عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-03, 08:28 PM   #2

الصقرالأشقر
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية الصقرالأشقر  






رايق

يتبع


الله اكبر شعاري .

اتابع معكم الموضوع .

وصلت الى اسماؤه وكناه عليه السلام .

اسمه: محمد

• كنيته: أبو جعفر، وهي ككنية جده الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ويفرق بينهما فيقال: للإمام الباقر أبو جعفر الأول، وللإمام الجواد أبو جعفر الثاني.

وله كنية غير مشهورة وهي (أبو علي) نسبة لولده الإمام علي الهادي (عليه السلام).

• ألقابه: أما ألقابه الكريمة فهي تدل على معالم شخصيته العظيمة، وسمو ذاته وهي:

- الجواد: لُقِّب بذلك لكثرة ما أسداه من الخير والبر والإحسان إلى الناس.

- التقي: لقب بذلك لأنه اتقى الله وأناب إليه، فلم يستجب لأي داع من دواعي الهوى، فقد امتحنه المأمون بشتّى ألوان المغريات فلم ينخدع، فأناب إلى والله وآثر طاعته على كل شيء.

- القانع: وكان قانعاً بما قدَّر الله تعالى له.

- المرتضى(1).

- الرضي.

- المختار.

- المتوكل.

- الزكي(2).

- المنتجب

- باب المراد: وقد عُرف بهذا اللقب عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهية التي يلجأ إليها الملهوفون وذوو الحاجة لدفع ما ألم بهم من مكاره الدهر وفجائع الأيام.

هذه بعض ألقابه الكريمة، وكلّ لقب منها يشير إلى إحدى صفاته الرفيعة، ونزعاته الشريفة التي هي من مواضع الاعتزاز والفخر لهذه الأمة


زوجاته وابناؤه عليه السلام .

•• اختلف المؤرخون والرواة في اسمها الشريف، وهذه بعض الأقوال:

1 ـ سمانة المغربية(1) وتعرف بالسيدة (أم الفضل)(2).

2 ـ مارية القبطية(3).

3 ـ يدش(4).

4 ـ حويت(5).

إن السيدة الزكية أم الإمام علي الهادي (عليه السلام) يكفيها فخراً أنها ولدت سيداً من سادات المسلمين، وإماماً من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين جعلهم الله أمن العباد وسفن النجاة.

وتولى الإمام الجواد (عليه السلام) تربيتها وتهذيبها، وقد استقرت في بيت الإمامة، والذي كان يضم العلويات من بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اللائي يمثلن الشرف والعفة والطهارة، وقد تأثرت بهديهن وسلوكهن، فأقبلت على طاعة الله وعبادته، فكانت من القانتات المتهجدات، والتاليات لكتاب الله.

وكان الإمام الجواد عليه السلام قد تزوج منها بعد أن اشتراها له محمد بن الفرج، بسبعين ديناراً، وولدت له الإمام علي الهادي عليه السلام.

وقد ولد في (بصريا) من يثرب، وكان بحكم ميراثه جامعاً لجميع خصال الخير والشرف والنبل.

واتفق المؤرخون أنه ولد في سنة (212هـ) وقيل أنه ولد في سنة (214هـ).


• وذكر الشيخ عباس القمي في كتابه (الأنوار البهية) أن أم الإمام العاشر علي بن محمد الهادي (عليه السلام) هي المعظمة الجليلة سمانة المغربية.


• وفي (الدر النظيم): هي تعرف بالسيدة وتكنى أم الفضل: دعاني أبو جعفر الجواد (عليه السلام) فأعلمني أن قافلة قد قدمت فيها نخاس معه جواري، ودفع إلي ستين ديناراً، وأمرني بابتياع جارية وصفها فمضيت فعملت ما أمرني به، فكانت تلك الجارية أم أبي الحسن الهادي (عليه السلام).


• وروى محمد بن الفرج وعلي بن مهزيار عن السيد (أي أبو الحسن) (عليه السلام) أنه قال: أمي العارفة بحقي وهي من أهل الجنة، ولا يقربها شيطان مارد، ولا ينالها كيد جبار عنيد، وهي مكلؤة (أي محفوظة ومحروسة) بعين الله التي لا تنام، ولا تختلف عن أمهات الصديقين والصالحين. انتهى.


• وذكر المحدث الكبير الشيخ المازندراني في كتابه (نور الأبصار) عن أم الإمام الهادي (عليه السلام) هي أم ولد يقال لها: (سمانة المغربية) ويقال أن أمه معروفة بالسيدة أم الفضل.


• ونقل العلامة الشيخ محمد حسين الأعلمي في كتابه (تراجم أعلام النساء) عنها: هي أم الإمام الهادي (عليه السلام) وهي أم ولد المعروفة بأم الفضل.

وفي (أعيان الشيعة) هي: أم ولد أسمها سمانة المغربية، وفي (المناقب) يقال أن أمه المعروفة بالسيدة أم افضل.


• وفي (عيون المعجزات): أمه على ما رواه أصحاب الحديث: سمانة، وكانت من القانتات.

أولاد الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)


• قال الشيخ المفيد: (وخلّف الإمام الجواد بعده من الولد عليّاً ابنه الإمام بن بعده، وموسى، وفاطمة، وإمامة ابنتيه ولم يخلّف ذكراً غير من سمّيناه)(6).


• قال ابن شهر آشوب: (قال ابن بابويه: وأولاده: عليّ الإمام، وموسى، وحكيمة، وخديجة، وأمّ كلثوم)(7).


• أقول: الإمام بعد أبيه، عليّ بن محمد الهادي (سلام الله عليه) توفّي سنة 254 ودفن في سامرّاء، وأمّا موسى الملقّب بالمبرقع فقد توفّي سنة 296 ودفن بقم.

وأمّا حكيمة: فإنها أدركت أربعةٌ من الأئمة الأطهار: محمد بن عليّ، وعليّ بن محمد، والحسن بن علي، وإمامنا الحجّة (صلوات الله وسلامه عليهم). توفّيت بسامراء، ودفنت بجوار أخيها عليّ بن محمد، وابن أخيها الحسن بن علي (عليهم السلام).


النصوص الداله على امامته عليه السلام .

النصوص الدالة على إمامته متواترة، كما تثبت في إمامة آبائه (عليهم السلام)، وإشارة جدّه موسى بن جعفر (عليه السلام) وأبيه إليه بالإمامة.

وإليك بعضها:


• روى الشيخ الطوسي بإسناده عن ابن سنان، قال: (دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) من قبل أن يقدم العراق بسنة وعليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ وقال: يا محمد سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك، قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني قال: أسير إلى هذا الطاغية(1) أما أنه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون بعده(2) قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك، قال: يضلّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، قال: قلت: وما ذلك جعلني الله فداك قال: من ظلم ابني هذا حقّه، وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب إمامته وجحده حقّه بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: قلت: والله لئن مدّ الله لي في العمر لأسلمن له حقه ولأقرّنّ بإمامته، قال: صدقت يا محمد، يمدّ الله في عمرك وتسلّم له حقّه وتقرّ له بإمامته وإمامة من يكون بعده، قال: قلت: ومن ذاك؟ قال: ابنه محمد، قال: قلت له: الرضا والتسليم)(3).


• روى الكليني بإسناده عن يزيد بن سليط قال: (لقيت أبا إبراهيم (عليه السلام) ونحن نريد العمرة في بعض الطريق... قال لي أبو إبراهيم (عليه السلام): إنّي أُؤخذ في هذه السنة والأمر هو إلى ابني علي سميّ عليّ وعليّ، فأمها علي الأول فعلي بن أبي طالب، وأمّا الآخر فعلي بن الحسين(عليه السلام) أعطى فهم الأول وحلمه ونصره وودّه ودينه ومحنته، ومحنة الآخر وصبره على ما يكره وليس له أن يتكلّم إلاّ بعد موت هارون بأربع سنين، ثمّ قال لي: يا يزيد وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته وستلقاه فبشّره أنه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك وسيعلمك أنّك قد لقيتني فأخبره عند ذلك أن الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية جارية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أمّ إبراهيم، فإن قدرت أن تبلّغها منّي السلام فافعل، قال يزيد: فلقيت بعد مضيّ أبي إبراهيم عليّاً فبدأني فقال لي: يا يزيد، ما تقول في العمرة؟ فقلت: بأبي أنت وأمي ذلك إليك وما عندي نفقة، فقال: سبحان الله ما كُنّا نكلّفك ولا نكفيك، فخرجنا حتى انتهينا إلى ذلك الموضع فابتدأني، فقال: يا يزيد، إنّ هذا الموضع كثيراً ما لقيت فيه جيرتك وعمومتك، قلت: نعم ثمّ قصصتُ عليه الخبر فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد فإذا جاءت بلّغتها منه السلام فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السنة فلم تلبث إلاّ قليلاً حتى حملت فولدت ذلك الغلام)(4).


• روى الشيخ الطوسي بإسناده عن أحمد بن أبي نصر، قال ابن النجاشي: (من الإمام بعد صاحبكم؟ فدخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فأخبرته، فقال: الإمام بعدي ابني ثمّ قال: هل يجتري أحد أن يقول: ابني، وليس له ولد)(5).

روى الشيخ المفيد بإسناده عن الحسين بن بشّار، قال: (كتب ابن قياما الواسطي إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) كتاباً يقول فيه: كيف تكون إماماً وليس لك ولد؟ فأجابه أبو الحسن (عليه السلام): وما علمك أنه لا يكون لي ولد والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرّق بين الحقّ والباطل)(6).


• روى الكليني بإسناده عن الخيراني، عن أبيه قال: (كنت واقفاً بين يدي أبي الحسن (عليه السلام) بخراسان، فقال: يا سيدي إن كان كون فإلى من؟ قال: إلى أبي جعفر ابني، فكأنّ القائل استصغر سنّ أبي جعفر (عليه السلام) فقال أبو الحسن (عليه السلام): إنّ الله تبارك وتعالى بعث عيسى بن مريم رسولاً نبيّاً، صاحب شريعةٍ مبتدأةٍ في أصغر من السنّ الذي فيه أبو جعفر (عليه السلام) )(7).


• روى ابن الصبّاغ بإسناده عن صفوان بن يحيى، قال: قلت للرضا قد كنّا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر من القائم بعدك؟ فتقول: يهب الله لي غلاماً وقد وهبك الله وأقرّ عيوننا به فإن كان كون ولا أرانا الله لك يوماً فإلى من؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائمٌ بين يديه وعمره إذ ذاك ثلاث سنين، فقلت: وهو ابن ثلاث قال: وما يضرّ من ذلك فقد قام عيسى بالحجّة وهو ابن أقلّ من ثلاث سنين).


• وعن معمر بن خلاّد قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: وذكر شيئاً فقال: ما حاجتكم إلى ذلك؟ هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني، وقال: إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة)(8).


• روى الشيخ المفيد بإسناده عن أبي يحيى الصّنعاني، قال: (كنت عند أبي الحسن(عليه السلام) فجيء بابنه أبي جعفر (عليه السلام) وهو صغيرٌ فقال: هذا المولود الذي لم يولد مولودٌ أعظم على شيعتنا بركةً منه)(9).


• روى الصفّار بإسناده عن ابن قياما قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وقد ولد أبو جعفر (عليه السلام) فقال: إن الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود(عليه السلام) )(10).


يتبع . في الحلقه القادمه .

والسلام .

الصقرالأشقر غير متصل