرف مقراً حتى إذا اتّخذ مسكناً مؤقتاً في مكان آخر لمدة عشرة أيام أونحوها ، كما لوأراد السكنى في مكان سنة ونصف السنة أوأكثر ، فإنه يلحقه حكم الوطن بعد شهر من إقامته فيه بالنية المذكورة ، وأما قبله فيحتاط بالجمع بين القصر والتمام .
240 السؤال: ما هوتعريفكم للغناء ؟الجواب: الغناء حرام فعله واستماعه والتكسّب به ، والظاهر أنه الكلام اللهوي - شعراً كان أونثراً- الذي يؤتى به بالألحان المتعارفة عند أهل اللهو واللعب ، وفي مقومية الترجيع والمدّ له إشكال ، والعبرة بالصدق العرفي ، ولايجوز أن يقرأ بهذه الالحان القران المجيد والأدعية والاذكار ونحوها ، بل ولا ما سواها من الكلام غير اللهوي على الأحوط وجوباً.
241 السؤال: ما هو وزن الحمصة من الذهب مقارنة بأوزان الذهب في عصرنا الحاضر من المثقال أوالغرام ؟الجواب: الحمصة جزء من اربعة وعشرين جزءاً من المثقال الصيرفي ، والمثقال الصيرفي يعادل 64/4 من الغرام ، فيكون وزن الحمصة 193/0 من الغرام تقريباً.
242 السؤال: ما هوتعريفكم للشفعة ؟الجواب: إذا باع أحد الشريكين حصّته على ثالث كان لشريكه مع اجتماع الشرائط حقّ أن يتملّك المبيع بالثمن المقرّر له في البيع ، ويسمىّ هذا (حقّ الشفعة ).
243 السؤال: ما هوتعريفكم للمزارعة ؟الجواب: اتفّاق بين مالك الأرض ، أومن له حقّ التصرّف فيها ، وبين الزارع على زرع الأرض بحصّة من حاصلها.
244 السؤال: ما هوتعريفكم للمضاربة ؟الجواب: وهي عقد لازم يقع بين شخصين على أن يدفع أحدهما إلى الآخر مالاً ليتّجر به ويكون الربح بينهما.
245 السؤال: ما هوتعريفكم للوديعة ؟الجواب: هي جعل الشخص حفظ عين وصيانتها على عهدة غيره ، وهي جائزة من الطرفين ، وإذا وضع إنسان ماله لدى إنسان آخر ليحفظه له وقبل ذلك منه وجب عليه أن يعمل بأحكام الوديعة والأمانة.
246 السؤال: ما هوتعريفكم للعارية ؟الجواب: هي تسليط الشخص غيره على عين ليستفيد من منافعها مجّاناً ، كأن يُعير سيّارته - مثلاً- لآخر حتى يقودها مسافة معيّنة ، كذهابه إلى المنزل ورجوعه ، وتحتاج إلى الإيجاب من المعير والقبول من المستعير ، وهي جائزة من الطرفين .
247 السؤال: ما هوتعريفكم للقطة؟الجواب: هي المال المأخوذ المعثور عليه بعد ضياعه عن مالكه المجهول .
248 السؤال: ما هوتعريفكم للغصب؟الجواب: هواستيلاء الانسان عدواناً على مال الغير أو حقّه ، وهومن كبائر المحرّمات.
249 السؤال: ما هوتعريفكم للوكالة ؟الجواب: هي تسليط الشخص غيره على معاملة : من عقد ، أو إيقاع ، أوما هو من شؤونهما ، كالقبض والإقباض ، وتصحّ بأي صيغة كانت أو أي لغة ، كما تصحّ بالكتابة والمراسلة.
250 السؤال: ما معنى الريبة والتلذذ والشهوة ؟الجواب: التلذّذ والشهوة يراد بهما التلذّذ الجنسي الشهوي لا مطلق التلذّذ ولا التلذّذ الجبلّي للبشر الحاصل من النظر إلى المناظر الجميلة ، والمراد بالريبة خوف الافتتان والوقوع في الحرام .
251 السؤال: ما معنى العدالة المطلوبة شرعاً بين الزوجات ؟الجواب: العدالة المطلوبة على وجه اللزوم ، إنما هي بالنسبة إلى (القسم) ، أي أنّه إذا بات عند إحداهنّ ليلة ، فعليه أن يبيت عند الاخريات كذلك في كلّ أربع ليال.
252 السؤال: ما هو تعريف المدينة الكبيرة؟الجواب: ضابط كبر المدينة أن يصدق علی من ينتقل من محلّة فيها إلی محلّة اخری أنّه قد سافر إليها.
253 السؤال: ما معنی (لایجوز) و (حرام)؟الجواب: لا فرق بين العبارتين.
254 السؤال: ما هو الاستبراء وكيف يكون؟الجواب: الاستبراء: العصر من المقعد الی اصل القضيب ثلاثاً ومن اصله الی رأسه ثلاثاً ثم نتره ثلاثاً.
255 السؤال: ما هو الاستنجاء وكيف يكون؟الجواب: تطهير مخرج البول والغائط في نفسه، ولکنه یجب لما یعتبر فیه طهارة البدن.

راجع منهاج الصالحين مجلد 1 – صفحة 31.
256 السؤال: ما هو السحاق ؟الجواب: ممارسة الجنس بین الانثی و الانثی.
257 السؤال: إعتبرتم (الاورعية من المرجحات المحتمة في باب التقليد) فماذا تقصدون بها ؟الجواب: يقصد بها ان يكون اكثر تثبتاً واحتياطاً في الجهات الدخيلة في الافتاء واما الاورعية فيما لا يرتبط بها اصلاً فلا أثر لها في باب التقليد .
258 السؤال: ماذا يقصد بكلمة (لايبعد) الواردة في الرسالة العملية ؟الجواب: يقصد به الفتوى .
259 السؤال: تكرر منكم التعبير (بما اذا لم تثبت اعلميته بوجه شرعي) فماذا تقصدون بذلك ؟الجواب: المقصود به الاطمئنان الناشيء من اخبار من يثق به من اهل الخبرة وان كان واحداً .
260 السؤال: هل كلمة المشهور المذكورة في كتاب الرسالة العملية لكم تدل على الاحتياط الوجوبي أم الاحتياط الاستحبابي ؟الجواب: تدل على الاحتياط الوجوبي


للامانه منقول
__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

قديم 20-02-07, 03:27 PM   #8

منتظر
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منتظر  







ملل

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


حفظ الله سماحة السيد من كل سوء

مجهود جبار

تشكرين عليه اختي البلورة الشفافة

تحياتي

__________________
التوقيع مخالف لضوابط المنتدى .

منتظر غير متصل  

قديم 21-02-07, 05:07 AM   #9

البلوره الشفافه
رقص الشموع

 
الصورة الرمزية البلوره الشفافه  







رايق

رد: السيرة الذايتة لي آية الله العظمي سماحة السيد علي السيستاني


تسلم اخي منتظر
اهم شي نكون عند حسن الظن

__________________
رحم الله من قراء سورة الفاتحة لروح الشابه ليلى اسكنكِ الله فسيح جناته صديقتي

البلوره الشفافه غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تحب الامام علي عليه السلام السنابسي وبس منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-02-08 10:20 AM
خطبة السيدة فاطمة ازهراء عليها السلام مزاميز منتدى الثقافة الإسلامية 1 17-12-07 05:22 PM
فوائد عظيمة جدآ romanticrose منتدى الثقافة الإسلامية 2 13-12-07 12:20 PM
سبب جمعنا للصلوات نور الحوراء ركن سين جيم العقائدي 3 20-05-02 08:55 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 08:49 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited