.. ::: موقع جزيرة تاروت ::: ..
» شعر وأدب

  


الكاتب والباحث السعودي علي ابراهيم الدرورة حضر معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته التاسعة عشرة، حيث اعتاد الدرورة الحضور والوجود في معارض الكتب التي تقام في دول المنطقة.

وصرح لـ «الشرق»: ان معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد من أهم المعارض التي تقام للكتاب في المنطقة وقد حرص على حضور جانب من المعرض لأنه يعرف مدى أهميته الثقافية ومدى نوعية الكتب ودور النشر التي

قدم مشروع كتاب كل شهر ..

الكاتب والباحث السعودي علي ابراهيم الدرورة حضر معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته التاسعة عشرة، حيث اعتاد الدرورة الحضور والوجود في معارض الكتب التي تقام في دول المنطقة.

وصرح لـ «الشرق»: ان معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد من أهم المعارض التي تقام للكتاب في المنطقة وقد حرص على حضور جانب من المعرض لأنه يعرف مدى أهميته الثقافية ومدى نوعية الكتب ودور النشر التي تشارك فيه ومن هنا فانه يحرص على الحضور بشكل سنوي لشراء الكتب التي يختارها في أبحاثه ودراساته وقال انه خلال العام الماضي 2008 قد قدم مشروعا بعنوان كل شهر كتاب وقدم خلال العام الماضي ما يقارب 12 عنوانا في مجالات ثقافية مختلفة منها تراثية وتاريخية وشعرية، وهو يفكر ان يستمر في مشروعه الثقافي هذا لان إنتاجه الأدبي غزير وهناك نقص في عملية النشر عبر المؤسسات الثقافية الرسمية وحتى دور النشر المحلية الخليجية والعربية فهي تمارس البيروقراطية في عملية النشر.

وعندما سألته: يقال إن صناعة الكتاب غير رائجة.. ألم تخش الخسارة عند دخولك هذا المجال؟ قال:

للأسف هذه المقولة غير صحيحة، فالكتاب مثله مثل أية سلعة أخرى، ولا يوجد شيء اسمه "سلعة بائرة"، وإنما هناك سلعة يُحسن تسويقها والترويج لها، وسلعة لا يحسن القائمون عليها ترويجها. والدليل تزايد دور النشر الجديدة في الفترة الأخيرة، وكل منها يحمل رؤية مختلفة.

الكتاب سيظل سلعة رائجة طالما ظل لدينا قارئ جيد، ومتنوع الاهتمامات، لكنه يحتاج إلى القليل من الاحترام من المؤلف والناشر، يحتاج أن نحترمه بأن نقدم له مادة جديدة ومتميزة، في وعاء جيد.

وأضاف: قبل أن تلقوا المسؤولية على القارئ تصفحوا الكتب الموجودة في المكتبات وانظروا إلى مستواها من حيث الشكل والمضمون، أو انظروا إلى المخطوطات التي تصل إلى الناشرين ومدى تدني مستواها لغويا، بعض المخطوطات تحتاج منا أكثر من شهر للتصحيح والتنقيح.

هنالك ملايين الزائرين للمعارض العربية سنويا، وبالتأكيد لديهم نية الشراء، ولكنهم يصدمون بتدني مستوى الكتاب شكلاً ومضموناً. وهذا لا ينفي وجود بعض المعوقات الأخرى في طريق الارتقاء بصناعة الكتاب، لعل منها نسب التوزيع غير العادلة، وتكلفة التوزيع الخارجي، والإجراءات المعقدة في بعض الدول العربية.

قلت له: الكتاب يدفعون من أجل النشر كما تفعل أنت؟ فأجاب: هناك العديد من المعايير التي تتدخل في تحديد الاتفاق المادي مع المؤلف، منها قيمة العمل وجودته، وتميز مضمونه أو فكرته، وتوافقه مع توجهات المؤسسة، ومدى توافر إصدارات في نفس الجنس لدى المؤسسة، ومنها التوقعات التوزيعية والإعلامية للإصدار.

وأضاف: بعض الإصدارات الخاصة بي قد صدرت عبر مؤسسات ثقافية مثل المجمع الثقافي ومركز زايد للتراث والتاريخ بدولة الامارات لكنها بلاشك لايمكن أن تصدر جميع كتبي ومن هنا فانني اتحمل قيمة النشر على حسابي الخاص، حيث إن هناك البعض من المؤلفين في الخليج والوطن العربي يتحمل كامل تكلفة الطباعة.

لكن في تصوري؛ وأياً كان نوع الاتفاق المادي بين الناشر والمؤلف؛ فما يميز دار نشر عن أخرى هو ما تقدمه من خدمات، ومعايير اختيارها لإصداراتها، وسياساتها التوزيعية والإعلامية والدعائية، وآليات الطباعة ومدى جودتها، ومدى دقتها في مراجعة وتصحيح إصدارتها، ومدى التزامها بتفاصيل التعاقد مع المؤلف.

 

 

 


صحيفة الشرق القطرية

» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!

أول موقع محلي عربي لجزيرة تاروت
على شبكة الإنترنت

Copyright © 1999 - 2012
www.tarout.info