قديم 13-12-12, 04:34 PM   #1

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

هديه خمس قواعد هامة في الصداقة





- القاعدة الأولى: الاعتدال العاطفي
في الصداقة، هل من الصحيح أن يكون الحب مفرطاً؟
وفي الخصومة هل من الصواب أن يكون البغض زائداً عن حد الاعتدال؟
بلا تردد، إنّ الاعتدال في الأمور هو الأسلوب الأفضل، وكما تقول الحكمة الشهيرة: "خير الأمور أوسطها". ومن الأمور العامة في الحياة حبّ الأصدقاء وودهم، والذي يجب أن يكون عميقاً وصميماً، وغير مفرط في نفس الوقت.
وتسأل:
إذا كانت الصداقة قائمة على الحب، والميل العاطفي، فما الحكمة في أن هذا الحب، وهذه العاطفة يجب أن يكونا خارجين عن حد الاعتدال والتوازن؟
وتكون الإجابة كالتالي:
1- مع وجود الصداقة، يحتمل أن يكون هناك تباغض أو افتراق. فإذا ما أفرط المرء في حب صديقه، فقد يحدث أن ينفصل هذا الأخير عن الأوّل، وبالتالي ينصدم الأوّل بشيء لم يتوقعه. أما إذا اعتدل الصديق في حبّه لصديقه، فإنّه بذلك يضع في حسابه أن صديقه – ولسبب ما – قد يبغضه.
2- الأمر الآخر أنّ الحب المفرط قد يتحول إلى حب أعمى، وإذا ما تحول إلى ذلك فإنّ الصديق يتعامل مع صديقه وكأنّه قديس، فلا ينصحه،
ولا يبين له أخطاءه، وهذا خلاف الصداقة الحقيقة.
3- أنّ الاعتدال في الحب، والتوازن العاطفي يجعل الإنسان معتدلاً في بغضه أيضاً، الأمر الذي يساعد على تخصيص مساحة احتياطية
من الحب تجاه البغيض، من أجل أن تعود المياه إلى مجاريها، واستمرار الصداقة في يوم من الأيام.
وفي هذه المعاني يقول الإمام علي (ع):
"أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما".



- القاعدة الثانية: اغتنام فرصة إقبال الناس:
إنك لتعلم أن لأكثر الطيور مواسم تقبل فيها، فعلى سبيل المثال: قد تغيب البلابل عن منطقة ما في فصل الشتاء، ولكنها مع إطلالة الربيع تبدأ بالخروج
أو الإقبال، فتملأ الأجواء تغريداً وألحاناً.
ومع إدراك هذه الحقيقة، فما الذي يفعله الصيادون من أجل الصيد؟
إنّهم ينتهزون فرصة موسم الطيور وإقبالها، فيتناولون أفخاخهم، وحبائلهم، ويتوجهون شطر الأماكن الخصبة للصيد، فيكون صيدهم سميناً.
وهكذا الحال بالنسبة للناس فهم يشبهون الطيور – إلى حد ما – في إقبالهم وإدبارهم. فإذا ما أقبل عليك إنسان أهل للمصادقة، فالجدير بك أن تغتنم فرصة إقباله عليك، دون أن تتردد في ذلك، فتصطاده كما يصطاد الصياد ظبياً لائحاً مقبلاً. وحال إقبال الناس عليك ضع في اعتبارك أنّ الشيطان قد يأتي إليك، ويهمس في أذنك قائلاً: أنك لست بحاجة إلى أصدقاء، فأنت غنيٌّ عنهم، فاحذر كيد الشيطان. أو قد تقول في نفسك: أنّ الناس يقبلون عليّ، ويرغبون في مصادقتي، ولكني لا أرغب في مصادقتهم، وهذا اختلاف المبادئ الحقيقية للصداقة التي تدعو الإنسان إلى التواضع،
واغتنام فرصة إقبال الناس، والإكثار من الإخوان والأصدقاء.
فإذا أردت أن تكون من المحظوظين السعداء، فلا تزهدن في من يرغب فيك، ويقبل عليك، واغتنم فرصة رغبته فيك، وإقباله عليك، وآخه وصادقه.

- القاعدة الثالثة: الاحتفاظ بالأصدقاء القدامى:
الأصدقاء القدامى كالتحف النادرة القديمة التي كلما تعاقبت عليها الليالي والأيام، ازداد الإنسان حباً فيها ومحافظة عليها. وهم كرأس المال الأوّل للإنسان. أرأيت إن كان لك رأس مال أولي، فإنك به تصنع استثماراتك الجديدة والمستقبلية؟
وإن كان الأمر كذلك، فهل من الحكمة أن يفرط في التحف النادرة، أو أن يتم التخلص منها بإهمالها، أو رميها؟
وهل من الصحيح أن يهمل الإنسان رأس ماله ويضيعه؟!
إنّ الصداقة مهما كانت قديمة فهي دائماً جديدة، كماء النهر فهو دائماً جديد. وأن أعجز العاجزين هو ذلك الذي لم يكتسب صديقاً له في الحياة،
وأعجز منه ذلك الذي اكتسب أصدقاء، ففرط فيهم، وضيعهم.
فهلا نكثر من الأصدقاء الجدد، ونحافظ على ما ظفرنا به من أصدقائنا القدامى؟.

- القاعدة الرابعة: استعمال الوصل في مقابل القطع:
أرأيت النحل في خلاياه؟
إنك لتجد حالة التواصل متمثلة في أعلى مستوياتها، فأفراد النحل وإن كانوا يزاحمون بعضهم بعضاً، ويستعملون نوعاً من الشدة فيما بينهم،
فيلسعون بعضهم بعضاً إلا أن حالة التواصل سرعان ما تعود فيما بينهم، وكأن شيئاً لم يكن.
وإذا كانت تلك شاكلة النحل، أفليس من الخليق ببني الإنسان الذين هم مكرمون على جميع الخلائق، ومتميزون عليهم بالعقول، أن يستعملوا أسلوب:
الصلة في مقابل القطيعة، والإحسان في مقابل الإساءة؟
إنّ الصداقة قد تتعرض لما من شأنه أن يسبب التقاطع، ولكن ما هو الأسلوب الأمثل لرأب الصدع؟
هل التمادي في الخصومة، والقطيعة، واللجاجة، أم تقديم الحب، والتنازل، والإحسان؟
وما من شك أنّه لا أفضل من أسلوب الوصل في مقابل القطع، والإحسان في مقابل الإساءة، فهو الأفضل في التعامل بين الأخوان والأصدقاء،
وبين عموم الناس. وعن طريق هذا الأسلوب يحقق المرء عدّة أمور:
1- أنه لا يدع فرصة للأغلال النفسية أن تعشعش في نفسه، وفي نفس صديقه المتقاطع معه، فينسفها نسفاً.
2- تقديم التنازل، وبالتالي التحكم في الأنا، والابتعاد عن التعصب الأعمى.
3- عودة الصداقة إلى مرافئها.



- القاعدة الخامسة: الإصلاح بين الأصدقاء:
ما الذي تشاهد لو وضع أمام ناظريك كأس ماء هادئ، رسبت في قاعه حبيبات من التراب؟
ما تشاهده، هو رواق الماء، ولكن ماذا لو حركت الكأس تحريكاً خفيفاً، واهتزت حبيبات التراب، ألا ترى شيئاً من تلك الحبيبات تبدأ بالتقليل من صفاء الماء؟
وهكذا الحال بالنسبة للصداقة، فالأصل فيها هو الصدق، والحب، والانسجام، والوحدة، والإنفاق. كما تتوافق ذرات الماء الرائق مع بعضها البعض. ومع ذلك فقد يحدث اختلاف، أو سوء تفاهم بين صديقين – لسبب ما – لأنّ الإنسان ليس محفوظاً من أن يخطئ، وهو لا يتعامل مع تماثيل حجرية، وإنما مع بشر.
وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يتم التصرف حيال الاختلافات بين الأصدقاء؟
وكيف يتم الإصلاح بينهم؟
في كثير من الأحيان يتنازل الأصدقاء، ويمتصون الاختلافات التي قد تنشأ بينهم. وقد يكون التنازل من طرفين، وقد يكون من طرف واحد،
وبالنتيجة يعود الأصدقاء إلى الحالة الطبيعية الصافية كما تعود جزيئات الماء التي أصابها شيء من التعكر، إلى حالة الرواق.
ويعتبر الطرفان المختلفان هما المسؤول الأوّل عن إرجاع الصداقة إلى حالتها الطبيعية. أما لو لم يبادر أي منهما إلى الصلح وفض الاختلاف،
وفتح صفحة جديدة، فهنا يأتي دور الطرف الثالث في تقديم باقة من الورد، أو رفع غصن من الزيتون من أجل الإصلاح.
ووسيلة الإصلاح، الكلمة الطيبة، وذلك بأن تنقل كلاماً طيباً عن كل منهما للآخر، والكذب الأبيض، وكل وسيلة تؤدي إلى الإصلاح.
يقول الرسول الأعظم (ص):
"إصلاح ذات البيت أفضل من عامة الصلاة والصيام".

للكاتب : خليل الموسوي
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 14-12-12, 01:55 AM   #2

القلب السليم
م. منتدى الطب+حواء

 
الصورة الرمزية القلب السليم  






فرحانة

رد: خمس قواعد هامة في الصداقة


اللهم صل على محمد وال بيت محمد ...
اممم ..ما عساااني اقووول واكتب ....!!

المفروووض الواااحد يحكم عقلة لا قلبة مع علاااااقااااتة بالنااااس جميعا ...
عجبتني القاااعدة الثااالثة ....
ومع الاسف افتقر انا الى القاااعدة الاولة ...
اني اذا حبيت حبيت من قلب ...بس اذاااا كرهت اكرة من قلب ..ماااعندي حل وسط ...

سؤااال اخي ...ليش هالموضووووووع هنا ...يعني حواء ما تجااااااوب

لو بس يهمك تاااخد راااي ابو عقل كاااامل ...

__________________

القلب السليم غير متصل  

قديم 14-12-12, 12:24 PM   #3

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: خمس قواعد هامة في الصداقة


اللهم صل على محمد وآل محمد

مرحباً بمشرفتنا الكريمة القلب السليم

في البداية سأجيب على تساؤلك

يا أختي العزيزة الموضوع متاح للجميع ومن دون استثناء
والمجتمع نصفان للرجل نصف وللمرأة النصف الآخر
فالأمور يجب أن نأخذها على محمل التعامل مع الأمور بحدود كي لانقع في ساحة التنافر التي يشعلها أعداء الدين والذين في كل
يوم يتشدقون بوصف الدين المحمدي بدين التعصب وسلب الحقوق
للمرأة المسلمة الذي تعيش فيه مقيدة لا محررة بحسب وصفهم
وفي مقابل ذلك نرى قضية نزع الحجاب شائعة فياله من تناقض !

ههههه عجبتني أبو عقل كامل ...... ذكرتني بضفدع كامل

اعلمي أن لا كمال سوى كمال الله سبحانه وتعالى
وإنما نحن ساعون إلى التكامل كل بحسب نوعية التكامل الذي يسلكه ويمضي في سبيل بلوغ أعلى المراتب فيه
والأفضلية ترجحها غزارة التقوى ولا شيء أسمى من ذلك

فالمرأة بإمكانها أن تصل مرتبة أعلى من الرجل
والرجل يستطيع أن يصل لمرتبة أعلى من المرأة
فساحة الحياة ساحة مفتوحة أمام الجميع
فهناك من يحكم العقل والمنطق ويتأثر بما هدب ودب
وهناك من يحكم العاطفة والإحساس ويرجح هواه وقناعاته
وبينهما حلقة مفقودة وعلينا ان نكتشفها كي نتعافى
ويكون الحب في الله والكره في الله سلوك نعبده للخير

فالحب للنبي وآله الأزهار ليس لقلقة لسان
وإنما المحب إلى من أحب مطيع
فنحن كأتباع لمدرسة آل البيت وبحكم تعمقنا في معرفة أهل البيت عليهم السلام عندما يأتي أحد من خارج المدرسة
ويقول لنا نحن نحب آل البيت أكثر من حبكم لهم هنا يتبين لنا سطحية ذلك الحب كوننا نؤمن بحقائق ومعارف
الآخر لا يعرفها ولا يتقن فن الإبصار بجماليتها
فنعرف أن أي حب لايحرك المحب إلى طاعة الله ورضاه
فهو حب ناقص وغير كامل

تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 24-12-12, 09:04 AM   #4

روح و جودي
كاتب متميز  






رايق

رد: خمس قواعد هامة في الصداقة


اللهم صل على محمد و آل محمد
احسنت و بارك الله فيك
قواعد رائعة جدا كروعة روحك و صفائها
حفظك الله من كل سوء
و جعلك لنا دخرا و شرفا

روح و جودي غير متصل  

قديم 24-02-13, 09:59 AM   #5

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: خمس قواعد هامة في الصداقة



اللهم صل على محمد وال محمد

أحسن الله لك بالنعم والخيرات
وأهلآ بك وبمرورك العطر

هناك قاعدة رائعة إن من يرى الوجود جميلآ ذلك لأنه يتمتع بجمال داخلي
يظهر له الأشياء على حقيقتها وجوهرها وهذا ما أنت عليه

ونسأل العلي القدير أن يديم عليك نعمة الجمال بالباطن

وتقبل تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكتتابات جديدة عماد عبدالله منتدى الاقتصاد 4 25-10-05 07:24 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 08:01 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited