قديم 27-04-13, 11:12 AM   #1

الكشاف
عضو متميز  






افكر

الأمراض النفسية في السعودية


الأمراض النفسية في السعودية.. «تقاذف» للمسؤولية وغياب للدراسات والإحصاءات

إلهام حسن: لا توجد إحصاءات للأمراض النفسية الأكثر انتشاراً.
الغامدي: الاكتئاب والقلق والخوف من مواجهة الجمهور والقلق الاجتماعي.. الأكثر تكراراً.
انتشرت الأمراض النفسية، في العالم عموماً والمملكة خصوصاً، مع الطفرة الاقتصادية، والكثافة السكانية والتطور الاجتماعي والتكنولوجي في وسائل الاتصالات التي غيرت في طرقنا الحياتية خلال سنوات قصيرة، بطريقة خطرة، حتى وصلت نسبة الأمراض النفسية بين سكان المملكة معدلات كبيرة، كان الاكتئاب أكثرها انتشاراً، الأمر الذي دعا علماء النفس إلى التأكيد أن العالم يعيش في وقتنا الحاضر في «عصر الاكتئاب» حيث يتزايد انتشار حالات الأمراض النفسية بصفة عامة والاكتئاب بصفة خاصة في كل بلاد العالم -حسب تقارير منظمة الصحة العالمية- التي أكدت أن نسبة 7% من سكان العالم مصابون بالاكتئاب «أي ما يقرب من 300- 500 مليون إنسان» كذلك تذكر الإحصائيات أن المرأة أكثر إصابة بالاكتئاب من الرجال بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف،

ومما لاشك فيه أن الأمراض النفسية تُعد من الأسباب الرئيسة التي تؤدي بصاحبها إلى الانتحار سواءً كان الاكتئاب أو الفصام، وحتى إدمان المخدرات، واضطرابات الشخصية الحدية، والاكتئاب ثنائي القطب، حيث إن حوالي 35% من حالات الانتحار ترجع إلى أمراض نفسية وعقلية كالاكتئاب والفصام والإدمان كأسباب أولية، ونسبة الانتحار لدى المصابين بالاكتئاب تبلغ 20% من إجمالي حالات الانتحار في الوطن العربي، فيما تبلغ نسبة الانتحار للمصابين بالفصام العقلي من 10إلى 15%، في حين تصل نسبة الاكتئاب لدى المنتحرين إلى 70%، ما يدل على أن معظم المنتحرين أو الأشخاص الذين يحاولون الانتحار هم مضطربون نفسياً ويعانون من خلل في التفكير أو اضطراب في وظائف الدماغ.

«الشرق» فتحت ملف تنامي انتشار الأمراض النفسية في المجتمع خصوصاً لدى فئة الشباب واليافعين، وتساءلت عن أسباب ظهورها والحلول لمواجهتها، ودور الجهات المعنية بضرورة محاصرة هذه الأمراض، وتساءلت عن غياب الأرقام والدراسات والأبحاث حيالها.
لا توجد إحصائية


تقول اختصاصية علم النفس في مستشفى الملك فيصل بالطائف إلهام حسن «لا توجد إحصائية معينة لطبيعة المجتمع السعودي، ولا للأمراض النفسية الأكثر انتشاراً ولكن من خلال العمل في المستشفيات نلاحظ أن أكثر الأمراض انتشاراً على صعيد الكبار هو الاكتئاب والوسواس والقلق، وكذلك الفصام «شيزوفرينيا» والصرع، أما بالنسبة للصغار فالقلق من انفصال الوالدين والمخاوف المرضية والاكتئاب، أيضاً فرط الحركة، والنشاط الزائد، والعدوانية، والتبول الليلي اللا إرادي» وهي مشكلات سلوكية منتشرة بشكل كبير في المجتمع، إلا أن الأطباء النفسيين عدوا الاكتئاب أكثر هذه الأمراض شيوعاً، حيث ذكرت دراسة سعودية نشرها أحد الباحثين أن هذا المرض بدرجاته المختلفة من البسيط إلى الحاد والمزمن يصيب أكثر من 38% من السعوديين، وخاصةً المراهقين ومن هم في مرحلة الشباب، مشيرةً إلى أن الاكتئاب يختلف تماماً عن الحزن الطبيعي، حيث يشعر المريض بالاكتئاب بفقدان الرغبة والمتعة بكل شيء من طعام وهوايات حتى يصل لمرحلة لا يريد فيها حتى مجرد الكلام، كما يشعر بفقدان الطاقة وضعف القدرة على الانتباه والتركيز، فلا يعود مثلاً يذكر ما يدور من حوله من أحداث من يوم إلى آخر.
عدم معرفة المرض

وترى إلهام حسن «أن عدم معرفة الناس بأعراض المرض النفسي يجعل بعض الأسر تنكره، وأحياناً تنكر المريض نفسه، ما يدفع به إلى الشارع، موضحة أن عدم الالتزام بتناول الأدوية النفسية المصروفة من قبل الاستشاري حتى شفاء المريض نهائياً يؤدي إلى تكرار ظهور الأعراض مرة أخرى وانتكاس حالته بدرجة كبيرة، لافتةً إلى أن انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات يسهم في انتشار الأمراض النفسية، والاستمرار في تعاطيها يحول المدمن إلى مريض نفسي، لما تسببه تلك السموم من تدمير لخلايا المخ والجسم بشكل عام، ما تنتج منه أضرار جسدية ونفسية يصعب معها عودة الإنسان إلى وضعه الطبيعي».

حساسية نفسية


ويقول استشاري علم النفس الإكلينكي الدكتور حاتم الغامدي «في المملكة لا توجد إحصائيات دقيقة للأمراض النفسية السائدة، وذلك لحساسية كثير من الناس وعدم الإفصاح عن مشكلاتهم النفسية بشكل دائم، أو مؤقت، إضافة إلى عدم الذهاب لمستشفيات الصحة النفسية، وعلى العموم تحتاج مراكز الإحصاء إلى جهد وخبرات معينة لجمع هذه البيانات التي من شأنها تقدير الأعداد بشكل خاص، بيد أن هذه الأمراض بدأت تطفو على السطح نتيجة لتغير المجتمع السعودي وتطوره بشكل سريع، ولهذا مازلنا نطالب بإحصاء عدد المشكلات والأمراض النفسية في المجتمع، فالمشكلة النفسية كالمشكلة العضوية لا فرق بينهما، وبالدقة نحن لسنا بعيدين عنها بشكل كبير كبقية دول العالم، وإن كانت المشكلات لدينا أكبر من دول العالم المتطور والمتقدم،

ونلاحظ من خلال مشاهداتنا بالعيادات النفسية أن المشكلات النفسية الأكثر تكراراً لدينا هي تفشي حالات الاكتئاب والقلق، بالإضافة إلى ميل شريحة كبيرة من الرجال إلى الخوف من مواجهة الجمهور أو ما يدعى بـ «الرهاب، أو القلق الاجتماعي»، كأبرز مرض نفسي ينتشر في أوساط الشباب، ومن صفاته تحاشي الأماكن العامة والمواجهة مع الناس، ومعظم حالات المرض تصاحبها علامات استفهام حول البيئة والعادات والتقاليد الصارمة»

مرض «عقلي»..

وحول علاقة الأمراض النفسية بالجريمة يقول الغامدي «المرض النفسي بحد ذاته هو مرض عقلي، فقد يصيب المريض في وقت من الأوقات أفكار معقدة، قد تتجه هذه الأفكار اللاعقلانية في مرحلة ما إلى فكرة العنف سواء العنف على النفس «الذات» أو العنف على الغير، وبعض الأمراض النفسية كالفصام، والأمراض العقلية المختلفة كـ «الذهان» التي تعدت مرحلة السيطرة عند الإنسان، من الممكن أن تتحول إلى جريمة، وقد لا تقع الجريمة على المجتمع بل على نفس الشخص كالإقدام على الانتحار بعد وصوله لمرحلة متقدمة من الهوس الاكتئابي، فليس شرطاً أن يقدم المريض على جريمة إيقاع الأذى على مجتمعه بل سيقدم على إيقاع الأذى على ذاته».
صحوة نفسية..

ويرى الغامدي «أن التحرج من الذهاب للعيادات النفسية، بدأ يقل الآن في مجتمعاتنا العربية ويعتقد أن هناك صحوة نفسية جديدة بدأت بتغيير الصورة المشوهة للمرض النفسي، وأنه لا فرق بينه وبين المرض العضوي، وأن الإنسان يحتاج إلى متخصص وطبيب نفسي يسمعه ويحاوره، ويحاول أن يكسبه بعض المهارات خلال الفترة العلاجية التي يراجعه فيها، بالرغم من أنه مازال هناك جزء كبير من الحرج، إلا أن هناك بالمقابل جزءاً كبيراً من الوعي في طلب العلاج النفسي والبحث عن أسباب العلاج والمساعدة».

الاكتئاب أكثر انتشاراً


وتقول استشارية طب الأسرة والمجتمع في وزارة الصحة مها عبدالعزيز العطا «هناك شريحة كبيرة من المجتمع تعاني من مرض الاكتئاب حتى من يصابون بأمراض عضوية كالسكر وضغط الدم ترجع حالات كثيرة منها إلى الإصابة بالاكتئاب، فيما يأتي القلق والتوتر في المرتبة الثانية ثم الوسواس القهري، إلا أن الاكتئاب يتفوق عليها جميعاً من حيث الانتشار مسبباً كثيراً من الأمراض الجسدية كنتيجة عكسية لعدم العلاج منه، ولعل أكثر الفئات العمرية إصابة بهذا المرض هم الشباب من سن الثلاثينيات فما فوق، ومن أوسط العمر من سن الخمسين فما فوق كذلك، وهناك فئة في كبار السن من السبعين وما فوق والأكثر مراجعة للعيادات النفسية هم من أوسط العمر من بين 45 عاماً فما فوق، والكبار ما فوق السبعين عاماً»
ضغوطات الحياة

وتؤكد العطا أن «من أهم أسباب انتشار الأمراض النفسية ضغوطات الحياة وعدم التكيف معها كالبطالة وعدم القدرة على القيام بمتطلبات العائلة وتوفير سبل العيش الكريم لهم والهموم بأنواعها، وهي ما تشكل السبب الرئيس للإصابة بالاكتئاب، كما أن لطبيعة الإنسان وكيفية تعامله مع المشكلات وكيفية حلها، أو ضعف الشخصية بالأساس وعدم مقدرته على مواجهة المشكلات ولا إدارة الحوار، عوامل تعود لشخصية الإنسان ومدى تقبله للإصابة بهذه الأمراض، وهناك ما يعود لطريقة التربية التي تلقاها والبيئة التي عاش فيها
وما يرجع نتيجة لضغوطات الحياة وهمومها، وهناك عوامل تسببها الأمراض العضوية، ولهذا نجد أن المصابين بأمراض عضوية مزمنة تكون من تأثيراتها الجانبية الإصابة بالاكتئاب، أما كبار السن فيصابون به نتيجة عدم قدرتهم على القيام بوظائفهم الحيوية والاعتماد على أنفسهم وفقدان القدرة على الحركة أحياناً وإحساسهم بضرورة الاعتماد على شخص آخر»
درجات الاكتئاب

وتضيف العطا «هناك ثلاث درجات للاكتئاب تتراوح بين البسيطة التي لا يلاحظها الآخرون، والمتوسطة وتبدو أعراضه واضحة على المريض وتتم ملاحظته من أقارب وزملاء المريض، ويحتاج فيها المريض لمراجعة الطبيب، وتعد الدرجة الثالثة هي أشد أنواع الاكتئاب، حيث يشعر فيها المريض بالرغبة في التخلص من الحياة ويفكر في الانتحار، ويحتاج المريض في هذه الحالة للتدخل الفوري والتنويم حفاظاً على حياته وحياة الآخرين، مشيرة إلى أن للاكتئاب نوعين من العلاج وهما العلاج الدوائي بمضادات الاكتئاب، وكذلك العلاج السلوكي من خلال الجلسات النفسية مع مختص في العلاج النفسي للمريض وأقاربه لتوجيههم بكيفية التعامل الصحيح مع هذا المرض، وتجدر الإشارة إلى أن مريض الاكتئاب يستطيع التخلص من مرضه عن طريق الأدوية، لكننا نحتاج إلى اختصاصي اجتماعي ومعالج نفسي ليعملا على متابعة حالته وتعليمه مهارات حياتية كـ «كيفية الحوار وحل المشكلات والتعامل مع الضغوطات التي يتعرض لها حتى يستطيع من خلالها مصالحة مجتمعه والتأقلم عليه».
وسائل الوقاية

وتبين العطا «أن أهم وسائل الوقاية التي تجنب الوقوع في الأمراض النفسية تكمن في تجنب الأفكار والتصرفات التي تؤدي للشعور بالإثم وعدم الإمعان في توقيع العقوبات من النفسية والجسدية بسبب تخيل أو حدوث أخطاء واقعية يرتكبها الفرد، الابتعاد عن الخجل وعدم التردد في مقابلة ومخاطبة الآخرين والتحدث إليهم وتوجيه ما يجول بالخاطر من أسئلة والاعتداد بالنفس والثقة بها، الحرص على التنويع والتشويق في التصرفات والحياة اليومية وممارسة جميع النشاطات والهوايات المحببة للنفس، الخلود للراحة والاسترخاء من وقت إلى آخر، وعدم الإفراط في التدخين وتناول القهوة، تنظيم الحياة اليومية والنوم لوقت كاف لا يقل عن ثماني ساعات للشخص البالغ يومياً، مشاركة الآخرين وخاصة الأصدقاء المتفهمين في حل المشكلات والمخاوف، وتجنب الوحدة وضرورة التمسك بالإيمان والقيم الدينية والاجتماعية».
حقيقة المرض

وأرجعت أستاذة علم الاجتماع حنان الشريف انتشار المرض النفسي في المجتمع إلى أسباب عدة منها الجهل بحقيقة المرض النفسي وتعاطي المخدرات والأزمات التي يمر بها الإنسان، وعدم نقل المريض إلى المستشفيات المتخصصة في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن ذلك يسهم في تدهور حالاتهم الصحية لدرجة يصعب معها العلاج، فضلاً عن الطفرة التقنية في الاتصالات التي عاشها المجتمع فجأة.
كما أثبتت بعض الدراسات والأبحاث وجود ارتباط بين البطالة والأمراض النفسية، حيث إن العاطل عن العمل يشعر بهبوط معنوياته، وعدم القدرة على السيطرة على مشاعره، مما يؤدي أحياناً إلى الأمراض النفسية، وتؤدي البطالة الطويلة إلى تدمير نفسية المريض، وربما تجعل فرص شفائه قليلة، كما أن انقطاع مصدر الدخل للعاطلين عن العمل والمعاناة النفسية التي يعيشون فيها ربما تدفعهم إلى السقوط في مستنقع الجرائم، وقد أوضحت دراسة قام بها مجلس القوى العاملة بالاشتراك مع وزارة الداخلية منذ عدة سنوات، إلى أن حوالي 84 % من مرتكبي الجرائم العاطلين عن العمل يعدون أن البطالة هي السبب الرئيس في ارتكابهم لهذه الجرائم»
وأكدت الشريف على صعوبة علاج المرض النفسي لحاجته لكثير من الجهد والوقت للوصول لمرحلة الشفاء، مشيرة إلى أن طرق علاجه تطورت كثيراً عما كانت عليه في السابق.
ألعاب عنيفة

وحملت الشريف ألعاب الأطفال وما يشاهدونه في وسائل الإعلام من أفلام كرتونية وغيرها جزءاً من المسؤولية في ظهور الاضطرابات النفسية من عدوانية وعنف، مطالبة وسائل الإعلام بضرورة إخضاع المواد التي تبث لاختصاصيين نفسيين لمراقبتها، ومنع دخول الألعاب التي تشجع على العنف، ونصحت الآباء والأمهات بضرورة عدم إظهار الخلاف أمام أبنائهم حفاظاً على أمنهم الصحي، مبينة أن ردة فعل الأطفال متفاوتة لأن لديهم قابلية للإصابة بالأمراض النفسية، بينما يوجد أطفال لديهم مناعة، مشددة على أنه كلما اكتشف العرض النفسي مبكراً وتمت معالجته كان أفضل لمستقبل هذا الطفل..







__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

التعديل الأخير تم بواسطة الكشاف ; 27-04-13 الساعة 11:23 AM.

الكشاف غير متصل  

قديم 28-04-13, 07:56 PM   #2

تمسحك جرة قلم
عضو متميز  






رايق

Gifmini10 رد: الأمراض النفسية في السعودية


تحية طيبة اخي الكشاف .. وبعد

اتمنى لو تعمل على تلخيص اهداف البحث والافكار الاساسية للنقاش , حتى نستطيع بدورنا القيام بمشاركتكم في مواضيعكم الهامة والهادفة معاً .

- يا حبذا لو تكون محاور البحث في أربع او خمس نقاط اساسية .

تقبل تحياتي

__________________

ألاَ كل حي ٍ للفناء يئوولُ .. كما كل غصنٍ يعتريه ذبولُ

تمسحك جرة قلم غير متصل  

قديم 28-04-13, 08:21 PM   #3

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: الأمراض النفسية في السعودية


شكرا لمرورك الكريم

هذا ملخص سريع للموضوع

1 - تنتشر الأمراض النفسية في مجتمعنا كغيره من المجتمعات وعلى رأس هذه الأمراض الاكتئاب والقلق

2 - يزيد الطين بلة أن مجتمعنا يخفي مشاكله و لا يعلنها ولهذا يصعب إيجاد احصائيات دقيقة لحجم المشاكل النفسية

3 - من بين أسباب ازدياد الأمراض النفسية هذه المستجدات الكثيرة من ألعاب الكترونية زادت من انعزال الأطفال وعدوانيتهم وكوننا نستهلكها بدون تمحيص . مثلا الطفل اللي يريد أهله التخلص من ازعاجه يشتروا له أيبود وغيره ويقضي وقته منعزلا يلعب و لا يدري الوالدان ماهي أشكال هذه الألعاب ومحتوياتها .


هذه الخلاصة وأعتقد أنها أهم النقاط

النقطة الثانية في رأيي أنها مهمة جدا .. ليس في هذا الموضوع فقط بل في مشاكل كثيرة أخرى أيضا . ندفن رؤوسنا في الرمال ونهمل المشاكل - بل ننكر وجودها وربما نتهجم على من يتحدث عنها ( أنت تشوه صورة مجتمعنا الملائكي !!! ) حتى تكبر هذه المشاكل ويصعب حلها .

أذكر كنا قبل عدة سنوات لا نتقبل الحديث عن انتشار المخدرات في المجتمع ... والآن صار عادي جدا مع الأسف والجميع يعلم مقدار انتشارها

أكثر من هذا حرجا وصعوبة الحديث عن أنواع الشذوذ من بويات وشذوذ جنسي بين بعض الشباب وغير ذلك .

وأكثر من هذا بؤسا وتخلفا أن نأخذ الاحصائيات الغربية عن مشاكل مجتمعهم ونقارن ذلك بمجتمعنا ( وكأنه يخلو من المشاكل ) مع أن الواقع بأنهم صريحون جدا ونحن نكتم الحقائق . هذا هو الفرق .

ليس المطلوب أن ننشر الغسيل وأن نتناقل الفضائح في الاعلام . بل المطلوب زيادة المؤسسات الاجتماعية التي تجمع هذه الاحصائيات وتدرسيها وتضع الحلول المناسبة لها مع التأكيد على الجانب العملي وليس جمع الدراسات ودفنها في الأدراج .

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

التعديل الأخير تم بواسطة الكشاف ; 28-04-13 الساعة 08:29 PM.

الكشاف غير متصل  

قديم 03-05-13, 09:52 PM   #4

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: الأمراض النفسية في السعودية


مساء الخير أخي الكشاف الكريم
نشكرك على الطرح الواعي
والمتابعة المسؤولة عن أحداث المجتمع

أعتقد أننا أمام واقع يجهل أسبابه المنهمكون في اللحاق بزينة الحياة الدنيا ومن غرتهم إلى أن أوصلتهم
إلى الحياة الغربية المنفتحة على مصراعيها دون حدود

فالواقع يا أخي ذو شجون كتيرة ومن يتحدث عنها يتعب

- إن جئت لواقع التربية في البيوت وأقصد تلك البيوت
التي تخرج للمجتمع أجيالاً كسولة أنانية مريضة ومعقدة
فحدث ولا حرج ما كأننا نصرح ليل نهار أننا أبناء علي وفاطمة عليهما السلام وتعال انظر لحياتهم سترى التناقض والبعد عن أخلاقهم وتربيتهم
قال الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) :
" النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا ، وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون "

- رفاهيتنا اليوم قضت على جزء كبير من موروثنا الثقافي الإيماني بدليل أنك مجرد أن تتحدث إلى
شخص أن إعطاء الطفل نوع من أنواع الجوال خطر عليه من خلال ضعف النظر المستقبلي
من خلال رسم الصور التي لاتبني الطفل بل تملأ عقله وفكره بالرسوم المتحركة والحركات الراقصة
فمن أي مدرسة يتخرج الطفل يا ترى !!!!!

يقول الله تعالى {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً }

أكتفي بهذا القدر

وتقبل تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 04-05-13, 05:52 PM   #5

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: الأمراض النفسية في السعودية


أحسنتم أخي الفاضل
وكما ذكرتم من رواية أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه إننا في هذا العصر ملتزمون بالشعارات وليس بحقيقة التدين والتشيع .. وإلا فإن ( الزهد ) وهو عنوان من عناوين التدين ومن أخص عناوين التشيع ومن أوضح أوصاف أهل البيت عليهم السلام .. هو وحده لو أننا اتصفنا به لكفانا كثيرا من مصائب هذا العصر

لو أن الواحد منا يكتفي بما لديه من نعم ويسعى للمزيد ولكن بنفس راضية مطمئنة شاكرة ويفيض من حوله بعض ما أنععم الله به عليه من علم ومال وجهد لرأينا الناس جميعا آمنين مطمئنين وفي حياة وادعة هنيئة .

لكن ماذا نفعل إذا كان الانسان دائما وأبدا ( هل من مزيد ) ودائما وأبدا يبحث عن المادة و لو غمست في الحرام والشبهات ؟؟؟ ماذا نفعل إن كان لا يشتمل بالرضا و لا يتدثر بالقناعة و لا يتلفع بالمحبة و لا يتستر بالتواضع و لا يتقنع بالقناعة و لا يكتفي بما فيه الكفاية ... النتيجة هي ما نراه اليوم من خذلان ووهن على المستوى الفردي والاجتماعي ومن مظاهره كثرة الأمراض النفسية وتمزق الأواضر العائلية وتفتق العرى الايمانية و لا حول و لا قوة إلا بالله .

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

التعديل الأخير تم بواسطة الكشاف ; 04-05-13 الساعة 06:02 PM.

الكشاف غير متصل  

قديم 04-05-13, 05:53 PM   #6

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: الأمراض النفسية في السعودية


منقول من شبكة القطيف الاخبارية


آل عجيان: 3% يتجهون إلى العيادات النفسية ذاتياً
محمد المرزوق - 02/05/2013م -

أوضح الاختصاصي فيصل آل عجيان أن من يلجأون إلى العيادات النفسية لا يتعدى 3% فقط، على رغم من حاجة

البقية إلى زيارة طبيب نفسي، مضيفا أن ذلك دعا عدد من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين إلى الخروج إلى الناس بدلاً من انتظارهم، في إشارة إلى تأسيس الملتقى النفسي الاجتماعي.

وعرف آل عجيان بالملتقى النفسي الاجتماعي، في منتدى الثلاثاء الثقافي، أول أمس، في محافظة القطيف، ضمن حوار مفتوح حول «المرأة ومواجهة العنف»، وذكر أن الملتقى سجل ألف حالة استشارية في أقل من عام، مضيفا أنه يضم 95 عضواً، من بينهم 40 اختصاصيا، يقدمون استشارات نفسية واجتماعية.

وأشار إلى أن الأعضاء، وقبل تأسيس الملتقى، كانوا يقدمون الاستشارات النفسية بالتعاون مع «الهاتف الاستشاري» و«صفحة على الفيسبوك»، إلا أن اقتصار الاستفادة على المتصلين شجع على الخروج بتأسيس موقع، مضيفاً أن الهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن، فضلاً عن إمكانية تنظيم ندوات ومحاضرات نفسية، موضحاً أن الملتقى ينظم ندوة كل أسبوع بعناوين مختلفة، إضافة إلى وجود عيادتين نفسيتين.

إلى ذلك، شارك عدد من المهتمين بقضايا المرأة في حوار مفتوح، تحت عنوان «المرأة ومواجهة العنف»، وأدار الحوار باسمة الغريافي، التي تحدثت عن جرائم العنف ضد المرأة عالمياً.

وافتتح الحوار عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الخنيزي بإشارته إلى غياب الإحصائيات التي ترصد حالات العنف تجاه المرأة، مبيناً أن ظاهرة العنف قائمة في جميع المجتمعات البشرية وعزاها إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن القانون يتحمل مسؤولية حماية الفئات المهمشة في المجتمع، وأن الحلول التوافقية تكون أكثر عملية وفائدة من الرجوع للمحاكم بسبب تعقيد الإجراءات القانونية، فيما شدد على أهمية تضمين المناهج التعليمية لمفاهيم حقوق الإنسان ودور ذلك في تقليص مساحة القبول بالعنف وشرعنته.

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

الكشاف غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معـــاني اسماء مناطق اللمملكة العربية السعودية.... أم فيصل منتدى السياحة والسفر 14 03-11-12 03:59 AM
الفحص الطبي قبل الزواج الحنان كله منتدى ذوي الإحتياجات الخاصة 7 16-01-12 01:48 AM
الصحافة السعودية وردة الفعل بعد خروج السعودية من كأس اسيا اليوم الجمعة 10/ 2 /1432هـ seedo ركن أخبار الرياضة العالمية والدولية 1 14-01-11 05:10 PM
هل تفعلها الكهرباء وتوقف صبيانية المؤشر ؟ فتى تاروت منتدى الاقتصاد 6 04-02-06 04:01 PM
المواقع الإلكترونية للشركات السعودية البركان منتدى الاقتصاد 2 14-12-05 05:58 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:49 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited