.. ::: موقع جزيرة تاروت ::: ..
» مقالات

  


قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿ يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأَهلِيكُم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ﴾ سورة التحريم

ويقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».

لقد من الله سبحانه وتعالى على الإنسان بنعم كثيرة منها الأولاد فهي نعمة عظيمة أنعمها الله تعالى على الآباء والأمهات ولكنها في نفس الوقت أمانة في أعناقهم من الله تعالى فهم مسئولون عن تربيتهم والحفاظ عليهم حيث أنهم بحاجة إلى التوجيه الصحيح والتربية الصالحة ولا يتم ذلك إلا بمراقبتهم والانتباه لهم في تصرفاتهم خصوصا في سن المراهقة فهي تعتبر سن خطرة ويكون المراهق فيها متقبل لأي فكرة سواء كانت خيرا أم شرا.

البعض من الآباء يكون لأبنائه صديق حيث أنه يلم بكل تحركاتهم وبما يفكروا وما يريدون، عبر الأسلوب اللطيف المتناسب مع العصر الحالي.

ولكن بعض الآباء والأمهات هداهم الله يوفرون لأبنائهم جميع الأمور التي تؤدي إلى انحرافهم، ولا يراقبونهم فإذا بنا نسمعهم يقولون لماذا انحرفوا أبناءنا؟؟!!

نذكر بعض الأمثلة على ذلك:

إعطاء الابن أو البنت هاتف جوال طبعا دون مراقبة ولا يُعرف مع من يتكلم وإذا به يكلم رفيق السوء الذي يبعده عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله بإتباعه وأيضاً شبكة الإنترنت عالم واسع يوجد فيه الخير لمن أراده حيث المعلومات والقصص المفيدة،أيضاً توجد مواقع سيئة حيث الأفكار الهدامة التي تلوث فكر الشاب والفتاة، فإذا ترك الأب أو الأم أبناءهم يجلسون أمام جهاز الكمبيوتر دون أن يعلموا ماذا يفعلون أو مع من يتكلمون في الشات «الدردشة» وإذا بهم يتعرفون على أشخاص تتسبب في إفساد أخلاقهم أو تجعلهم يغيرون دينهم وهذا واقع نعيشه ولا يقول أولياء الأمور نحن نثق بتربيتنا لأبنائنا.

هذا لا يكفي دون مراقبة لهم فلذلك على الآباء والأمهات مراقبة أبناءهم دون التجسس عليهم، ولكن بالتقرب إليهم ونصحهم والتلطف لهم بالكلمة الطيبة ووعظهم بالحسنى.

 

 



» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!

أول موقع محلي عربي لجزيرة تاروت
على شبكة الإنترنت

Copyright © 1999 - 2012
www.tarout.info