قديم 01-03-03, 05:00 PM   #1

اسير
عضو واعد

 
الصورة الرمزية اسير  







رايق

في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)


[ALIGN=JUSTIFY]في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) والأداب التي ينبغي للزائر دعايتها في طريقه إلى زيارته (عليه السلام) في حرمه الطاهر وفي كيفية زيارته (عليه السلام) وفيه مقصدين
•• المقصد الأوّل

اعلم ان فضل زيارة الحسين (عليه السلام) مما لا يبلغه البيان وفي روايات كثيرة أنها تعدل الحجّ والعمرة والجهاد بل هي أفضل بدرجات تورث المغفرة وتخفيف الحساب وارتفاع الدرجات وإجابة الدعوات وتورث طول العمر والانخفاظ في النفس والمال وزيارة الرزق وقضاء الحوائج ورفع الهموم والكربات وتركها يوجب نقصاً في الدين وهو ترك حقّ عظيم من حقوق النبي (صلى الله عليه وآله) وأقلّ ما يؤجر به زائره هو ان يغفر ذنوبه وان يصون الله تعالى نفسه وماله حتى يرجع إلى أهله فإذا كان يوم القيامة كان الله له احفظ من الدنيا وفي روايات كثيرة ان زيارته تزيل الغمّ وتهون سكرات الموت وتذهب بهول القبر وانّ ما يصرف في زيارته (عليه السلام) يكتب بكلّ درهم منه ألف درهم بل عشرة آلاف درهم وان الزائر إذا توجه إلى قبره (عليه السلام) استقبله أربعة آلاف ملك فإذا رجع منه شايعته وان الأنبياء والأوصياء والأئمة المعصومين والملائكة (سلام الله عليهم أجمعين) يزورون الحسين (عليه السلام) ويدعون لزّواره ويبشرونهم بالبشائر وان الله تعالى ينظر إلى زوار الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) قبل نظره إلى من حضر عرفات وانه إذا كان يوم القيامة تمنّى الخلق كلهم ان كانوا من زوّاره (عليه السلام) لما يصدر منه (عليه السلام) من الكرامة والفضل في ذلك اليوم والأحاديث في ذلك لا تحصى وسنشير إلى جملة منها عند ذكر زياراته الخاصة وحسبنا هنا رواية واحدة. روى ابن قولويه والكليني والسيد ابن طاووس وغيرهم بأسناد معتبرة عن الثقة الجليل معاوية بن وهب البجليّ الكوفي قال: دخلت على الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) وهو في مصلاّه فجلست حتى قضى صلواته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول يا من خصّنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملة الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى وجعل افئدة الناس تهوي إلينا اغفر لي ولأخواني وزوار قبر أبي الحسين بن علي (صلوات الله عليهما) الذين انفقوا أموالهم واشخصوا أبدانهم رغبة في برّنا ورجاء لما عندك في وصلتنا وسروراً ادخلوه على نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) وإجابة منهم لأمرنا وغيظاً ادخلوه على عدونا أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنّا بالرضوان واكلاءهم بالليل والنهار واخلف على أهاليهم وأولادهم الدين خلفوا بأحسن الخلف وأصحبهم وأكفهم شرّ كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك أو شديد وشرّ شياطين الإنس والجن وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما أثرونا على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم اللهم ان أعدائنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافاً عليهم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وأرحم تلك الخدود التي تُقلّبُ على قبر أبي عبيد الله (عليه السلام) وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا اللهم إني استودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش فما زال (صلوات الله عليه) يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد فلما انصرف قلت له جعلت فداك لو ان هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت ان النار لا تطعم منه شيئاً أبداً والله لقد تمنيّت أني كنت زرته ولم أحج فقال لي ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته يا معاوية لا تدع ذلك قلت جعلت فداك فلم أدر ان الأمر يبلغ هذا كله فقال: يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض لا تدعه لخوف من أحد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى ان قبره كان بيده أي تمنى ان يكون قد ظلّ عنده حتى دفن هناك أما تحبّ ان يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله وعليّ وفاطمة والأئمة المعصومون (عليهم السلام) أما تحبّ ان تكون غداً ممن تصافحه الملائكة أما تحبّ ان تكون غداً فيمن يأتي وليس عليه ذنب فيتبع به أما تحب أن تكون ممن يصافح رسول الله (صلى الله عليه وآله).

•• المقصد الثاني فيما على الزائر مراعاته
من الآداب في طريقة إلى الزيارة وفي ذلك الحرم الطاهر وهي عديدة الأول أن يصوم ثلاثة أيام متوالية قبل الخروج من بيته ويغتسل في اليوم الثالث على ما أمر الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) صفوان وستأتي الرواية عند ذكر الزيارة السابعة وقال الشيخ محمد بن المشهدي في مقدمات زيارة العيدين إذا اردت زيارته (عليه السلام) فصم ثلاثة أيام واغتسل في اليوم الثالث واجمع إليك أهلك وعيالك وقل اللهم اني استودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي وكل من كان مني بسبيل الشاهد منهم والغائب اللهم احفظنا بحفظك بحفظ الإيمان واحفظ عيالنا اللهم اجعلنا في حرزك ولا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا من نعمةٍ وعافيةٍ وزدنا من فضك إنا إليك راغبون ثم اخرج من منزلك خاشعاً وأكثر من قول لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله ومن تمجيد الله تعالى والصلاة على النبي وآله (صلوات الله عليهم) وأمض وعليك السكينة والوقار وروى ان الله يخلق من عرق زوار قبر الحسين (عليه السلام) من كل عرقة سبعين ألف ملك يسبحون الله ويستغفرون له ولزوار الحسين (عليه السلام) إلى أن تقوم الساعة الثاني عن الصادق (عليه السلام) قال إذا زرت أبا عبد الله (عليه السلام) فزره وأنت حزين مكروب شعث مغبر جايع عطشان فإن الحسين (عليه السلام) قتل حزيناً مكروباً شعثاً مغبراً جائعاً عطشاناً وأسأله الحوائج وانصرف عنه ولا تتخذه وطناً الثالث ان لا يتخذ الزاد في سفر زيارته (عليه السلام) مما لذ وطاب من الغذاء كاللحم المشوي والحلاوة بل يغتذى بالخبز واللبن عن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال بلغني انّ قوماً إذا زُاروا الحسين (عليه السلام) حملوا معهم السفرة فيها الجداء والاخبصة واشباهه ولو زاروا قبور آبائهم وأحبائهم ما حملوا معهم هذا وقال المفضل بن عمر في حديث معتبر آخر تزورون خير من ان لا تزورون ولاء تزورون خير من ان تزورون قال قلت قطعت ظهري قال تالله ان أحدكم ليذهب إلى قبر أبيه كئيباً حزيناً وتأتونه بالسفر كلا حتى تأتونه شعثاً غبراً أقول ما أجدر للأثرياء والتجار ان يراعوا هذا الأمر في سفر زيارة الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) فإذا دعاهم أخلاؤهم في سفر زيارة الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) فإذا دعاهم أخلاؤهم في المدن الواقعة على المسير إلى المآدب رفضوا الدعوة فإذا اعمدوا إلى حقائبهم وسفرهم يملؤونها بما طاب من مطبوخ الزاد كالدجاج المشوي وغيره من الشواء أبوا ذلك وصدوا عنه قائلين اننا راحلون إلى كربلاء ولا يجدر بنا ان نتغذى بمثل ذلك روى الكليني (رضي الله عنه) انه لما قتل الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) اقامت امرأة الكلبية عليه مأتما وبكت وبكت النساء والخدم حتى جفّت دموعهن فأهدى إليها الجوني وهو القطا على ما فسر ليقتتن به فيقوين على البكاء على الحسين (عليه السلام) فلما رأته سألت عنه فقيل هو هدية اهداها فلان تستعنّ بها في مأتم الحسين (عليه السلام) فقالت النساء في عرسٍ فما نصنع بها فامرت بإخراجه من الدار الرابع مما ندب إليه في سفر زيارة الحسين (عليه السلام) هو التواضع والتذلل والتخاشع والمشي مشي العبد الدليل فمن ركب من الزائرين المراكب الحديثة التي تجري مسرعة بقوّة البخار وأمثالها يجب عليه التحفظ والاحتراز عن الكبر والخيلاء والتمالك عن التبختر على سائر الزوار من عباد الله الذين هم يقاسون الشدائد والصعاب في طريقهم إلى كربلاء فلا يرنو إليهم نظر التحقير والازدراء روى العلماء في أصحاب الكهف انهم كانوا من خاصة دقيانوس ووزرائه فلما وسعتهم (رحمة الله تعالى) فاستقام فكرهم في معرفة الله عز وجل وفي اصلاح شأنهم استقروا على الرهبة والانزواء عن الخلق والأوء إلى كهف يعبدون الله تعالى فيه فركبوا خيولهم وخرجوا من المدينة فلما ساروا ثلاثة أميال قال لهم تمليخا وكان هو أحدهم يا اخوتاه جاءت مسكنة الآخرة وذهب ملك الدنيا أنزلوا عن خيولكم وأمشوا على رجلكم (انزلوا عن الخيل وسيروا في سبيل الله على أرجلكم لعلّ الله تعالى ينزل عليكم عطفه ورحمته ويجعل لكم من أمركم مخرجاً) فنزل أولئك العظماء الأجلاء عن خيولهم ومشوا على أرجلهم سبعة فراسخ في ذلك اليوم حتى تقاطرت أرجلهم دماً فعلى زائر هذا القبر الشريف ان يراعي هذا الأمر وليعلم أيضاً ان تواضعه في هذا الطريق لوجه الله تعالى إنما هو رفعة له واعتلاء وقد روى في آداب زيارته (عليه السلام) عن الصادق (عليه السلام) قال من أتى قبر الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) ماشياً كتب الله له بكلّ خطوة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة فإذا اتيت الفرات فاغتسل وعلّق نعليك وامش حافياً وامش مشي العبد الذليل. الخامس ان يجتهد ما وسعه الاجتهاد في إعانة الزائر الراجل إذا شاهده وقد تعب واعيا عن المسير فيهتمّ بشأنه ويبلغه منزلاً يستريح فيه وحذار من الاستخفاف به وعدم الاهتمام لشأنه روى الكليني بسند معتبر عن أبي هارون قال كنت عند الصادق (عليه السلام) يوماً فقال لمن حضره ماذا بكم تستخفّون بنا فقام من بينهم رجل من أهل خراسان وقال نعوذ بالله ان نستخف بكم أو بشيء من أمركم فقال نعم أنت ممن استخفّ بي وأهانني قال الرجل أعوذ بالله ان أكون كذلك قال (عليه السلام) ويلك ألم تسمع فلاناً يناديك عندما كنا بقرب جحفة ويقول اركبني ميلاً فوالله لقد تعبت انك والله لم ترفع إليه رأسك واستخففت به ومن أذلّ مؤمناً فقد أذلنا وأضاع حرمة الله تعالى.

أقول راجع الأدب التاسع من آداب الزيارة العامة فقد أوردنا هناك كلاماً يناسب المقام ورواية عن علي بن يقطين وهذا الأدب الذي ذكرناه هنا لا يخص زيارة الحسين (عليه السلام) وإنما أوردناه هنا في الآداب الخاصة بزيارته (عليه السلام) لكثرة مصادفة موارده في هذه الزيارة خاصة السادس عن الثقة الجليل محمد بن مسلم عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) قال قلت له إذا خرجنا إلى أبيك أفلسنا في حجّ قال بلى قلت فيلزمنا ما يلزم الحاج قال يلزمك حسن الصحبة لمن يصحبك ويلزمك قلّة الكلام إلاّ بخير ويلزمك كثرة ذكر الله ويلزمك نظافة الثياب ويلزمك الغسل قبل ان تأتي الحرم ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة والصلاة على محمد وآل محمد ويلزمك التحفظ عما لا ينبغي لك ويلزمك ان تغضى بصرك (من المحرمات والمشتبهات) ويلزمك ان تعود على أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعاً والمواساة (ان تناصفه نفقتك) ويلزمك التقية التي قوام دينك بها والورع عما نهيت عنه وترك الخصومة وكثرة الإيمان والجدال الذي فيه الإيمان فإذا فعلت ذلك تمّ حجك وعمرتك واستوجبت من الذي طلبت ما عنده بنفقتك واغترابك عن أهلك ورغبتك فيما رغبت ان تنصرف بالمغفرة والرحمة والرضوان السابع في حديث أبي حمزة الثمالي عن الصادق (صلوات الله عليه) في زيارة الحسين (عليه السلام) انه قال إذا بلغت نينوى فحط رحلك هناك ولا تدهن ولا تكتحل ولا تأكل اللحم ما أقمت فيه الثامن ان يغتسل بماء الفرات.

فالروايات في فضله كثيرة وفي رواية عن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال من اغتسل بماء الفرات وزار قبر الحسين (عليه السلام) كان كيوم ولدته أمه صفراً من الذنوب ولو اقترفها كبائر.

وروى انه قيل له (عليه السلام) ربما أتينا قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) فيصعب علينا الغسل للزيارة من البرداوغيره فقال (عليه السلام): من اغتسل في الفرات وزار الحسين (عليه السلام) كتب له من الفضل ما لا يحصى وعن بشير الدهان عن الصادق (عليه السلام) قال من أتى قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) فتوضأ واغتسل في الفرات لم يرفع قدماً ولم يضع قدماً إلاّ كتب الله له حجة وعمرة وفي بعض الروايات أئت الفرات واغتسل بحيال قبره وكما يستفاد من بعض الروايات يحسن إذا بلغ الفرات ان يقول مائة مرة الله أكبر ومائة مرة لا إله إلا الله ويصلي على محمد وآله مائة مرة.

التاسع ان يدخل الحائر المقدس من الباب الشرقي على ما أمر الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) يوسف الكناسي العاشر عن ابن قولويه عن الصادق (عليه السلام) قال المفضل بن عمير يا مفضل إذا بلغت قبر الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) فقف على باب الروضة وقبل هذه الكلمات فإن لك بكلّ كلمة منها نصيباً من رحمة الله تعالى:

(السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله السلام عليك يا وارث نوحٍ نبي الله السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله السلام عليك يا وارث موسى كليم الله السلام عليك يا وارث عيسى روح الله السلام عليك يا وارث محمدٍ حبيب الله السلام عليك يا وارث عليٍ وصي رسول الله السلام عليك يا وارث الحسن الرضي السلام عليك يا وارث فاطمة بنت رسول الله السلام عليك أيها الشهيد الصديق السلام عليك أيها الوصي البار التقي السلام على الأرواح التي حلت بفائنك واناخت برحلك السلام على ملائكة الله المحدقين بك أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وعبدت الله مخلصاً حتى آتياك اليقين السلام عليك ورحمة الله وبركاته).

ثم تمضي إلى القبر ولك بكل خطوةٍ تخطوها أجر المتشحّط بدمه في سبيل الله فإذا اقتربت من القبر فامسحه بيدك وقل السلام عليك يا حجة الله في أرضه وسمائه ثمّ تمضي إلى صلواتك ولك بكل ركعة ركعتها عنده كثواب من حجّ ألف واعتمر ألف عمرة واعتق في سبيل الله ألف رقبة وكأنّما وقف في سبيل الله ألف مرّة مع نبي مرسل. الخبر الحادي عشر روي عن أبي سعيد المدائني قال أتيت الصادق (عليه السلام) فسألته أذهب إلى زيارة قبر الحسين (عليه السلام)؟ فأجاب بلى إذهب إلى زيارة قبر الحسين (عليه السلام) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطيب الطيبين وأطهر الطاهرين وأحسن المحسنين فإذا زرته فسبّح عند رأسه بتسبيح أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟؟؟ وسبح عند رجليه بتسبيح الزهراء (عليها السلام) ألف مرّة ثم صل عنده ركعتين تقرأ فيهما سورة يس والرحمن فإذا فعلت ذلك كان لك أجر عظيم قلت جعلت فداك علّمني تسبيح عليّ وفاطمة (عليهما السلام) قال بلى يا أبا سعيد تسبيح عليّ (صلوات الله عليه) هو:

(سبحان الذي لا تنفذ خزائنه سبحان الذي لا تبيدُ معالمه سبحانه الذي لا يفنى ما عنده سبحان الذي لا يُشرك أحداً في حكمه سبحان الذي لا اضمحلال لفخره سبحان الذي لا انقطاع لمدته سبحان الذي لا إله غيره). وتسبيح فاطمة (عليها السلام) هو: (سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم سبحان ذي العزّ الشامخ المنيف سبحان ذي الملك الفاخر القديم سبحان ذي البهجة والجمال سبحان من تردى بالنور والوقار سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ووقع الطير في الهواء).

الثاني عشر أن يصلي الفرائض والنوافل عند قبر الحسين (عليه السلام) فإن الصلاة عنده مقبولة وقال السيد ابن طاووس (رضي الله عنه) اجتهد في أن تؤدّي صلواتك كلها فريضة كانت أو نافلة في الحائر فقد روى ان الفريضة عنده تعدل الحج والنافلة تعدل العمرة أقول قد مضى في حديث مفضّل فضل كثير للصلاة في الحائر الشريف وفي رواية معتبرة عن الصادق (عليه السلام) قال من صلى عنده ركعتين أو أربع ركعات كتبت له حجة وعمرة والذي يبدو من الأخبار أن صلاة الزيارة أو غيرها من الصلوات يحسن أداؤها خلف القبر كما يحسن ان تؤدي مما يلي الرأس الشريف وليتأخرّ المصلى قليلاً إذا وقف مما يلي الرأس حتى لا يكون محاذياً للقبر الشريف وورد في رواية أبي حمزة الثمالي عن الصادق (عليه السلام) انه قال (صلِّ عند رأسه ركعتين تقرأ في الأولى الحمد ويس وفي الثانية الحمد والرحمن وأن شئت صلّيت خلف القبر وعند رأسه أفضل فإذا فرغت فصلِّ ما أحببت إلا أن الركعتين ركعتي الزيارة لابدّ منها عند كلّ قبر وروى ابن قولويه عن الباقر (عليه السلام) انه قال لرجل يا فلان ماذا يمنعك إذا عرضتك حاجة ان تمضى إلى قبر الحسين (صلوات الله عليه) وتصلى عنده أربع ركعات ثمّ تسأل حاجتك ان الفريضة عنده تعدل الحج والنافلة تعدل العمرة.

الثالث عشر اعلم ان أهم الأعمال في الروضة الطاهرة للحسين (عليه السلام) هو الدعاء فإن إجابة الدعاء تحت قبته السامية هي مما خوله الله الحسين (عليه السلام) عوضاً عن الشهادة فعلى الزائر ان يغتنم ذلك ولا يتوانى في التضرّع إلى الله والإنابة والتوبة وعرض الحوائج عليه وقد وردت في خلال زيارته (عليه السلام) أدعية كثيرة ذات مضامين عالية لم تسمح لنا الاختصار بايرادها هنا والأفضل أن يدعو بدعوات الصحيفة الكاملة ما وسعه الدعاء فإنّها أفضل الأدعية ونحن سنذكر دعاء يدعى به في جميع الروضات المقدسة في أواخر هذا الباب بعد ذكر الزيارات الجامعة واحترازاً عن خلو المقام نثبت هنا دعاء وجيزاً ورد في خلال بعض الزيارات وهو أن تقول في ذلك الحرم الشريف رافعاً يديك إلى السماء: (اللهم قد ترى مكاني وتسمع كلامي وترى مقامي مكاني وتضرّعي وملاذي بقبر حجتك وابن نبيك وقد علمت يا سيدي حوائجي ولا يخفى عليك حالي وقد توجهت إليك بابن رسولك وحجتك وأمينك وقد اتيتك متقرّباً به إليك وإلى رسولك فاجعلني به عندك وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين واعطني بزيارتي أملي وهب لي مناي وتفضل عليّ بشهوتي ورغبتي واقض لي حوائجي ولا تردني خائباً ولا تقطع رجائي ولا تخيب دعائي وعرّفني الإجابة في جميع ما دعوتك من أمر الدين والدنيا والآخرة واجعلني من عبادك الذين صرخت عنهم البلايا والأمراض والفتن والأعراض من الذين تحييهم في عافيةٍ وتميتهم في عافيةٍ وتدخلهم الجنة في عافيةٍ وتجيرهم من النار في عافيةٍ ووفق لي بمنٍ منك صلاح ما أؤمّل في نفسي وأهلي وولدي وإخواني ومالي وجميع ما أنعمت به عليّ يا أرحم الراحمين.

الرابع عشر من أعمال حرم الحسين (عليه السلام) الصلاة عليه وروى انك تقف خلف القبر عند كتفه الشريف وتصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) وعلى الحسين (صلوات الله عليه) وقد اورد السيد ابن طاووس في مصباح الزائر في خلال بعض الزيارات هذه الصلاة عليه:

(اللهم صل على محمدٍ وآل محمدٍ وصل على الحسين المظلوم الشهيد قتيل العبرات وأسير الكربات صلاةً ناميةً زاكيةً مباركة يصعد أولها ولا ينفدُ آخرها أفضل ما صليت على أحدٍ من أولاد الأنبياء والمرسلين يا رب العالمين اللهم صل على الإمام الشهيد المقتول المظلوم المخذول والسيد القائد والعابد الزاهد الوصي الخليفة الإمام الصديق الطهر الطاهر الطيب المبارك والرضي المرضّى والتقي الهادي المهدي الزاهد الذائد المجاهد العالم إمام الهدى سبط الرسول وقرة عين البتول (صلى الله عليه وآله وسلم) اللهم صل على سيدي ومولاي كما عمل بطاعتك ونهى عن معصيتك وبالغ في رضوانك واقبل على إيمانك غير قابلٍ فيك عذراً سراً وعلانيةً يدعو العباد إليك ويدلهم عليك وقام بين يديك يهدم الجور بالصواب ويحيي السنة بالكتاب فعاش في رضوانك مكدوداً ومضى على طاعتك وفي أوليائك مكدوحاً وقضى إليك مفقوداً لم يعصك في ليلٍ ولا نهارٍ بل جاهد فيك المنافقين والكفار اللهم فاجزه خير جزاء الصادقين الأبرار وضاعف عليهم العذاب ولقاتليه العقاب فقد قاتل كريماً وقتل مظلوماً ومضى مرحوماً يقول أنا ابن رسول الله محمد وابن من زكى وعبد فقتلوه بالعمد المعتمد قتلوه على الإيمان واطاعوا في قتله الشيطان ولم يراقبوا فيه الرحمن اللهم فصل على سيدي ومولاي صلاةً ترفع بها ذكره وتظهر بها أمره وتعجل بها نصره واخصصه بأفضل قسم الفضائل يوم القيامة وزده شرفاً في أعلى عليين وبلغه أعلى شرف المكرمين وارفعه من شرف رحمتك في شرف المقرّبين في الرفيع الأعلى وبلغه الوسيلة والمنزلة الجليلة والفضل والفضيلة والكرامة الجزيلة اللهم فاجزه عنا أفضل ما جازيت إماماً عن رعيته وصل على سيدي ومولاي كلما ذكرو كلما لم يذكر يا سيدي ومولاي ادخلني في حزبك وزمرتك واستوهبني من ربك وربي فإن لك عند الله جاهاً وقدراً ومنزلةً رفيعةً إن سئلت أعطيت وان شفعت شفعت الله الله في عبدك ومولاك لا تخلني عند الشدائد والأهوال لسوء عملي وقبيح فعلي وعظيم جرمي فإنك أملي ورجائي وثقتي ومعتمدي ووسيلتي إلى الله ربي وربك لم يتوسل المتوسلون إلى الله بوسيلة هي أعظم حقاً ولا أوجب حرمةً ولا أجل قدراً عنده منكم أهل البيت لا خلفني الله عنكم بذنوبي وجمعني وإياكم في جنة عدنٍ التي أعدها لكم ولأوليائكم إنه خير الغافرين وأرحم الراحمين اللهم أبلغ سيدي ومولاي تحيةً كثيرةً وسلاماً واردد علينا منه السلام إنك جوادٌ كريمٌ وصل عليه كلما ذكر السلام وكلما لم يذكر يا رب العالمين أقول قد وردنا تلك الزيارة في خلال أعمال يوم عاشوراء وسنذكر في أواخر الباب صلاة يصلي بها على الحجج الطاهرين (عليهم السلام) تتضمن صلاة وجيزة على الحسين (عليه السلام) فلا تدع قراءتها الخامس عشر من أعمال هذه الروضة المنورة دعاء المظلوم على الظالم أي ينبغي لمن بغي عليه باغ ان يدعو بهذها الدعاء في ذلك الحرم الشريف وهو ما أورده شيخ الطايفة (رضي الله عنه) في مصباح المتهجد في أعمال الجمعة قال ويستحب ان يدعو بدعاء المظلوم عند قبر أبي عبد الله وهو:

اللهم إني اعتز بدينك وأكرم بهدايتك وفلان يذلني بشره وهيهينني بإذيته ويعيبني بولاء أوليائك ويهُتنى بدعواه وقد جئت إلى موضع الدعاء وضمانك الإجابة اللهم صل على محمدٍ وإل محمدٍ واعدني عليه الساعة الساعة ثم تنكب على القبر وتقول مولاي إمامي مظلومٌ استعدي على ظالمه النصر النصر حتى ينقطع النفس. السادس عشر من أعمال ذلك الحرم الشريف الدعاء الذي رواه ابن فهد (رضي الله عنه) في عدة الداعي عن الصادق (عليه السلام) قال من كان له إلى الله تعالى حاجة فليقف عند رأس الحسين (عليه السلام) ويقول يا أبا عبد الله أشهدُ انك تشهد مقامي وتسمع كلامي وانك حيٌّ عند ربك ترزق فاسئل ربك وربي في قضاء حوائجي فإنه يقضي حاجته إن شاء الله تعالى.

السابع عشر: من جملة الأعمال في ذلك الحرم الشريف الصلاة عند الرأس المقدس ركعتان بسورة الرحمن وسورة تبارك روى السيد ابن طاووس (رضي الله عنه) ان من صليها كتب الله له خمساً وعشرين حجة مقبولة مبرورة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).

الثامن عشر من الأعمال تحت تلك القبة السامية الاستخارة وصفتها على ما أوردها العلامة المجلسي (رضي الله عنه) ومصدر الرواية قرب الإسناد للحميري قال بسند صحيح عن الصادق (عليه السلام) قال ما استخار الله عز وجل عبد في أمر قط مائة مرّة يقف عند رأس الحسين (صلوات الله عليه) ويقول الحمد لله ولا إله إلا الله وسبحان الله فيحمد الله ويهلله ويسبّحه ويمجدّه ويثنى عليه بما هو أهله ويستخيره مائة مرة إلاّ رماه الله تبارك وتعالى يا خير الأمرين وعلى رواية أخرى يستخير الله مائة مرة قائلاً استخير الله برحمته خيرةً في عافيةٍ.

التاسع عشر روى الشيخ الأجل الكامل أبو القاسم جعفر بن قولويه القمي (رضي الله عنه) عن الصادق (صلوات الله عليه) انه قال إذا زرتم أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) فالزموا الصمت إلا عن الخبر وان ملائكة الليل والنهار من الحفظة يحضرون عند الملائكة الذين هم في الحاير ويصافحونهم فلا يجيبهم ملائكة الحائر من شدة البكاء وهم ابداً يبكون ويندبون لا يفترون إلاّ عند الزوال وعند طلوع الفجر ينتظرون حين يحين الظهر أو يطلع الفجر فيكالموهم ويسألونهم عن أمور من السماء وهم لا يمسكون عن الدعاء والبكاء فيما بين هاتين الفترتين وروى أيضاً عنه (عليه السلام) ان الله تعالى قد وكل على قبر الحسين (صلوات الله عليه أربعة آلاف من الملائكة شعث غبر على هيئة أصحاب العزاء يبكون عليه من طلوع الفجر إلى الزوال فإذا زالت الشمس عرجوا وهبط مثلهم يبكون إلى طلوع الفجر والأحاديث في ذلك كثيرة ويبدو من هذه الأحاديث استحباب البكاء عليه في ذلك الحرم الطاهر الجدير ان يعد البكاء عليه والرثاء له من أعمال.

تلك البقعة المباركة التي هي بيت الأحزان للشيعة الموالين ويستفاد من حديث صفوان عن الصادق (عليه السلام) انه لا يهنأ للمرء اكله وشربه لو اطلع على تضرّع الملائكة إلى الله تعالى في اللعن على قتلة أمير المؤمنين والحسين (عليهما السلام) ونياح الجن عليهما وبكاء الملائكة الذين هم حول ضريح الحسين (عليهم السلام) وشدّة حزنهم وفي حديث عبد الله بن حماد البصري عن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه انه قال بلغني ان قوماً يأتون من نواحي الكوفة وناساً من غيرهم ونساء يندبنه فمن بين قارئ يقرأ وقاص يقصّ أي يذكر المصائب ونادب يندب وقائل يقول المراثي فقلت له نعم جعلت فداك قد شهدت بعض ما تصف فقال الحمد لله الذي جعل في الناس من يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا وجعل عدّونا من يطعن عليهم من قرابتنا وغيرهم يهذون بهم ويقبحون ما يصنعون وقد ورد في أوائل هذا الحديث انه يبكيه من زاره ويحزن له من لم يزره ويحترق له من لم يشهده ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة ولا حميم تربة ولا قريب ثم منع الحق وتوازر عليه أهل الردة حتى قتلوه وضيعوه وعرضوه للسباع ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب وضيعوا حق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيته به وبأهل بيته وروى أيضاً ابن قولويه عن حارث الأعور عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) انه قال بأبي وأمي الحسين الشهيد خلف الكوفة والله كاني أرى وحوش الصحراء من كل نوع قد مدت اعناقها على قبره تبكي عليه ليلها حتى الصباح فإذا كان كذلك فاياكم والجفاء والأخبار في ذلك كثيرة.

العشرون قال السيد ابن طاووس (رضي الله عنه) يستحب للمرء إذا فرغ من زيارته (عليه السلام) وأراد الخروج من الروضة المقدسة ان ينكب على الضريح ويقبله ويقول السلام عليك يا مولاي السلام عليك يا حجة الله السلام عليك يا صفوة الله السلام عليك يا خالصة الله السلام عليك يا قتيل الظماء السلام عليك يا غريب الغرباء السلام عليك سلام مودعٍ لا سئم ولا قالٍ فإن أمض فلاعن ملالةٍ وان أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين لا جعله الله آخر العهد مني لزيارتك ورزقني الله العود إلى مشهدك والمقام بفنائك والقيام في حرمك وإياه اسأل ان يسعدني بكم ويجعلني معكم. [/ALIGN]

__________________
اميري علي ونعم الامير

اسير غير متصل  

قديم 30-10-07, 06:39 AM   #2

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)


شكرا لك اخي أسير على هذه المعلومات الطيبة
وجعلها الله في ميزان اعماللك

موفق دائما

__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 30-10-07, 06:45 AM   #3

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

رد: في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)


هذه المشاركه قديمه صح؟؟

لانا اسير ماعاد يخش

بس مشكور يااخوي
وجزاك الله الف خير

__________________



وحشتوني

قصه شهد غير متصل  

قديم 01-08-09, 09:52 PM   #4

النور الساجد
مبتدئ

 
الصورة الرمزية النور الساجد  







رايق

رد: في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)


اشكرك جدا للكتابة هذا الموضوع مثاب ومقضي الحوائج وجعل الله منقلبك منقلب خير وسرور
وانا بنت موالية يشرفني ان اكون من موالي ابا عبدالله الحسين ع" وانا من عشاقه وخدامه مشكورين

النور الساجد غير متصل  

قديم 01-08-09, 09:59 PM   #5

النور الساجد
مبتدئ

 
الصورة الرمزية النور الساجد  







رايق

رد: في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)


من سالف الازمان ..
ابتدأت قصتي سيدي معك ..
عشقت درك الحسيني وصحنك المعلى على رقبتي المحلى المنسدلة على رقبتي اني اعشقك اتنفسك
كهواء في احداقي انفاسي احلامي
اني موالية تخبىء لك الكثير واهمها
اني لااتضجر من نسج كلماتي لك فقط منذو نعومة اظافري والى شبابي فانني اعشق ترابك وابكي عليه حتى يندمل جرحي كشمعة غائرة ترجو لقائك سيدي.
ارجو التعليق..

النور الساجد غير متصل  

قديم 11-08-09, 10:43 PM   #6

عاشقه العباس
عضو متميز

 
الصورة الرمزية عاشقه العباس  







حزين

رد: في فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)


مشكور علي الموضوع في الميزان حسناتك
والله يرزقنا زياره الامام الحسين في الدنيا وفي الاخره شفاعته
وقضى الله حوائجنا وحوائجكم بجاه سيد الشهداء
__________________


عاشقه العباس غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصحف فاطمة عليها السلام بين الحقيقة والأوهام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 16 24-01-11 02:45 PM
موانع المعرفة البحاري منتدى الثقافة الإسلامية 9 03-02-08 10:22 AM
لماذا تحب الامام علي عليه السلام السنابسي وبس منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-02-08 10:20 AM
سبب جمعنا للصلوات نور الحوراء ركن سين جيم العقائدي 3 20-05-02 08:55 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:59 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited